السيفُ (المثلُوم)والرمحُ (المكسُور)والبرقُ(الخافت)......

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    السيفُ (المثلُوم)والرمحُ (المكسُور)والبرقُ(الخافت)......

    السلام عليكم..........
    أسماءٌ تختارها القوات الصليبية ، لعملياتها العسكرية العدوانية التي تشنها ضد أبناء العراق الشُرفاء ، الذين يذودُون ويُدافعوان بكل ما يستطيعون عن كرامتهم وعن شرفهم وعن أرضهم وعن حقوقهم التي كَفلتها لهم الشرائع السماوية والإنسانية ....!!!
    أسماءٌ ( للدعاية والحرب النفسية ) بزعمهم ترفعُ معنويات جنودِ العدوان ، وتفُتُّ عضُد المُقاومة الشريفة ... " ويمكرون ويمكرُ اللهُ والله خيرُ الماكرين " ...!!!

    ومع كُلّ تسميةٍ ، ومع كُل خطةٍ عدوان ، ومع كُل عمليةٍ إجراميةٍ يَشتركُ فيه الحلفُ الصليبي الرافضي ، ضد شُرفاء العراق أياً كانت دوافعهم ونواياهم لمُقاومة المُحتل ، الذي طغى وبغى وتجبّر وتكبّر ، وأهلك الحرث والنسل .... مع كُل ذلك فإنّ الله تعالى يَردُهم على أعقابهم خاسرين خاسئين ...!!!!

    لـتبَزُغَ بوارقَ الأملِ ، وإشعاعات النصر من بين ثنايا عدوانهم وعملياتهم الغاشمة ، ومُسميّاتهم ودعاياتهم الهوليودية ، فلا تزيدُ الشُرفاء إلا قُوة ، ولا تزيدُ المُجاهدين إلا إيماناً وتصميماً على المُضيّ في مُقارعةِ المُعتدين ، مهما كانت الفوارق المادية والإمكانات الحسية ، بين الفريقين .... " إن ينصُركم اللهُ فلا غالب لكم " ...!!!! وصدق من قال : " قتيلُنا في الجنة ، وقتيلُكم في النار " !!!

    نعم إنها تسمياتٌ وعملياتٌ ودعايات وحُروبٌ نفسية ، تتوالى بعدها خُروجُ راياتِ النصر وبشائر الخير ، فتُثلمُ سيُوفهم ، وتُكسَّرُ رماحُهم ، وتخفُتُ بُروقهم - بفضلِ الله وحده - لتُجدّدَ الأمل في نُفوس الأمّة وأهلِ الملّة ، الذين يرقبون من بعيدٍ ، وقد أضناهُم الشوق والعجزُ ، إلا عن مُناجاةِ الواحد الأحد ، الفرد الصمد الذي بيدِهِ مقاليدُ كُل شيءٍ وهو على كُل شيءٍ قدير ، بأن ينصُر عباده المُوحّدين ، وأن يكون للغيارى والشُرفاء والمظلومين في كُل مكانٍ بالتأييد والتمكين ...!!!

    إنّ إنتصار الجهادِ والمُقاومة في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان ، ومُقارعتها للمحتل المُعتدي ، إنما هو إنتصارٌ للحق على الباطل ، وانتصارٌ للشرف والمباديء والقيم ( الإنسانية ) على الذل والإهانة والعمالة ، وهو بحقٍ رسالةُ حقٍ للغُزاة والمُعتدين على أرضِ الإسلام ، كي يُفكّروا ألف مرةٍ قبل أن يغزوا بلداً مُسلماً مهما كانت مصالحهم ودوافعهم من ذلك .....!!!!

    إنها رسالة للغُزاة المُعتدين بأنّ أهل الإسلام لا يرضون بالذّل والإهانة ، ولا بإلإذعان والعمالة ، وإن رضيَ بذلك منهم طائفةٌ منكوسةٌ القُلوب ، مُغيّبة العُقول ، همُّها في فروجها وبطونها ، ونيلِ شيءٍ من حُطامِ الدنيا الفانية من ملذاتٍ وشهواتٍ ......

    فإنّ الله تعالى قد وكّل بحمل الرسالة رجالٌ يجري في عروقهم جريَ الدمِ ، حُبُّ الجهادِ في سبيلهِ تعالى ، ويُخالطُ أنفاسهم وإحساسهم ، إباءٌ وعِزّة وعقيدة ، يحملون في سبيله أرواحهم على أكُفِّهم ، لا يُكلّفون أنفُسهم عناءَ التفكير في كيف يهلكون أو أين يهلكون ، وإنما هو الإقدام والتضحية من أجل المباديء والعقيدة ، وهم يعلمون علم اليقين أنهم رأسُ حربةِ أمة المليار ، نسألُ الله تعالى أن يُمزّق بهم كِيان العدو وقوَّتَه ... !!!!!

    لقد عمِلت ولا تزال تعمل القوات الصليبية بأبواقها العملاقة ، وبأبواقِ أذنابها ، في تشويه صُورة المُجاهدين والمُقاومين ، فأول ما أطلقت عليهم إسم : بقايا النظام السابق ، ثم سمّتهم بالإرهابيين ، ثم سمّتهم بالمُتمرِدين ، ثم سمّتهم بالمُسلحين ، وهاهي اليوم صاغرةٌ حقيرةٌ ، بعد أن مُرّغَ أنفُها في التُراب تُسمِيهم : بـــ المُقاومة المُسلحة ، وهاهي تستجدي التفاوض معها ....
    تحياتي..............
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #2
    الرد: السيفُ (المثلُوم)والرمحُ (المكسُور)والبرقُ(الخافت)......

    أصلاً لو نجح السيف لما احتاجوا للرمح، ولو نجح الرمح لما احتاجوا للبرق....الخ

    ثم هذه المسميات في غير محلها أصلاً، لأن العراقيين الفرسان هم أصحاب السيف والرمح والقرطاس والقلم..
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...