الدراكولا.. وحقوق الإنسان ..............

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    الدراكولا.. وحقوق الإنسان ..............

    السلام عليكم..............
    الدراكولا.. وحقوق الإنسان

    الولايات المتحدة الأمريكية سيدة العالم ـ المنحرفة ـ عن الحق وعن كل حقوق الإنسان.. كل إنسان ونؤكد حتى المواطن الأمريكي حامل الجنسية الأمريكية ـ يعاني من ما يعانيه مواطن دول العالم الثالث والرابع .. على حد تعبير الإدارات الأمريكية.
    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية قد ملئت العالم صياحاً وصراخاً على تجاوزات دول العالم لمواطنيها وعدم اعطائهم الحرية الكاملة.. وعدم تطبيق الديمقراطية واستباح التعذيب.. والقبض على المواطنين والزج بهم في السجون.. وعدم وجود الشفافية.. والحرية.. والعالم الحر.. إلا أنها تعد الدولة الأخطر في التاريخ الحديث بل إن التقارير الأمريكية نفسها وعلى ألسنة خبراء السياسة الأمريكية تدين هذه التقارير الولايات المتحدة بأنها كانت كثيرة لحقوق الإنسان.
    هذا الضجيج والصراخ لأمريكا حول حقوق الإنسان فيالعالم ما هو إلا ستار حقيي أخفى خلفه النزعة الأمريكية للسيطرة على العالم والتي هي من سمات السياسة الأمريكية منذ نشأتها وقيامها على جثث وجماجم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا الشمالية.
    وقد دفعت هذه المفارقة الصارخة والتباين أحد المحللين إلى القول بأن الولايات المتحدة هي أكثر الإمبراطوريات دموية في التاريخ.. بالإضافة إلى أنها أكثر وقاحة في استخدام السفارات الإنسانية وحقوق الإنسان والحرية وما إلى ذلك من سفارات في استخدامها كمبرر للاحتلال والغزو والقتل والتشريد.
    لقد ذهب المفكر الأمريكي «ناعوم شومسكي» إلى أنه من وجهة النظر القانونية أن هناك ما يفكي من أدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية بأنهم مجرموا حرب ومتورطون ـ على الأقل ـ بدرجة كبيرة في جرائم حرب.
    وأشارت الدراسات السياسية والتاريخ الحربي للولايات المتحد ة وبلغة الأرقام أن هناك 75 حرباً وتدخلاً عسكرياً.. أو دعماً عسكريا وسياسياً لانقلابات عسكرية نفذتها الولايات المتحدة في مناطق شتى من العالم وكل تلك التدخلات والحروب ليست لها علاقة بالدفاع عن حقوق الإنسان أو ت توفير الديمقراطية أو الحربة للشعوب المغلوبة على نظام العراق النموذج الحر.. الديمقراطي.
    وكل الشعارات الرنانة وكل القيم الإنسانية التي نادت بها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية ـ لا تحول دون تحقيق ما تربو إليه إذا ما وجدت تعارض بين ما نادت به يحول دون تحقيق مصالحها الذاتية.
    ففي عام 1944م قامت ثورة في جواتيمالا وأسست حكومة ديمقراطية وبدت بشائر التنمية الاقتصادية. وصفت الحكومة الأمريكية ذلك بأنه معاد للمصالح الأمريكية مما استدعى التدخل لعمل انقلاب عسكري أيدته الحكومة الأمريكية.
    وبعد هذا الانقلاب الدموي في جواتمالا هيأت إدارة كيندي في عام 1964م لانقلاب عسكري في البرازيل أدى لوأد التجربة الديمقراطية في البرازيل وتم ذلك لأجل الشركات الأمريكية المسيطرة على مقدرات البرازيل ليظل الشعب يعيش تحت خط الفقر.
    في أواخر السبعينيات من القرن الماضي عملت أمريكا بكل قوة للابقاء على الطاغية «أناستاسيو سوموزا» حاكم نيكارجوا لأن إبقاءه في السلطة ضرورة تقتضيها المصالح الأمريكية وفي مارس 1980م قامت الحكومة الأمريكية بدعم الحكومة العسكرية في السلفادور ضد الشعب في سبيل تثبيت الحكومة الديكتاتورية التي مارست كل أنواع القتل والتعذيب ضد شعبها تحت إشراف الولايات المتحدة لأن ذلك يخدم المصالح الأمريكية.
    في ديسمبر 1969م غزا الأمريكيون بنما وقتلوا الآلاف في سبيل إعادة السلطة إلى السفاح «مانويل نوريجا» أكبر زعماء تجارةالمخدرات في أمريكا الجنوبية بزعم أنه الممثل الشرعي الوحيد للمصالح الأمريكية ولكن عند ما خرج هذا العميل عن الخط المقدس المرسوم له قامت أمريكا باختطافه تحت حجة تورطه في تهريب المخدرات إلى داخل أمريكا ودون أي اعتبار لكونه رئيساً ولديه حصانة يمنحها القانون الدولي لرؤساء الدول تماما كما يفعل الآن بصدام حسين.
    في العام 9219م أرادت أمريكا أن يكون لها مكان في القرن الأفريقي لأهميته لها ولإسرائيل.. أخذت تخرج تصريحاتها حول الفوضى في الصومال وحشدت قواتها التي راحت تمثل القتل على الطريقة الأمريكية فقتلت ما يزيد عن الألف صومالي تحت اسم تهدئة الأوضاع وإطعام الجوعى وكان شعار هذه العملية «إعادة الأمل» وهذا من خصوصيات الفبركة السياسية دائماً تعطي أمريكا الأمل والحب والديقمراطية والشفافية والحرية من خلال إعطاء عملياتها الإرهابية شعارات براقة ينخذع فيها البسطاء والعامة.. والشعوب المستكينة.. ودائماً ما تتدخل الولايات المتحدة في مصائر الشعوب تحت أكاذيب كثيرة فحقوق الإنسان والديمقراطية وو.. تحت غطاء أحياناً للأمم المتحدة ـ المسكينة ـ والتي لا حول لها ولا قو.. وأحياناً أخرى تحت أكاذيب مثلما حدث في فيتنام.. والعراق أخيراً.. وفي النهاية لا تجد أمريكا أية غضاضة في الخروج إلى الرأي العام العالمي بأنها خُدعت.. أو كذب عليها.. أو أن التقارير الواردة في حينها لم تكن صادقة وكان يشوبها الكذب.. أو أنها كانت تقارير كاذبة.. وتتخذ بعض الإجراءات للاستهلاك المحلي مثل إجراء التغيرات في وكالة الاستخبارات أو بعض كبار الموظفين في الإدارة السياسية.. ويخرج علينا الرئيس بوش ليقدم تبريراته عما حدث.. وأن البيت الأبيض قلق بشأن ذلك.. وسوف يعاقب المتسبب.. وأن الكذاب يروح النار

    تحياتي..................



    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...