لقد كان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية جزء من خطة هادفة إلى احتواء أرض فلسطين التاريخية وقد انطلقت خطط الاستيطان عقب حرب عام 1967، حيث لجأت إسرائيل إلى وسائل عدة منها القوة والخداع للاستيلاء على أرض الفلسطينيين وإقامة المستوطنات غير الشرعية عليها رغم مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، منها اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949.
وبرغم ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية من بناء الجدار الفاصل على الأراضي الفلسطينية والذي يأتي على أجزاء كبيرة منه (10% _ 565 كم² ) لم تخفف وتيرة النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية حيث أنها استمرت بقوة، ضاربة بعرض الحائط القوانين الدولية والتوصيات والاتفاقيات الداعية إلى وقف النشاط الاستيطاني وقد اتضح من المتابعة والتحليل بأن التجريفات الإسرائيلية الجديدة خرجت عن نطاق ما يعرف بالمخططات الهيكلية لتلك المستوطنات وذلك تمهيداً للشروع في عمليات بناء جديدة.
وفي الوقت الذي واصلت فيه آلة الإعلام الإسرائيلية تصوير الانسحاب من قطاع غزة على أنه مأساة وتجربة مؤلمة تمر بها إسرائيل، وذلك في محاولة وصفها الكثيرون على أنها تنطوي على الإيحاء للمجتمع الدولي بأنه سيكون من المستحيل أن تقدم إسرائيل على خطوة مشابهة في المستقبل، تقوم إسرائيل في العلن أحياناً وفي الخفاء بتنمية وتوسيع مستوطناتها في الضفة الغربية.
وهذه السياسة الإسرائيلية ليست بالجديدة بل هي مستمرة وبشكل مكثف، وسنتعرض في هذا التقرير للوحدات الاستيطانية التي قامت الحكومة الإسرائيلية ببناءها في الضفة الغربية خلال العام الماضي.
فخلال عام 2004 قامت الحكومة الإسرائيلية ببناء (44425) وحدة استيطانية جديدة في (55) مستوطنة داخل الأراضي الفلسطينية، حيث قامت بإنشاء (31,975) وحدة في (27) مستوطنة غرب الجدار الفاصل و(1925) وحدة في (10) مستوطنة على طول نهر الأردن (الحدود الشرقية للضفة) أما ما تبقى (10525) وحدة فإنها أنجزت في (18) مستوطنة واقعة في المنطقة الوسطى للضفة الغربية.
وقد شهدت الجزء الأكبر من عمليات البناء والتوسع الاستيطاني حيث تم إضافة ما يزيد عن (20.000) وحدة سكنية جديدة (46.7 % من مجموع الوحدات الجديدة في العام 2004) كان أكثرها في مستوطنة معاليه أدوميم (5950) وحدة، مستوطنة هار أدار 4425 وحدة، مستوطنة آدم 3200 وحدة. كما شكلت عدد الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات بيت لحم زيادة شكلت 24.6% من مجموع الوحدات الجديدة في العام 2004 (قرابة 11.000 وحدة سكنية) كان الجزء الأكبر منها في مستوطنات جبل أبو غنيم (هار حوماة 3850 وحدة)، (بيتار عيليت 3775 وحدة).
أما في محافظة رام الله فقد كانت مستوطنة كريات سيفر (مودعين عيليت) صاحبة النصيب الأكبر في زيادة الوحدات السكنية حيث تم إضافة 1775 وحدة جديدة من مجموع 4300 وحدة سكنية جديدة في المحافظة.
وتشير الأرقام إلى عمليات التجريف تمت في (46) مستوطنة (إسرائيلية) منها (15) مستوطنة غرب الجدار الفاصل و(9) مستوطنات على طول الجهة الشرقية من الضفة الغربية والتي تعتزم (إسرائيل) سلخها عن أراضي الضفة من خلال تركيز قرابة 25 حاجز عسكري، أما ما تبقى (22) مستوطنة فإنها تقع في منطقة الوسط وهي تلك المرشحة للإخلاء بعد مفاوضات الحل النهائي.
ومن خلال التحاليل لصور الأقمار الصناعية والنشاط الميداني فإن المستوطنات الإسرائيلية قد توسعت بمقدار 7000 دونم (7 كم ²) خلال عام 2004، أي بزيادة قدرها 4% من مساحة المستوطنات في عام 2003، أضف إلى ذلك عشرات الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة المضافة إلى المستوطنات والتي رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون بأن تكون مخالفة لأية اتفاقية حيث اعتبرها توسعاً طبيعياً لتجمعات استيطانية.
وبرغم ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية من بناء الجدار الفاصل على الأراضي الفلسطينية والذي يأتي على أجزاء كبيرة منه (10% _ 565 كم² ) لم تخفف وتيرة النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية حيث أنها استمرت بقوة، ضاربة بعرض الحائط القوانين الدولية والتوصيات والاتفاقيات الداعية إلى وقف النشاط الاستيطاني وقد اتضح من المتابعة والتحليل بأن التجريفات الإسرائيلية الجديدة خرجت عن نطاق ما يعرف بالمخططات الهيكلية لتلك المستوطنات وذلك تمهيداً للشروع في عمليات بناء جديدة.
وفي الوقت الذي واصلت فيه آلة الإعلام الإسرائيلية تصوير الانسحاب من قطاع غزة على أنه مأساة وتجربة مؤلمة تمر بها إسرائيل، وذلك في محاولة وصفها الكثيرون على أنها تنطوي على الإيحاء للمجتمع الدولي بأنه سيكون من المستحيل أن تقدم إسرائيل على خطوة مشابهة في المستقبل، تقوم إسرائيل في العلن أحياناً وفي الخفاء بتنمية وتوسيع مستوطناتها في الضفة الغربية.
وهذه السياسة الإسرائيلية ليست بالجديدة بل هي مستمرة وبشكل مكثف، وسنتعرض في هذا التقرير للوحدات الاستيطانية التي قامت الحكومة الإسرائيلية ببناءها في الضفة الغربية خلال العام الماضي.
فخلال عام 2004 قامت الحكومة الإسرائيلية ببناء (44425) وحدة استيطانية جديدة في (55) مستوطنة داخل الأراضي الفلسطينية، حيث قامت بإنشاء (31,975) وحدة في (27) مستوطنة غرب الجدار الفاصل و(1925) وحدة في (10) مستوطنة على طول نهر الأردن (الحدود الشرقية للضفة) أما ما تبقى (10525) وحدة فإنها أنجزت في (18) مستوطنة واقعة في المنطقة الوسطى للضفة الغربية.
وقد شهدت الجزء الأكبر من عمليات البناء والتوسع الاستيطاني حيث تم إضافة ما يزيد عن (20.000) وحدة سكنية جديدة (46.7 % من مجموع الوحدات الجديدة في العام 2004) كان أكثرها في مستوطنة معاليه أدوميم (5950) وحدة، مستوطنة هار أدار 4425 وحدة، مستوطنة آدم 3200 وحدة. كما شكلت عدد الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات بيت لحم زيادة شكلت 24.6% من مجموع الوحدات الجديدة في العام 2004 (قرابة 11.000 وحدة سكنية) كان الجزء الأكبر منها في مستوطنات جبل أبو غنيم (هار حوماة 3850 وحدة)، (بيتار عيليت 3775 وحدة).
أما في محافظة رام الله فقد كانت مستوطنة كريات سيفر (مودعين عيليت) صاحبة النصيب الأكبر في زيادة الوحدات السكنية حيث تم إضافة 1775 وحدة جديدة من مجموع 4300 وحدة سكنية جديدة في المحافظة.
وتشير الأرقام إلى عمليات التجريف تمت في (46) مستوطنة (إسرائيلية) منها (15) مستوطنة غرب الجدار الفاصل و(9) مستوطنات على طول الجهة الشرقية من الضفة الغربية والتي تعتزم (إسرائيل) سلخها عن أراضي الضفة من خلال تركيز قرابة 25 حاجز عسكري، أما ما تبقى (22) مستوطنة فإنها تقع في منطقة الوسط وهي تلك المرشحة للإخلاء بعد مفاوضات الحل النهائي.
ومن خلال التحاليل لصور الأقمار الصناعية والنشاط الميداني فإن المستوطنات الإسرائيلية قد توسعت بمقدار 7000 دونم (7 كم ²) خلال عام 2004، أي بزيادة قدرها 4% من مساحة المستوطنات في عام 2003، أضف إلى ذلك عشرات الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة المضافة إلى المستوطنات والتي رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون بأن تكون مخالفة لأية اتفاقية حيث اعتبرها توسعاً طبيعياً لتجمعات استيطانية.


فلسفي لا ديني يقول بأن الله والطبيعة