احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

    لا يمكن أن نفصل بين جريمة شرم الشيخ وبين جرائم لندن وقبلها 11 سبتمبر وقتل المدنيين في الرياض، وتقطيع الرقاب في الجزائر، والقتل الجماعي للمدنيين في العراق.
    ما يجمع كل هذه الجرائم هو أنها بلا هدف، وبلا قضية، وبلا إنسانية.
    المنظر الحالي مثير للتساؤل. حزب بن لادن يقتل، وحزب «بن لكن» يبرر، تنظيم القاعدة يقتل ، ونشطاء محسوبون على التيارات المتطرفة ، إسلامية وقومية يبحثون عن تبريرات.
    بعد حوادث لندن خرجوا علينا بحكاية أن هذه الأعمال بسبب التدخل البريطاني في العراق، وبعدها بأيام قتلوا وجرحوا عشرات الأبرياء من سواح ومواطنين مصريين بسطاء مسالمين في شرم الشيخ، فهل سيخرج علينا حزب «بن لكن» ليقول إن هؤلاء الأبرياء ضالعون في الحرب ضد العراق، أو أنهم عملاء للصهيونية.
    يتحدثون في العراق عن مقاومة مزعومة لكنهم يصبون نيرانهم ضد المدنيين الأبرياء والشرطة، وعندما قتلوا عشرات الأطفال العراقيين المتجمهرين حول دبابة أميركية ، خرج علينا أحدهم ليقول «لماذا يأخذ الأطفال الحلوى من جندي أميركي محتل»، والجواب بسيط وهو أن هؤلاء أطفال لا علاقة لهم بما يدور، ولكن السبب الأهم هو أن المقاومة المزعومة توزع المتفجرات وليس الحلوى على أطفال العراق.
    جريمة شرم الشيخ هي رسالة أيضا إلى المتطرفين في بعض الأوساط الأوروبية ، الذين يربطون بين الإسلام وبين الإرهاب، فهؤلاء الإرهابيون القتلة لا يفرقون بين دين ودين، ضحاياهم البشر بغض النظر عن ديانتهم وأصلهم وموقفهم، ولذلك يقتلون المسلمين في بغداد وشرم الشيخ ، كما يقتلون غيرهم في مدريد ولندن ونيويورك.
    مضحك حقا قول بعض المسئولين الجزائريين أنهم يستغربون اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد، لان للجزائر موقفا مختلفا من قضية احتلال العراق، وهي محاولة للبحث البائس عن مغزى ومعنى عقلي للعمليات الإرهابية التي قتلت السفير المصري واختطفت الجزائريين، فهؤلاء القتلة لا قضية لهم، ولقد بحت أصوات المخلصين وهي تقول إن الصمت عن الإرهاب، أو البحث عن مبررات له هي جريمة، وأن الجميع سيدفع ثمنها.
    الإرهاب عدو لكل الأديان ولكل البشر، ولا بد من جبهة إنسانية موحدة ضده.
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

  • عراقيا اموت
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 75

    #2
    الرد: احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

    تحياتي اخي العزيز جارور
    لقد سبقتني هذه المرة
    هذا الكاتب رائع وكتاباته اروع
    كتابات تدعوا الى ثقافة الحياة
    لا ..ثقافة الموت

    نعود ونقول ان ابسط تعريف للارهاب انه كالغول او الشيطان او الوحش الذي يتوهم صاحبه انه يستطيع ان يروضه لتنفيذ غايات معينة ولكنه يكتشف انه قد احتضن شيء لا يستطيع ترويضه ولكن..اكتشافه يكون بعد فوات الاوان
    بعد ان يكون هذا الغول قد نهش لحم مربيه
    وابسط الامثلة
    امريكا وربيبتها القاعدة
    العرب والمقاومون في العراق
    الاخوان المسلمين والحكومة المصرية
    حماس والجهاد الاسلامي واسرائيل
    واخيرا وليس اخرا صدام وحلفائه من العرب والغربيين
    تحياتي

    الارهاب بلا دين ولا وطن ولا قومية ولا طائفة
    انه...نغل
    من اهازيج لواء الذيب البطل
    غص بينه الي رادوه يبلعنا
    طم روحك خايب يرهابي
    بسنونة فككها العبوة
    انصفيها بعون الله العالي

    تعليق

    • سنجار
      عضو فعال
      • Jul 2005
      • 79

      #3
      الرد: احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

      المدعو أحمد الربعي ليس كاتبا مثقفا له وزن ويحسب له حساب، فهو ليس أكثر من كلب يهودي نابح لا يختلف عن الكلاب اليهودية التي تنبح في طول العالم العربي وعرضه، داخله وخارجه تتهجم على الإسلام والمسلمين تارة، وتحاول بكاتاباتها المريضة تشويه صورة الجهاد والمجاهدين وتصفهم بأبشع الصفات.

      ومثل أحمد الربعي في تهجمه على الجهاد والمجاهدين كمثل جحش صغير وقف أمام جبل جرانيتي شامخ ووجه مؤخرته نحوه وأخذ يضرط ويضرط وهو يشتم الجبل. فماذا كانت النتيجة؟ ظل الجبل شامخا كما هو، في حين انصرف الجحش بعد أن التهب مضرطه من كثرة الضراط .

      فهذه هي حقيقة أحمد الربعي وغيره من الكلاب التي تربت وتدربت في حظائر اليهود.






      .
      آخر تعديل بواسطة سنجار; 24-07-2005, 09:50 PM.

      تعليق

      • jarour22
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 418

        #4
        الرد: احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

        اضيف في الأساس بواسطة سنجار
        المدعو أحمد الربعي ليس كاتبا مثقفا له وزن ويحسب له حساب، فهو ليس أكثر من كلب يهودي نابح لا يختلف عن الكلاب اليهودية التي تنبح في طول العالم العربي وعرضه، داخله وخارجه تتهجم على الإسلام والمسلمين تارة، وتحاول بكاتاباتها المريضة تشويه صورة ومثل أحمد الربعي في تهجمه على الجهاد والمجاهدين كمثل جحش صغير وقف أمام جبل جرانيتي شامخ ووجه مؤخرته نحوه وأخذ يضرط ويضرط وهو يشتم الجبل. فماذا كانت النتيجة؟ ظل الجبل الجهاد والمجاهدين وتصفهم بأبشع الصفات.

        شامخا كما هو، في حين انصرف الجحش بعد أن التهب مضرطه من كثرة الضراط .


        فهذه هي حقيقة أحمد الربعي وغيره من الكلاب التي تربت وتدربت في حظائر اليهود.






        .
        نعم اكيد
        اوصيك ان تواصل ( الضـ ......) ايضا
        لعل الربعي يغير تفكيره !
        الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

        تعليق

        • مضارب جديد جدا
          عضو فعال
          • Jan 2005
          • 73

          #5
          الرد: احمد الربعي : الارهاب و تبريراته

          اضيف في الأساس بواسطة jarour22
          نعم اكيد
          اوصيك ان تواصل ( الضـ ......) ايضا
          لعل الربعي يغير تفكيره !

          ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


          سنجار خليك على الضرا .............. ط الى يوم القيامه ونشوف مؤخرتك

          أن كانت تصلح لأستعمال اليهود .....

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...