خطة اغتيال الحريري ، وحقيقة لبنان وسوريا والموارنة والدروز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبو حَدْرَدْ
    عضو
    • Mar 2005
    • 10

    #1

    خطة اغتيال الحريري ، وحقيقة لبنان وسوريا والموارنة والدروز

    بسم الله الرحمن الرحيم




    لبنان ما أشبه اليوم بالبارحة


    (إن "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يعتبران أن استقلال لبنان وسيادته أمران مهمان جدا وأن للبنان فرصة فريدة في أن يكون مصدرا أساسيا للازدهار والحرية في منطقة يسودها الاضطراب". وأضاف بوش "أنا على ثقة بان اللبنانيين مهيأون لتحمل هذه المسؤولية".) هذا هو ما جاء في برقية بوش للرئيس اللبناني لحود مهنئا إياه بمناسبة عيد الاستقلال.


    بالأمس القريب وقبل أن تهدم الخلافة فرضت فرنسا وبريطانيا على الدولة العثمانية أن تجعل لجبل لبنان حاكما نصرانيا بحجة أن الدولة العثمانية لا تقدم الحماية الكافية للنصارى هناك، ذلك وبعد أن افتعلتا الحروب والمناوشات بين الدروز و النصارى في لبنان ما هيأ الأجواء لتلك المطالبة من قبلها، واستغلتا لبنان لاحقا كرأس حربة بل خنجرا مسموما في صدر الإسلام تنطلق منه الحملات التبشيرية والتنصيرية إلى جانب حملات الغزو الفكري في العالم الإسلامي خاصة في بلاد الشام و مصر، فكان لبنان هو بمثابة إسرائيل الأولى في صدر العالم الإسلامي.

    واليوم بعد مرور السنون وبعد أن رأت رأس الكفر أميركا، زعيمة ال******* الجديد إعادة هيكلة الشرق الأوسط من جديد لتحول دون عودة الإسلام إلى سدة الحكم، ولإحكام قبضتها على الشرق الأوسط دون منافس في إطار مشاريعها لا سيما ما أسمته "مشروع الشرق الأوسط الكبير" نرى أنها ترى في لبنان ما رآه ال******* القديم من أوروبا لا سيما بريطانيا وفرنسا منذ البداية، إسرائيل الأولى، والخنجر المسموم في صدر الأمة الإسلامية،وهذا ما يتضح من برقية بوش للحود المذكورة أعلاه، لذا نجدها تحركت فور الإعلان عن مشروعها للشرق الأوسط الكبير وبالتنسيق مع حكام سوريا العملاء الأذلاء لها، على محاولة إيجاد طبقة جديدة من المعارضة الشكلية في لبنان، على أن تكون تلك المعارضة على خلاف المعارضة التابعة لأوروبا والمعروفة تاريخيا بقيادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والزعيم الماروني البطرك نصر الله صفير بل تكون معارضة تابعة لأميركا، على أن تهيأ الأجواء لهذه المعارضة لتولي المناصب فور مغادرة سوريا للبنان.

    من المعلوم أن أميركا هيأت الأجواء لسوريا لكي تبسط نفوذها على لبنان، فبسطت أميركا نفوذها عليه بذلك من وراء ستار، واليوم في إطار الشرق الأوسط الجديد نجد أن خروج سوريا من لبنان بات أمرا قريبا ولكن أميركا تريد أن تبقى باسطة نفوذها علي لبنان حتى بعد انسحاب سوريا منه، لذا نجدها تجرى الاتصالات مع المعارضة أو مع من جعلتهم يصبحوا معارضة مهيأة الأجواء لما بعد انسحاب سوريا من لبنان.

    لذا نجد أن مطالب وتصريحات الكثير من أعضاء تلك المعارضة الجديد لا تختلف عن تصريحات الحكومة اللبنانية الموالية لسوريا أي الموالية لأميركا، فمثلا، فيما يتعلق بتعديل الانتخابات النيابية، رأى وزير الإعلام ايلي الفرزلي إن "فكرة جعل قانون الانتخابات على قاعدة قانون 1960 أزالت كثيراً من الهواجس, الأمر الذي جعل مسألة التفكير بالمرحلة المقبلة مبنية على كيفية الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في لبنان". واقترح الفرزلي "اعتماد قانون العام 1960 من دون الدخول في استثناءات حتى يصار في ما بعد وفي ظل حوار هادئ رصين وموضوعي بين شرائح المجتمع اللبناني كافة وأركان البلد إلى انتاج قانون يعكس روح اتفاق الطائف ونصه".

    وقال الفرزلي: "ان مجلس الوزراء هو منبر ديموقراطي في ظل عدم وجود مؤثرات أو تأثيرات لأننا كلنا نعلم أن حرية اتخاذ القرار في هذا المجال واضحة والتدخلات لم ترد كما جرت العادة. فبالعادة كان يتدخل السوريون بناء على طلب القيادات اللبنانية للحيلولة دون تصاعد خلافات تضرب أبناء الصف الواحد وتضرب الواقع السياسي, فكان التدخل عملاً بمبدأ الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني".

    وأضاف: "اليوم القرار السوري واضح ويقضي بعدم التدخل لا من قريب ولا من بعيد". وتابع: "أتى وزير الداخلية باقتراح قانون الى مجلس الوزراء فليكن موضع نقاش فإذا أخذ الغالبية فليذهب الى مجلس النواب الذي هو صاحب الكلمة الفصل في هذا المجال".

    فيما قالت النائبة المعارضة من "قرنة شهوان" نائلة معوض: "لا يجوز, بوجود الحكومة وعرّابيها, أن يحصل كل هذا السجال حول قانون الانتخاب". وأضافت: "نرفض ان يبيعونا شعارات, فالتقسيمات السابقة كانت ضد صحة التمثيل وموقف "قرنة شهوان" كان واضحاً جداً ويؤكد ضرورة تطبيق الطائف, وطالما لم يطبق الطائف دعونا الى العودة الى قانون 1960.

    وما قالته النائبة معوض بخصوص العودة إلى قانون 1960 أو ما شابهه يبين أنها تتبنى موقف الحكومة أي موقف سوريا، فيما تحاول بطريقة إظهار وكأنه هناك خلاف بين المعارضة من قرنة شهوان من جهة والحكومة من جهة أخرى.

    وكانت الحياة أشارت يوم 18/01/2005م إلي اتصالات تجرى بين نائب وزير الخارجية السوري المعين حديثاً وليد المعلم وأعضاء من المعارضة اللبنانية بينهم النائب نسيب لحود, وعلقت مصادر في "حركة التجدد الديمقراطي" التي يترأسها النائب لحود بالترحيب بتعيين المعلم, وذكّرت بعلاقة الصداقة والاحترام التي تربط لحود به منذ توليهما سفارة كل من لبنان وسورية في واشنطن مطلع تسعينات القرن الفائت.

    كما كانت الشرق الأوسط07/09/2004م قد ذكرت أن النائب اللبناني ناصر قنديل، اعتبر أن قضية توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها وإنهاء حقهم بالعودة «أصبحت الخطوة الرقم واحد في ترتيب وضع المنطقة»، وذكر أن أعضاء في «لقاء قرنة شهوان» اللبناني المعارض، اجتمعوا في باريس مع الوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه بشأن الموضوع. ودعا النائب اللبناني ناصر قنديل هؤلاء، من دون ان يسميهم، إلى «عدم الوقوع في الخطأ». وقال: «لا أتحدث عن خيانة ولا عن تآمر، بل عن خطأ في الاعتقاد بأن التخلي عن حق العودة يمكن ان يضمن عدم التوطين».)

    ما يبين أن هذه الأمور "توطين اللاجئين" التي كانت عبارة عن محرمات عند كافة أطراف المعارضة الدرزية والمارونية أصبحت مستباحة ما يدلل على العلاقة المباشرة بأميركا للمعارضة الجديدة بأميركا التي أصبحت تتبنى مسالة توطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم.

    وكان بطريك المارون نصر الله صفير في خضم الانتخابات البلدية السابقة حسبما ذكرت الحياة بتاريخ 19/04/2004م كان خائفا من السياسة الأميركية ويحذر من أي مراهنة على الخارج.

    كل هذا يعز القول بأن المعارضة الجديدة في لبنان، تلك التي ظهرت بعد صدور القرار 1559 هي من نتاج السياسة الأميركية في لبنان.

    أما القرار 1559 نفسه فقد كان التساؤل منذ البداية كيف لسوريا المعروفة قيادتها بعمالتها لأميركا أن تقدم على تحديها وتصر على تمديد رئاسة لحود لثلاث سنوات أخرى، و هل كانت تلك السنوات الثلاث للحود ضرورية لدرجة أن تغامر سوريا من أجلها بتحدي الولايات المتحدة غير عابئة بقرار دولي صادر عن مجلس الأمن، وذلك رغم التهديد الأميركي والفرنسي بذلك من قبل؟؟!!!، ما كان لسوريا أن تقدم على تحدي أميركا بطبيعة الحال بدافع داخلي، ولكن الأمر كان قد حيك بأوامر أميركية للقيادة السورية ممهدة الطريق لأميركا أن تظهر وكأنها حامية لاستقلال لبنان، وأنها أم لبنان الرؤوم الجديدة، ما سيسهل عليها احتضان تلك المعارضة الجديدة، واستقطاب أطراف وشعبية المعارضة القديمة الموالية لأوروبا فرنسا وبريطانيا، وهذا ما حرك فرنسا للسير بل والمزايدة على أميركا لاستصدار القرار 1559، وذلك لكي تبقى هي حامية استقلال لبنان و أمه الرؤوم، غير مفسحة المجال أمام أميركا أن تستقطب المعارضة الموالية لها و لبريطانيا، أو أن تقطع عليها الطريق بإخراج معارضة جديدة موالية لأميركا.

    أما بالنسبة لتنفيذ القرار 1559 فقد ذكرت الحياة بتاريخ 13/02/2005(علمت «الحياة» من مصادر أوروبية مطلعة على لقاءات المبعوث الدولي مع المسؤولين الأوروبيين أن لارسن طلب من الرئيس الفرنسي المزيد من الوقت لمهمته «لإقناع الرئيس السوري بضرورة اتخاذ إجراءات فعلية» باتجاه تنفيذ القرار 1559، وانه قد أصرّ على ان يكون تقريره في مرحلتين الأولى في تقرير أوّلي في نيسان (ابريل) والثانية في تقرير آخر في تشرين الاول (أكتوبر) لإعطاء الرئيس الأسد الوقت اللازم لاتخاذ الإجراءات المطلوبة منه دولياً ولبنانياً.

    وعلمت «الحياة» ان اللقاء بين شيراك ولارسن كان مبرمجاً لمدة نصف ساعة فقط، إلا انه طال بسبب محاولة لارسن تبديد شكوك الرئيس الفرنسي في قيام الرئيس السوري بالخطوات المطلوبة منه. وركز لارسن في محاولته على ان انجاح المهمة مع الرئيس الاسد يتطلّب مهلة اطول من موعد التقرير الاول في نيسان...... من جهته أيّد الرئيس الفرنسي مهمة لارسن وعاد فذكّر بأن فرنسا تتوقع التنفيذ التام للقرار 1559، وأعلنت الرئاسة الفرنسية مجدداً أن الانتخابات التشريعية المقبلة في لبنان تمثّل «مرحلة ستكون موضع مراقبة شديدة» من الأسرة الدولية.)

    ما يفيد أن مسألة الانسحاب السوري من لبنان وإن كانت جدية بالنسبة لأميركا ولكنها ليست آنية، وكما هو معلوم فإن الانسحاب السوري من لبنان لن يكون طالما لم تحسم عملية السلام مع كيان يهود على جميع المسارات بما فيها السوري اللبناني.

    إن هذا الاستقطاب للمعارضة اللبنانية الموالية لأوروبا من طرف أميركا، ومحاولة خلق معارضة جديدة من صفوف الطوائف المعارضة لأميركا و عملائها في لبنان كالنصارى المارون والدروز لقطع الطريق على أوروبا (فرنسا وبريطانيا)، كل ذلك في حين باتت أميركا تتبنى المعارضة وتطالب بحرية لبنان وخروج سوريا منه، وتستصدر القرارات من مجلس الأمن من أجل إيجاد الأجواء المؤيدة لها لدى تلك الطوائف في لبنان، أربك عملاء أوروبا في لبنان، وأربك أوروبا نفسها وخاصة فرنسا التي باتت تحلم من جديد بل وترى الأمر قريب المنال أن تعود عن طريق الإتحاد الأوروبي إلى لعب دور مؤثر في السياسة الدولية لاسيما في الشرق الأوسط. ما حرك أوروبا عن طريق عملائها في لبنان ( وليد جنبلاط ونصر الله صفير على وجه الخصوص) إلى محاولة التخلص هذا الضغط الذين أقامته أميركا عليهم، ولعلمهم أن الحريري ليس إلا رجل من رجالات سوريا أي أميركي العمالة، في الوقت الذي بدأ يحمل فيه شعارات المعارضة والمطالبة بخروج سوريا، وجعل ما يسمى بقرنة شهوان تتحدث باسم الجميع مسلمين ونصارى و دروز.

    لذا أصبح من الممكن القول أن أوروبا لاسيما فرنسا وبريطانيا رأت وجوب التخلص من الحريري، والنتيجة ستكون عصفورين بحجر واحد، من جهة التخلص من رجل من رجالات أميركا، من جهة أخرى سيزداد الضغط والغضب على سوريا والحكومة الموالية لها في لبنان. و هذا ما تم لها.

    كما أننا نجد فرنسا كانت الأكثر هجوما على سوريا وعلى الحكومة اللبنانية، بل إن شيراك شارك في جنازة الحريري دون أن يلتقي بالرئيس اللبناني لحود وكأنه لا يعترف بشرعيته، والمطالبة بتحقيق دولي في مقتل الحريري وكأنه يتهم الحكومة اللبنانية مسبقا بأنها لن تجرى تحقيقا نزيها، معطيا بكل ذلك إشارة بأن فرنسا كانت ولا زالت نصيركم في لبنان و أمكم الرؤوم.

    ولو أخذنا بعين الاعتبار أن إسرائيل تعاني من ضغوط جمة حاليا من اجل السير في عملية السلام على جميع المسارات، بما فيها السوري واللبناني، فإنه ليس من المستبعد أن يكون لها دور في اغتيال الحريري بالتنسيق من أطراف المعارضة الموالية لأوروبا في لبنان من دروز ومارون خاصة وأن لها علاقات تاريخية معهم من قبل الاجتياح الإسرائيلي في العام 1982م ومنذ الحرب الأهلية اللبنانية، وإسرائيل مشهورة بأجهزة مخابراتها التي تقوم فقط بأعمال جمع القمامة والتنظيف خدمة للدول الغربية، فهي دولة وجدت فقط من اجل الأعمال القذرة التي تليق بيهود.

    أما أميركا فرغم ركوبها للموجة وتأنيب سوريا بالخطابات على لسان رئيسها ووزير دفاعها ووزير خارجيتها، إلا أنها لم توجه الاتهام لسوريا، بل إنها دعت سوريا أن تساعد على إقامة انتخابات ديمقراطية نزيهة في لبنان، ما يعني أنها تعترف بأنها ذات الحق في إدارة شؤون لبنان.

    هذا هو واقع لبنان منذ نشأ، خنجر مسموم في صدر الأمة الإسلامية تمر عن طريقه الغزوات الفكرية والثقافية إلى باقي أطراف الأمة الإسلامية، وساحة للصراعات الدولية، لما فيه من طوائف يتزعمها عملاء يأتمرون بأوامر أسيادهم في أوروبا أو أميركا، من أجل تحقيق مصالح أسيدهم في باريس ولندن وواشنطن غير عابئين بمصير أبناء جلدتهم، أغرقوا لبنان في الحروب الأهلية و الاغتيالات السياسية، فإلى متى سيبقى لبنان خنجرا مسموما في صدر الأمة جرحا منتنا في خاصرتها، يتألم المرء لما يرى ويسمع عنه ومنه؟؟؟!!!

    إن الأصل في لبنان بكل طوائفه أن يعود إلى جسم البلاد الإسلامية جزءا لا ينفصل عنها، متخذا من تاريخه الحديث منذ بُتِرَ عن جسم الخلافة الإسلامية موعظة، لأنه منذ ذلك البتر عن جسم الخلافة حلت عليه الصراعات واللعنات، فكان ضحية للحروب الأهلية والنزاعات المتواصلة، كل ذلك من أجل مصالح الدول التي اقتطعته بداية من جسم الدولة العثمانية أو من ورثها في ال******* من بعد.

    كتبه: عبد الله عبد الرحمن
    24/2/2005م









    كرامي : الإعلام من بابه إلى محرابه تم شراؤه

    قال رئيس مجلس الوزراء عمر كرامي ان حكومته حريصة على عودة الوئام والالفة والوحدة بين جميع اللبنانيين، معتبرا ان -الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، تكاد تعصف بالوطن اذا لم تنته حالة التشنج والتشرذم الحاد حيال القضايا المطروحة- .
    واعتبر كرامي كذلك ان - المعارضة ذهبت بعيدا، وما يحصل الآن على الضريح تجاوز الحزن الى العمل السياسي المنظم والى كيل الاتهامات يمينا وشمالا-.
    وقال- نحن كحكومة وكسلطة وكفريق سياسي ممثل في عين التينة اتخذنا قرارا بالحوار لتجنيب البلد عواقب التشنج، وحذرنا من خطورة الوضع-.
    جاءت تصريحات الرئيس كرامي جاء خلال دردشة مع زواره في مكتبه بطرابلس، تطرق فيها الى الاوضاع العامة في البلاد، مشيرا الى انه ادلى بحديث الى محطة تلفزيون -العربية- يبث التاسعة من ليل الاحد، ضمن برنامج -بالعربي السياسي- ، تحدث خلاله على القضايا المطروحة في البلاد.
    واستغرب الرئيس كرامي ما يشاع عن عدم انقسام اللبنانيين حيال القرار 1559 وبعض البنود الخلافية، موضحا ان -الاعلام من بابه الى محرابه تم شراؤه، وان هناك عملية تحوير وتشويه لكل حديث اعلامي او تصريح له من قبل هذا الاعلام وذلك عبر حذف بعض الكلمات والمقاطع لتبدأ بعد ذلك جوقة المعارضة بالعزف على ما هو غير صحيح بالاصل، وهذا عيب ويشوه صورة الامور في البلد-.
    وقال- نحن نقول ان هناك انقساما بين اللبنانيين، والمعارضة تقول لا يوجد انقسام، نحن نقول بدأ الانقسام مع القرار 1559، والمعارضة تقول ان القرار جاء بسبب التمديد، ونحن نقول ان هذا الكلام غير صحيح، فلدينا وثائق ومستندات تثبت ان هذا القرار بدأ التحضير له منذ حزيران بين الرئيسين جورج بوش وجاك شيراك، عندما جاء الاول الى النورماندي بمناسبة تخص الطرفين، اذا القصة ليست قضية التمديد بل لخدمة اسرائيل واطماعها، وجاء القرار وفيه كل طلبات اسرائيل منذ العام 1995.

    المصدر: القناة 27/2/2005م





    تعليق:
    ليس غريبا أن يكشف كرامي هذا "السر الخطير" بهذا الوضوح والصراحة، فهذا حال الغريق...
    على كل حال وبناءا على ذلك فإن هذا الإعلام الغير نظيف والتابع وظيفته تنقسم إلى شقين:
    الشق الأول هو إظهار وإشهار والترويج لما يراد إظهاره وإشهاره وترويجه، ولعل مثال الحريري الذي رسم الإعلام صورته بعد موته وكأنه حاتم الطائي القرن الحادي والعشرين، وذلك الرجل المخلص الصادق الذي ينفق ماله في خدمة الناس ، وأن له شعبية كبيرة في لبنان بل وفي غير لبنان، ...الخ

    أما الشق الثاني: فهو أن هذا الإعلام يقوم أيضا بالتعتيم المقصود على ما يراد التعتيم عليه وتجاهله، ونفس مثال الحريري الذي احترف في حقيقته النصب والاحتيال ـ علاوة على العمالة ـ وهو الذي كان يشتري أصوات الناخبين بمئة دولار وهو الذي ساهم في دمار دمار لبنان اقتصاديا علاوة على أرباحه الطائلة من ما يسمى بإعادة الإعمار في لبنان...

    ما نريد قوله هنا لا يخص الحريري وحقيقته بل يتعلق بالكثير من الحقائق والوقائع التي تجري كل يوم، تلك الحقائق على الأرض وبالرغم من قوتها وأثرها إلا أنه يجري اهمالها عن سبق اصرار وترصد بسبب حقيقة الإعلام هذه التي يتحدث عنها كرامي.
    ولعل من الأمثلة في هذه السنة على ذلك تلك الحملة الضخمة ضد مناهج التعليم الجديدة التي تم اقرارها في السلطة الفلسطينية، وكذلك الحملة على الموازنة العامة في الأردن وكيف قدم النظام الأردني وزير التخطيط كبش فداء لامتصاص الغضب والنقد للنظام!!.
    والأمثلة كثيرة كثيرة...فهلا وعا المسلمون حقيقة ما يدور حولهم ويضعوا عشرات علامات السؤال حول ما يروج لهم؟
    أ.م.







    روبرت حاتم .. من كبار مسؤولي الكتائب السابقين يتحدث عن جرائم قتل جماعية نفذها تحت قيادة حبيقة




    س- كم معتقلاً قتلتم؟
    ج- حوالي 300 - 400
    س- كم؟
    ج- هل تقصد المجموع؟ بين 2000- 3000اعتقدت بأنك تقصد هؤلاء الذين قمت انا بمعالجتهم شخصياً، وليس المجموع، انا تقريباً لم اشارك بالتحقيقات ذاتها لكن توجه المحققون لي وقالوا بأن هناك اكتظاظاً كبيراً في غرف الاعتقال، اكتظاظاً غير محتمل، وان لديهم اشخاصاً كثيرين يجب التخلص منهم، قلت: لا توجد مشكلة احضروهم الي.
    س- وكيف كنتم تقتلون؟ افراد سرية يطلقون النار على مجموعة؟.
    ج- لا، لماذا؟ كنت احضرهم الى ابار من الشيد فقط بالملابس الداخلية السفلية، حليقي الرؤوس، وطلقة واحدة في الرأس، ويكفي هذا ولا حاجة لاكثر منه.
    في باريس
    روبرت حاتم -47عاماً- اصلع، ذو وشم افعى كوبرا على ذراعه الايسر، اطلقوا عليه في لبنان لقب «كوبرا» وقالوا ساخرين بأنه اذا لدغته افعى كوبرا فهي التي تموت على الفور، كان حاتم الحارس الشخصي لايلي حبيقة احد كبار المسؤولين في حزب الكتائب اللبناني، ورافقه طوال الحرب اللبنانية في سنوات السبعينات والثمانينات، وايضاً خلال المجازر في مخيمي صبرا وشاتيلا، ولم يعد حبيقة من الاحياء اما حاتم فقد خرج للتقاعد بسن مبكرة ويعيش في العاصمة الفرنسية باريس.
    يعيش حاتم منذ العام 1977في باريس ويحاول دون نجاح خوض غمار عالم التجارة وفي الحقيقة انه بمثابة عظمة في حلق المخابرات الفرنسية، ووزارة الهجرة، فمن جهة عملت المخابرات الفرنسية وجراء العلاقات السابقة التي اقامتها معه على اعطائه ملجأ مؤقتاً بعد فراره من لبنان، ومن جهة ثانية رفضت وزارة الخارجية الفرنسية طلبه بالحصول على جنسية لانه «قتل بدم بارد على الاقل عشرات من الاشخاص، ومن جهة ثالثة يحظر ميثاق جنيف طرد شخص لدولة من المتوقع تنفيذ حكم الاعدام فيها، وهذا بالضبط ما يتوقع لحاتم في حال عودته الى لبنان.
    ضمن المتظاهرين!
    كان حاتم من بين مئات المتظاهرين امام السفارة السورية في باريس يوم الاثنين الماضي، احتجاجاً على التواجد السوري في لبنان.
    ويقول حاتم: «مثلما خاف السوريون من وجود معلومات اكثر من اللازم لدى حبيقة خافوا الان من الحريري واقول لك ايضاً اين خططوا لاغتيال الحريري، يوجد بين السفارة الاميركية وفندق بوريباج في بيروت مبنيين كبيرين تابعان لجهاز الامن السياسي، التابع للمخابرات السورية، وتوجد في المبنى الايسر مكاتب لوحدة خاصة تعمل في مجال الاغتيالات، يشرف على قيادته العقيد احمد، لا اعرف اسمه الكامل، لقد توجهت الى هناك ثلاث مرات مع ايلي حبيقة من اجل الاعداد لاغتيال اشخاص.
    اول عملية قتل
    ولد روبرت حاتم شمال لبنان عام 1958وانضم لحزب الكتائب قبل اندلاع الحرب الاهلية عام 1975وبعد فترة قصيرة من ذلك نفذ عملية القتل الاولى ويقول: «انه امر يثير الذعر فقط في المرة الاولى، كان سودانياً ضخماً قتلناه خلال معركة في منطقة فرن الشباك واتذكر انني لم انم ليلتها، اذ كانت تمر في مخيلتي كيف كنت اطلق النار عليه في الوقت الذي يستمر فيه بالتقدم نحوي، وتحول القتل بعد ذلك الى عادة، وتوقفت عن الانفعال».
    وحدات خاصة للكتائب
    كان حاتم من الاوائل الذين انضموا الى قسم خاص وسري في الكتائب، «قسم 401»، الذي انطلق افراده عبر البحر للتدريب في اسرائيل وفي لبنان، سلبت المؤسسة للعمليات والمهام الخاصة الاسرائيلية (الموساد) من الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، وخصوصاً من الوحدة 504 الاسرائيلية القضية اللبنانية واقامت علاقات جريئة مع الكتائب ومع منظمات مارونية اخرى في وسط وشمال لبنان.
    اجتاز حاتم وزملاؤه دورات تدريبية شارك في بعضها مارونيون من جنوب لبنان من رجال سعد حداد، واجريت معظم التدريبات التي شارك فيها الاف من المارونيين بسرية تامة داخل اسرائىل، واجريت بعض التدريبات في الجنوب اللبناني، وتم تدريبهم على حرب العصابات وعلى تنفيذ عمليات تخريبية وعلى حراسة شخصيات.
    زار اسرائيل 20مرة
    وحسب اقوال كوبرا فقد زار اسرائيل حوالي عشرين مرة وقال: «كنا نحل في اسرائيل بصورة عامة في فندق كرلستون، كنت اتصل وحبيقة لعقد لقاءات مع ضباط من الاستخبارات الاسرائيلية والجيش، وكنت اعود من هذه اللقاءات بمشاعر طيبة جداً، وكنت على ثقة بأنه وبفضل اسرائيل سنستعيد استقلالنا».
    «الموساد»
    يمكن مشاهدة صور لافراد الوحدة 104في البوم صور حاتم، وذلك خلال استراحتهم بين عمليات التدريب المختلفة، لم يرضى بعض رجال «الموساد» عن التعاون مع المارونيين، خصوصاً عندما لم يحاول حاتم وزملاؤه ولا حتى للحظة واحدة اخفاء تطلعاتهم للسيطرة على لبنان وفرض السلطة المارونية وحدها عليها، وكانوا يذكرون وبصورة دائمة وبافتخار المجزرة التي قاموا بها باوساط الفلسطينيين في تل الزعتر ومخيمات اللاجئين في بيروت، وكانوا يسألون بابتسامة كبيرة: «هل تريدون خبزاً بزعتر؟»، هذا ما تذكره حاتم من جديد وقال بابتسامة عريضة: «انها نكتة رائعة».
    التقى حاتم وللمرة الاولى حبيقة خلال التدريب، حيث كان ضابط ارتباط مع اسرائيل ومشرفاً على نشاطات حزب الكتائب هناك، عاد حاتم الى بيروت وعينه حبيقة مساعداً شخصياً له، سيطر حزب الكتائب عام 1980على جميع الاحزاب المارونية وشكل «القوات اللبنانية الموحدة»، وعين حبيقة قائداً لهذه القوات، وشكل جهاز استخبارات للقوات وشكلت داخل هذه الاستخبارات وحدة كاملة لحراسة حبيقة وعين حاتم رئيساً لهذه الوحدة، وعمل على نقل افرادها الى اسرائيل من اجل الحصول على تدريبات لدى المخابرات الاسرائيلية العامة (الشاباك).
    ضحايا .. وبنات!
    لم يكن حاتم مجرد حارس شخصي لحبيقة بل المنفذ الاول لتعليماته، خصوصاً وانه يعرف كمتعطش لسفك الدماء، وكانت مهمةحاتم العمل على تزويد حبيقة بصورة مستمرة بالضحايا والبنات، ويقول حاتم: «لقد احببته وكنت على استعداد للتضحية بنفسي من اجله بدون اي تردد، انه رجل حقيقي، مقاتل وزعيم فسد بعد ان تخلى عن اسرائىل وارتبط بالسوريين جراء رغبته بخوض السياسة، لقد اعطيته عشرين عاماً من حياتي، وكانت هذه فترة جيدة، لقد فهم كل منا الان حتى بلغة الجسد، كان حبيقة يشير لي برمشة عين لاحد الاشخاص كي ادرك بانه يجب معالجته، واحياناً كان يشير لجميلة على الشاطىء او في الشارع وكنت اعمل على احضارها لمنزلي في نفس المساء، حيث كانت تنتظر (اتش، كيه) في المنزل».
    لقب حبيقه بـ «اتش، كية» وذلك باسم مصنع الماني لانتاج اسلحة صغيرة للوحدات الخاصة، كان حبيقة يوصي بتصنيع اسلحة بناء على مواصفات معينة من هذا المصنع، ويوجد هذا اللقب على وشم في الذراع الايمن لحاتم.
    اغتيالات
    عمل حاتم حارساً شخصياً لحبيقة حتى العام 1997وفي ذلك العام ووفقاً لاقوال حاتم طلب منه حبيقة تحمل المسؤولية وحده عن سلسلة من عمليات القتل والارهاب نفذت بناء على تعليمات حبيقة، او لم يشارك حاتم فيها بما في ذلك اغتيال اربعة دبلوماسيين ايرانيين كما خاف حاتم من احتمالات تسليم حبيقة له للسوريين وقال حاتم: «قالوا لي ان السوريين يريدون شرب القهوة معي وكنت على علم بمعرفتهم بقتلي عدداً كبيراً جداً من رجالهم وادركت بأن هذا سيكون فنجان القهوة الاخير الذي سأشربه بحياتي ولذت بالفرار الى باريس».
    كتاب
    نشر حاتم عام 1999كتاباً في بيروت من 150صفحة عن اعمال حبيقة، وحظرت الحكومة اللبنانية نشر الكتاب لكن معلومات تسربت منه اثارت عاصفة كبيرة، تضمن الكتاب وصفاً لكيفية سرقة وابتزاز حبيقة اموالاً كثيرة من رجال اعمال، وكيف اقام شبكة علاقات مع اسرائيل وسوريا والفلسطينيين وذلك في الوقت الذي كان يقوم بخيانتهم جميعاً، كما خان المقربين منه، وكيف مارس الجنس مع اجمل النساء واشهرهن بمن فيهن متزوجات، وكيف وجه تعليمات بتنفيذ المجازر في مخيمات صبرا وشتيلا.
    دعوى ضد شارون
    قدمت في تلك الفترة دعوى ضد ارئيل شارون امام محكمة بلجيكية، وقال حاتم لوسائل اعلام اجنبية وفي مقابلة اجراها معه دوف الفون نشرت في صحيفة «هآرتس» ان ارئيل شارون لم يكن على علم بالمجازر وانه وجه تعليمات لرجال الكتائب بعدم المس بمدنيين، وغضب لدى علمه بوقوع المجزرة، واكد حبيقة في حينه بان الكتاب جميعه هو بمبادرة وتمويل اسرائيل وان «الموساد» قامت بالعمل على اصداره بهدف تبرئة ساحة شارون، وبعد عام من ذلك قتل حبيقة وكما يبدي على ايدي المخابرات السورية.
    لقاءات شارون مع حبيقة
    ويقول حاتم اليوم: «كان شارون يهبط بطائرة مروحية قبل الحرب الاهلية وخلالها في منطقة مصافي النفط شمال بيروت وكنت مسؤولا عن حراسته حتى لقائه بحبيقة او ببشير في الكرنتينه، وكان شارون يقول دائماً للجميع بانه يشعر بالارتياح والامن عندما اكون برفقته، وعندما اجلس امامه في السيارة وكان شارون يقول «اشعر بانني آمن جداً مع كوبرا».
    ويقول حاتم حول منطقة الكرنتينه «المسلخ»: «تقريباً كل من وصل الى غرف الاعتقال هناك، ووفقاً لتقديراتي حوالي ثلاثة آلاف شخص، لم يخرج حياً».
    س- بكلمات اخرى هذه تذكرة باتجاه واحد؟
    حاتم «مبتسماً»: نعم، نعم بالضبط مثلما قلت كنا نلقي بهم في آبار كلس في الحرش- سوريون وشيعيون وفلسطينيون وضباط ابناء عاهرات من الجيش اللبناني لقد قتلنا كل من اراد قتلنا.
    لحظات رهيبة
    س- هل تحدثت مع هؤلاء الاشخاص قبل قتلهم؟
    ج- عندما يعرف شخص انه على وشك الموت من البديهي ان يستعطف، ودائما عندما كانوا يحضرونهم اليّ قرب البئر كانوا يبكون ويستعطفون ويطالبون بعدم قتلهم، كانوا يصرخون: ارجوك، ارجوك لا تفعل ذلك، لدي عائلة ولدي اطفال، الرجاء اتركني، سأعطيك ما تريد، تريد مالاً؟ كان بعضهم يقبلون يدي، لكنني لم اكترث بهم، ولم اكن احترم اياً منهم، كنت آخذ مسدس «ماغنون-44» واطلق النار عن قرب، رصاصة واحدة، وعندما كنت اطلق النار على صدورهم كان المسدس القوي جداً يؤدي الى وجود ثغرة كبيرة في ظهورهم.
    قائد فلسطيني
    س- هل كنت تعرف من تقتل؟
    ج- بصورة عامة، لا، ولم اوجه اسئلة، اذكر انهم في احدى المرات احضروا لي قائداً فلسطينياً كبيراً يبدو لي ان اسمه كان ابو سلمي، وكان قتل عدداً كبيراً من المارونيين في الدامور، القوا القبض عليه مع ابنيه واحضروه للتحقيق، ونقلوه لي بعد التحقيق، وعندما اردت اطلاق النار عليه حاول اخافتي ولم يخفض عيونه بل نظر الى عيوني مباشرة بدون اي خوف، وصرخت عليه بان يغلق عينيه لكنه لم يفعل واستمر ينظر اليّ، واعتقد بانني لن اقتله لانه يثير الرعب في نفسي واطلقت عليه وعلى ابنيه النار والقيناهم في الحفرة والقينا فوقهم كمية كبيرة من الكلس «الشيد»، حتى لا يبقى اي شيء منهم».
    حبيقة كان يشاهد القتل
    س- هل كان حبيقة يعرف بما يجري قرب البئر؟
    ج- بالتأكيد، لقد حضر عدة مرات وشاهد ما يجري قرب الحفرة، وفي احدى المرات احضر ضابطين من ادارة الكتائب وقال لي بانه يجب تحويلهما الى رجلين وان اجعلهما يشاهدان كيف اقتل، خافا وقالا بانهما لا يستطيعان القيام بذلك وبدأا بالبكاء مثل هؤلاء الذين يقفون في الصف يرتدون ملابس داخلية سفلية فقط، وقلت لهما: جيد انسحبا للوراء فلربما يكون من الاسهل عليكما القتل، لكنهما لم يستطيعا اطلاق النار وهما على بعد عشرة امتار ومللت في نهاية المطاف منهما واخذت المسدس ونفذت المهمة بنفسي».
    دور للموساد
    حاول فرلوب رئيس وحدة في «الموساد» مسؤولة عن الاسرى والمفقودين واحد المشرفين على تشغيل العملاء المؤهلين والذين توجد خلافات حول استخدامهم، انهاء قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة بهدف احراز تقدم على قضية رون آراد، وحصل مقابل عمله هذا على وسام خاص من «الموساد» من النادر اعطائه لاحد، قدمه له اسحق رابين رئيس الحكومة في حينه وتوصل فرلوب لنتيجة مفادها ان حارس ايلي حبيقة هو الوحيد الذي بامكانه القاء الضوء على هذه القضية وقررت «الموساد» اخراج حاتم من لبنان واستجوابه.
    لقاء مع المخابرات الاسرائيلية
    وبالفعل سافر الى باريس بعد ان ابلغ حبيقة بانه يريد قضاء اجازة والتقاه رجال مخابرات اسرائيليون وابلغهم بكيفية اعتقال الاربعة بناءً على تعليمات سمير جعجع وايلي حبيقة، ونقلهم الى الكرنتينة وتعذيبهم من اجل الحصول على معلومات منهم وقتلهم بعد ذلك والقائهم في الحفرة.
    اساليب التحقيق
    س- ماذا كانت اساليب التحقيق الرئيسية التي كنتم تستخدموها؟
    ج- كانت هناك اساليب كثيرة-كهرباء ضرب تعليق على حبل وكان المعتقلون يقتلون عادة بعد التحقيق معهم وكانوا يموتون احياناً خلال التحقيق.
    س- ما هو الاسلوب الاكثر جدوى في التحقيق؟
    ج- دون ادنى شك الصعقات الكهربائية.
    س- هل كانوا يقومون بذلك باستخدام بطاريات خاصة؟
    حاتم «ضاحكاً»: لقد بالغت، هل تعتقد باننا سنتوجه لاحضار محول كهربائي خاص؟ كانوا يستخدمون اسلاك الكهرباء العادية لمدة ثانيتين او ثلاث ثوان، لانه اذا زاد الوقت عن ذلك يموت الشخص.
    المصدر: صحيفة القدس نقلا عن يديعوت أحرونوت 5/3/2005م



    تعليق:
    صدق من قال يوما أن دولة الموارنة في لبنان هي إسرائيل الثانية!!!
  • هويدا
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 810

    #2
    الرد: خطة اغتيال الحريري ، وحقيقة لبنان وسوريا والموارنة والدروز

    شكرا" أخي الكريم علىهذا السرد ....حقيقة رغم بعض التناقضات التي لم أفهمها ...الا أني استمتعت بقراءات التحليلات..لكن ما لم أجد له تفسيرا" هو كيف تجاوز خيال الكاتب كل الحدود ليعتبر سوريا و قادتها عملاء لامريكا...يعني احنا متل اللي بينفخ بقرية مقطوعة..و الله لو كانت هذه هي الحقيقة لما كان هذا حالنا....نحن دفعنا الكثير بسبب معاداتنا للموافق الامريكية و نقدها و توجيه الاتهام اليها ...لا يعقل ان تكون هذه مواقفنا فب العلن و مواقفنا في الخفاء مناقضة....كل هذا التحليل لا يدخل عقل انسان ...لكنه قد يصلح ان يكون قصة خيالية ممتعة....
    الف تحية


    اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

    و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

    تعليق

    • أبو حَدْرَدْ
      عضو
      • Mar 2005
      • 10

      #3
      الرد: خطة اغتيال الحريري ، وحقيقة لبنان وسوريا والموارنة والدروز

      الأخت هويدا

      حفظك الله ورعاك من كل سوء

      السلام عايكم

      في ما يتعلق بالقصص الخيالية فهذه ليس بقصة خيالية ! والشواهد على عمالة النظام السوري كثيرة جداً ويراها المتتبع للأخبار السياسية ولأخبار المسلمين ، ولو اردت سرد مواقف العمالة لانتشرت وتبعثرت في هذا المنتدى ! ولا خلاف حول عمالة النظام السوري بل وكل الأنظمة القائمة دون استثناء أحد : ومن هذه الشواهد : الحكم بغير ما أنزل الله ( وهذا وحده كافي ) واباحة أنطمة الكفر في البلاد من زنا وربا ورشوة وخمر وميسر وحرام وظلم للناس وتشريد وتجويع ومحاربة المسلمين والدعاة والمجاهدين خاصة . . . والمئات مما حرم الله وقد أباحته الأنظمة ! أفي ذلك شك ! أم أنه واضح كوضوح الشمس في النهار ؟ وبرأيي لا تتناطح نعزتان بأن الأنظمة الحالية عميلة خاضعة ، قال جل وعلا ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الظالمون ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الفاسقون ) .
      وإذا اردت الوقائع الفعلية العملية للخيانات والعمالة فلدي الكثير الكثير ولكن لا يسعني نشرها هنا لكثرتها وطولها . . .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...