هل يظهر "جلبي" آخر في سوريا؟! .............

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    هل يظهر "جلبي" آخر في سوريا؟! .............

    السلام عليكم............

    يبدو أن المسلسل العربي التراجيدي الذي تدور أحداثه حول إسقاط الأنظمة العربية بإنتاج وإخراج أمريكيين لم ينته بحلقة إسقاط النظام العراقي، فمازال الإعداد والتصوير مستمران لتقديم فصل جديد لإسقاط نظام عربي آخر لنفس المنتج والمخرج، بل إن عُقدة الرواية صورة طبق الأصل لسابقتها، والمتمثلة في وجود نظام مستبد ينتهك حقوق شعبه، ويهدد الأمن القومي الأمريكي، ولا تنحل العقدة إلا بإسقاط النظام، وإدخال نظام جديد على ظهور الدبابات الأمريكية، ولكن الجديد في المسلسل هو اختلاف المكان والزمان بعض الشيء؛ فمن بلاد الرافدين لبلاد الشام بل بتعبير أدقّ من العراق إلى سوريا.
    حول هذا الموضوع تناول الكاتب الصحفي "روبن رايت" في مقاله الذي نُشر بصحيفة "واشنطن بوست "الأمريكية بتاريخ 26 مارس تحت عنوان " إدارة بوش تبحث مستقبل سوريا مع المعارضين للأسد" لقاء المعارضة السورية في البيت الأبيض، والذي اعتبره كثير من المحللين بداية إرهاصات إسقاط النظام السوري على غرار ما حدث في العراق.

    استغلال ورقة لبنان

    يقول الكاتب الصحفي "روبن رايت " دائماً ما تبحث الولايات المتحدة عن ذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى، فمن الممكن أن تكون "الإرهاب " أو "حقوق الإنسان"، بالإضافة لإعداد نظام بديل يكون تحت الطلب حال سقوط النظام المغضوب عليه، كما هو الموقف مع المعارضة السورية، فإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تسعى للوصول إلى المعارضة في واشنطن بحجة تصاعد قلقها من انتقال حالة عدم الاستقرار الحالية في لبنان إلى سوريا، مما يمكن أن يسبّب فوضى في سوريا التي هي الأخرى تلتقي حدودها مع أربع دول محورية في المنطقة، إسرائيل، لبنان، العراق، تركيا".
    وينقل الكاتب قول وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس حول حوار واشنطن مع المعارضة السورية: "إن واشنطن تتحاور مع أكبر عدد ممكن من الأطراف حول الوضع السوري بالإضافة للبنان حتى تكون مستعدة في حالة حدوث أي انقلاب سياسي مفاجئ، وما تحاول أن تفعله واشنطن هو تقدير الموقف؛ فإن الأحداث تسير بسرعة كبيرة في اتجاهات غير متوقعة، فقط يدركها الأذكياء .. مضيفة، لذلك علينا أن نسير مع كل ما هو ممكن، ونتحدث مع كل من يمكن أن نتحدث إليه في فترة التغيرات هذه".
    جلبي سوريا
    ثم ينتقل الكاتب ليوضح وجه الشبه بين المعارضة السورية التي تسعى للحصول على دعم واشنطن في إسقاط نظام الأسد القائم، وما فعلته المعارضة العراقية من قبل بقيادة أحمد الجلبي في إسقاط نظام صدام.
    .. مشيراً إلى اجتماع المعارضة السورية في البيت الأبيض مع عدد من المسؤوليين الأمريكيين في مجلس الأمن القومي والبنتاجون.
    ويرى الكاتب أن المعارضة السورية المشكلة في "حزب الإصلاح السوري" منظمة سورية تتشابه مع المؤتمر الوطني العراقي بقيادة أحمد الجلبي، والذي دخل على ظهور الدبابات الأمريكية عقب إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث تم توسيع الدعم لحزبه سواء مالياً أو سياسياً من إدارة كلينتون وبوش بالإضافة للكونجرس.
    وعلى الرغم من أن مسؤولين أمريكيين نفَوْا أن يكون هذا الاجتماع تمهيداً يهدف لتنسيق الجهود لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، قال مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية: "إن هذا سيكون تغييراً أبدياً، لكن هذه المناقشات كانت حول دعم عملية الإصلاح و التغيير في المنطقة بخاصة في سوريا، وكيف يمكن أن نساعد المنطقة وسوريا بشكل خاص لتدعيم هذه العملية".

    معارضة ضعيفة
    ويرى الكاتب أنه على الرغم من التشابه بين الحزب الذي شكّله الجلبي في الخارج وحصل على دعم واشنطن لإسقاط النظام العراقي مع حزب الإصلاح الذي شكله غادري أيضاً إلا أنه يرى أن المعارضة السورية في واشنطن أضعف من أن تشكل نظاماً بديلاً مستشهداً بتحذير محللين أمريكيين وسوريين من كون حزب الإصلاح وحلفائه لا يمكن اعتبارهم مسؤولين، كما أنهم لا يصلون لدرجة إحداث أي تغيير".
    و يذكر الكاتب قول "مورهاف شيتي" مدير جامعة جورج واشنطن لشؤون الشرق الأوسط: "إنها مجموعة ذات مشاركة ضعيفة جداً، ولا يمكن أن تُؤخذ بشكل جديّ، كما أنّها غير معروفة أي لم يُسمع بها في سوريا".
    تحياتي.........
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #2
    الرد: هل يظهر "جلبي" آخر في سوريا؟! .............

    إن فساد الحكام والحكومات العربية لا يعطي أي كان سوى الشعوب العربية الحق في التدخل والعدوان بهذا الشكل السافر، والذي لا ينتج عنه سوى الدمار والخراب واستبدال الديكتاتور بعميل لواشنطن أمر وأقسى من سلفه.

    ثم أن تاريخ الولايات المتحدة وسياساتها في المنطقة العربية خصوصاً وفي العالم لا يبشر بالخير ولا ينذر بتغييرات ايجابية من وراء تدخلها في المنطقة، فهي آخر من يتحدث عن الاصلاح، لأنها هي الأجدى بالاصلاح، فهل يسمحون لكرزاي أو لعلاوي أو طالباني أو أي صنيعة لهم في المنطقة مثلاً بأن يغزو الولايات المتحدة ليحررها من الفساد، ومن تحكم اللوبيات والمصالح في شؤونها الداخلية والخارجية وفي اتخاذ القرارات الظالمة والجائرة؟

    أما بالنسبة للجلبي وانطوان لحد وأي عميل آخر باع شرفه ووطنه من أجل حفنة دولارات، فأعتقد أن هذين الشخصين بالذات يجب أن يكونا عبرة لمن اعتبر، فكلاهما لفظه وبصقه المحتل بعد أن أخذ كفايته منه وبعد أن استغله، ومن ثم أعطوا الضوء الأخضر للقضاء عليهما.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

    تعليق

    • ورق الألوان
      عضو متألق
      • Aug 2004
      • 2997

      #3
      الرد: هل يظهر "جلبي" آخر في سوريا؟! .............

      معارضة الداخل قوية بسبب مواجهتها لأمريكا و مطالبتها بالإصلاح و إبعاد البعث عن السلطة لإنقاذ البلد من الكارثة و الكل يعول على هذه المعارضة و كيفية ضغطها على الحكومة و التي تبدو إلى الآن ناجحة في إقناع الحكومة و بجعلها تسير نحو الإصلاح على أنه إستجابة لطلبات الشعب و لتقوية الوحدة الوطنية
      إما عن الخارج و أعتذر لما لكبر الكلام الذي سأقوله ....................... خلي الكلب يعوي أد ما بدو بالأخير بيسكت
      [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...