السلام عليكم..........
أسماءٌ تختارها القوات الصليبية ، لعملياتها العسكرية العدوانية التي تشنها ضد أبناء العراق الشُرفاء ، الذين يذودُون ويُدافعوان بكل ما يستطيعون عن كرامتهم وعن شرفهم وعن أرضهم وعن حقوقهم التي كَفلتها لهم الشرائع السماوية والإنسانية ....!!!
أسماءٌ ( للدعاية والحرب النفسية ) بزعمهم ترفعُ معنويات جنودِ العدوان ، وتفُتُّ عضُد المُقاومة الشريفة ... " ويمكرون ويمكرُ اللهُ والله خيرُ الماكرين " ...!!!
ومع كُلّ تسميةٍ ، ومع كُل خطةٍ عدوان ، ومع كُل عمليةٍ إجراميةٍ يَشتركُ فيه الحلفُ الصليبي الرافضي ، ضد شُرفاء العراق أياً كانت دوافعهم ونواياهم لمُقاومة المُحتل ، الذي طغى وبغى وتجبّر وتكبّر ، وأهلك الحرث والنسل .... مع كُل ذلك فإنّ الله تعالى يَردُهم على أعقابهم خاسرين خاسئين ...!!!!
لـتبَزُغَ بوارقَ الأملِ ، وإشعاعات النصر من بين ثنايا عدوانهم وعملياتهم الغاشمة ، ومُسميّاتهم ودعاياتهم الهوليودية ، فلا تزيدُ الشُرفاء إلا قُوة ، ولا تزيدُ المُجاهدين إلا إيماناً وتصميماً على المُضيّ في مُقارعةِ المُعتدين ، مهما كانت الفوارق المادية والإمكانات الحسية ، بين الفريقين .... " إن ينصُركم اللهُ فلا غالب لكم " ...!!!! وصدق من قال : " قتيلُنا في الجنة ، وقتيلُكم في النار " !!!
نعم إنها تسمياتٌ وعملياتٌ ودعايات وحُروبٌ نفسية ، تتوالى بعدها خُروجُ راياتِ النصر وبشائر الخير ، فتُثلمُ سيُوفهم ، وتُكسَّرُ رماحُهم ، وتخفُتُ بُروقهم - بفضلِ الله وحده - لتُجدّدَ الأمل في نُفوس الأمّة وأهلِ الملّة ، الذين يرقبون من بعيدٍ ، وقد أضناهُم الشوق والعجزُ ، إلا عن مُناجاةِ الواحد الأحد ، الفرد الصمد الذي بيدِهِ مقاليدُ كُل شيءٍ وهو على كُل شيءٍ قدير ، بأن ينصُر عباده المُوحّدين ، وأن يكون للغيارى والشُرفاء والمظلومين في كُل مكانٍ بالتأييد والتمكين ...!!!
إنّ إنتصار الجهادِ والمُقاومة في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان ، ومُقارعتها للمحتل المُعتدي ، إنما هو إنتصارٌ للحق على الباطل ، وانتصارٌ للشرف والمباديء والقيم ( الإنسانية ) على الذل والإهانة والعمالة ، وهو بحقٍ رسالةُ حقٍ للغُزاة والمُعتدين على أرضِ الإسلام ، كي يُفكّروا ألف مرةٍ قبل أن يغزوا بلداً مُسلماً مهما كانت مصالحهم ودوافعهم من ذلك .....!!!!
إنها رسالة للغُزاة المُعتدين بأنّ أهل الإسلام لا يرضون بالذّل والإهانة ، ولا بإلإذعان والعمالة ، وإن رضيَ بذلك منهم طائفةٌ منكوسةٌ القُلوب ، مُغيّبة العُقول ، همُّها في فروجها وبطونها ، ونيلِ شيءٍ من حُطامِ الدنيا الفانية من ملذاتٍ وشهواتٍ ......
فإنّ الله تعالى قد وكّل بحمل الرسالة رجالٌ يجري في عروقهم جريَ الدمِ ، حُبُّ الجهادِ في سبيلهِ تعالى ، ويُخالطُ أنفاسهم وإحساسهم ، إباءٌ وعِزّة وعقيدة ، يحملون في سبيله أرواحهم على أكُفِّهم ، لا يُكلّفون أنفُسهم عناءَ التفكير في كيف يهلكون أو أين يهلكون ، وإنما هو الإقدام والتضحية من أجل المباديء والعقيدة ، وهم يعلمون علم اليقين أنهم رأسُ حربةِ أمة المليار ، نسألُ الله تعالى أن يُمزّق بهم كِيان العدو وقوَّتَه ... !!!!!
لقد عمِلت ولا تزال تعمل القوات الصليبية بأبواقها العملاقة ، وبأبواقِ أذنابها ، في تشويه صُورة المُجاهدين والمُقاومين ، فأول ما أطلقت عليهم إسم : بقايا النظام السابق ، ثم سمّتهم بالإرهابيين ، ثم سمّتهم بالمُتمرِدين ، ثم سمّتهم بالمُسلحين ، وهاهي اليوم صاغرةٌ حقيرةٌ ، بعد أن مُرّغَ أنفُها في التُراب تُسمِيهم : بـــ المُقاومة المُسلحة ، وهاهي تستجدي التفاوض معها ....
تحياتي..............
أسماءٌ تختارها القوات الصليبية ، لعملياتها العسكرية العدوانية التي تشنها ضد أبناء العراق الشُرفاء ، الذين يذودُون ويُدافعوان بكل ما يستطيعون عن كرامتهم وعن شرفهم وعن أرضهم وعن حقوقهم التي كَفلتها لهم الشرائع السماوية والإنسانية ....!!!
أسماءٌ ( للدعاية والحرب النفسية ) بزعمهم ترفعُ معنويات جنودِ العدوان ، وتفُتُّ عضُد المُقاومة الشريفة ... " ويمكرون ويمكرُ اللهُ والله خيرُ الماكرين " ...!!!
ومع كُلّ تسميةٍ ، ومع كُل خطةٍ عدوان ، ومع كُل عمليةٍ إجراميةٍ يَشتركُ فيه الحلفُ الصليبي الرافضي ، ضد شُرفاء العراق أياً كانت دوافعهم ونواياهم لمُقاومة المُحتل ، الذي طغى وبغى وتجبّر وتكبّر ، وأهلك الحرث والنسل .... مع كُل ذلك فإنّ الله تعالى يَردُهم على أعقابهم خاسرين خاسئين ...!!!!
لـتبَزُغَ بوارقَ الأملِ ، وإشعاعات النصر من بين ثنايا عدوانهم وعملياتهم الغاشمة ، ومُسميّاتهم ودعاياتهم الهوليودية ، فلا تزيدُ الشُرفاء إلا قُوة ، ولا تزيدُ المُجاهدين إلا إيماناً وتصميماً على المُضيّ في مُقارعةِ المُعتدين ، مهما كانت الفوارق المادية والإمكانات الحسية ، بين الفريقين .... " إن ينصُركم اللهُ فلا غالب لكم " ...!!!! وصدق من قال : " قتيلُنا في الجنة ، وقتيلُكم في النار " !!!
نعم إنها تسمياتٌ وعملياتٌ ودعايات وحُروبٌ نفسية ، تتوالى بعدها خُروجُ راياتِ النصر وبشائر الخير ، فتُثلمُ سيُوفهم ، وتُكسَّرُ رماحُهم ، وتخفُتُ بُروقهم - بفضلِ الله وحده - لتُجدّدَ الأمل في نُفوس الأمّة وأهلِ الملّة ، الذين يرقبون من بعيدٍ ، وقد أضناهُم الشوق والعجزُ ، إلا عن مُناجاةِ الواحد الأحد ، الفرد الصمد الذي بيدِهِ مقاليدُ كُل شيءٍ وهو على كُل شيءٍ قدير ، بأن ينصُر عباده المُوحّدين ، وأن يكون للغيارى والشُرفاء والمظلومين في كُل مكانٍ بالتأييد والتمكين ...!!!
إنّ إنتصار الجهادِ والمُقاومة في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان ، ومُقارعتها للمحتل المُعتدي ، إنما هو إنتصارٌ للحق على الباطل ، وانتصارٌ للشرف والمباديء والقيم ( الإنسانية ) على الذل والإهانة والعمالة ، وهو بحقٍ رسالةُ حقٍ للغُزاة والمُعتدين على أرضِ الإسلام ، كي يُفكّروا ألف مرةٍ قبل أن يغزوا بلداً مُسلماً مهما كانت مصالحهم ودوافعهم من ذلك .....!!!!
إنها رسالة للغُزاة المُعتدين بأنّ أهل الإسلام لا يرضون بالذّل والإهانة ، ولا بإلإذعان والعمالة ، وإن رضيَ بذلك منهم طائفةٌ منكوسةٌ القُلوب ، مُغيّبة العُقول ، همُّها في فروجها وبطونها ، ونيلِ شيءٍ من حُطامِ الدنيا الفانية من ملذاتٍ وشهواتٍ ......
فإنّ الله تعالى قد وكّل بحمل الرسالة رجالٌ يجري في عروقهم جريَ الدمِ ، حُبُّ الجهادِ في سبيلهِ تعالى ، ويُخالطُ أنفاسهم وإحساسهم ، إباءٌ وعِزّة وعقيدة ، يحملون في سبيله أرواحهم على أكُفِّهم ، لا يُكلّفون أنفُسهم عناءَ التفكير في كيف يهلكون أو أين يهلكون ، وإنما هو الإقدام والتضحية من أجل المباديء والعقيدة ، وهم يعلمون علم اليقين أنهم رأسُ حربةِ أمة المليار ، نسألُ الله تعالى أن يُمزّق بهم كِيان العدو وقوَّتَه ... !!!!!
لقد عمِلت ولا تزال تعمل القوات الصليبية بأبواقها العملاقة ، وبأبواقِ أذنابها ، في تشويه صُورة المُجاهدين والمُقاومين ، فأول ما أطلقت عليهم إسم : بقايا النظام السابق ، ثم سمّتهم بالإرهابيين ، ثم سمّتهم بالمُتمرِدين ، ثم سمّتهم بالمُسلحين ، وهاهي اليوم صاغرةٌ حقيرةٌ ، بعد أن مُرّغَ أنفُها في التُراب تُسمِيهم : بـــ المُقاومة المُسلحة ، وهاهي تستجدي التفاوض معها ....
تحياتي..............


تعليق