السلام على العرب .. المقاومين .. السنة :
وكأي عربي .. فدائي .. مقاوم .. شريف ... قرأ .. وبحث عن الحقيقة ... وعرف أن الشيعة أهل غدر وخيانة .... وأهل دعارة وزنى ... وأهل أنانية ومصلحة ... فلا بد لي أن أركه الشيعة بكافة أطيافهم وكافة أجناسهم
... ذلك الكره لم ينمو فطريا او منذ صغري ... لا بل نمى في عدة اشهر فقط ... يعنى يمكن تسميته (( حديث الولادة )) ...
وكأي عربي .. فدائي .. مقاوم .. شريف ... قرأ .. وبحث عن الحقيقة ... وعرف أن الشيعة أهل غدر وخيانة .... وأهل دعارة وزنى ... وأهل أنانية ومصلحة ... فلا بد لي أن أركه الشيعة بكافة أطيافهم وكافة أجناسهم
... ذلك الكره لم ينمو فطريا او منذ صغري ... لا بل نمى في عدة اشهر فقط ... يعنى يمكن تسميته (( حديث الولادة )) ...
الشيعة هم لصوص ما بعد السقوط .. وهم محدثوا الفوضى والجريمة في العراق .. وهم السؤولون أصلا عن سقوط بغداد .. لأن كل منهم رمى سلاحه وخلع زيه العسكري وفضل الوقوف عريا عوضا عن ذلك .. وهربوا لأحضان أمهاتهم وشيوخهم وتركوا الوطن بكل مقدراته يقع في يد الصليبيين وبني صهيون ..... ولا ادري ان كانت معتقداهم الدينية تسمح لهم بذلك كما سمحت بالزنى .
شيعة العراق تلهفوا للحصول على دور سياسي بارز في العراق .. حتى لو كان ثمن ذلك (( الشرف )) والعرض والوطن نفسه ... فتخلوا عن الجماعات المقاتلة ضد الإحتلال والغزو .. وسمي العرب الذين تقدموا للمعونة والمساعد بــ (( الإرهابيين العرب )) .. وسمي المقاومون العراقيون بــ (( المتمردين )) ...
لم يكتفي هؤلاء بهذا القدر فقط بل تجاوزوا الى جر العراق بأكمله إلى حرب أهلية ويمكن تسميتها بــ طائفية )) .. وبالكاد يعلم الجميع من المستفيد منها .
بدأ شيعة العراق أو (( خنازيرها )) بضرب المستضعفين والجردين من السلاح أولا .. فقاموا بطرد اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية .. وبالكاد يقابل هؤلاء برفض روسيا دخولهم ... ومن ثم الشروع في هتك أعراضهم وذبح رجالهم من قبل .. (( الشيعة )) ...
لاجئ هؤلاء الرعاع المرتزقة بعدها لتصفية أبرز قادة السنة في العراق .. بعلمائهم .. وداكترة جامعاتهم .. ولعلنا اليوم فقط نسمع عن مقتل ثلاثة من ممثلي السنة في لجنة صياغة الدستور العراقي ..
لم يستطع الشرفاء وذوي العقول الراسية و هم من العرب المجاهدين ومن سنة العراق ... لم يستطيعوا التحمل تحت نير ضربات الشيعة الغادرة والقذرة .... فبادروا هم أيضا بالرد وبالمثل ... فانقسموا لمجموعات منها تهاجم الشيعة المتحالفين مع الإحتلال ومن وضعتهم امريكا تحت اسم قوات (( شرطة وامن )) ... وركزا على ضربهم في الأماكن الموجعة .. ونجحوا وبجدارة . وتفرغت مجموعة اخرى لضرب الإحتلال الامريكي نفسه ومن تحالف معه ونجحوا ايضا وبجدارة ...
ظهر ما يسمونه بأبي (( مصعب الزرقاوي )) هذه الشخصية المبتدعة من قبل الاستخبارات الامريكية .. والذي تأكد عمله واتصاله معهم انهم قبضوا عليه (( وتركوه في حال سبيله )) .....؟!!!!!!!
تم بمؤامرة مع هذا الارهابي الكبير.. قتل النساء والأطفال العراقيين ... والصاقها بالمقاومة الاسلامية .. لعمم بعدها لفظ ارهاب على جميع الحركات المقاومة ومن ابرزها (( كتائب ثورة العشرين )) ....
حين ما عرف الشيعة ان هذه الحركات المقاومة بدأ تأخذ لها حيزا في الساحة السياسية العراقية ... لجئ بعضهم واهمين بالحصول على شئ مماثل .. لجئوا لتشكيل ما يسمى بحركات مقاومة تضرب أمريكا .. ولم نرى منهم سوى عملية واحدة فقط .... ولم تكن نتائجها ناجحة .
فتح ملف الشيعة في العراق يعنى أننا فتحنا ملفا دسما للغاية ... وبإذن الله سيتبع هذا الموضوع في وقت لاحق.
بدأ شيعة العراق أو (( خنازيرها )) بضرب المستضعفين والجردين من السلاح أولا .. فقاموا بطرد اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية .. وبالكاد يقابل هؤلاء برفض روسيا دخولهم ... ومن ثم الشروع في هتك أعراضهم وذبح رجالهم من قبل .. (( الشيعة )) ...
لاجئ هؤلاء الرعاع المرتزقة بعدها لتصفية أبرز قادة السنة في العراق .. بعلمائهم .. وداكترة جامعاتهم .. ولعلنا اليوم فقط نسمع عن مقتل ثلاثة من ممثلي السنة في لجنة صياغة الدستور العراقي ..
لم يستطع الشرفاء وذوي العقول الراسية و هم من العرب المجاهدين ومن سنة العراق ... لم يستطيعوا التحمل تحت نير ضربات الشيعة الغادرة والقذرة .... فبادروا هم أيضا بالرد وبالمثل ... فانقسموا لمجموعات منها تهاجم الشيعة المتحالفين مع الإحتلال ومن وضعتهم امريكا تحت اسم قوات (( شرطة وامن )) ... وركزا على ضربهم في الأماكن الموجعة .. ونجحوا وبجدارة . وتفرغت مجموعة اخرى لضرب الإحتلال الامريكي نفسه ومن تحالف معه ونجحوا ايضا وبجدارة ...
ظهر ما يسمونه بأبي (( مصعب الزرقاوي )) هذه الشخصية المبتدعة من قبل الاستخبارات الامريكية .. والذي تأكد عمله واتصاله معهم انهم قبضوا عليه (( وتركوه في حال سبيله )) .....؟!!!!!!!
تم بمؤامرة مع هذا الارهابي الكبير.. قتل النساء والأطفال العراقيين ... والصاقها بالمقاومة الاسلامية .. لعمم بعدها لفظ ارهاب على جميع الحركات المقاومة ومن ابرزها (( كتائب ثورة العشرين )) ....
حين ما عرف الشيعة ان هذه الحركات المقاومة بدأ تأخذ لها حيزا في الساحة السياسية العراقية ... لجئ بعضهم واهمين بالحصول على شئ مماثل .. لجئوا لتشكيل ما يسمى بحركات مقاومة تضرب أمريكا .. ولم نرى منهم سوى عملية واحدة فقط .... ولم تكن نتائجها ناجحة .
فتح ملف الشيعة في العراق يعنى أننا فتحنا ملفا دسما للغاية ... وبإذن الله سيتبع هذا الموضوع في وقت لاحق.

