ليس هناك إنسان لديه ذرة من ضمير يستطيع الاعتراض على قمة اسكتلندا للثمانية الكبار لبحث قضايا الفقر والاحتباس الحراري، ولكن ليس هناك انسان لديه ذرة عقل يستطيع الاقتناع بأن الدول الثماني الكبار يمكن أن تجتمع ولا يكون الإرهاب الدولي على رأس جدول أعمالها..!
الإرهاب هو العدو الأول للبشرية المتحضرة، بغض النظر عن عقائد الناس وثقافاتها وأحوالها العرقية. وهناك أكذوبة كبرى يجب أن لا تنطلي على أحد، وهي أن هناك إمكانية لمعالجة الفقر أو الاحتباس الحراري، أو حتى أزمة المرور دون الوقوف بجدية ضد الإرهاب واعتباره أولوية أي لقاء دولي.
الإرهاب الذي ضرب مدينة لندن هو رسالة واضحة تطالب الجميع بتشكيل جبهة دولية واسعة ضد الإرهاب. ولقد مللنا ونحن نكرر حقيقة أن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولا مذهب ، وواضح من العمليات الإرهابية في لندن أن الإرهاب كان يستهدف أكثر عدد ممكن من أرواح الأبرياء ..!
لا نريد أن نقفز على الحقائق، لكن الحكومة المصرية قالت للحكومة البريطانية أكثر من مرة ، إنكم تؤوون إرهابيين محترفين، وواضح أن الحكومة السعودية وغيرها من الحكومات العربية وجهت رسائل مماثلة تقول إنكم تؤوون من يحرضون على القتل والعنف ، لكن لا أحد يصغي في لندن، ونحن لا نتحدث عن معارضة تمثل الرأي الآخر، ولا عن أشخاص تسببت سياسات حكومات عربية عديدة في ارغامهم على أن يعيشوا في لندن أو غيرها، ولكننا نتحدث عن أولئك الذين يستخدمون الأراضي البريطانية للدعوة للقتل والتحريض على العنف في عدد من الدول العربية. يجب أن يكون هناك موقف حاسم ضد الإرهاب في كل مكان، فمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط ليس مهمة العراق والسعودية ومصر فقط ، لكنه مهمة الجميع ، كما أن مهمة محاربة الإرهاب الدولي ليست مهمة لندن وواشنطن ولكنه مهمة المجتمع الدولي برمته.
ومخطئ من يعتقد أنه بعيد عن مرمى النار . الإرهاب في لندن مدان ومرفوض كما هو الإرهاب في كل مكان، لكنه كان رسالة واضحة الى الدول الثماني الكبرى بأن غياب الإرهاب من على جدول أي قمة دولية هو عبث وإضاعة للجهد والمال ، لأن علينا أن نعرف أن الإرهاب هو العدو الأول للجميع.
الإرهاب هو العدو الأول للبشرية المتحضرة، بغض النظر عن عقائد الناس وثقافاتها وأحوالها العرقية. وهناك أكذوبة كبرى يجب أن لا تنطلي على أحد، وهي أن هناك إمكانية لمعالجة الفقر أو الاحتباس الحراري، أو حتى أزمة المرور دون الوقوف بجدية ضد الإرهاب واعتباره أولوية أي لقاء دولي.
الإرهاب الذي ضرب مدينة لندن هو رسالة واضحة تطالب الجميع بتشكيل جبهة دولية واسعة ضد الإرهاب. ولقد مللنا ونحن نكرر حقيقة أن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولا مذهب ، وواضح من العمليات الإرهابية في لندن أن الإرهاب كان يستهدف أكثر عدد ممكن من أرواح الأبرياء ..!
لا نريد أن نقفز على الحقائق، لكن الحكومة المصرية قالت للحكومة البريطانية أكثر من مرة ، إنكم تؤوون إرهابيين محترفين، وواضح أن الحكومة السعودية وغيرها من الحكومات العربية وجهت رسائل مماثلة تقول إنكم تؤوون من يحرضون على القتل والعنف ، لكن لا أحد يصغي في لندن، ونحن لا نتحدث عن معارضة تمثل الرأي الآخر، ولا عن أشخاص تسببت سياسات حكومات عربية عديدة في ارغامهم على أن يعيشوا في لندن أو غيرها، ولكننا نتحدث عن أولئك الذين يستخدمون الأراضي البريطانية للدعوة للقتل والتحريض على العنف في عدد من الدول العربية. يجب أن يكون هناك موقف حاسم ضد الإرهاب في كل مكان، فمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط ليس مهمة العراق والسعودية ومصر فقط ، لكنه مهمة الجميع ، كما أن مهمة محاربة الإرهاب الدولي ليست مهمة لندن وواشنطن ولكنه مهمة المجتمع الدولي برمته.
ومخطئ من يعتقد أنه بعيد عن مرمى النار . الإرهاب في لندن مدان ومرفوض كما هو الإرهاب في كل مكان، لكنه كان رسالة واضحة الى الدول الثماني الكبرى بأن غياب الإرهاب من على جدول أي قمة دولية هو عبث وإضاعة للجهد والمال ، لأن علينا أن نعرف أن الإرهاب هو العدو الأول للجميع.