منذ أيام المدرسه وصديقي ابراهيم لا يفارقني بالرغم من أن لقائاتنا أصبحت أسبوعيه بعد أن أصبحنا ضباطا" كبار في جيش العروبه جيش العراق الأغر ، وربما أنقطعنا لفترات متفاوته بسبب ظروف المعارك التي أختلقها صدام وشغلت العالم بأسره وسببت الأضطرابات وعدم الأستقرار في كل منطقة الشرق الأوسط ، لكن لقائاتنا لا تلبث أن تعود بمجرّد هدوء الموقف وعودة الحياة الى طبيعتها ، وكان ابراهيم مثالا للأخلاق العاليه ودماثة الخلق والألتزام بالدين وكثير الخير لمن حوله وبنفس الوقت كان يمحص كثيرا" في اختيار أصدقائه وبعيد كل البعد عن السياسه ومن يعمل فيها ، وكان مفتاح الدخول الى قلبه هو حب العراق وحب عمل الخير والأبتعاد عن التفرقه العرقيه أو الطائفيه .
وتمض الأيام ويسقط دكتاتورنا الأوحد الذي لعب بالنار ولم ينظر الى مصلحة شعبه المظلوم المحاصر لعقود من الزمان وتسنح لأبراهيم فرصة العوده الى جيش العراق البطل بعد أن قام المحتل بحلـّـه ، على أن المنصب الذي حصل عليه كان مميزا" حيث عمل بالقرب من الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق بعد أن رشحه شيخ عشيرته المعروف (( وهي طبعا" من العشائر العراقيه الكبيره والأصيله )) بالرغم من أن معرفتي به تؤكد عدم حبه للسياسه لكن في الحقيقه هناك عوامل كثيره أثرت على معتقداته بعد تقربه من الدكتور علاوي جعلته يميل الى هذا الرجل لما وجد فيه من صفات القياده والأنسانيه التي يحتاجها بلدنا الجريح في هذه المرحله بالذات وأنقل للأخوه الافاضل الذين يقرأون هذا الموضوع آخر لقاء بيني وبينه والله يشهد على صدق محتواه وأعتقد أنه يهم معظم ابناء شعبنا لما فيه من حقائق مهمّـه وهذا ما دار بالنـص :
أنا ـ طيب أخي ابراهيم كيف هو عملك هذه الأيام خصوصا" بعد تشكيل حكومة الجعفري
ابراهيم ـ والله يا أخي أصبحت التزاماتنا كبيره وواجباتنا لا تنتهي فالدكتور يستقبل يوميا وفودا ومسؤولين أكثر من رئيس الجمهوريه أو رئيس الوزراء .
أنا ـ لكنه بعيد هذه الأيام عن المنصب الرسمي
ابراهيم ـ فعلا" لكن الكثيرين من أبناء العراق وشيوخ العشائر ووجهاء القوم من مختلف الأطياف والقوميات ومسؤولين كبار سابقين وحاليين قرّروا الأنضمام اليه ضمن عمله كمعارض ديمقراطي للحكومه الحاليه وبرنامجها السياسي الذي فشل منذ اليوم الأول لأدارتهم لشؤون البلاد .
أنا ـ ولماذا لم يفعلوا ذلك قبل الأنتخابات السابقه .
ابراهيم ـ انا كنت قريب من مركز صنع القرار وبالرغم من أن الدكتور اهتم بالأنتخابات أكثر من اهتمامه بمستقبله السياسي الاّ أنه كانت هناك أيادي خفيه تدفع بالكثيرين لعدم الأشتراك فيها وصل تعدادهم أكثر من نصف الشعب العراقي الذين لهم حق الأنتخاب بالرغم من أن الغش الذي أتبعته أحزابا" معروفه بملء آلاف الأستمارات الفارغه من قبل أشخاص محددين قد غطى على هذا الجانب أضف الى ذلك كانت فكرة قبول الأنتخابات تحت ظل الأحتلال صعبه على تفكير الكثير من أبناء شعبنا المعروف بعزة النفس .
أنا ـ وما الذي غيّرهم اللآن؟
ابراهيم ـ يا أخي ألا ترى الأيام السوداء التي يمر بها عراقنا الحبيب .. وأنا أسألك بربك في أي يوم كان الشيعي يقول أنا شيعي والسنّي يقول أنا سني حتى في أيام صدام عندما كان يضطهد طائفة على حساب أخرى كنا نستحي أن ننطق بمثل هذه السخافات .
أنا ـ والله صحيح .
ابراهيم ـ أضف الى ذلك سوء ادارة الدوله وفلتان الأمن وسوء الخدمات الذي تفاقم ووصل الى حد لا يمكن السكوت عليه وانت تسمع الشارع كله يتحدث عن تشكيلات وزارة الداخليه وما تفعله بالناس وتخبطها الكبير وكانها بدون هدف والأعتقالات التي طالت كل من يرفض الأحتلال أو انه مجرد سـنّي المذهب أو ينتمي الى أحد التيارات الأسلاميه المعتدله التي ترفض القتل والأرهاب أو مجرّد أنه ينتمي الى ميليشيا السيد مقتدى الصدر العربي القريشي وهم بعملهم هذا لا يقلون همجية عن الزرقاوي السفاح قاتل العراقيين الأبرياء ومن شابهه أضف الى ذلك تبعية الحكومه المخزيه التي تجلت أخيرا وليس آخرا بأطلاق سراح كافة المجرمين الأيرانيين من المعتقلات العراقيه دون قيد أو شرط .
أنا ـ والله يا أخي أنا صدمت بهذا القرار وكنت أحدث نفسي يوم أمس لماذا لم تساوم الحكومه على هؤلاء المجرمين بأطلاق سراح العراقيين الموقوفين في أيران أو على الأقل أستبدالهم بالطائرات العراقيه المحجوزه لديهم منذ عام 1991 .
ابراهيم ـ يا أخي دعني أقول لك ســرا" ... أن خـرّازي وزير خارجية ايران (( وكل ذلك مثبت في محاضر وزارة الخارجيه العراقيه )) لم يطلب من الحكومه سوى أطلاق سراح ما سمّاهم بالحجاج الأيرانيين الذين دخلوا العراق بدون تأشيره ، لكن أخونا سـوّاها حاتميه وعفى عن الكل حتى الأرهابيين وأكيد هناك ثمنا لذلك وكنا نأمل أن يفعلها مع أبناء جلدته العراقيين المظلومين أولا" لكن ماذا نقول ... لعن الله السياسه .
أنا ـ وهل تضمن أن الدكتور ســيعود الى الحكم
ابراهيم ـ انا على يقين من ذلك ليس لأني عملت بالقرب منه فأنت تعرفني لا أساوم على قول الحق حتى لو كان على نفسي لكني متأكد وعلى يقين للأسباب التاليه ... أولا أنه يعمل لوطنه وليس له أرتباطات مشبوهة بأحد ولا يساوم على وحدة العراق ووحدة شعبه وصاحب مبدأ ... ثانيا أنه ذو شخصيه قياديه حازم وثاقب الفكر وقوي العزم ويكره الطائفيّه المقيته بدليل أنه شيعي المذهب والكل يعرف أن معظم سنّة العراق وشيعته قد بايعته والتفت تحت قيادته خصوصا" في الأيام الأخيره بعد أنكشاف كثير من الحقائق الخطيره لشعبنا الكريم ....ثالثا أنه أستلم الحكم والعراق خراب وأرضه مدمره لكنه وبعزمه وبالرغم من قصر فترة حكمه أستطاع أن يجعل معظم مؤسسات الدوله تقف على أرجلها كما نجح في أعادة تشكيلات مهمه أمنيه وعسكريه في وزارات الداخليه والدفاع وأستطاع أن يشكل نواة لجيش عراقي بط ودعم جهاز الشرطه وزوده بالأسلحه والتجهيزات الحديثه ومنحهم رواتب مجزيه لجهودهم الخيره في مكافحة الأرهاب والجريمه ، لكن ماذا نقول لمرض الطائفيه الذي أستشرى فينا هذه الأيام .
انا ـ لكن الحكومه الحاليه تتهم وزراء علاوي بالفساد .
ابراهيم ـ أخي العزيز أنت وأنا وكل العراقيين نعرف أنهم ليسوا وزراء علاوي وانما هم وزراء الأخضر الأبراهيمي الذي قام بتعيينهم وهي تشكيله من كافة الأحزاب والأطياف وفيهم أيضا وزراء يتبعون أحزاب الحكومه الحاليه ، أذن هذا اللعب بالكلمات المقصود منه الأساءه الى شخص الدكتور علاوي حصرا" ثم أن الفرصه لم تسنح للدكتور لتشكيل وزارته مثلما سنحت للجعفري وتعرف أيضا" أنه وفي آخر أيام وزارته قد أحال ثلاثة وزراء الى لجنة النزاهة بعد ثبوت الفساد بحقهم .. من ناحيه أخرى أقول لك وأنا مسؤول عن كلامي وأنت تعرف حالتي الماديه التي لم تتغير أن كل من عمل بالقرب من الدكتور لم يتميز عن غيره من موظفي الدوله ولم تظهر عليه علامات الغنى المفاجئه كما يحدث هذه الأيام وأتحداك أن تذكر لي أسم شخص واحد فقط .وكلنا يعرف أن الفساد هو مرض أستشرى في مجتمعنا الكريم كنتيجه حتميه لأحتلال الكويت العربيه الشقيقه من قبل صدام وكان وقت الدكتور محدود جدا لتخليص المجتمع من هذا المرض .
أنا ـ أكيد كلنا يتمنى الخير لبلدنا المثقل بالهموم والديون بالرغم من أنك قلت لي في لقائنا السابق أن الدكتور وبحكم علاقاته المميزه والمبنيه على الأحترام المتبادل مع دول العالم أستطاع أن يطفيء معظم ديون العراق التي تراكمت نتيجة سياسات صدام العدوانيه على عكس الجماعة الذين يريدون أن يثقلوا كاهلنا بتعويضات لا نهايه لها لأيران المعتديه على العراق وكأنهم يدفعون من جيوبهم الخاصه مع الأسف .
ابراهيم ـ أنت قلتها ولست أنا مع ذلك أؤكد لك يا أخي أن الدكتورسينجح في جمع العراقيين تحت خيمة واحده وكل المؤشرات والدلائل والحقائق تشير الى ذلك وقرص الشمس لا يمكن أن تحجبه بغربال وستكون لأبناء العراق الأصلاء الكلمه الفصل في الأنتخابات الحقيقيه القريبه الآتيه .
أنا ـ صدك السياسه توجع الراس فقط أريدمنك أن تقول لي الحقيقه التي أدفع عمري من أجلها وهي بالرغم من أن الأكراد أستحوذوا على معظم الوليمه الديمقراطيه التي تحتوي على ما لذ وطاب ... لكن لماذا يرفض رئيس الجمهوريه الكردي جلال الطالباني رفع العلم العراقي خلفه وعلى مؤسسات الدوله في شمال الوطن ؟
ابراهيم ـ أخي هذا موضوع شائك أرجو منك أيصالي الى مقر عملي فأن الدكتور علاوي على موعد للقاء أبناء شعبه بتشكيله من شيوخ عشائر كربلاء وصلاح الدين والأنبار وميسان .
أنا ـ أتدلل أخويه على أن نلتقي قريبا" لتحدثني عن آخر المستجدات .
وتمض الأيام ويسقط دكتاتورنا الأوحد الذي لعب بالنار ولم ينظر الى مصلحة شعبه المظلوم المحاصر لعقود من الزمان وتسنح لأبراهيم فرصة العوده الى جيش العراق البطل بعد أن قام المحتل بحلـّـه ، على أن المنصب الذي حصل عليه كان مميزا" حيث عمل بالقرب من الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق بعد أن رشحه شيخ عشيرته المعروف (( وهي طبعا" من العشائر العراقيه الكبيره والأصيله )) بالرغم من أن معرفتي به تؤكد عدم حبه للسياسه لكن في الحقيقه هناك عوامل كثيره أثرت على معتقداته بعد تقربه من الدكتور علاوي جعلته يميل الى هذا الرجل لما وجد فيه من صفات القياده والأنسانيه التي يحتاجها بلدنا الجريح في هذه المرحله بالذات وأنقل للأخوه الافاضل الذين يقرأون هذا الموضوع آخر لقاء بيني وبينه والله يشهد على صدق محتواه وأعتقد أنه يهم معظم ابناء شعبنا لما فيه من حقائق مهمّـه وهذا ما دار بالنـص :
أنا ـ طيب أخي ابراهيم كيف هو عملك هذه الأيام خصوصا" بعد تشكيل حكومة الجعفري
ابراهيم ـ والله يا أخي أصبحت التزاماتنا كبيره وواجباتنا لا تنتهي فالدكتور يستقبل يوميا وفودا ومسؤولين أكثر من رئيس الجمهوريه أو رئيس الوزراء .
أنا ـ لكنه بعيد هذه الأيام عن المنصب الرسمي
ابراهيم ـ فعلا" لكن الكثيرين من أبناء العراق وشيوخ العشائر ووجهاء القوم من مختلف الأطياف والقوميات ومسؤولين كبار سابقين وحاليين قرّروا الأنضمام اليه ضمن عمله كمعارض ديمقراطي للحكومه الحاليه وبرنامجها السياسي الذي فشل منذ اليوم الأول لأدارتهم لشؤون البلاد .
أنا ـ ولماذا لم يفعلوا ذلك قبل الأنتخابات السابقه .
ابراهيم ـ انا كنت قريب من مركز صنع القرار وبالرغم من أن الدكتور اهتم بالأنتخابات أكثر من اهتمامه بمستقبله السياسي الاّ أنه كانت هناك أيادي خفيه تدفع بالكثيرين لعدم الأشتراك فيها وصل تعدادهم أكثر من نصف الشعب العراقي الذين لهم حق الأنتخاب بالرغم من أن الغش الذي أتبعته أحزابا" معروفه بملء آلاف الأستمارات الفارغه من قبل أشخاص محددين قد غطى على هذا الجانب أضف الى ذلك كانت فكرة قبول الأنتخابات تحت ظل الأحتلال صعبه على تفكير الكثير من أبناء شعبنا المعروف بعزة النفس .
أنا ـ وما الذي غيّرهم اللآن؟
ابراهيم ـ يا أخي ألا ترى الأيام السوداء التي يمر بها عراقنا الحبيب .. وأنا أسألك بربك في أي يوم كان الشيعي يقول أنا شيعي والسنّي يقول أنا سني حتى في أيام صدام عندما كان يضطهد طائفة على حساب أخرى كنا نستحي أن ننطق بمثل هذه السخافات .
أنا ـ والله صحيح .
ابراهيم ـ أضف الى ذلك سوء ادارة الدوله وفلتان الأمن وسوء الخدمات الذي تفاقم ووصل الى حد لا يمكن السكوت عليه وانت تسمع الشارع كله يتحدث عن تشكيلات وزارة الداخليه وما تفعله بالناس وتخبطها الكبير وكانها بدون هدف والأعتقالات التي طالت كل من يرفض الأحتلال أو انه مجرد سـنّي المذهب أو ينتمي الى أحد التيارات الأسلاميه المعتدله التي ترفض القتل والأرهاب أو مجرّد أنه ينتمي الى ميليشيا السيد مقتدى الصدر العربي القريشي وهم بعملهم هذا لا يقلون همجية عن الزرقاوي السفاح قاتل العراقيين الأبرياء ومن شابهه أضف الى ذلك تبعية الحكومه المخزيه التي تجلت أخيرا وليس آخرا بأطلاق سراح كافة المجرمين الأيرانيين من المعتقلات العراقيه دون قيد أو شرط .
أنا ـ والله يا أخي أنا صدمت بهذا القرار وكنت أحدث نفسي يوم أمس لماذا لم تساوم الحكومه على هؤلاء المجرمين بأطلاق سراح العراقيين الموقوفين في أيران أو على الأقل أستبدالهم بالطائرات العراقيه المحجوزه لديهم منذ عام 1991 .
ابراهيم ـ يا أخي دعني أقول لك ســرا" ... أن خـرّازي وزير خارجية ايران (( وكل ذلك مثبت في محاضر وزارة الخارجيه العراقيه )) لم يطلب من الحكومه سوى أطلاق سراح ما سمّاهم بالحجاج الأيرانيين الذين دخلوا العراق بدون تأشيره ، لكن أخونا سـوّاها حاتميه وعفى عن الكل حتى الأرهابيين وأكيد هناك ثمنا لذلك وكنا نأمل أن يفعلها مع أبناء جلدته العراقيين المظلومين أولا" لكن ماذا نقول ... لعن الله السياسه .
أنا ـ وهل تضمن أن الدكتور ســيعود الى الحكم
ابراهيم ـ انا على يقين من ذلك ليس لأني عملت بالقرب منه فأنت تعرفني لا أساوم على قول الحق حتى لو كان على نفسي لكني متأكد وعلى يقين للأسباب التاليه ... أولا أنه يعمل لوطنه وليس له أرتباطات مشبوهة بأحد ولا يساوم على وحدة العراق ووحدة شعبه وصاحب مبدأ ... ثانيا أنه ذو شخصيه قياديه حازم وثاقب الفكر وقوي العزم ويكره الطائفيّه المقيته بدليل أنه شيعي المذهب والكل يعرف أن معظم سنّة العراق وشيعته قد بايعته والتفت تحت قيادته خصوصا" في الأيام الأخيره بعد أنكشاف كثير من الحقائق الخطيره لشعبنا الكريم ....ثالثا أنه أستلم الحكم والعراق خراب وأرضه مدمره لكنه وبعزمه وبالرغم من قصر فترة حكمه أستطاع أن يجعل معظم مؤسسات الدوله تقف على أرجلها كما نجح في أعادة تشكيلات مهمه أمنيه وعسكريه في وزارات الداخليه والدفاع وأستطاع أن يشكل نواة لجيش عراقي بط ودعم جهاز الشرطه وزوده بالأسلحه والتجهيزات الحديثه ومنحهم رواتب مجزيه لجهودهم الخيره في مكافحة الأرهاب والجريمه ، لكن ماذا نقول لمرض الطائفيه الذي أستشرى فينا هذه الأيام .
انا ـ لكن الحكومه الحاليه تتهم وزراء علاوي بالفساد .
ابراهيم ـ أخي العزيز أنت وأنا وكل العراقيين نعرف أنهم ليسوا وزراء علاوي وانما هم وزراء الأخضر الأبراهيمي الذي قام بتعيينهم وهي تشكيله من كافة الأحزاب والأطياف وفيهم أيضا وزراء يتبعون أحزاب الحكومه الحاليه ، أذن هذا اللعب بالكلمات المقصود منه الأساءه الى شخص الدكتور علاوي حصرا" ثم أن الفرصه لم تسنح للدكتور لتشكيل وزارته مثلما سنحت للجعفري وتعرف أيضا" أنه وفي آخر أيام وزارته قد أحال ثلاثة وزراء الى لجنة النزاهة بعد ثبوت الفساد بحقهم .. من ناحيه أخرى أقول لك وأنا مسؤول عن كلامي وأنت تعرف حالتي الماديه التي لم تتغير أن كل من عمل بالقرب من الدكتور لم يتميز عن غيره من موظفي الدوله ولم تظهر عليه علامات الغنى المفاجئه كما يحدث هذه الأيام وأتحداك أن تذكر لي أسم شخص واحد فقط .وكلنا يعرف أن الفساد هو مرض أستشرى في مجتمعنا الكريم كنتيجه حتميه لأحتلال الكويت العربيه الشقيقه من قبل صدام وكان وقت الدكتور محدود جدا لتخليص المجتمع من هذا المرض .
أنا ـ أكيد كلنا يتمنى الخير لبلدنا المثقل بالهموم والديون بالرغم من أنك قلت لي في لقائنا السابق أن الدكتور وبحكم علاقاته المميزه والمبنيه على الأحترام المتبادل مع دول العالم أستطاع أن يطفيء معظم ديون العراق التي تراكمت نتيجة سياسات صدام العدوانيه على عكس الجماعة الذين يريدون أن يثقلوا كاهلنا بتعويضات لا نهايه لها لأيران المعتديه على العراق وكأنهم يدفعون من جيوبهم الخاصه مع الأسف .
ابراهيم ـ أنت قلتها ولست أنا مع ذلك أؤكد لك يا أخي أن الدكتورسينجح في جمع العراقيين تحت خيمة واحده وكل المؤشرات والدلائل والحقائق تشير الى ذلك وقرص الشمس لا يمكن أن تحجبه بغربال وستكون لأبناء العراق الأصلاء الكلمه الفصل في الأنتخابات الحقيقيه القريبه الآتيه .
أنا ـ صدك السياسه توجع الراس فقط أريدمنك أن تقول لي الحقيقه التي أدفع عمري من أجلها وهي بالرغم من أن الأكراد أستحوذوا على معظم الوليمه الديمقراطيه التي تحتوي على ما لذ وطاب ... لكن لماذا يرفض رئيس الجمهوريه الكردي جلال الطالباني رفع العلم العراقي خلفه وعلى مؤسسات الدوله في شمال الوطن ؟
ابراهيم ـ أخي هذا موضوع شائك أرجو منك أيصالي الى مقر عملي فأن الدكتور علاوي على موعد للقاء أبناء شعبه بتشكيله من شيوخ عشائر كربلاء وصلاح الدين والأنبار وميسان .
أنا ـ أتدلل أخويه على أن نلتقي قريبا" لتحدثني عن آخر المستجدات .