السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ...
أخ خالد البديوي أشكرك على الاهتمام والرد ...
وتعقيبا على ردك أود توضيح الآتي :
أولا : ما قضية الوضع الحالي والوضع السابق وأين الحكمة في أن أعتبر اليوم قضية فلسطين قضية عربية وأيضا خالصة وأعتبرها غدا قضية إسلامية .
ثانيا : قال الله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا أنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون . وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فأكتبنا مع الشاهدين ) المائدة (82-83) وقوله تعالى هنا يبين أن اليهود هم اليهود ثم أي اليهود الذين يدينون بالديانة الحق كما أنزلت من السماء هل هم يهود بنو قريظة أم يهود بنو قينقاع أم يهود بنو النضير وفيهم من ينتسب إلى هارون عليه السلام أي ليس هناك أقدم وأكثر أصلا منهم ورغم ذلك كانوا أشد عداوة لرسولنا الكريم .
ثالثا : اليهود يتعاملون بتاريخهم وينادون بتاريخهم ويحاربون بتاريخهم وهو تاريخ أسود ... أليس الأولى أن ننادي نحن بتاريخنا المشرق والذي بناه الإسلام لنا وليست العروبة
رابعا : أن جميع الديانات يا أخ JOE أتت تنادي بالإسلام والتوحيد فمعنى كلمة اليهودية مثلا في القرءان الكريم (أنا هدنا إليك) الأعراف (156 ) أي رجعنا إليك يا ربنا أما معنى النصارى فقد قال عيسى عليه السلام (من أنصاري إلى الله) آل عمران (52) فرد الحواريون عليه نحن أنصار الله
خامسا : أنا لا أنادي بمحاربة أي يهودي في أية بقعة على الأرض بل أ قول كما قال تعالى (فمن أعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم ) البقرة 194
سادسا : الحال الآن ليس كما هو سابقا فالأجداد في السابق كما قلت يرتبط الرجل منهم من لسانه وكلمته كالعهد أما ما يحدث الآن في هذا العصر فالله المستعان
سابعا : إذا العرب أتحدو كما تزعمون ووحدوا صفوفهم فهل يستطيعون الوقوف أمام الأعداء أيا كانوا معتمدين فقط على وحدتهم وكثرتهم ؟!!!!!! لا والله فقد قال الله تعالى (أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد (7) وقال جل جلاله( وما النصر ألا من عند الله العزيز الحكيم ) آل عمران (126) ولكم في غزوة حنين خير عبره فقال تعالى (ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ) التوبة (25) هذا حدث لهم وكان فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى آخر فان النصر يعتمد على مدى التمسك بدين الله أولا وعلى الأخذ بالأسباب ثانيا وبما أننا مسلمون أولا وعرب ثانيا نعلم ذلك جيدا .
وأخبرا أعتذر عن الإطالة
أختكم شوق
تحية طيبة وبعد ...
أخ خالد البديوي أشكرك على الاهتمام والرد ...
وتعقيبا على ردك أود توضيح الآتي :
أولا : ما قضية الوضع الحالي والوضع السابق وأين الحكمة في أن أعتبر اليوم قضية فلسطين قضية عربية وأيضا خالصة وأعتبرها غدا قضية إسلامية .
ثانيا : قال الله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا أنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون . وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فأكتبنا مع الشاهدين ) المائدة (82-83) وقوله تعالى هنا يبين أن اليهود هم اليهود ثم أي اليهود الذين يدينون بالديانة الحق كما أنزلت من السماء هل هم يهود بنو قريظة أم يهود بنو قينقاع أم يهود بنو النضير وفيهم من ينتسب إلى هارون عليه السلام أي ليس هناك أقدم وأكثر أصلا منهم ورغم ذلك كانوا أشد عداوة لرسولنا الكريم .
ثالثا : اليهود يتعاملون بتاريخهم وينادون بتاريخهم ويحاربون بتاريخهم وهو تاريخ أسود ... أليس الأولى أن ننادي نحن بتاريخنا المشرق والذي بناه الإسلام لنا وليست العروبة
رابعا : أن جميع الديانات يا أخ JOE أتت تنادي بالإسلام والتوحيد فمعنى كلمة اليهودية مثلا في القرءان الكريم (أنا هدنا إليك) الأعراف (156 ) أي رجعنا إليك يا ربنا أما معنى النصارى فقد قال عيسى عليه السلام (من أنصاري إلى الله) آل عمران (52) فرد الحواريون عليه نحن أنصار الله
خامسا : أنا لا أنادي بمحاربة أي يهودي في أية بقعة على الأرض بل أ قول كما قال تعالى (فمن أعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم ) البقرة 194
سادسا : الحال الآن ليس كما هو سابقا فالأجداد في السابق كما قلت يرتبط الرجل منهم من لسانه وكلمته كالعهد أما ما يحدث الآن في هذا العصر فالله المستعان
سابعا : إذا العرب أتحدو كما تزعمون ووحدوا صفوفهم فهل يستطيعون الوقوف أمام الأعداء أيا كانوا معتمدين فقط على وحدتهم وكثرتهم ؟!!!!!! لا والله فقد قال الله تعالى (أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد (7) وقال جل جلاله( وما النصر ألا من عند الله العزيز الحكيم ) آل عمران (126) ولكم في غزوة حنين خير عبره فقال تعالى (ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ) التوبة (25) هذا حدث لهم وكان فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى آخر فان النصر يعتمد على مدى التمسك بدين الله أولا وعلى الأخذ بالأسباب ثانيا وبما أننا مسلمون أولا وعرب ثانيا نعلم ذلك جيدا .
وأخبرا أعتذر عن الإطالة
أختكم شوق



تعليق