لا يمكن أن نفصل بين جريمة شرم الشيخ وبين جرائم لندن وقبلها 11 سبتمبر وقتل المدنيين في الرياض، وتقطيع الرقاب في الجزائر، والقتل الجماعي للمدنيين في العراق.
ما يجمع كل هذه الجرائم هو أنها بلا هدف، وبلا قضية، وبلا إنسانية.
المنظر الحالي مثير للتساؤل. حزب بن لادن يقتل، وحزب «بن لكن» يبرر، تنظيم القاعدة يقتل ، ونشطاء محسوبون على التيارات المتطرفة ، إسلامية وقومية يبحثون عن تبريرات.
بعد حوادث لندن خرجوا علينا بحكاية أن هذه الأعمال بسبب التدخل البريطاني في العراق، وبعدها بأيام قتلوا وجرحوا عشرات الأبرياء من سواح ومواطنين مصريين بسطاء مسالمين في شرم الشيخ، فهل سيخرج علينا حزب «بن لكن» ليقول إن هؤلاء الأبرياء ضالعون في الحرب ضد العراق، أو أنهم عملاء للصهيونية.
يتحدثون في العراق عن مقاومة مزعومة لكنهم يصبون نيرانهم ضد المدنيين الأبرياء والشرطة، وعندما قتلوا عشرات الأطفال العراقيين المتجمهرين حول دبابة أميركية ، خرج علينا أحدهم ليقول «لماذا يأخذ الأطفال الحلوى من جندي أميركي محتل»، والجواب بسيط وهو أن هؤلاء أطفال لا علاقة لهم بما يدور، ولكن السبب الأهم هو أن المقاومة المزعومة توزع المتفجرات وليس الحلوى على أطفال العراق.
جريمة شرم الشيخ هي رسالة أيضا إلى المتطرفين في بعض الأوساط الأوروبية ، الذين يربطون بين الإسلام وبين الإرهاب، فهؤلاء الإرهابيون القتلة لا يفرقون بين دين ودين، ضحاياهم البشر بغض النظر عن ديانتهم وأصلهم وموقفهم، ولذلك يقتلون المسلمين في بغداد وشرم الشيخ ، كما يقتلون غيرهم في مدريد ولندن ونيويورك.
مضحك حقا قول بعض المسئولين الجزائريين أنهم يستغربون اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد، لان للجزائر موقفا مختلفا من قضية احتلال العراق، وهي محاولة للبحث البائس عن مغزى ومعنى عقلي للعمليات الإرهابية التي قتلت السفير المصري واختطفت الجزائريين، فهؤلاء القتلة لا قضية لهم، ولقد بحت أصوات المخلصين وهي تقول إن الصمت عن الإرهاب، أو البحث عن مبررات له هي جريمة، وأن الجميع سيدفع ثمنها.
الإرهاب عدو لكل الأديان ولكل البشر، ولا بد من جبهة إنسانية موحدة ضده.
ما يجمع كل هذه الجرائم هو أنها بلا هدف، وبلا قضية، وبلا إنسانية.
المنظر الحالي مثير للتساؤل. حزب بن لادن يقتل، وحزب «بن لكن» يبرر، تنظيم القاعدة يقتل ، ونشطاء محسوبون على التيارات المتطرفة ، إسلامية وقومية يبحثون عن تبريرات.
بعد حوادث لندن خرجوا علينا بحكاية أن هذه الأعمال بسبب التدخل البريطاني في العراق، وبعدها بأيام قتلوا وجرحوا عشرات الأبرياء من سواح ومواطنين مصريين بسطاء مسالمين في شرم الشيخ، فهل سيخرج علينا حزب «بن لكن» ليقول إن هؤلاء الأبرياء ضالعون في الحرب ضد العراق، أو أنهم عملاء للصهيونية.
يتحدثون في العراق عن مقاومة مزعومة لكنهم يصبون نيرانهم ضد المدنيين الأبرياء والشرطة، وعندما قتلوا عشرات الأطفال العراقيين المتجمهرين حول دبابة أميركية ، خرج علينا أحدهم ليقول «لماذا يأخذ الأطفال الحلوى من جندي أميركي محتل»، والجواب بسيط وهو أن هؤلاء أطفال لا علاقة لهم بما يدور، ولكن السبب الأهم هو أن المقاومة المزعومة توزع المتفجرات وليس الحلوى على أطفال العراق.
جريمة شرم الشيخ هي رسالة أيضا إلى المتطرفين في بعض الأوساط الأوروبية ، الذين يربطون بين الإسلام وبين الإرهاب، فهؤلاء الإرهابيون القتلة لا يفرقون بين دين ودين، ضحاياهم البشر بغض النظر عن ديانتهم وأصلهم وموقفهم، ولذلك يقتلون المسلمين في بغداد وشرم الشيخ ، كما يقتلون غيرهم في مدريد ولندن ونيويورك.
مضحك حقا قول بعض المسئولين الجزائريين أنهم يستغربون اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد، لان للجزائر موقفا مختلفا من قضية احتلال العراق، وهي محاولة للبحث البائس عن مغزى ومعنى عقلي للعمليات الإرهابية التي قتلت السفير المصري واختطفت الجزائريين، فهؤلاء القتلة لا قضية لهم، ولقد بحت أصوات المخلصين وهي تقول إن الصمت عن الإرهاب، أو البحث عن مبررات له هي جريمة، وأن الجميع سيدفع ثمنها.
الإرهاب عدو لكل الأديان ولكل البشر، ولا بد من جبهة إنسانية موحدة ضده.



تعليق