ايلول الاسود
نقاط تفتيش فلسطينية بعد غزو العراق للكويت
الحرب الاهلية في لبنان
انضمام ياسر عرفات الى دول الضد ابان غزو العراق للكويت في الوقت الذي تاسست فيه حركة التحرير الفلسطينية في ذلك البلد
عقد اتفاقيات السلام المنفردة و كلمة ياسر عرفات الشهيرة ( اتركوا فلسطين للفلسطينيين )
كلها كوارث نزلت على الامة العربية كان سببها الاول الفلسطينيون ياترى ما السبب
اعود بكم سنوات الى الوراء الى الخمسينات حينما وضع خالد العظم رئيس وزراء سوريا ابان تلك الفترة تحليلا لاسباب الجحود التي جمعت بين كل تلك المشاهد التي ذكرت
نترك خالد العظم ... يتكلم :
" فجعلناهم – أي الفلسطينيين – عاطلين عن العمل، كما عوّدناهم على الاستجداء، والاكتفاء بالقليل الذي توزعه عليهم منظمة الأمم المتحدة، وأسهمنا في تدنّي سويتهم الخلقية، والاجتماعية بإسكان عشرات النساء، والرجال، ببهوٍ واحد، لا يفرق بين فراش أسرة، وفراش أسرة أخرى، سوى ستارة لا تعصم أحداً منهم من الوقوع في الرذائل.... ثم استخدمنا الرجال منهم في الإجرام، بالقتل، والحرق، وإلقاء القنابل على الدور، وسيارات الركوب الحافلة بالرجال والنساء والأولاد – كل ذلك خدمة لأغراض سياسية في لبنان والأردن – فمنهم من اعتاد على هذه التعديات، ولم يعد يروي غليله منها، ومنهم من امتهن القتل وسرقة البيوت، ومنهم من استسهل الكذب والخديعة، واستباح لنفسه الاحتيال، وسرقة شركائه في الأعمال التجارية، وأصبح حسدهم لتروّى النعمة التي تركوها في بلدهم مثيلها يتنافس في قلوبهم مشاعر الإنسانية والرحمة والشفقة، لأنهم أمسوا يستجدونها، فإذا أشفق عليهم أحد، عدّوه موافياً جزاءاً من حقهم، فلا يقرون له إحساناً، ولا عجب في ذلك بعد أن لاقى القوم ما لاقوه من مصائب التشريد عن الوطن، وذل الاستجداء، وحقارة العيش.."
خالد العظم - رئيس الوزراء السوري الاسبق
كان رئيسا لعدة ورزات سورية قبل مجئ حزب البعث الى الحكم
ص 387
نقاط تفتيش فلسطينية بعد غزو العراق للكويت
الحرب الاهلية في لبنان
انضمام ياسر عرفات الى دول الضد ابان غزو العراق للكويت في الوقت الذي تاسست فيه حركة التحرير الفلسطينية في ذلك البلد
عقد اتفاقيات السلام المنفردة و كلمة ياسر عرفات الشهيرة ( اتركوا فلسطين للفلسطينيين )
كلها كوارث نزلت على الامة العربية كان سببها الاول الفلسطينيون ياترى ما السبب
اعود بكم سنوات الى الوراء الى الخمسينات حينما وضع خالد العظم رئيس وزراء سوريا ابان تلك الفترة تحليلا لاسباب الجحود التي جمعت بين كل تلك المشاهد التي ذكرت
نترك خالد العظم ... يتكلم :
" فجعلناهم – أي الفلسطينيين – عاطلين عن العمل، كما عوّدناهم على الاستجداء، والاكتفاء بالقليل الذي توزعه عليهم منظمة الأمم المتحدة، وأسهمنا في تدنّي سويتهم الخلقية، والاجتماعية بإسكان عشرات النساء، والرجال، ببهوٍ واحد، لا يفرق بين فراش أسرة، وفراش أسرة أخرى، سوى ستارة لا تعصم أحداً منهم من الوقوع في الرذائل.... ثم استخدمنا الرجال منهم في الإجرام، بالقتل، والحرق، وإلقاء القنابل على الدور، وسيارات الركوب الحافلة بالرجال والنساء والأولاد – كل ذلك خدمة لأغراض سياسية في لبنان والأردن – فمنهم من اعتاد على هذه التعديات، ولم يعد يروي غليله منها، ومنهم من امتهن القتل وسرقة البيوت، ومنهم من استسهل الكذب والخديعة، واستباح لنفسه الاحتيال، وسرقة شركائه في الأعمال التجارية، وأصبح حسدهم لتروّى النعمة التي تركوها في بلدهم مثيلها يتنافس في قلوبهم مشاعر الإنسانية والرحمة والشفقة، لأنهم أمسوا يستجدونها، فإذا أشفق عليهم أحد، عدّوه موافياً جزاءاً من حقهم، فلا يقرون له إحساناً، ولا عجب في ذلك بعد أن لاقى القوم ما لاقوه من مصائب التشريد عن الوطن، وذل الاستجداء، وحقارة العيش.."
خالد العظم - رئيس الوزراء السوري الاسبق
كان رئيسا لعدة ورزات سورية قبل مجئ حزب البعث الى الحكم
ص 387


تعليق