مدائن جديدة في الأمين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • اسد بغداد
    عضو
    • May 2005
    • 42

    #1

    مدائن جديدة في الأمين

    مسلسل درامي يعيد نفسه في كل يوم أكثر من مرة و في مناطق مختلفة من العراق . أبطال هذا المسلسل هم الحرس الوطني و الشرطة و الرقيب هو المحتل فيما يكتب هذا المسلسل الجواسيس و العملاء ممن باعوا ضمائرهم بثمن بخس أو أعماهم حقدهم الدفين مدفوعين باطماع خارجية تدعمهم فيه الماسونية العالمية و الشعوبية السوداء و الهدف من كل هذا هو التشريد و التهجير فبعد ان نجحت خطتهم في تشريد أهل السنة في مشروع الوحدة و قرية الحرية و الخالصة و الاعتقالات التي طالت اهل المدائن و جسر ديالى و الزعفرانية و ما زال المد قادم باتجاه بغداد من بوابتها الشرقية منطقة الامين الثانية .

    حيث يحاك المسلسل بطريقة مدروسة تبدأ بالطابور الخامس و التهمة واحدة للجميع (الوهابية) و دعم الارهاب و من ثم النصح و الارشاد من الخيرين بعد ان يتم تسريب مدروس للمعلومات لايصالها للطرف المقصود ناهيك عن الطريقة الاخرى عبارة عن قصاصة من الورق تلقى في باحة الدار او اتصال هاتفي من مجهول المصدر مما يضطر هذا الشخص الى بيع داره و الرحيل الى عالم مجهول كما حصل مع ابو محمد الدليمي .
    أما من لم تتبع معه هذه الاساليب فان الحرس الوطني و الشرطة في خدمة هؤلاء المواطنيين و أبوابه مشروعه لهم 24 ساعة فضلاً عن هواتفه التي اصبحت لا تعد و لا تحصى ينفذوا المشهد الثاني من مداهمة و اعتقال كل من في الدار و ما كان دمه حلال فان ما تطاله ايديهم من مال و حلي مما خف وزنه و غلى ثمنه فانه حلال هو الآخر ، اما التخريب في أثاث الدار فحدث و لا حرج ، اما من يعتقل فأنه و الحق يُقال اذا كان يتحمل التعذيب و يرفض كل الضغوط فانه يخرج محمولا على نقالة او به عاهه مستديمة و آخرها عائلة سلام الزييدي .
    اما من لم تطاله أيديهم فانه اما ان يفر و هنا بيت القصيد كما حصل مع الاخوين (ص،م) الذين اضطروا الى ترك امهم العجوز و نساء البيت و غيرهم الكثير و اما من يبقى و يرفظ الضغوط فان القتل هو الحل الاخر و منهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ رعد ابو الفاروق و عدي عبد الحميد .
    و اما من يذهب الى مقر الحرس الوطني فانه سوف يفاجيء بانه غير مطلوب و لا يوجد اي أمر بالمداهمة و لا توجد ضده اي معلومات و لكن المصيبة ان تكرار المداهمة لخمس مرات والطابور الخامس يعمل كل جهده لتضخيم الامور و يبقى الجواب في معسكر الرستمية ان لا شائبة عليك اذهب و كن مطمئن و لكن يد الغدر و الخيانة لن تترك هدفها الاساسي التشريد و التهجير و اخيرا القتل و هاكذا قامت هذه الشرذمة بقتل المواطن عماد هادي الزبيدي يوم الثلاثاء 21/6/2005 الساعة التاسعة و النصف في محل عمله بعد ان امطروه بأكثر من عشر اطلاقات و أصابة ابن اخته محمد ماجد الذي لا يتجاوز الحادية عشر من العمر و مازال هذا المسلسل مستمر ما دامت الناس تؤخذ بالشبهات و على ارقام الهواتف و القتل على الهوية فهل استطاع لواء الذيب و الحسين و الكرار و الرعد و القائمة تطول من هذه المسميات ان تقبض على قاتل واحد فقط ممن اباح دماء اهل السنة انه مجرد سؤال لا يحتاج الى اجابه .

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...