متطرف عنصري حاقد!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    متطرف عنصري حاقد!


    جميل النمري
    ها قد حصلنا على جريمة ارهابية بمواصفات نموذجية كاملة محسوبة على الاخر، نقصد جريمة شفاعمرو التي قام بها جندي اسرائيلي سابق، من المتطرفين الدينيين والعنصريين، استهدف مدنيين عربا في باص بصورة عشوائية، فقتل اربعة قبل ان يتمكن المواطنون منه وهو يحاول استبدال مخزن رشاشه.
    حصلنا على جريمة ارهابية تعكس حقدا عنصريا ودينيا مجنونا، وهي تتيح لنا ان نتحدث عن البيئة وعن الثقافة المزروعة اللتين انتجتا هذا النوع من الاشخاص، لكنها مناسبة لنفكر بما يخصّنا ايضا. كيف نستطيع ان نشرح عملا شبيها حرفيا بهذا، يقوم به أحد من جهتنا ضد يهود؟!
    كيف يمكن التمييز بين هذه الاعمال التي تصدر عن مهووسين وعنصريين مجانين، وبين قتل أي عدد من المدنيين اليهود، في مطعم او باص، وهي العمليات التي يتمّ تبنيها رسميا وبفخر من قبل فصائل فلسطينية؟ الحال يختلف؛ فهم محتلّون ونحن تحت الاحتلال! هل يكفي هذا لتسويغ الاسلوب المتطابق؟! هل ان طرفا ثالثا يقبل بهذا التمييز؟! كما نعلم، فان شارون سارع إلى إدانة العمل الارهابي بعنف، ووصف القاتل بأبشع الاوصاف، وكذلك فعل موشيه كسّاف الذي ذهب لتعزية الاهالي، وقد رفضت ثلاثة اماكن مختلفة قبول دفن القاتل في مقابرها!
    اسرائيل مسؤولة، منذ قيامها وحتى الان، عن كل ما لحق بالشعب الفلسطيني من قتل وتدمير وتبديد، لكن الاسرائيليين يحسبون موقفهم جيدا، وكل عمل خارج على القانون يخضع للمساءلة، فعلية كانت أم شكلية. فالمعايير العامّة لما هو مشروع وغير مشروع حاضرة لديهم تماما وبدقة عند تبنّي أي عمل أو التنصل منه أو ادانته. أمّا نحن، فغالبا ما نخطب على انفسنا فحسب.
    الحالة الفلسطينية لها خصوصية. نتفهم ذلك، مع أن الثورة الفلسطينية المعاصرة تمارس الكفاح المسلح منذ العام 1965، ولم يظهر هذا الاسلوب الا مع حماس والجهاد، بمعنى ان هناك اساسا ايديولوجيا ثقافيا للجنوح نحو هذه الاساليب. ولنترك اليهود في فلسطين بذريعة ان كل كائن، طفلا او رجلا او امرأة، موجود على حساب الفلسطينيين، فماذا عن روتين التفجيرات بين الحشود المدنية في كل ركن من الارض؟! كيف نستطيع ان نقيّم أصحابها بشكل مختلف ثقافيا واخلاقيا عن ذلك اليهودي الصهيوني العنصري الحاقد؟!
    لعل من أكبر المآسي لأعدل قضيّة اصطباغ المقاومة بنوع من العمليات تتماثل حرفيا مع تلك الموجة من الارهاب التي يعيشها العالم منذ فترة.
    * نقلا عن جريدة "الغد" الأردنية

    تـعـلـيـق :

    نستطيع ان نقول مثلما يقولون فهذا هو متطرف يهودي يثبت أن التطرف لا دين

    له ولا هوية له وليس بالضرورة ان يكون حكراً على احد من الناس كقولهم

    التطرف أو الأرهاب المسلم. فهو نموذج أو مثال للتطرف اليهودي الذي وصفه

    البيت الأبيض يوماً بأنه ليس تطرف بل حمامة سلام فالحمد لله على نعمة العقل.


    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 10-08-2005, 11:25 PM.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: متطرف عنصري حاقد!

    السلام عليكم
    هلا وغلا بأستاذنا بدر الرياض ، وبعد:
    باختصار شديد المعادلة على النحو التالي:
    # الإرهاب = الإسلام (قاعدة الثابتة)
    # مقاومة الاحتلال = الإرهاب وتطرف وخروج على النظام الدولي
    # الاحتلال الأمريكي واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً + تشريد الناس في كل مكان من بلاد المسلمين وانتهاك الحرمات ليس إرهاباً
    وهذه القاعدة يجب أن يفهمها كل مسلم أو يفهّمها بالوسائل التي لا تخفى على أحدٍ
    أستاذي بدر:
    هذه الكلمة صدرها الغرب إلينا كما فعل مع غيرها، علما أنها كانت تطلق في السبعينات من هذا القرن على المنظمات التي تمارس العنف ضد الأفراد، وكان يعرف بعض المحتلين بهذا الاسم الذي ارتبط به
    مثلاً:
    الإرهابي شارون ( سابقاً أما الآن فهو رئيس الوزراء الإسرائيلي – أظنه تاب الرجل-!!)
    الإرهابي لينيين
    الإرهابي باراك
    وغيرهم الكثير وهذا سابقاً
    !!!!!
    يقول الأستاذ فوزي محمد طايل في كتابه: (( ثقافتنا في إطار النظام الجديد)):
    ((إن هدف التحالف الغربي الصهيوني من استخدام كلمة( إرهاب) في غير موضعها الصحيح، وتسخير وسائل الإعلام العالمية للترويج لفكرة التعاون الدولي من أجل محاربة الإرهاب، هو بمثابة حرب نفسية، وإلقاء لطعم سام، يكون من نتائجه أن ينفر المسلمون من واحدة من أعظم آي القرآن الكريم وأجمعها ( ترهبون به عدو الله وعدوكم) كما أن استخدام هذه الكلمة هو بمثابة التكنية عن إعلان الحرب على الإسلام والمسلمين، دون استخدام ألفاظ مستفزة !!))
    ولم يكتف الغرب بالأسلوب النفسي وإنما عمدوا أيضاً استخدام أسلوب الاستعداء المباشر والمعلن، ومن أمثلة ذلك:
    # الاتفاق بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في إطار ما سمي( غزة/ أريحا) على محاربة ما سمي بـ ( الإرهاب الإسلامي)
    والمؤسف أخ بدر أن كثيراً من القادة والمفكرين والإعلاميين قد انساقوا وراء هذه الدعوات، فتجدهم يؤيدون ويساندون الغربيين في محاربتهم لـ (الإرهاب الإسلامي) ويطلبون الدعم من أجل ذلك
    غير مدركين خطورة ذلك على واقع المجتمع الإسلامي المتمثل في تحويل طاقة التدافع الكامنة في النفس البشرية – كما خلقها الله ومنحها هذه الخاصية- إلى داخل المجتمع بدلا من أن توجه إلى دفع العدو الخارجي .. فتسود الفوضى عندئذ ويخلط الحابل بالنابل ويعبث العدو فساداً في الأرض ويصبح هو الحمل والوديع والمسلم هو الذئب الماكر
    ==
    أخ بدر
    من المؤسف أننا نلتمس أعمالاً للإرهابيين الغربيين حتى نأتي ونقول:
    يا أخي لسنا نحن إرهابيون فقط ها أنتم تنتشر فيكم هذه الجرثومة الفتاكة أيضاً
    !!!
    هذا هو الهوان والذل الذي نعيشه الآن
    ==
    تحياتي لك





    تعليق

    • القدس الحزينه
      عضو فعال
      • May 2005
      • 770

      #3
      الرد: متطرف عنصري حاقد!

      السلام عليكم.........
      اخي تعليقا على المقال..........
      ان الشعب الفلسطيني استمدى ثقافة النضال والجهاد من المعاناة اليوميه .........
      بينما اليهود غرسوا ثقافة الحقد والكراهيه في نفوس ابنائهم .....ان الاصوليه انبثقت من اليهود....والمعروف ان الاصوليه اليهوديه وتطرف اليهود كان الاكثر تدميرا ودمويه....والاقدم ظهورا....وذلك بأعترافات اليهود انفسهم......
      فكيف علينا المقارنه بين هذا اليهودي المتطرف ....وبين عمل مشابه له من فلسطيني.....ان المقارنه جائره ولا تجوز .....بحق الشعب الفلسطيني ....ان ثقافة الفلسطيني الذي يذهب ويقتل عددا من اليهود
      نابعة من معاناة على ارض الواقع ربما هذا الفلسطيني استقى ثقافة قتل اليهود حينما لم يرى والده الا خلف القضبان........... او حينما رأى والده وهو معصوب العينين يساق للدبابة لا حول له ولا قوة ....ان تقافة الشعب الفلسطيني تستمد حين يقفون بالساعات على الحواجز ينتظرون اليهود الذين يقفون دون اي اعتبار او اهتمام لهذه الطوابير التي تصطف تحت حرارة الشمس او تحت الامطار الغزيرة والبرد القارص...........
      ان ثقافة الشعب الفلسطيني تنشئ حين يرى الطفل والده مضرج بالدماء او حين يرى اخاه قتل برصاصة قاتلة من يهودي حاقد....حين يرى ويشاهد الاطفال اليهود وهم يسرحون ويمرحون في ارضه ....في حين هم يقبعون داخل منازلهم في منع التجول........حين يرى الفلسطيني دمعة والده تنحدر بغزارة على ضياع ارضه التي افنى حياته فيها تسلب منه وهو لا يستطيع الصراخ ولا المقاومه ولا الاعتراض .......انما يستطيع البكاء والاستسلام .......
      ثم نأتي ونقارن التطرف اليهودي ....وبين نضال الشعب الفلسطيني....؟؟؟
      تحياتي......
      أخي إن في القدس أختًا لنا
      أعد لها الذابـحـــون المدى

      أخي قم إلى قبلة المسلمين
      لنحمي الكنيسة والمسجدا

      تعليق

      • بدر الرياض
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3637

        #4
        الرد: متطرف عنصري حاقد!

        أهلا شحادة

        أهلا القدس الحزينة

        منورين الموضوع بطلتكم الحلوة ولي عودة للتعليق

        على ماجاء في طرحكما

        تقبلوا مودتي

        بدر الرياض
        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...