«يغطي جسده بالوشم الأزرق وطرد من المدرسة مراراً»
كتاب جديد عن الزرقاوي : كان سكيرا ونشالا قبل الـجهاد
لندن - رائد الخمار:
يكشف كتاب جديد يصدر نهاية الشهر الجاري بعض خفايا اسطورة الارهاب الجديد ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.
ويتضمن الكتاب، وهو بعنوان «زرقاوي: وجه جديد للارهاب»، صورا له مع والديه البدويين وهو صغير ويافع قبل ان يغادر الاردن الى افغانستان، اضافة الى صور له في السجن الاردني.
ويتحدث الكتاب، الذي ستنشره «بوليتي» بالانكليزية، وتفاوض صحيفة «صنداي تايمز» على حقوق نشر اجزاء منه، عن ان الزرقاوي حاول، عبر تأسيس علاقات وثيقة مع رجل دين مسلم في بريطانيا وضع اخيرا قيد الاقامة الجبرية «أبو قتادة»، وضع البنية التحتية لشبكة ارهابية اوروبية.
ويقول مؤلف الكتاب المحقق الفرنسي جان تشارلز بريسار: مع الغياب النسبي لأسامة بن لادن يبدو ان الزرقاوي اهم شخصية في الشبكة الارهابية الاسلامية حاليا!
ومن ضمن ما يتضمنه الكتاب، وفق ما سرب عن مضمونه، ان الزرقاوي «شقي منذ الصغر، وكان طرد مرارا من المدرسة ليعمل في مصنع للورق في الاردن قبل ان يتجه الى الجريمة. وينقل عن بعض معارفه انه يغطي جسده بالرسوم الزرقاء (الوشم)، وانه كان يشرب الكحول ويتنفسها كالسمكة، وهو ما يمنعه الاسلام».
ويروي من عرف الزرقاوي انه اوقف مرة لطعنه مواطنا بالسكين، ومرة اخرى بسبب النشل وتعاطي المخدر قبل ان يبدأ ارتياد مسجد، نصحته به امه، حيث بدأت اتجاهاته الدينية واقتنع بضرورة السفر الى افغانستان للجهاد.
وبعد فترة امضاها بين افغانستان وسجون الاردن بدأ عام 2001 تشكيل خلاياه الخاصة في هيرات، كما استخدم ابو قتادة لتجنيد مناصرين من بريـطانيا للجـهاد معه في العراق.
القبس
كتاب جديد عن الزرقاوي : كان سكيرا ونشالا قبل الـجهاد
لندن - رائد الخمار:
يكشف كتاب جديد يصدر نهاية الشهر الجاري بعض خفايا اسطورة الارهاب الجديد ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.
ويتضمن الكتاب، وهو بعنوان «زرقاوي: وجه جديد للارهاب»، صورا له مع والديه البدويين وهو صغير ويافع قبل ان يغادر الاردن الى افغانستان، اضافة الى صور له في السجن الاردني.
ويتحدث الكتاب، الذي ستنشره «بوليتي» بالانكليزية، وتفاوض صحيفة «صنداي تايمز» على حقوق نشر اجزاء منه، عن ان الزرقاوي حاول، عبر تأسيس علاقات وثيقة مع رجل دين مسلم في بريطانيا وضع اخيرا قيد الاقامة الجبرية «أبو قتادة»، وضع البنية التحتية لشبكة ارهابية اوروبية.
ويقول مؤلف الكتاب المحقق الفرنسي جان تشارلز بريسار: مع الغياب النسبي لأسامة بن لادن يبدو ان الزرقاوي اهم شخصية في الشبكة الارهابية الاسلامية حاليا!
ومن ضمن ما يتضمنه الكتاب، وفق ما سرب عن مضمونه، ان الزرقاوي «شقي منذ الصغر، وكان طرد مرارا من المدرسة ليعمل في مصنع للورق في الاردن قبل ان يتجه الى الجريمة. وينقل عن بعض معارفه انه يغطي جسده بالرسوم الزرقاء (الوشم)، وانه كان يشرب الكحول ويتنفسها كالسمكة، وهو ما يمنعه الاسلام».
ويروي من عرف الزرقاوي انه اوقف مرة لطعنه مواطنا بالسكين، ومرة اخرى بسبب النشل وتعاطي المخدر قبل ان يبدأ ارتياد مسجد، نصحته به امه، حيث بدأت اتجاهاته الدينية واقتنع بضرورة السفر الى افغانستان للجهاد.
وبعد فترة امضاها بين افغانستان وسجون الاردن بدأ عام 2001 تشكيل خلاياه الخاصة في هيرات، كما استخدم ابو قتادة لتجنيد مناصرين من بريـطانيا للجـهاد معه في العراق.
القبس




تعليق