السلام عليكم........
قالت مصادر اسرائيلية رسمية ان الشرق الاوسط يمر في مرحلة جديدة الان وان الظروف باتت مؤاتية جدا لاقامة علاقات ديبلوماسية بين اسرائيل وجميع الدول العربية والاسلامية بدون استثناء. وجاءت هذه الاقوال بعد ان اعلن وزير الخارجية الباكستاني خورشد محمود قصوري، اثر اجتماعه بوزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم، في اسطنبول التركية، قرار بلاده اعادة العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل بعد الانتهاء من سحب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة.
واضافت هذه المصادر التي لم تخف فرحتها من هذا الاعلان غير المفاجئ، ان الباكستان سارت علي نفس النهج الذي سارت عليه المملكة الاردنية الهاشمية، التي انتظرت توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل بعد قيام منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقيع علي اتفاق اوسلو في العام 1993 .
وشددت المصادر الرسمية الاسرائيلية علي ان الدولة العبرية بصدد اقامة علاقات مع العديد من الدول العربية والاسلامية، وفي مقدمتها تونس والمغرب وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة.
وحول امكانية اقامة علاقات مع المملكة العربية السعودية قالت المصادر ذاتها ان اسرائيل معنية باقامة علاقات مع جميع الدول العربية والاسلامية، وهي تسعي من اجل تحقيق هذا الهدف. وبحسب المصادر الرسمية الاسرائيلية فان العالمين العربي والاسلامي قد تغيرا وباتا ناضجين لاقامة العلاقات مع اسرائيل. فالرئيس العراقي، صدام حسين، الذي كان يرعب دول الخليج العربي خلع من سدة الحكم، والرئيس الليبي معمر القذافي، الذي كان من اشد اعداء اسرائيل، واخاف دول المغرب العربي تحول تحولا كبيرا واصبح صديقا للولايات المتحدة الامريكية.
وتابعت هذه المصادر قائلة ان رمز القضية الفلسطينية، الرئيس الراحل ياسر عرفات، انتقل الي جوار ربه، وبالتالي فان الزعماء العرب لا يخشون من القيادة الفلسطينية الحالية، التي لا تخفي تحمسها من تغيير المناخ في الشرق الاوسط.
وبرأي المصادر الاسرائيلية الرسمية فان عدم اقامة علاقات كاملة بين اسرائيل وبين الدول العربية والاسلامية يعود الي سببين مركزيين: السبب الاول، هو التطرف الاسلامي، علي حد تعبير هذه المصادر، وتحديدا تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، اذ ان العديد من الزعماء العرب والمسلمين لا يقيمون العلاقات مع اسرائيل خشية قيام القاعدة بتنفيذ اعمال ارهابية ضد دولهم علي هذه الخلفية، وهذه الاعمال الارهابية، شددت المصادر، من شأنها ان تزعزع الاستقرار في العديد من الدول. اما السبب الثاني، بحسب المصادر الاسرائيلية، فيعود الي تنامي ما اسمته المتطرفين المسلمين في الدول العربية والاسلامية، والذين لن يتورعوا عن القيام بأعمال عنف احتجاجية ضد النظام الحاكم بسبب اقامته علاقات مع اسرائيل.
وحسب الاذاعة الاسرائيلة الرسمية باللغة العبرية قال قصوري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع شالوم، ان بلاده ابلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن ذلك وحصلت علي موافقته. واضافت ان هذا اللقاء جاء بمبادرة من الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي طلب من رئيس الوزراء التركي ترتيب ذلك خلال زيارة شالوم وقصوري الي اسطنبول.
من جهته قال الوزير شالوم ان اسرائيل تجري اتصالات سرية مع عدد من الدول العربية التي لا تقيم علاقات معها، تستهدف فتح قنوات اتصال دبلوماسية، مضيفا ان اسرائيل تأمل في استخدام الاجتماع العلني بينه وبين نظيره الباكستاني لفتح قنوات جديدة من الحوار مع العالم الاسلامي.
وفي حديث للاذاعة الاسرائيلية قال شالوم ان اسرائيل تنوي توثيق هذه الاتصالات خلال اعمال الدورة السنوية المقبلة للامم المتحدة التي ستبدأ في منتصف الشهر الجاري.
وحسب مصادر اسرائيلية فان هذا اللقاء يعكس تحسن العلاقات بين البلدين، علما ان الباكستان كانت قد نفت سابقا، وجود اي تقارب في العلاقات بينها وبين اسرائيل. وكانت اسرائيل قد تحدثت في السابق عن تقارب في العلاقات بين البلدين، وقال وزير الزراعة يسرائيل كاتس، من حزب الليكود الحاكم برئاسة ارييل شارون في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي بانه تلقي دعوة رسمية للقيام بزيارة الي الباكستان.
علاوة علي ذلك، قالت المصادر الاسرائيلية الرسمية انه جرت مباحثات سرية بين شخصيات إسرائيلية وباكستانية في اواخر 2003 ومطلع 2004 في الولايات المتحدة ودول أوروبية، كما تحدثت إسرائيل عن امكانية افتتاح مكاتب تنسيق بين البلدين. يشار الي ان مشرف، أشار في مقابلة متلفزة في حينه، الي نيته اعادة النظر في علاقات بلاده مع إسرائيل. وعبرت المصادر الاسرائيلية عن فرحتها العارمة بهذا الانجاز معتبرة اياه تاريخيا.
تحياتي....
قالت مصادر اسرائيلية رسمية ان الشرق الاوسط يمر في مرحلة جديدة الان وان الظروف باتت مؤاتية جدا لاقامة علاقات ديبلوماسية بين اسرائيل وجميع الدول العربية والاسلامية بدون استثناء. وجاءت هذه الاقوال بعد ان اعلن وزير الخارجية الباكستاني خورشد محمود قصوري، اثر اجتماعه بوزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم، في اسطنبول التركية، قرار بلاده اعادة العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل بعد الانتهاء من سحب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة.
واضافت هذه المصادر التي لم تخف فرحتها من هذا الاعلان غير المفاجئ، ان الباكستان سارت علي نفس النهج الذي سارت عليه المملكة الاردنية الهاشمية، التي انتظرت توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل بعد قيام منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقيع علي اتفاق اوسلو في العام 1993 .
وشددت المصادر الرسمية الاسرائيلية علي ان الدولة العبرية بصدد اقامة علاقات مع العديد من الدول العربية والاسلامية، وفي مقدمتها تونس والمغرب وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة.
وحول امكانية اقامة علاقات مع المملكة العربية السعودية قالت المصادر ذاتها ان اسرائيل معنية باقامة علاقات مع جميع الدول العربية والاسلامية، وهي تسعي من اجل تحقيق هذا الهدف. وبحسب المصادر الرسمية الاسرائيلية فان العالمين العربي والاسلامي قد تغيرا وباتا ناضجين لاقامة العلاقات مع اسرائيل. فالرئيس العراقي، صدام حسين، الذي كان يرعب دول الخليج العربي خلع من سدة الحكم، والرئيس الليبي معمر القذافي، الذي كان من اشد اعداء اسرائيل، واخاف دول المغرب العربي تحول تحولا كبيرا واصبح صديقا للولايات المتحدة الامريكية.
وتابعت هذه المصادر قائلة ان رمز القضية الفلسطينية، الرئيس الراحل ياسر عرفات، انتقل الي جوار ربه، وبالتالي فان الزعماء العرب لا يخشون من القيادة الفلسطينية الحالية، التي لا تخفي تحمسها من تغيير المناخ في الشرق الاوسط.
وبرأي المصادر الاسرائيلية الرسمية فان عدم اقامة علاقات كاملة بين اسرائيل وبين الدول العربية والاسلامية يعود الي سببين مركزيين: السبب الاول، هو التطرف الاسلامي، علي حد تعبير هذه المصادر، وتحديدا تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، اذ ان العديد من الزعماء العرب والمسلمين لا يقيمون العلاقات مع اسرائيل خشية قيام القاعدة بتنفيذ اعمال ارهابية ضد دولهم علي هذه الخلفية، وهذه الاعمال الارهابية، شددت المصادر، من شأنها ان تزعزع الاستقرار في العديد من الدول. اما السبب الثاني، بحسب المصادر الاسرائيلية، فيعود الي تنامي ما اسمته المتطرفين المسلمين في الدول العربية والاسلامية، والذين لن يتورعوا عن القيام بأعمال عنف احتجاجية ضد النظام الحاكم بسبب اقامته علاقات مع اسرائيل.
وحسب الاذاعة الاسرائيلة الرسمية باللغة العبرية قال قصوري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع شالوم، ان بلاده ابلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن ذلك وحصلت علي موافقته. واضافت ان هذا اللقاء جاء بمبادرة من الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي طلب من رئيس الوزراء التركي ترتيب ذلك خلال زيارة شالوم وقصوري الي اسطنبول.
من جهته قال الوزير شالوم ان اسرائيل تجري اتصالات سرية مع عدد من الدول العربية التي لا تقيم علاقات معها، تستهدف فتح قنوات اتصال دبلوماسية، مضيفا ان اسرائيل تأمل في استخدام الاجتماع العلني بينه وبين نظيره الباكستاني لفتح قنوات جديدة من الحوار مع العالم الاسلامي.
وفي حديث للاذاعة الاسرائيلية قال شالوم ان اسرائيل تنوي توثيق هذه الاتصالات خلال اعمال الدورة السنوية المقبلة للامم المتحدة التي ستبدأ في منتصف الشهر الجاري.
وحسب مصادر اسرائيلية فان هذا اللقاء يعكس تحسن العلاقات بين البلدين، علما ان الباكستان كانت قد نفت سابقا، وجود اي تقارب في العلاقات بينها وبين اسرائيل. وكانت اسرائيل قد تحدثت في السابق عن تقارب في العلاقات بين البلدين، وقال وزير الزراعة يسرائيل كاتس، من حزب الليكود الحاكم برئاسة ارييل شارون في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي بانه تلقي دعوة رسمية للقيام بزيارة الي الباكستان.
علاوة علي ذلك، قالت المصادر الاسرائيلية الرسمية انه جرت مباحثات سرية بين شخصيات إسرائيلية وباكستانية في اواخر 2003 ومطلع 2004 في الولايات المتحدة ودول أوروبية، كما تحدثت إسرائيل عن امكانية افتتاح مكاتب تنسيق بين البلدين. يشار الي ان مشرف، أشار في مقابلة متلفزة في حينه، الي نيته اعادة النظر في علاقات بلاده مع إسرائيل. وعبرت المصادر الاسرائيلية عن فرحتها العارمة بهذا الانجاز معتبرة اياه تاريخيا.
تحياتي....



تعليق