السلام عليكم...............
بقلم محمود شنب.........
ما أشبه الليلة بالبارحة ، وما أشبه اليوم بالأمس .. يرفع طاغوت العصر ـ بوش وأتباعه ـ أعلام الشرك فوق أبراج بغداد العالية مثلما رفعها المغول من قبل يوم أرسل هولاكو إلى المستعصم بالله ـ الخليفة العباسى ـ خطابًا مهينـًا يطالبه فيه بنزع أسلحة العراق وهدم حصونه والسماح لجيش المغول بدخول بغداد دون مقاومة ، وعندما رفض المستعصم بالله تحرك مائتا ألف مقاتل من جيش هولاكو وحاصروا بغداد إلى أن أسقطوها خلال أيام ورفعوا فوق أسوارها وأبراجها أعلام المغول .
اليوم يكرر بوش ـ طاغوت العصر ـ ما فعله هولاكو منذ سبعة قرون ونصف ( 656هـ ـ 1258م ) وبنفس المزاعم والغطرسة والجبروت طالب بوش الرئيس صدام حسين بتدمير أسلحة العراق وفتح أرضه للتفتيش الدولى ، وهذا ما حدث بالفعل حيث فتح العراق كل شئ فى البلاد حتى القصور الرئاسية استجابة لنصائح مبارك وقام بتفجير كل صواريخه بعيدة المدى وترك الصواريخ التى لا يصل مداها إلا لضرب الشعب أو الجيران ، واستجاب الرئيس المجاهد صدام حسين لنصائح مبارك وفعل كل ما طلب منه دوليًا من أجل المحافظة على أمن وسلامة شعبه ، لكن مطالب أمريكا لا تعرف النهاية وكل يوم كانت تزداد الشروط وتتنوع المطالب حتى بلغت مطالب هولاكو العصر حد الإهانة وامتهان الكرامة ، وفى مثل هذه الحالات يكون التفاهم مستحيلا ولابد من وقوع الحرب ...
البعض أخذ على صدام تشدده وتمسكه ببعض الثوابت التى لا يمكن التفريط فيها ، ونسى الجميع أن التفريط يتساوى مع التشدد إذا ما أصر الباغى على القتال واستباحة الحرمات ، وخيرًا للمرء فى هذه الحالة أن يقاتل حتى لو كانت النتائج محسومة والنصر مستحيلا ، فالشرف أن يموت الإنسان شهيدًا لا أن يعيش عميلاً وديوثـًا ، والكرامة أن يموت الإنسان واقفـًا على قدميه من أن يعيش منبطحًا على بطنه ، ولقد تشابه قرار صدام مع قرار المستعصم بالله فى رفضهم لمطالب الغزاه ، لكن المستعصم بالله استسلم بعد سقوط بغداد وهذا ما لم يفعله صدام حسين ، وأنا لا أقول ذلك من أجل التفضيل أو المقارنة وإنما أقوله من أجل توضيح فداحة الأحداث التى أعقبت التسليم .. المستعصم توجه إلى هولاكو الذى أمره بتسليم كل ما لديه من كنوز العباسيين وفعل المستعصم ما أراده الطاغيه لكن هولاكو اعتقله بعد ذلك هو وأولاده وقتلهم جميعًا .. صدام حارب هو وأولاده إلى أن استشهد الأبناء وأسر صدام ـ ليس فى الحفرة كما يدعى الأوباش ، ولكن بخدعة لا تريد أمريكا الكشف عنها حتى الآن ... فهل إكتفى هولاكو بقتل المستعصم وأولاده وسلب كنوز العباسيين ؟!! ... لا .. لقد طلب من العراقيين الخروج من منازلهم من غير سلاح ثم أحاطهم بجنوده من كل جانب وقتلهم جميعًا ولم ينجو من مذبحته حتى الرضيع ولا الشيخ الضرير ولا النساء ولا الأطفال ، ولقد قدر الرواه عدد القتلى من أهل بغداد ما بين ثمانمائة ألف ومليونى مسلم !!
لكن صدام فى الحملة الصليبية الأخيرة كافح وصمد وأشعل صموده لدى الشعب العراقى لهيب المقاومة منذ اليوم الأول لسقوط بغداد وفتح أبواب الشهادة أمام شعبه ورغبهم فى الموت بكرامة ، فمن يقتل اليوم من أهل العراق وهو يقاوم يموت شهيدًا على خلاف ما حدث لمن سلموا أنفسهم فى عهد هولاكو حيث لم يكتفى بقتلهم ولا ترويعهم لكنه ترك الجثث فى أكوام كبيرة ومرتفعة حتى تعفنت وتحللت وتحولت إلى كارثة تهدد كل من بقى على قيد الحياة ... اليوم من يقاتل فى بغداد لا تترك جثته حتى تتعفن وتتحلل ولكنه يُزف فى موكب عرسى من أهل الأرض وأهل السماء .
لم يكتفى هولاكو بقتل القائد وأولاده ولكنه قتل الشعب وأباده ، ثم توجه إلى المساجد والمكتبات وكل دواوين الدولة والمنشآت وأحرقها وأحرق كل من كانوا فيها وجرى نهر دجله باللون الأحمر من دماء المسلمين ، وجرى نهر الفرات باللون الأسود الذى تلون بمداد الكتب التى جعلوها جسرًا يمرون عليه إلى الشاطئ الآخر !!
هل التسليم أنقذ بغداد ؟!!
هل السمع والطاعة صانوا البلاد ؟!!
هل تميز التفريط عن الجهاد ؟!!
اليوم تفعل أمريكا فى العراق كل ما يحلو لها والعالم كله يشاهد بالبث المباشر كل ما يحدث على أرض بغداد ولكن مع وجود الفرق بين من قـُتل بالأمس وهو رافع يديه إلى أعلى وبين من يجاهد اليوم وعنقه يناطح السحاب .... هولاكو الأمس لم يسقط من جنوده الكثير بسبب التسليم ، وهولاكو اليوم لا تعرف عيناه النوم من كثرة ما سقط من جنوده بين جريح وقتيل ..
المقاومة تظل دائمًا هى الخيار الوحيد للأمم الحية التى تريد أن تصنع مجدها ...
بغداد صدام ... صمدت ودافعت وقاتلت على الرغم من أن جيوش الغزاه دخلوا أرضها بمباركة وتسهيلات من كل دول الجوار التى تدعى أن دينها الإسلام ودستورها القرآن !!بغداد تتحدى اليوم أعتى جيوش العالم وتزهو بثياب المقاومة متحملة صواريخ الغزاه التى يطلقها من قواعد نصبت على أرض الحرمين ..
بغداد صامدة رغم كل التسهيلات التى يقدمها الحكام العرب لجنود هولاكو العصر بما فى ذلك إعداد الطعام ومداواة الجرحى وتزويد الطائرات والدبابات بالوقود المجانى التى جاءت أمريكا من أجله ، وتدريب رجال الشرطة التى تشارك جنود هولاكو فى ضرب الشعب وتركيعه !!
والسؤال الآن الذى يفرض نفسه على كل صاحب خلق أو ضمير : إلى متى يصبر أهل العراق على جرائم وخطايا دول الجوار ؟!! ... وإلى متى يصبر أهل دول الجوار على جرائم وخطايا حكام العار ؟!! ... وإلى متى يصبر حكام العار على ما يفعله هولاكو العصر على أرض العراق ؟!!
كل يوم تفجيرات تحصد المقصود وغير المقصود ، وكل يوم عمليات يروح ضحيتها الشيب والمولود ، وكل يوم دماء تفر من الخدود إلى الإخدود ..
هل هانت علينا عاصمة الخلافة العباسية إلى هذا الحد ؟!!
هل هانت علينا "بغداد" ذلك الإسم الفارسى الذى يعنى "هِبة الله" ؟!!
هل هانت علينا مدينة أبو جعفر المنصور التى أرادها عاصمة للإسلام ولقبها بمدينة السلام ، وجيش فى بنائها أكثر من مائة ألف عامل مسلم بنوها خلال ثمانى سنوات من 141هـ إلى 149هـ حتى أصبحت فى عهد الخلافة الإسلامية من أشهر وأجمل وأنظف مدن العالم وأكثرها بهاءً وجمالاً وإعمارًا ؟!!
هل وصل تفريطنا حد السفه والجنون لتسقط بغداد والنوم ملئ الجفون ؟!!
لقد نـُزع الإيمان من صدور حكامنا من قبل أن تنزع بغداد من أيدينا ، وأصبحنا لا نلقى بالاً بمن يموت أو يعيش وقد تبلدت مشاعرنا بعدما كنا نتأثر بسماع أخبار من يصرع فى حادث تصادم مرورى أو سقوط طائرة ركاب !!
ما الذى غيرك يا أمة الإسلام وجعلك عاجزة وغير قادرة على مواجهة الحقائق ومراجعة المواقف واللجوء إلى الله ؟!!
إن أثر الصمت على ما يحدث فى العراق أشد على النفوس المؤمنة من أثر القذائف التى تسقط على الأهل هناك !!
إن الدماء التى تسيل اليوم على أرض العراق هى رصيد مسحوب من كنز الأمة يصب فى صالح الأعداء ، وفى الوقت الذى يكتفى فيه حكامنا بالفرجة على ما يحدث هناك لا تضيع إسرائيل الفرصة وتعيش فى سباق مع الزمن من أجل تحقيق أعلى المكاسب التى تفرزها الحرب هناك ... إسرائيل قتلت حتى الآن 350 عالمًا عراقيًا نوويًا ، واغتالت أكثر من 200 أستاذًا جامعيًا .. هذه الأرقام ذكرها تقرير أعدته وزارة الخارجية الأمريكية وتناقلته وكالات الأنباء العالمية .........
تحياتي..........
بقلم محمود شنب.........
ما أشبه الليلة بالبارحة ، وما أشبه اليوم بالأمس .. يرفع طاغوت العصر ـ بوش وأتباعه ـ أعلام الشرك فوق أبراج بغداد العالية مثلما رفعها المغول من قبل يوم أرسل هولاكو إلى المستعصم بالله ـ الخليفة العباسى ـ خطابًا مهينـًا يطالبه فيه بنزع أسلحة العراق وهدم حصونه والسماح لجيش المغول بدخول بغداد دون مقاومة ، وعندما رفض المستعصم بالله تحرك مائتا ألف مقاتل من جيش هولاكو وحاصروا بغداد إلى أن أسقطوها خلال أيام ورفعوا فوق أسوارها وأبراجها أعلام المغول .
اليوم يكرر بوش ـ طاغوت العصر ـ ما فعله هولاكو منذ سبعة قرون ونصف ( 656هـ ـ 1258م ) وبنفس المزاعم والغطرسة والجبروت طالب بوش الرئيس صدام حسين بتدمير أسلحة العراق وفتح أرضه للتفتيش الدولى ، وهذا ما حدث بالفعل حيث فتح العراق كل شئ فى البلاد حتى القصور الرئاسية استجابة لنصائح مبارك وقام بتفجير كل صواريخه بعيدة المدى وترك الصواريخ التى لا يصل مداها إلا لضرب الشعب أو الجيران ، واستجاب الرئيس المجاهد صدام حسين لنصائح مبارك وفعل كل ما طلب منه دوليًا من أجل المحافظة على أمن وسلامة شعبه ، لكن مطالب أمريكا لا تعرف النهاية وكل يوم كانت تزداد الشروط وتتنوع المطالب حتى بلغت مطالب هولاكو العصر حد الإهانة وامتهان الكرامة ، وفى مثل هذه الحالات يكون التفاهم مستحيلا ولابد من وقوع الحرب ...
البعض أخذ على صدام تشدده وتمسكه ببعض الثوابت التى لا يمكن التفريط فيها ، ونسى الجميع أن التفريط يتساوى مع التشدد إذا ما أصر الباغى على القتال واستباحة الحرمات ، وخيرًا للمرء فى هذه الحالة أن يقاتل حتى لو كانت النتائج محسومة والنصر مستحيلا ، فالشرف أن يموت الإنسان شهيدًا لا أن يعيش عميلاً وديوثـًا ، والكرامة أن يموت الإنسان واقفـًا على قدميه من أن يعيش منبطحًا على بطنه ، ولقد تشابه قرار صدام مع قرار المستعصم بالله فى رفضهم لمطالب الغزاه ، لكن المستعصم بالله استسلم بعد سقوط بغداد وهذا ما لم يفعله صدام حسين ، وأنا لا أقول ذلك من أجل التفضيل أو المقارنة وإنما أقوله من أجل توضيح فداحة الأحداث التى أعقبت التسليم .. المستعصم توجه إلى هولاكو الذى أمره بتسليم كل ما لديه من كنوز العباسيين وفعل المستعصم ما أراده الطاغيه لكن هولاكو اعتقله بعد ذلك هو وأولاده وقتلهم جميعًا .. صدام حارب هو وأولاده إلى أن استشهد الأبناء وأسر صدام ـ ليس فى الحفرة كما يدعى الأوباش ، ولكن بخدعة لا تريد أمريكا الكشف عنها حتى الآن ... فهل إكتفى هولاكو بقتل المستعصم وأولاده وسلب كنوز العباسيين ؟!! ... لا .. لقد طلب من العراقيين الخروج من منازلهم من غير سلاح ثم أحاطهم بجنوده من كل جانب وقتلهم جميعًا ولم ينجو من مذبحته حتى الرضيع ولا الشيخ الضرير ولا النساء ولا الأطفال ، ولقد قدر الرواه عدد القتلى من أهل بغداد ما بين ثمانمائة ألف ومليونى مسلم !!
لكن صدام فى الحملة الصليبية الأخيرة كافح وصمد وأشعل صموده لدى الشعب العراقى لهيب المقاومة منذ اليوم الأول لسقوط بغداد وفتح أبواب الشهادة أمام شعبه ورغبهم فى الموت بكرامة ، فمن يقتل اليوم من أهل العراق وهو يقاوم يموت شهيدًا على خلاف ما حدث لمن سلموا أنفسهم فى عهد هولاكو حيث لم يكتفى بقتلهم ولا ترويعهم لكنه ترك الجثث فى أكوام كبيرة ومرتفعة حتى تعفنت وتحللت وتحولت إلى كارثة تهدد كل من بقى على قيد الحياة ... اليوم من يقاتل فى بغداد لا تترك جثته حتى تتعفن وتتحلل ولكنه يُزف فى موكب عرسى من أهل الأرض وأهل السماء .
لم يكتفى هولاكو بقتل القائد وأولاده ولكنه قتل الشعب وأباده ، ثم توجه إلى المساجد والمكتبات وكل دواوين الدولة والمنشآت وأحرقها وأحرق كل من كانوا فيها وجرى نهر دجله باللون الأحمر من دماء المسلمين ، وجرى نهر الفرات باللون الأسود الذى تلون بمداد الكتب التى جعلوها جسرًا يمرون عليه إلى الشاطئ الآخر !!
هل التسليم أنقذ بغداد ؟!!
هل السمع والطاعة صانوا البلاد ؟!!
هل تميز التفريط عن الجهاد ؟!!
اليوم تفعل أمريكا فى العراق كل ما يحلو لها والعالم كله يشاهد بالبث المباشر كل ما يحدث على أرض بغداد ولكن مع وجود الفرق بين من قـُتل بالأمس وهو رافع يديه إلى أعلى وبين من يجاهد اليوم وعنقه يناطح السحاب .... هولاكو الأمس لم يسقط من جنوده الكثير بسبب التسليم ، وهولاكو اليوم لا تعرف عيناه النوم من كثرة ما سقط من جنوده بين جريح وقتيل ..
المقاومة تظل دائمًا هى الخيار الوحيد للأمم الحية التى تريد أن تصنع مجدها ...
بغداد صدام ... صمدت ودافعت وقاتلت على الرغم من أن جيوش الغزاه دخلوا أرضها بمباركة وتسهيلات من كل دول الجوار التى تدعى أن دينها الإسلام ودستورها القرآن !!بغداد تتحدى اليوم أعتى جيوش العالم وتزهو بثياب المقاومة متحملة صواريخ الغزاه التى يطلقها من قواعد نصبت على أرض الحرمين ..
بغداد صامدة رغم كل التسهيلات التى يقدمها الحكام العرب لجنود هولاكو العصر بما فى ذلك إعداد الطعام ومداواة الجرحى وتزويد الطائرات والدبابات بالوقود المجانى التى جاءت أمريكا من أجله ، وتدريب رجال الشرطة التى تشارك جنود هولاكو فى ضرب الشعب وتركيعه !!
والسؤال الآن الذى يفرض نفسه على كل صاحب خلق أو ضمير : إلى متى يصبر أهل العراق على جرائم وخطايا دول الجوار ؟!! ... وإلى متى يصبر أهل دول الجوار على جرائم وخطايا حكام العار ؟!! ... وإلى متى يصبر حكام العار على ما يفعله هولاكو العصر على أرض العراق ؟!!
كل يوم تفجيرات تحصد المقصود وغير المقصود ، وكل يوم عمليات يروح ضحيتها الشيب والمولود ، وكل يوم دماء تفر من الخدود إلى الإخدود ..
هل هانت علينا عاصمة الخلافة العباسية إلى هذا الحد ؟!!
هل هانت علينا "بغداد" ذلك الإسم الفارسى الذى يعنى "هِبة الله" ؟!!
هل هانت علينا مدينة أبو جعفر المنصور التى أرادها عاصمة للإسلام ولقبها بمدينة السلام ، وجيش فى بنائها أكثر من مائة ألف عامل مسلم بنوها خلال ثمانى سنوات من 141هـ إلى 149هـ حتى أصبحت فى عهد الخلافة الإسلامية من أشهر وأجمل وأنظف مدن العالم وأكثرها بهاءً وجمالاً وإعمارًا ؟!!
هل وصل تفريطنا حد السفه والجنون لتسقط بغداد والنوم ملئ الجفون ؟!!
لقد نـُزع الإيمان من صدور حكامنا من قبل أن تنزع بغداد من أيدينا ، وأصبحنا لا نلقى بالاً بمن يموت أو يعيش وقد تبلدت مشاعرنا بعدما كنا نتأثر بسماع أخبار من يصرع فى حادث تصادم مرورى أو سقوط طائرة ركاب !!
ما الذى غيرك يا أمة الإسلام وجعلك عاجزة وغير قادرة على مواجهة الحقائق ومراجعة المواقف واللجوء إلى الله ؟!!
إن أثر الصمت على ما يحدث فى العراق أشد على النفوس المؤمنة من أثر القذائف التى تسقط على الأهل هناك !!
إن الدماء التى تسيل اليوم على أرض العراق هى رصيد مسحوب من كنز الأمة يصب فى صالح الأعداء ، وفى الوقت الذى يكتفى فيه حكامنا بالفرجة على ما يحدث هناك لا تضيع إسرائيل الفرصة وتعيش فى سباق مع الزمن من أجل تحقيق أعلى المكاسب التى تفرزها الحرب هناك ... إسرائيل قتلت حتى الآن 350 عالمًا عراقيًا نوويًا ، واغتالت أكثر من 200 أستاذًا جامعيًا .. هذه الأرقام ذكرها تقرير أعدته وزارة الخارجية الأمريكية وتناقلته وكالات الأنباء العالمية .........
تحياتي..........
