الولايات المتحدة تتهم الفقيه بدعم «القاعدة» وتجمد أصول حركته
وزارة الخزانة اعتبرت ان حركة «الإصلاح» تدعم شبكة بن لادن أيديولوجيا وعملياتيا
وزارة الخزانة اعتبرت ان حركة «الإصلاح» تدعم شبكة بن لادن أيديولوجيا وعملياتيا
واشنطن: «الشرق الأوسط» والوكالات
اتهمت الإدارة الأميركية أمس السعودي سعد الفقيه وحركته (الإصلاح) بدعم تنظيم «القاعدة» أيديولوجيا وعملياتيا وأمرت بتجميد الأصول المالية للحركة التي يوجد مقرها في بريطانيا.
وقال ستيورات ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية إن الفقيه يستخدم حركة الإصلاح لتسهيل عمليات القاعدة و لإمدادها بالرجال وللمساعدة في مجال العلاقات العامة. وأضاف ليفي في بيان إن «تصنيف حركة الإصلاح سيساعد في منع تدفق الأموال إلى المنظمة (القاعدة)». وقالت الخزانة الأميركية إن موقع حركة الإصلاح تضمن رسائل لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي زعيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التابعة للقاعدة في العراق. وأضافت «إن هذه الرسائل تهدف إلى تقديم الدعم الآيدولوجي والعملياتي للشبكات المرتبطة بالقاعدة وللمجندين المحتملين».
وسبق للفقيه أن نفى في تصريحات سابقة ارتباطه بالقاعدة أو بشبكات الارهاب. إلا أن وزارة الخزانة الأميركية قالت في بيانها أمس: «إنه تحت إشرافه الآيدولوجي والعملياتي، فإن حركة الإصلاح الاسلامية تعتبر الوسيلة الرئيسية التي يستخدمها الفقيه لبث الدعم لشبكة القاعدة». وأضافت الوزارة «أنه استنادا إلى معلومات متاحة للحكومة الأميركية، فإن الفقيه خلال عمله على رأس حركة الإصلاح، قام بدور المتحدث باسم القاعدة في لندن»، عام 2001. كما أشار البيان إلى الولايات المتحدة لديها معلومات حديثة بأن عنصرا قياديا في تنظيم القاعدة بالسعودية أرسل مقالات للفقيه الذي قام بنشرها على الموقع الالكتروني لحركة الإصلاح.
وذكرت الخزانة الأميركية أن حركة الإصلاح والفقيه تلقيا حوالي مليون دولار عن طريق الناشط المسلم الأميركي عبد الرحمن العمودي الذي أدين وسجن في المخطط الليبي لمحاولة اغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز. ووصف البيان اعتقال العمودي بأنه شكل ضربة قوية للقاعدة. كما أورد البيان أن «الفقيه حافظ على علاقات مع شبكة القاعدة منذ منتصف التسعينات، بما في ذلك (علاقات) مع خالد الفواز الذي عمل كممثل لأسامة بن لادن في المملكة المتحدة وكان على علاقة بتفجيرات السفارات في شرق افريقيا عام 1998».









تعليق