تاكيدا لما اوردناه سابقا..الفلسطينيون في لبنان وراء محاولة اغتيال المر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عراقيا اموت
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 75

    #1

    تاكيدا لما اوردناه سابقا..الفلسطينيون في لبنان وراء محاولة اغتيال المر

    الجيش اللبناني يحكم قبضته على مداخل مخيم عين الحلوة بعد اتهام المر لمجموعات داخله بمحاولة اغتياله

    بيروت: خالد الغربي
    برز أمس تطور مفاجئ على صعيد المخيمات الفلسطينية في لبنان، إذ شهدت مخيمات اللاجئين في الجنوب، لا سيما مخيم عين الحلوة (الذي يمثل الثقل الفلسطيني) قرب صيدا ومخيم الرشيدية (الثقل السياسي) قرب مدينة صور، إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة نفذتها وحدات الجيش اللبناني المنتشرة عند مداخل المخيمين في خطوة اعتبرتها مصادر أمنية لبنانية اجراءات متصلة ببعض الملاحقين والمطلوبين، فيما اتهمت مصادر فلسطينية لبنان بالرضوخ للمطالب الأميركية بتشديد الخناق على الفلسطينيين بعد زيارة وزيرة الخارجية الأميركية، كونداليزا رايس، الى بيروت. وقد اصطفت مئات السيارات الداخلة والخارجة الى المخيمين المذكورين وخصوصاً مخيم عين الحلوة عند حواجز الجيش لساعات طويلة، حيث أُخضعت لتفتيش دقيق. واللافت ان الاجراءات شملت تدوين اسماء وارقام السيارات، وهو اجراء يتخذ للمرة الأولى، اذ كان الأمر يقتصر على اعتماد هذا التدبير من قبل الجيش بعد الساعة العاشرة من مساء كل ليلة وحتى السادسة صباحاً.

    وقد ادت زحمة السير الخانقة الى إطلاق السائقين، المنتظرين دورهم للخروج، أبواق سياراتهم، مما حدا بالكفاح المسلح الفلسطيني الذي ينتشر عند مدخل عين الحلوة الى التدخل منعاً لتفاقم الأمر وحصول هرج ومرج وانفلات الوضع.
    وفيما ذكر ان التدابير احترازية، خصوصاً بعد اتهام وزير الدفاع اللبناني الياس المر مجموعات ارهابية فلسطينية تتخذ من مخيم عين الحلوة مقراً لها بالوقوف وراء محاولة اغتياله، أفيد بأن الإجراءات جاءت على خلفية معلومات وردت الى لبنان عن حركة ذهاب مطلوبين من المخيم باتجاه العراق وعودة آخرين بعدما أدوا «واجبهم الجهادي». غير ان مسؤولاً فلسطينياً رفيع المستوى فضل عدم ذكر اسمه قال لـ «الشرق الأوسط»: «إنني اتهم السلطات اللبنانية بالخضوع للمطالب الأميركية، والشروع بترجمة المطالب التي حملتها الوزيرة رايس». وأضاف: «لقد انتقل الإخوان (ويقصد الجانب اللبناني) من مرحلة الوصاية السورية الى الوصاية الأميركية، والمطلوب رأس المخيمات الفلسطينية لأنها هي الحلقة الأضعف الآن، خصوصاً ان نزع سلاح «حزب الله» غير ممكن في الوقت الراهن ويسبب حرباً أهلية لبنانية، وعلى الإدارة الاميركية أن تقبض ثمن المتغيرات التي حصلت في لبنان بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والفاتورة الأولى على ما يبدو ستكون المخيمات واللاجئين».
    بدوره حذر المشرف العام لميليشيا حركة «فتح» في لبنان، العقيد منير المقدح، السلطات اللبنانية من الانجرار وراء ما سماه «تعليمات رايس والمطالب الأميركية»، متسائلاً في الوقت نفسه عن «الإصرار الذي يعتمده الوزير الياس المر في إطلاق الاتهام على الفلسطينيين ومخيم عين الحلوة». مطالباً بحوار هادئ وعدم الرضوخ للمشيئة الأميركية»، وقال «لسنا بحاجة الى عفو عام او خاص بل بحاجة الى مكاشفة ومصارحة والى تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان».
    وتزامنت إجراءات الجيش اللبناني مع معلومات فلسطينية عن عودة حظر إدخال مواد البناء الى المخيمات حيث تمت مصادرة اسمنت ومواد الدهان والطلاء.
    وذكرت مصادر فلسطينية لـ «الشرق الأوسط» أن وفداً فلسطينياً من بعض القيادات الفلسطينية زار أمس بعض المسؤولين الأمنيين اللبنانيين في ثكنة صيدا العسكرية لمعرفة أسباب ودوافع الإجراءات، مشيرة «الى أن الجانب الفلسطيني لم يحصل على إجابات واضحة أو مبررات مقنعة»، وأبدت خشيتها من ان تطول هذه الإجراءات، محذرة من بوادر أزمة حقيقية تنبغي معالجتها قبل أن تتفاقم.
    من اهازيج لواء الذيب البطل
    غص بينه الي رادوه يبلعنا
    طم روحك خايب يرهابي
    بسنونة فككها العبوة
    انصفيها بعون الله العالي

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...