السلام عليكم.......
ان الموأمرات التي تحاك ضد بلدننا العربيه اصبحت واضحة ومكشوفة .........
يفخخون , يغتالون , ومن ثم يحققون ......أنهم هم المفلسون !!!
منذ أن بدأ الصهاينة الامريكان وحلفائهم في المنطقة وعملائهم بسن قانون
( الشرق الاوسط الديمقراطي الجديد )
الذي توج بتدمير وأحتلال العراق , والذي تورطوا بورطة لايمكن الخروج منها الى وهم مذلولون ومهانون وفي القريب العاجل مدحورون , كان المشروع التحريري يشمل المنطقة برمتها كما كان يحلو لهم بأن العملية ستكون سهلة وقصيرة في منطقة مهمة من العالم بثرواتها وموقعها الجغرافي المهم وشعوبها المقموعة من أنظمة هم من نصبوا حكامها حيث تصوروا أن هذه الشعوب فعلا ستستقبلهم بالورود والرياحين وليس العكس كما حصل في العراق , المشروع كان يشمل كل من الدول التالية بعد العراق , سوريا , لبنان , السعودية , مصر , أما جمهورية أيران اللاأسلامية فلقد أصبحت الحليف الستراتيجي لهم في أحتلال وترويض المنطقة برمتها وهذا ليس فرية على أيران بل على لسان مسؤليها حيث صرحوا وبدون خجل بأنه لولا أيران لما أستطاعت أمريكا أحتلال العراق وأفغانستان .
من الذي حدث ومالذي أفشل المشروع الصهيوني السايكسبيكي الجديد ؟ أنها يا سادة المقاومة العراقية الباسلة نعم نقولها وبكل ثقة وبكل عنفوان رغم كل المؤامرات في الداخل والخارج فالمقاومة تسطر أروع الملاحم الاسطورية التي تقارع أعتى قوة على الارض وتمرغ أنفها في تراب جزيرة العرب التي باتت عصية على الغزاة ومنذ فجر التاريخ وليومنا هذا .
وبما أنهم فشلوا فشلا ذريعا بالخروج من هذا المستنقع بدئوا بأسلوب جديد وستراتيجية جديدة كانت متوقعة لدينا نحن أبنا المنطقة وهي كالاتي :أولا-
أشعال الفتن الداخلية في البلد الذي أحتلوه كما يحصل في العراق من قتل العلماء وأئمة المساجد لكل من الشيعة والسنة وقتل الابرياء العشوائي ونسبه الى المقاومة ؟ فشل قاتل فالشعب العراقي متماسك ولله الحمد .
ثانيا- أستخدام سياسة الوعيد والتهديد ( الترغيب والترهيب ) لكل جيران العراق ماعدى أيران الحليف , وبحجج كثيرة مللنا من سماعها ,عدم ضبط الحدود وأدخال أرهابيين الى العراق وأيواء أتباع النظام السابق وغيرها من الخزعبلات وأيضا توج بالفشل الذريع لأن المقاومة تقوى يوما بعد يوم رغم تنازلات المسكين بشار المغلوب على أمره وتسليمه لبعض الابرياء لهم .
ثالثا – أغتيال عملاء متنفذين لهم في بلدان كانو ينون غزوها بالقوة وأسقاط أنظمتها وهي سوريا ولبنان , ولكن لم تقع الفتنة ولم يسقط النظام البناني وجوبه بمظاهرة مليونية من رجال حزب الله وأسد الله البطل حسن نصر الله , وبعدها أعادوا مجرم وقاتل من منفاه في فرنسا وهو ميشيل عون وهو كذلك بدوره بدأ يطالب بأخراج مجرم سابق حليف له , سمير جعجع , أيضا لم يتغير شئ ؟ وأخيرا وليس آخرا تم أغتيال الصحفي سمير القصير ؟ وهنالك الكثير في الدور ممن ينتظر مصيره المحتوم ؟ والطامة الكبرى هي ليس في أغتيال هؤلاء بل من يحقق في مقتلهم ....أنهم هم الذين يغتالونهم ويمشون في جنازتهم حيث لايوجد لدينا قضاء ولا قانون ولامحاكم ولا دولة ولا علم ؟ يتعاملون معنا وكأننا جئنا من القرون الوسطى وليس أول من سن القوانيين للبشرية جمعاء ؟وعلم البشرية القراءة والكتابة.
رابعا – تحريك الاحزاب النائمة التي قمعت في سوريا ومصر ومطالبتها بالتغير ودعم أمريكا لها وبقدرة قادر أصبحت أمريكا حامي حما الديار المقدسة والاسلام الردكالي المتزمة والمناهض لكل قوى الطغيان وقوى الشر, في حين تدنس أماكن العبادة في العراق وأفغانستان ويقتل فيه المصلون على مرئى ومسمع العالم أجمع ويدنس كتاب الله في العراق وغوانتانما ؟ وأصبحت سيدة البيت الاسود الاولى هي من تدافع عن جماعة الاخوان المسلمون يا لسخرية القدر ؟ طبعا ليس قدرنا نحن بل قدرهم هم دعاة الديمقراطية والحرية , والذين لم يبقى شيئ بأيديهم بفضل الله ومن ثم المقاومة بكل أشكالها واطيافها من المحيط الى الخليج , وأمريكا اليوم ماهي الى عبارة عن قزم صغير وتريد الخروج بأي شكل من الاشكال من أرضنا وهي غير قادرة على أحتلال الصومال والله ؟ وما علينا الى الصبر وأفشال كل المشاريع الطائفية والعرقية التي تحاك ضدنا , والنصر قادم بأذن الله وأغتيال عميل هنا وآخر هناك لايزيدنا الى تيقنا وأيمانا بمبادئنا وتثبتا ودفاعا عن الارض والعرض . والى أمام وأن غدا لناظره لقريب وقريب جدا .
تحياتي.........
ان الموأمرات التي تحاك ضد بلدننا العربيه اصبحت واضحة ومكشوفة .........
يفخخون , يغتالون , ومن ثم يحققون ......أنهم هم المفلسون !!!
منذ أن بدأ الصهاينة الامريكان وحلفائهم في المنطقة وعملائهم بسن قانون
( الشرق الاوسط الديمقراطي الجديد )
الذي توج بتدمير وأحتلال العراق , والذي تورطوا بورطة لايمكن الخروج منها الى وهم مذلولون ومهانون وفي القريب العاجل مدحورون , كان المشروع التحريري يشمل المنطقة برمتها كما كان يحلو لهم بأن العملية ستكون سهلة وقصيرة في منطقة مهمة من العالم بثرواتها وموقعها الجغرافي المهم وشعوبها المقموعة من أنظمة هم من نصبوا حكامها حيث تصوروا أن هذه الشعوب فعلا ستستقبلهم بالورود والرياحين وليس العكس كما حصل في العراق , المشروع كان يشمل كل من الدول التالية بعد العراق , سوريا , لبنان , السعودية , مصر , أما جمهورية أيران اللاأسلامية فلقد أصبحت الحليف الستراتيجي لهم في أحتلال وترويض المنطقة برمتها وهذا ليس فرية على أيران بل على لسان مسؤليها حيث صرحوا وبدون خجل بأنه لولا أيران لما أستطاعت أمريكا أحتلال العراق وأفغانستان .
من الذي حدث ومالذي أفشل المشروع الصهيوني السايكسبيكي الجديد ؟ أنها يا سادة المقاومة العراقية الباسلة نعم نقولها وبكل ثقة وبكل عنفوان رغم كل المؤامرات في الداخل والخارج فالمقاومة تسطر أروع الملاحم الاسطورية التي تقارع أعتى قوة على الارض وتمرغ أنفها في تراب جزيرة العرب التي باتت عصية على الغزاة ومنذ فجر التاريخ وليومنا هذا .
وبما أنهم فشلوا فشلا ذريعا بالخروج من هذا المستنقع بدئوا بأسلوب جديد وستراتيجية جديدة كانت متوقعة لدينا نحن أبنا المنطقة وهي كالاتي :أولا-
أشعال الفتن الداخلية في البلد الذي أحتلوه كما يحصل في العراق من قتل العلماء وأئمة المساجد لكل من الشيعة والسنة وقتل الابرياء العشوائي ونسبه الى المقاومة ؟ فشل قاتل فالشعب العراقي متماسك ولله الحمد .
ثانيا- أستخدام سياسة الوعيد والتهديد ( الترغيب والترهيب ) لكل جيران العراق ماعدى أيران الحليف , وبحجج كثيرة مللنا من سماعها ,عدم ضبط الحدود وأدخال أرهابيين الى العراق وأيواء أتباع النظام السابق وغيرها من الخزعبلات وأيضا توج بالفشل الذريع لأن المقاومة تقوى يوما بعد يوم رغم تنازلات المسكين بشار المغلوب على أمره وتسليمه لبعض الابرياء لهم .
ثالثا – أغتيال عملاء متنفذين لهم في بلدان كانو ينون غزوها بالقوة وأسقاط أنظمتها وهي سوريا ولبنان , ولكن لم تقع الفتنة ولم يسقط النظام البناني وجوبه بمظاهرة مليونية من رجال حزب الله وأسد الله البطل حسن نصر الله , وبعدها أعادوا مجرم وقاتل من منفاه في فرنسا وهو ميشيل عون وهو كذلك بدوره بدأ يطالب بأخراج مجرم سابق حليف له , سمير جعجع , أيضا لم يتغير شئ ؟ وأخيرا وليس آخرا تم أغتيال الصحفي سمير القصير ؟ وهنالك الكثير في الدور ممن ينتظر مصيره المحتوم ؟ والطامة الكبرى هي ليس في أغتيال هؤلاء بل من يحقق في مقتلهم ....أنهم هم الذين يغتالونهم ويمشون في جنازتهم حيث لايوجد لدينا قضاء ولا قانون ولامحاكم ولا دولة ولا علم ؟ يتعاملون معنا وكأننا جئنا من القرون الوسطى وليس أول من سن القوانيين للبشرية جمعاء ؟وعلم البشرية القراءة والكتابة.
رابعا – تحريك الاحزاب النائمة التي قمعت في سوريا ومصر ومطالبتها بالتغير ودعم أمريكا لها وبقدرة قادر أصبحت أمريكا حامي حما الديار المقدسة والاسلام الردكالي المتزمة والمناهض لكل قوى الطغيان وقوى الشر, في حين تدنس أماكن العبادة في العراق وأفغانستان ويقتل فيه المصلون على مرئى ومسمع العالم أجمع ويدنس كتاب الله في العراق وغوانتانما ؟ وأصبحت سيدة البيت الاسود الاولى هي من تدافع عن جماعة الاخوان المسلمون يا لسخرية القدر ؟ طبعا ليس قدرنا نحن بل قدرهم هم دعاة الديمقراطية والحرية , والذين لم يبقى شيئ بأيديهم بفضل الله ومن ثم المقاومة بكل أشكالها واطيافها من المحيط الى الخليج , وأمريكا اليوم ماهي الى عبارة عن قزم صغير وتريد الخروج بأي شكل من الاشكال من أرضنا وهي غير قادرة على أحتلال الصومال والله ؟ وما علينا الى الصبر وأفشال كل المشاريع الطائفية والعرقية التي تحاك ضدنا , والنصر قادم بأذن الله وأغتيال عميل هنا وآخر هناك لايزيدنا الى تيقنا وأيمانا بمبادئنا وتثبتا ودفاعا عن الارض والعرض . والى أمام وأن غدا لناظره لقريب وقريب جدا .
تحياتي.........





تعليق