*من خلأل المناقشات في الصالون الأدبي للكاتب عابد خزندار......
في خبر نشرته صحيفة عكاظ في عددها الصادر بتاريخ يوم الجمعة 13 رجب 1420 المواقف 22 اكتوبر 1999 عن وكالة الأنباء السعودية قرأنا التصريح التالى لوزير البترول والثروة المعدنية : " إنّ قوة صناعة البترول في المملكة هو نتيجة لوجود نظام سياسى مستقر مع سياسة إقتصادية واضحة المعالم .. وشدد معاليه في كلمة ألقاها أمام منتدى هيوستن في تكساس على أنّ الفرص للمستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة في المملكة قائمة .. على أنّ فائدة هذا الأستثمار في المملكة لن تكون في إيجاد حقول بترول جديدة فلدينا حتى الان ربع الأحتياطى العالمى المعروف ، وشدد النعيمى على أنّ ما نحتاجه في المملكة ليس المستثمر الذى يأتى لأنتاج البترول والغاز فنحن في حاجة لمشاريع تكاملية تحقق كلّ مرحلة منها قيمة مضافة ، وبمعنى آخر فإنّ الأستثمارات التى نحتاجها هى تلك المكملة لصناعاتنا وشركاتنا الوطنية وليست التى تحلّ محلها . " وطبعا لا نختلف مع وزير البترول فيما قاله غير أننى أرى وقد يوافقى الكثير على ذلك أنّ أكثر ما نحتاجه في المرحلة الحالية في بلادنا هو استكمال البنية الأساسية وتحديث بعض ما بنيناه منها ، ولا شك في أنّ ما نفذناه في هذا المجال يعتبر إنجازا عظيما ولكنه لا يضعنا بعد في مصاف الدول المتقدمة ، كما أنه لا يساعد على إقامة مشاريع صناعية ضخمة كالتى يدعو إليها وزير البترول ، وعلينا على سبيل المثال أن نعترف أنّ شبكة الطرق داخل المدن وخارجها ليست حديثة وفى الغالب ذات مسار واحد ، ويكفى كمثال على ذلك طريق الجنوب وهو ذو مسار واحد كما أنّ سفلتته ردئية وكما قيل وقت تنفيذها أنها مؤقتة الأمر الذى أدّى ومازال يؤدى إلى الحوادث التى تتكرر كل يوم والدولة أو رؤوس الأموال الوطنية قد تنوء بإعادة بناء هذا الطريق ، والشركات العالمية الضخمة هى القادرة على ذلك وهى على استعداد على القيام به متى وجدت الحوافز اللازمة لذلك والمشجعة عليه ، وما يقال عن طريق الجنوب يصح على طرق أخرى كالطريق الذى يربط بين المنطقة الشرقية والأردن ، وفضلا عن الطرق فهناك الحاجة الماسة إلى السكك الحديدية وهذه ثبتت جدواها الإقتصادية ولكنّ تنفيذها يحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة لا تتوفر محليا ، كما أنّ بعض المطارات كمطار جدة يحتاج إلى تحديث يتطلب تنفيذه البلايين من الريالات ، هذا فضلا عن مشاريع محطات الكهرباء الضخمة التى لم تستكمل بعد وهى أيضا تحتاج إلى البلايين ، ونحن بلد تتوفر فيه الطاقة الرخيصة ، ولهذا فإذا توسعنا في إقامة هذه المحطات فإننا نستطيع أن نصدر الكهرباء إلى الخارج ونكسب البلايين من ذلك ، ثم يجب أن لا ننسى أنه لاتوجد شبكات صرف صحى كاملة في معظم مدن المملكة الأمر الذى يؤدى إلى تلوث البئية وهو أخطر ما يهدد الإنسان في الوقت الحاضر ، وهذا غيض من فيض ما يمكن أن يحقق لاستكمال إنشاء بنيتنا الأساسية وتحديثها ، ونحن في كلّ ذلك محتاجون إلى رؤوس الأموال الأجنبية ....
تحياتي وتقديري....
في خبر نشرته صحيفة عكاظ في عددها الصادر بتاريخ يوم الجمعة 13 رجب 1420 المواقف 22 اكتوبر 1999 عن وكالة الأنباء السعودية قرأنا التصريح التالى لوزير البترول والثروة المعدنية : " إنّ قوة صناعة البترول في المملكة هو نتيجة لوجود نظام سياسى مستقر مع سياسة إقتصادية واضحة المعالم .. وشدد معاليه في كلمة ألقاها أمام منتدى هيوستن في تكساس على أنّ الفرص للمستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة في المملكة قائمة .. على أنّ فائدة هذا الأستثمار في المملكة لن تكون في إيجاد حقول بترول جديدة فلدينا حتى الان ربع الأحتياطى العالمى المعروف ، وشدد النعيمى على أنّ ما نحتاجه في المملكة ليس المستثمر الذى يأتى لأنتاج البترول والغاز فنحن في حاجة لمشاريع تكاملية تحقق كلّ مرحلة منها قيمة مضافة ، وبمعنى آخر فإنّ الأستثمارات التى نحتاجها هى تلك المكملة لصناعاتنا وشركاتنا الوطنية وليست التى تحلّ محلها . " وطبعا لا نختلف مع وزير البترول فيما قاله غير أننى أرى وقد يوافقى الكثير على ذلك أنّ أكثر ما نحتاجه في المرحلة الحالية في بلادنا هو استكمال البنية الأساسية وتحديث بعض ما بنيناه منها ، ولا شك في أنّ ما نفذناه في هذا المجال يعتبر إنجازا عظيما ولكنه لا يضعنا بعد في مصاف الدول المتقدمة ، كما أنه لا يساعد على إقامة مشاريع صناعية ضخمة كالتى يدعو إليها وزير البترول ، وعلينا على سبيل المثال أن نعترف أنّ شبكة الطرق داخل المدن وخارجها ليست حديثة وفى الغالب ذات مسار واحد ، ويكفى كمثال على ذلك طريق الجنوب وهو ذو مسار واحد كما أنّ سفلتته ردئية وكما قيل وقت تنفيذها أنها مؤقتة الأمر الذى أدّى ومازال يؤدى إلى الحوادث التى تتكرر كل يوم والدولة أو رؤوس الأموال الوطنية قد تنوء بإعادة بناء هذا الطريق ، والشركات العالمية الضخمة هى القادرة على ذلك وهى على استعداد على القيام به متى وجدت الحوافز اللازمة لذلك والمشجعة عليه ، وما يقال عن طريق الجنوب يصح على طرق أخرى كالطريق الذى يربط بين المنطقة الشرقية والأردن ، وفضلا عن الطرق فهناك الحاجة الماسة إلى السكك الحديدية وهذه ثبتت جدواها الإقتصادية ولكنّ تنفيذها يحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة لا تتوفر محليا ، كما أنّ بعض المطارات كمطار جدة يحتاج إلى تحديث يتطلب تنفيذه البلايين من الريالات ، هذا فضلا عن مشاريع محطات الكهرباء الضخمة التى لم تستكمل بعد وهى أيضا تحتاج إلى البلايين ، ونحن بلد تتوفر فيه الطاقة الرخيصة ، ولهذا فإذا توسعنا في إقامة هذه المحطات فإننا نستطيع أن نصدر الكهرباء إلى الخارج ونكسب البلايين من ذلك ، ثم يجب أن لا ننسى أنه لاتوجد شبكات صرف صحى كاملة في معظم مدن المملكة الأمر الذى يؤدى إلى تلوث البئية وهو أخطر ما يهدد الإنسان في الوقت الحاضر ، وهذا غيض من فيض ما يمكن أن يحقق لاستكمال إنشاء بنيتنا الأساسية وتحديثها ، ونحن في كلّ ذلك محتاجون إلى رؤوس الأموال الأجنبية ....
تحياتي وتقديري....





تعليق