السلام عليكم................
حذر مركز معلومات يعنى بقضايا حقوق الإنسان الفلسطيني من مخطط صهيوني يجري تطبيقه بشكل غير إنساني لترحيل حوالي 1000 مواطن فلسطيني يقطنون في المنطقة الجنوبية لجبال الخليل.
وأضاف مركز معلومات "بتسليم" أن هؤلاء المواطنين يسكنون في هذه المنطقة منذ أكثر من قرنين من الزمن، من دون أن يهدد وجودهم أحد.
وتحولوا إلى جزء لا يتجزأ من البيئة والتضاريس في المنطقة، إذ أبدعوا في بناء مسكنهم في الجبال والصخور والكهوف. وعاشوا راضين بقليلهم جيلا بعد جيل، إلى حين احتلت إسرائيل الضفة الغربية سنة 1967. هنا بدأ الجيش محاولاته لطردهم.
في البداية حسب "بتسيلم" حاولوا ذلك من خلال التهديد والإرهاب بمختلف الطرق، ضد الأفراد والجماعات من الفلسطينيين. ثم لجأوا للتنفيذ العملي، إذ أعلنها جيش الاحتلال في سنة 1975، منطقة عسكرية، وأبلغ المواطنين أن عليهم الرحيل من بيوتهم والمنطقة.
لكن المواطنين لم يرضخوا وتشبثوا ببيوتهم. ونجحوا في ذلك طيلة 15 سنة، جابهوا خلالها قوات الاحتلال والمستوطنين الذين بدأوا يستعمرون في المنطقة. وفي نهاية العام 1999، قامت قوات الاحتلال بطردهم بالقوة من خلال عملية عسكرية واسعة.
فيما حصل سكان المنطقة في مارس على قرار يعيدهم إلى بيوتهم ويلغي أوامر طردهم.
ولكن جنود الاحتلال والمستوطنين بدأوا يمارسون عليهم ضغوطا يومية ويضيقون عيشهم عبر المداهمات والاعتقالات والاعتداءات وغيرها.
وحسب الدراسة التي أجراها "بتسيلم"، فان 80% من السكان، بمن في ذلك النساء والأطفال والعجزة، اشتكوا من التعرض لاعتداء جسدي مباشر من المستوطنين، وأكدوا أن هذه الاعتداءات تمت غالبا بحضور جنود وضباط الاحتلال وبحمايتهم
حذر مركز معلومات يعنى بقضايا حقوق الإنسان الفلسطيني من مخطط صهيوني يجري تطبيقه بشكل غير إنساني لترحيل حوالي 1000 مواطن فلسطيني يقطنون في المنطقة الجنوبية لجبال الخليل.
وأضاف مركز معلومات "بتسليم" أن هؤلاء المواطنين يسكنون في هذه المنطقة منذ أكثر من قرنين من الزمن، من دون أن يهدد وجودهم أحد.
وتحولوا إلى جزء لا يتجزأ من البيئة والتضاريس في المنطقة، إذ أبدعوا في بناء مسكنهم في الجبال والصخور والكهوف. وعاشوا راضين بقليلهم جيلا بعد جيل، إلى حين احتلت إسرائيل الضفة الغربية سنة 1967. هنا بدأ الجيش محاولاته لطردهم.
في البداية حسب "بتسيلم" حاولوا ذلك من خلال التهديد والإرهاب بمختلف الطرق، ضد الأفراد والجماعات من الفلسطينيين. ثم لجأوا للتنفيذ العملي، إذ أعلنها جيش الاحتلال في سنة 1975، منطقة عسكرية، وأبلغ المواطنين أن عليهم الرحيل من بيوتهم والمنطقة.
لكن المواطنين لم يرضخوا وتشبثوا ببيوتهم. ونجحوا في ذلك طيلة 15 سنة، جابهوا خلالها قوات الاحتلال والمستوطنين الذين بدأوا يستعمرون في المنطقة. وفي نهاية العام 1999، قامت قوات الاحتلال بطردهم بالقوة من خلال عملية عسكرية واسعة.
فيما حصل سكان المنطقة في مارس على قرار يعيدهم إلى بيوتهم ويلغي أوامر طردهم.
ولكن جنود الاحتلال والمستوطنين بدأوا يمارسون عليهم ضغوطا يومية ويضيقون عيشهم عبر المداهمات والاعتقالات والاعتداءات وغيرها.
وحسب الدراسة التي أجراها "بتسيلم"، فان 80% من السكان، بمن في ذلك النساء والأطفال والعجزة، اشتكوا من التعرض لاعتداء جسدي مباشر من المستوطنين، وأكدوا أن هذه الاعتداءات تمت غالبا بحضور جنود وضباط الاحتلال وبحمايتهم
