مارينز الفلوجة : جورج دوجلاس اصبح مجاهد محمد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • recoba
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 407

    #1

    مارينز الفلوجة : جورج دوجلاس اصبح مجاهد محمد

    وكالات الانباء



    جورج دوغلاس جلس مقابل إمام جامع الحضرة المحمدية في الفلوجة لينطق بالشهادتين، أمام حشد من المصلين، ليكون بذلك رابع جندي أمريكي يشهر اسلامه في العراق.

    هذا وقد غير (جورج دوغلاس) اسمه الى (مجاهد محمد)، وقال مؤكدا: (أعتقد أن الاسلام هو خير الأديان، فتعاليمه تدعو الى المغفرة والشهامة والمودة والتقوى والشجاعة). وبعد أن نطق جورج بالشهادتين دوى المسجد بهتافات الله أكبر.

    وكان مما قاله جورج: (لقد تأثرت كثيرا بشجاعة واستبسال أبناء الفلوجة في الدفاع عن مدينتهم، واستعدادهم للتضحية بأرواحهم من أجل دينهم ووطنهم).

    وقال الشيخ احمد محمود امام جامع الحضرة المحمدية أن علماء الفلوجة أعطوا الجندي الأمريكي الذي أسلم اسم محمد دوجلاس إلا أنه طلب أن يكون اسمه مركبًا حيث أطلق على نفسه مجاهد محمد، وطلب من علماء الدين السماح له بدخول المسجد والصلاة.
    وذكر الشيخ أن عددًا من شباب المسجد قاموا بأخذ الجندي المسلم إلى محلات الوضوء في المسجد واغتسل ودخل ونطق الشهادة مرة ثانية أمام المصليين.
    وأكد الشيخ محمود أن الجندي مجاهد محمد يعتبر هو الجندي الثالث الذي يعلن إسلامه خلال هذه الفترة في الفلوجة، مشيرًا إلى أن الجندي قرر إنهاء خدمته عن طريق تقديم طلب للجيش الاحتلال الأمريكي في الفلوجة، مؤكدًا أن الجيش سيوافق على مطلبه؛ لأنه سينظر إليه من الآن فصاعدًا على أنه موال لأهالي الفلوجة.
    وقد أكد نبأ إسلام ذلك الجندي الأمريكي عددٌ من علماء الدين في الفلوجة، كما أفاد مصلون كانوا قد حضروا وشهدوا على إسلام جندي المارينز مجاهد محمد أنه نطق الشهادتين باللغة العربية.

    ويعد جورج الأمريكي الرابع الذي يشهر اسلامه في العراق ، فقد سبقه الضابط (باترك بيت) والذي نطق بالشهادتين في محكمة الكرخ، ثم تزوج من الدكتورة سمر أحمد. كما أشهر جنديين أمريكيين آخرين من الفرقة المدرعة الأولى اسلامهما، وهما (شون بلاكويل) و (بريت دوغان) بعد أن أسلم الضابط باترك.

    هذا ويشير الكثير من العراقيين الى أن عددا أكبر من الجيش الأمريكي كان يمكن أن يعتنق الاسلام لولا الوحشية والهمجية التي تعامل بها الجيش الأمريكي مع العراقيين مما أثار روح العداء تجاههم.


    منقول
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: مارينز الفلوجة : جورج دوجلاس اصبح مجاهد محمد

    اضيف في الأساس بواسطة recoba
    وكالات الانباء



    جورج دوغلاس جلس مقابل إمام جامع الحضرة المحمدية في الفلوجة لينطق بالشهادتين، أمام حشد من المصلين، ليكون بذلك رابع جندي أمريكي يشهر اسلامه في العراق.

    هذا وقد غير (جورج دوغلاس) اسمه الى (مجاهد محمد)، وقال مؤكدا: (أعتقد أن الاسلام هو خير الأديان، فتعاليمه تدعو الى المغفرة والشهامة والمودة والتقوى والشجاعة). وبعد أن نطق جورج بالشهادتين دوى المسجد بهتافات الله أكبر.

    وكان مما قاله جورج: (لقد تأثرت كثيرا بشجاعة واستبسال أبناء الفلوجة في الدفاع عن مدينتهم، واستعدادهم للتضحية بأرواحهم من أجل دينهم ووطنهم).

    وقال الشيخ احمد محمود امام جامع الحضرة المحمدية أن علماء الفلوجة أعطوا الجندي الأمريكي الذي أسلم اسم محمد دوجلاس إلا أنه طلب أن يكون اسمه مركبًا حيث أطلق على نفسه مجاهد محمد، وطلب من علماء الدين السماح له بدخول المسجد والصلاة.
    وذكر الشيخ أن عددًا من شباب المسجد قاموا بأخذ الجندي المسلم إلى محلات الوضوء في المسجد واغتسل ودخل ونطق الشهادة مرة ثانية أمام المصليين.
    وأكد الشيخ محمود أن الجندي مجاهد محمد يعتبر هو الجندي الثالث الذي يعلن إسلامه خلال هذه الفترة في الفلوجة، مشيرًا إلى أن الجندي قرر إنهاء خدمته عن طريق تقديم طلب للجيش الاحتلال الأمريكي في الفلوجة، مؤكدًا أن الجيش سيوافق على مطلبه؛ لأنه سينظر إليه من الآن فصاعدًا على أنه موال لأهالي الفلوجة.
    وقد أكد نبأ إسلام ذلك الجندي الأمريكي عددٌ من علماء الدين في الفلوجة، كما أفاد مصلون كانوا قد حضروا وشهدوا على إسلام جندي المارينز مجاهد محمد أنه نطق الشهادتين باللغة العربية.

    ويعد جورج الأمريكي الرابع الذي يشهر اسلامه في العراق ، فقد سبقه الضابط (باترك بيت) والذي نطق بالشهادتين في محكمة الكرخ، ثم تزوج من الدكتورة سمر أحمد. كما أشهر جنديين أمريكيين آخرين من الفرقة المدرعة الأولى اسلامهما، وهما (شون بلاكويل) و (بريت دوغان) بعد أن أسلم الضابط باترك.

    هذا ويشير الكثير من العراقيين الى أن عددا أكبر من الجيش الأمريكي كان يمكن أن يعتنق الاسلام لولا الوحشية والهمجية التي تعامل بها الجيش الأمريكي مع العراقيين مما أثار روح العداء تجاههم.

    منقول
    عندما تلتقي الحضارة الاسلامية السمحة بتعاليمها النيرة مع حضارة رعاة البقر الذين أصابهم جنون العظمة وبررت لهم الغاية كل الوسائل المجرمة لتحطيم بلدان وتدمير مدن وسحق كل من لا يدين لهم، فإن حضارتنا هي التي تنتصر..

    إن كان هذا حال من فتح الله بصره حتى من تلك القوات المجرمة لنور الاسلام، فما بال بعضنا والعياذ بالله يدور في فلك المحتل ويتغنى بأناشيده القذرة، ما بال جرائمهم اليومية في فلسطين والعراق لا تحرك عضلة إحساس وضمير واحد لدينا، بينما نتكالب ونتهاوى في الأنشودة الأمريكية التي تساوي الاسلام بالارهاب، ولا نرى سوى بعيون أمريكية وقحة..

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...