مصر علي حافة الإفلاس
مصر علي حافة الإفلاس.. البلاد تغرق في الديون، وحسب تقديرات عدد من خبراء الاقتصاد والسياسة بلغت ديون مصر الداخلية والخارجية 614 مليار جنيه، وهو مبلغ رهيب، لأنه ببساطة يعادل أكثر من ثلاثة أمثال الدخل القومي لمصر هو ما يعني أن البلاد علي وشك انهيار اقتصادي مخيف. هذه الحقيقة الخطيرة يحاول النظام الحاكم بكل ما أوتي من قوة أن يخفيها، ليس خوفاً علي مشاعر الشعب وأحاسيسه، ولكن لسبب آخر تماماً، وهو أنه متورط في اغراق مصر في بحر الديون.
ولسنا في حاجة لأن ندلل علي أن مصر دولة ليست فقيرة، فموارد البلاد الطبيعة تؤهلها لأن تكون في مقدمة الدول الغنية، والغنية جداً، فما الذي حدث، ما الذي أفقر مصر، وجعلها تأكل بالدين وتعيش علي التسول وعلي منح وعطايا دول كانت حتي سنوات قليلة أفقر منا كثيرا؟
الذي حدث ـ باختصار ـ هو أن نظام الحكم الذي يسيطر منفرداً علي مقاليد البلاد والعباد، دون حسيب أو رقيب ارتكب مع سبق الإصرار جريمتين، الواحدة منهما كانت كفيلة بإفلاس أقوي اقتصاد في العالم.
الجريمة الأولي ارتكبها حينما ساند لصوص المال العام، وفتح لهم خزائن البلاد لينهبوا منها مئات المليارات من الجنيهات ثم يهربون من مصر بسلام وأمان، ولا يجرؤ أحد علي محاسبتهم أو حتي مطالبتهم برد ما نهبوه.
ولأن عملية النهب هذه استمرت لسنوات طويلة سجلت مصر أرقاماً قياسية في نهب المال العام، حتي بلغ ما تم نهبه إلي 200 مليار جنيه حسب بعض التقديرات، وهو مبلغ يزيد علي تكلفة جميع الحروب التي خاضتها مصر في النصف الثاني من القرن الماضي بدءاً من حرب عام 1948 ومروراً بحروب أعوام 1956 و1967 و1973.
ولم يكتف النظام الحاكم بهذه الجريمة ولكنه راح يلقي بمليارات الجنيهات في مشروعات ميتة.. مشروعات أشبه ما تكون بمقابر المال العام.
لهذا أوشكت مصر أن تغرق في ديون مخيفة.. ديون لم يعد يجدي معها التضليل أو التهوين أو السكوت!
ولسنا في حاجة لأن ندلل علي أن مصر دولة ليست فقيرة، فموارد البلاد الطبيعة تؤهلها لأن تكون في مقدمة الدول الغنية، والغنية جداً، فما الذي حدث، ما الذي أفقر مصر، وجعلها تأكل بالدين وتعيش علي التسول وعلي منح وعطايا دول كانت حتي سنوات قليلة أفقر منا كثيرا؟
الذي حدث ـ باختصار ـ هو أن نظام الحكم الذي يسيطر منفرداً علي مقاليد البلاد والعباد، دون حسيب أو رقيب ارتكب مع سبق الإصرار جريمتين، الواحدة منهما كانت كفيلة بإفلاس أقوي اقتصاد في العالم.
الجريمة الأولي ارتكبها حينما ساند لصوص المال العام، وفتح لهم خزائن البلاد لينهبوا منها مئات المليارات من الجنيهات ثم يهربون من مصر بسلام وأمان، ولا يجرؤ أحد علي محاسبتهم أو حتي مطالبتهم برد ما نهبوه.
ولأن عملية النهب هذه استمرت لسنوات طويلة سجلت مصر أرقاماً قياسية في نهب المال العام، حتي بلغ ما تم نهبه إلي 200 مليار جنيه حسب بعض التقديرات، وهو مبلغ يزيد علي تكلفة جميع الحروب التي خاضتها مصر في النصف الثاني من القرن الماضي بدءاً من حرب عام 1948 ومروراً بحروب أعوام 1956 و1967 و1973.
ولم يكتف النظام الحاكم بهذه الجريمة ولكنه راح يلقي بمليارات الجنيهات في مشروعات ميتة.. مشروعات أشبه ما تكون بمقابر المال العام.
لهذا أوشكت مصر أن تغرق في ديون مخيفة.. ديون لم يعد يجدي معها التضليل أو التهوين أو السكوت!



تعليق