ما زال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد حوالي ستة أشهر من رحيله يشكل شوكة في حلق اسرائيل فقد أثار بعد وفاته ازمة دبلوماسية بين السلفادور واسرائيل.
وأشعل فتيل الازمة رجال اعمال من السلفادور اطلقوا اسم عرفات على احد المتنزهات تكريما لذكراه، مما أثار غضب اسرائيل التي تباطأت في اعادة سفيرها الى السلفادور بعد زيارة قام بها الى تل ابيب كنوع من الاعتراض واظهار عدم الرضا.
ووصف مسؤولون اسرائيليون تكريم عرفات ووضع تمثال له في السلفادور بأنه عمل يسبب "الما واهانة".
ويذكر ان العديد من ابناء السلفادور بمن فيهم الرئيس توني سقا من اصول فلسطينية.
وقالت الخارجية الاسرائيلية في بيان ان تسمية الساحة العامة في السلفادور باسم عرفات سبب فزعا.
واضافت ان عواصم العالم لم تتخذ خطوة مشابهة لما اقدمت عليه السلفادور لتكريم ذكرى شخص "ميراثه سلبي للغاية".
وينحدر العديد من رجال الاعمال في السلفادور من اصول فلسطينية حيث هاجر اجدادهم الى امريكا الوسطى في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، أي قبل اقامة دولة اسرائيل.
والرئيس توني سقا ومنافسه في الانتخابات السابقة شفيق حنضل اصلهما من فلسطينيي بيت لحم.
واقام رجال اعمال من السلفادور من ذوي الاصول الفلسطينية تمثال عرفات في شارع القدس على نفقتهم الخاصة.
وكان نفس رجال الاعمال قد ساهموا في اطلاق اسم فلسطين على ساحة عامة بالعاصمة، كما قاموا بطبع خريطة لدولة فلسطين داخلها دولة اسرائيل صغيرة المساحة.



تعليق