((نقلت قناة MBC1 ان مواجهات عنيفة انطلقت يوم امس بين المسلحين في مدينة الرمادي غرب العراق واهالي المدينة الساعين لطردهم قبل مجئ القوات الامريكية و العراقية اليها وبالتالي تحويلها الى فلوجة ثانية ...
السؤال من اين اموال هولاء الذين سيطروا على مدينة كاملة تعد مركز اكبر محافظة في العراق والى متى يضيع شباب العراق كوقود لحرب اكبر منهم
انظروا هذا ( المقاوم ) الذي يلبس ( النعال ) و ( التراكسود )
الى متى نفقد هذه الاجساد العراقية الغضة التي كان يجب ان تبني العراق لا ان تتسبب في دمار مدينة اخرى من مدن العراق
الى الشاب العراقي الذي يظهر في الصورة لعن الله من اغواك و تسبب في فقدانك و فقدان مدينة كاملة باتت على حافة الحفرة ... اما انت فيرحمك الله ويرحم من سيقع ضحية ... لطيشك وقلة حيلتك ! ))

قالت مصادر عراقية إن تعزيزات عسكرية عراقية أميركية قد توجهت إلى مدينة الرمادي غرب بغداد إثر سيطرة مسلحين عليها بعد اشتباكات مع تلك القوات التي اخلت المدينة مؤقتًا بينما وصل الى بغداد اليوم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين في وقت خرجت مظاهرات في مدينة النجف جنوب العاصمة مطالبة باقالة وزير الصحة عبد المطلب محمد علي مرشح التيارالصدري الى عضوية الحكومة الحالية. وأبلغت المصادر التي تحدثت معها "ايلاف" اليوم أن عشرات المسلحين اشتبكوا مع القوات العراقية والأميركية وأرغموها على إخلاء وسط المدينة وأجزاء أخرى منها وقاموا على الخصوص بقطع الطرق المحيطة بالمسجد الرئيسي في الرمادي ومنعوا انعقاد مؤتمر كان يستعد للمشاركة فيه رجال عشائر ومسؤولون رسميون لمناقشة اختيار أعضاء سنة في لجنة كتابة الدستور العراقي.
وتوقعت المصادر أن تشهد المدينة قتالًا واسعًا خلال الساعات المقبلة لاستعادتها من المسلحين الذين كانوا ملثمين ويقولون انهم تابعون الى (جيش الحق) الذي لم تعرف توجهاته بعد. واضافت أن القوات فرضت حصارًا على مدينة الرمادي التي تشهد اشتباكات متقطعة واغلقت جسري الورار والجزيرة المؤديين اليها في قت بدات الطائرات الاميركية بقصف بلدات الكرابلة والرمانة بالقرب من مدينة القائم غرب الرمادي على الحدود مع سورية. كما أشارت إلى أن عددًا من الأشخاص قد أصيبوا بالقصف ونقلوا الى مستشفيات المنطقة واكدت ان المسلحين اسقطوا مروحية اميركية بنيران اسلحتهم لكن القوات الاميركية لم تعلن عن وقوع الحادث بعد.
المصدر : ايلاف
السؤال من اين اموال هولاء الذين سيطروا على مدينة كاملة تعد مركز اكبر محافظة في العراق والى متى يضيع شباب العراق كوقود لحرب اكبر منهم
انظروا هذا ( المقاوم ) الذي يلبس ( النعال ) و ( التراكسود )
الى متى نفقد هذه الاجساد العراقية الغضة التي كان يجب ان تبني العراق لا ان تتسبب في دمار مدينة اخرى من مدن العراق
الى الشاب العراقي الذي يظهر في الصورة لعن الله من اغواك و تسبب في فقدانك و فقدان مدينة كاملة باتت على حافة الحفرة ... اما انت فيرحمك الله ويرحم من سيقع ضحية ... لطيشك وقلة حيلتك ! ))
قالت مصادر عراقية إن تعزيزات عسكرية عراقية أميركية قد توجهت إلى مدينة الرمادي غرب بغداد إثر سيطرة مسلحين عليها بعد اشتباكات مع تلك القوات التي اخلت المدينة مؤقتًا بينما وصل الى بغداد اليوم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين في وقت خرجت مظاهرات في مدينة النجف جنوب العاصمة مطالبة باقالة وزير الصحة عبد المطلب محمد علي مرشح التيارالصدري الى عضوية الحكومة الحالية. وأبلغت المصادر التي تحدثت معها "ايلاف" اليوم أن عشرات المسلحين اشتبكوا مع القوات العراقية والأميركية وأرغموها على إخلاء وسط المدينة وأجزاء أخرى منها وقاموا على الخصوص بقطع الطرق المحيطة بالمسجد الرئيسي في الرمادي ومنعوا انعقاد مؤتمر كان يستعد للمشاركة فيه رجال عشائر ومسؤولون رسميون لمناقشة اختيار أعضاء سنة في لجنة كتابة الدستور العراقي.
وتوقعت المصادر أن تشهد المدينة قتالًا واسعًا خلال الساعات المقبلة لاستعادتها من المسلحين الذين كانوا ملثمين ويقولون انهم تابعون الى (جيش الحق) الذي لم تعرف توجهاته بعد. واضافت أن القوات فرضت حصارًا على مدينة الرمادي التي تشهد اشتباكات متقطعة واغلقت جسري الورار والجزيرة المؤديين اليها في قت بدات الطائرات الاميركية بقصف بلدات الكرابلة والرمانة بالقرب من مدينة القائم غرب الرمادي على الحدود مع سورية. كما أشارت إلى أن عددًا من الأشخاص قد أصيبوا بالقصف ونقلوا الى مستشفيات المنطقة واكدت ان المسلحين اسقطوا مروحية اميركية بنيران اسلحتهم لكن القوات الاميركية لم تعلن عن وقوع الحادث بعد.
المصدر : ايلاف


تعليق