الرد: كما هو عهدنا بالفلسطينيين00المر يقدم معلومات عن مخطط لاغتياله وضع في مخيم فلسطيني
محزنة والله هذه الصورة الأخيرة للأم التي تجرح ابنها بهذه الصورة الهمجية...
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
هل في رؤوسهم عقل وهل يمكن محاورتهم ولو حتى في منتدى سياسي؟
كم من الآثام ترتكب بأسمائكم يا آل البيت الأطهار وأنتم منها أبرياء...
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اشهد أننا أبرياء من أولئك المجرمين المنافقين أولياء الطاغوت.
صحيح هذا منتدى سياسي وليس عقائدي، ولكن أولئك الذين يطالبون بشطب هذه الصور أو نقلها أهذا خزي وشعور بالندم وتوبة نصوحة؟ أم انكار لهذه الحقيقة المرة القاسية؟
ألم تستغل بريطانيا ابان احتلالها للعراق بعد الحرب العالمية الثانية هذه الصور لتظهر للعالم أن العراقيين متخلفين ولا يستحقون أن يكونوا أحراراً؟ والمؤسف أن أصحاب هذه الملة هم من يتباكون الآن على القتلى البريطانيين والأمريكيين ويعملون قتلا وتجريحا فيمن يقاوم هذا الاحتلال الغاشم...
غريب ذلك والله.. وان واجهتهم بالحقائق يغوصون في الانترنت بحثاً ويتهافتون كالذباب أمام أي خبر مسيء للعرب والمسلمين حتى ولو كان كاذباً أو مشوهاً أو مصدره امامهم الجديد فريدمان، بهدف ايقاف سيل الحقائق الذي بدأ يتكشف الواحد تلو الآخر حول حجم المؤامرة القذرة المحيطة بالعراق من قبل قوى الاحتلال ومن والاهم .
يتوهم من يظن أن سب الفلسطينيين والسعوديين والسوريين والمصريين والعرب بشكل عام سيوقف كشف الحقائق، أو سيمنع الناس من قول كلمة الحق بحق الدين والوطن والمقاومة والمحتل والعملاء.. ونصيحتي إليهم ألا يعتبروا المسألة شخصية بينهم وبين من يحاورهم لأنهم لا يخسرون بذلك وقتهم ومالهم فقط، وانما يخسرون ماء وجههم ويخسرون دينهم وكرامتهم وشرفهم، وقد يكون بينهم وبين القبر ثوان وهم لا يشعرون فكيف سيقابلون خالقهم وهم يحملون آثامهم المغلفة بحلوى الاصلاح والحرية الأمريكية، وماذا سيفعلون حينما تشهد عليهم أيديهم وأبصارهم وارجلهم بموالاتهم لمن قذف مصاحف الله في المراحيض، وعذب وقتل واغتصب شباب وشباب العراق الأبرياء الأطهار، وكيف سيقابلون خالقهم وقد عملت ألسنتهم القذرة في رجال المقاومة العراقية كلهم دون تمييز واتهمتهم بالتهم الصهيونية كالارهاب وغيرها..؟؟
صحيح أن وجود هذه الفئة الشاردة الذهن المضطربة الفاقدة التركيز، كعدمه لن يقدم ولن يؤخر لأنهم عراقيون بالاسم، وصحيح أنهم لن يساعدوا بحماقاتهم هذا الاحتلال، ولن يضعفوا مقاومة هذا البلد، ولكن على الأقل قد يظن أي زائر أنه لايوجد عراقي شريف غيور على عرضه، لذا أرجو قبل أن يصدر مثل هذا الاتهام أن يتذكر الجميع ويرى ويسمع صوت الرصاص الذي تطلقه المقاومة الحقيقية الشريفة على صدور المحتل، ويسمع تصريحات المحتل نفسه ويرى صورهم وصور قتلاهم وخزيهم وعارهم في عراق الشهامة والرجولة والبطولة.
محزنة والله هذه الصورة الأخيرة للأم التي تجرح ابنها بهذه الصورة الهمجية...
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
هل في رؤوسهم عقل وهل يمكن محاورتهم ولو حتى في منتدى سياسي؟
كم من الآثام ترتكب بأسمائكم يا آل البيت الأطهار وأنتم منها أبرياء...
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اشهد أننا أبرياء من أولئك المجرمين المنافقين أولياء الطاغوت.
صحيح هذا منتدى سياسي وليس عقائدي، ولكن أولئك الذين يطالبون بشطب هذه الصور أو نقلها أهذا خزي وشعور بالندم وتوبة نصوحة؟ أم انكار لهذه الحقيقة المرة القاسية؟
ألم تستغل بريطانيا ابان احتلالها للعراق بعد الحرب العالمية الثانية هذه الصور لتظهر للعالم أن العراقيين متخلفين ولا يستحقون أن يكونوا أحراراً؟ والمؤسف أن أصحاب هذه الملة هم من يتباكون الآن على القتلى البريطانيين والأمريكيين ويعملون قتلا وتجريحا فيمن يقاوم هذا الاحتلال الغاشم...
غريب ذلك والله.. وان واجهتهم بالحقائق يغوصون في الانترنت بحثاً ويتهافتون كالذباب أمام أي خبر مسيء للعرب والمسلمين حتى ولو كان كاذباً أو مشوهاً أو مصدره امامهم الجديد فريدمان، بهدف ايقاف سيل الحقائق الذي بدأ يتكشف الواحد تلو الآخر حول حجم المؤامرة القذرة المحيطة بالعراق من قبل قوى الاحتلال ومن والاهم .
يتوهم من يظن أن سب الفلسطينيين والسعوديين والسوريين والمصريين والعرب بشكل عام سيوقف كشف الحقائق، أو سيمنع الناس من قول كلمة الحق بحق الدين والوطن والمقاومة والمحتل والعملاء.. ونصيحتي إليهم ألا يعتبروا المسألة شخصية بينهم وبين من يحاورهم لأنهم لا يخسرون بذلك وقتهم ومالهم فقط، وانما يخسرون ماء وجههم ويخسرون دينهم وكرامتهم وشرفهم، وقد يكون بينهم وبين القبر ثوان وهم لا يشعرون فكيف سيقابلون خالقهم وهم يحملون آثامهم المغلفة بحلوى الاصلاح والحرية الأمريكية، وماذا سيفعلون حينما تشهد عليهم أيديهم وأبصارهم وارجلهم بموالاتهم لمن قذف مصاحف الله في المراحيض، وعذب وقتل واغتصب شباب وشباب العراق الأبرياء الأطهار، وكيف سيقابلون خالقهم وقد عملت ألسنتهم القذرة في رجال المقاومة العراقية كلهم دون تمييز واتهمتهم بالتهم الصهيونية كالارهاب وغيرها..؟؟
صحيح أن وجود هذه الفئة الشاردة الذهن المضطربة الفاقدة التركيز، كعدمه لن يقدم ولن يؤخر لأنهم عراقيون بالاسم، وصحيح أنهم لن يساعدوا بحماقاتهم هذا الاحتلال، ولن يضعفوا مقاومة هذا البلد، ولكن على الأقل قد يظن أي زائر أنه لايوجد عراقي شريف غيور على عرضه، لذا أرجو قبل أن يصدر مثل هذا الاتهام أن يتذكر الجميع ويرى ويسمع صوت الرصاص الذي تطلقه المقاومة الحقيقية الشريفة على صدور المحتل، ويسمع تصريحات المحتل نفسه ويرى صورهم وصور قتلاهم وخزيهم وعارهم في عراق الشهامة والرجولة والبطولة.









تعليق