علمت «شبكة راصد الأخبارية» من مصادر مطلعة، أن تعميماً سرياً أرسل لجميع مراكز الشرطة والأمن في المنطقة، حول توفر معلومات دقيقة عن انتحاريين ينتميان للجماعات الإرهابية التكفيرية يتواجدان الآن في المنطقة استعداداً لإرتكاب عمل اجرامي ضد أهداف غير محددة.
التعميم الصادر من جهات عليا في وزارة الداخلية السعودية يوم الإثنين 12 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 18 يوليو 2005م لا يُعرف على وجه الدقة ما اذا تضمن أية معومات دقيقة عن أوصاف الإنتحاريين أو السياراتين المفخختين.
هذا وفي الوقت الذي لم يشر التعميم المذكور إلى أية منطقة أو دائرة محددة يستهدفها الإرهابيان، لوحظ أن تعليمات مشددة صدرت لكافة الدوائر الأمنية ونقاط التفتيش في المناطق الصناعية والمنشئات النفطية«شرق السعودية» بالتزام أقصى درجات الحيطة والحذر تحسباً لأية هجمات من هذا النوع.
يشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان قد أصدر في ديسمبر الماضي 2004 تسجيلاً صوتياً وجه فيه صراحة «دعوة لاستهداف مصادر النفط التي لم تخدم أمة الإسلام وإنما خدمت أعداء الأمة..» على حد قوله، وقال بن لادن في دعوته لأنصاره لضرب الصناعة النفطية «اجتهدوا وحولوا بينهم وبينه وركزوا عملياتكم عليه وخاصة في العراق والخليج فذلك حتفهم».
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متكررة من خطر عودة بعض المقاتلين السعوديين المتواجدين في العراق، وقال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في تصريحات نشرت في 10 يوليو الجاري «نتوقع كل نتائج سيئة ممن ذهبوا الى العراق وبلا شك أنهم ان لم يكونوا كالعائدين من أفغانستان سيكونون أسوأ ونحن مستعدون لكل هؤلاء ونرجو أن يعودوا الى رشدهم».
وكانت السلطات السعودية أصدرت نهاية يونيو الماضي قائمة جديدة تضم 36 مسلحا مطلوب اعتقالهم قالت انهم ضالعون في هجمات وقعت اخيرا. وخلافا للقوائم السابقة يعتقد ان اكثر من نصف المذكورين بالقائمة يتواجدون خارج البلاد.
ويشار إلى أن هجمات المسلحين المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أسفرت في العامين الأخيرين عن مقتل 91 من المدنيين السعوديين والرعايا الاجانب واصابة 510 آخرون.
هذا ويفيد شهود عيان اتصلت بهم «شبكة راصد الأخبارية» إلى أن تشديداً أمنياً لوحظ بالفعل عند مداخل المنشئات الصناعية ومراكز صناعة النفط «شرق السعودية» منذ يوم أمس الإثنين، إلا أن ذلك لا يجب أن يصرف الأنظار كما يقول خبراء بشؤون التنظيمات الإرهابية، عن حقيقة أن هذه الجماعات قد تسعى في هذه الفترة لضرب أهداف سهلة تعيد من خلالها بعضاً من هيبتها التي نالت منها كثيراً الضربات الأمنية الموجعة في الفترة الأخيرة، ولذا فقد لا يستثني من هذه الأهداف التجمعات السكانية أو المنشئات المدنية غير الخاضعة لحراسات أمنية، وذلك بعد تشديد إجراءات الأمن حول المراكز الأمنية والمجمعات السكنية التي يقطنها رعايا غربيون، والتي كانت تمثل أهدافاً مفضلة في السابق.
التعميم الصادر من جهات عليا في وزارة الداخلية السعودية يوم الإثنين 12 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 18 يوليو 2005م لا يُعرف على وجه الدقة ما اذا تضمن أية معومات دقيقة عن أوصاف الإنتحاريين أو السياراتين المفخختين.
هذا وفي الوقت الذي لم يشر التعميم المذكور إلى أية منطقة أو دائرة محددة يستهدفها الإرهابيان، لوحظ أن تعليمات مشددة صدرت لكافة الدوائر الأمنية ونقاط التفتيش في المناطق الصناعية والمنشئات النفطية«شرق السعودية» بالتزام أقصى درجات الحيطة والحذر تحسباً لأية هجمات من هذا النوع.
يشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان قد أصدر في ديسمبر الماضي 2004 تسجيلاً صوتياً وجه فيه صراحة «دعوة لاستهداف مصادر النفط التي لم تخدم أمة الإسلام وإنما خدمت أعداء الأمة..» على حد قوله، وقال بن لادن في دعوته لأنصاره لضرب الصناعة النفطية «اجتهدوا وحولوا بينهم وبينه وركزوا عملياتكم عليه وخاصة في العراق والخليج فذلك حتفهم».
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متكررة من خطر عودة بعض المقاتلين السعوديين المتواجدين في العراق، وقال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في تصريحات نشرت في 10 يوليو الجاري «نتوقع كل نتائج سيئة ممن ذهبوا الى العراق وبلا شك أنهم ان لم يكونوا كالعائدين من أفغانستان سيكونون أسوأ ونحن مستعدون لكل هؤلاء ونرجو أن يعودوا الى رشدهم».
وكانت السلطات السعودية أصدرت نهاية يونيو الماضي قائمة جديدة تضم 36 مسلحا مطلوب اعتقالهم قالت انهم ضالعون في هجمات وقعت اخيرا. وخلافا للقوائم السابقة يعتقد ان اكثر من نصف المذكورين بالقائمة يتواجدون خارج البلاد.
ويشار إلى أن هجمات المسلحين المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أسفرت في العامين الأخيرين عن مقتل 91 من المدنيين السعوديين والرعايا الاجانب واصابة 510 آخرون.
هذا ويفيد شهود عيان اتصلت بهم «شبكة راصد الأخبارية» إلى أن تشديداً أمنياً لوحظ بالفعل عند مداخل المنشئات الصناعية ومراكز صناعة النفط «شرق السعودية» منذ يوم أمس الإثنين، إلا أن ذلك لا يجب أن يصرف الأنظار كما يقول خبراء بشؤون التنظيمات الإرهابية، عن حقيقة أن هذه الجماعات قد تسعى في هذه الفترة لضرب أهداف سهلة تعيد من خلالها بعضاً من هيبتها التي نالت منها كثيراً الضربات الأمنية الموجعة في الفترة الأخيرة، ولذا فقد لا يستثني من هذه الأهداف التجمعات السكانية أو المنشئات المدنية غير الخاضعة لحراسات أمنية، وذلك بعد تشديد إجراءات الأمن حول المراكز الأمنية والمجمعات السكنية التي يقطنها رعايا غربيون، والتي كانت تمثل أهدافاً مفضلة في السابق.


تعليق