السلام عليكم............
بوش يعتبره مصدر الهام المسودة حظرت البعثيين الصداميين بدلا من البعث
طالبوا بتدخل دولي وعربي اثر اقراره بالبرلمان دون تصويت رغم اعتراضاتهم
بغداد ـ القدس العربي : اعلن الاعضاء من العرب السنّة في لجنة صياغة الدستور العراقي رفضهم بالاجماع للمسودة التي اقرتها الجمعية الوطنية امس متجاهلة اعتراضاتهم علي عدد من البنود الاساسية بينها الفدرالية وانتماء العراق العربي.
وتعهد الاعضاء اسقاط ما اسموه الدستور الامريكي للعراق في الاستفتاء المقرر في شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، في اشارة الي التدخلات المباشرة والاستعجال العلني من الولايات المتحدة في صياغة المسودة واقرارها دون التوصل الي صيغة بالتوافق.
ودعا الرئيس المؤقت جلال الطالباني العراقيين الي قبول مسودة الدستور في الاستفتاء.
وجاء في بيان مشترك للاعضاء السنة في لجنة الدستور اطلعت عليه القدس العربي : نعلن اننا لانوافق ونرفض الفقرات الواردة في مسودة الدستور، ولم نصل الي اجماع حولها ما يجعل تلك المسودة غير شرعية .
وطالب البيان الامم المتحدة والجامعة العربية بالتدخل لمنع طرح المسودة للاستفتاء حتي يتم تصحيح ما جاء فيها من نواقص.
ورحب الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش باقرار مسودة الدستور العراقي معتبرا انه مصدر الهام لانصار الديمقراطية ، بينما رأه السفير الامريكي في بغداد اهم وثيقة متقدمة في العالم الاسلامي .
وسيكون الرفض في ثلاث من بين محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة كافيا لنسف الدستور في ظل قواعد الاستفتاء الحالية.
وقال حسين الفلوجي اذا لم يحدث تلاعب في النتائج فأعتقد أن الشعب سيقول لا للدستور الامريكي ، مشيرا الي الاستفتاء. وبالرغم من انفضاض الجلسة دون تصويت قال اعضاء البرلمان الذي يسيطر عليه الشيعة والاكراد ان تلاوة المسودة في البرلمان كافية للاشارة الي قبولها. وقال حاجم الحسني رئيس البرلمان ان جهودا شاقة بذلت لادراج مطالب الجميع لكن لم يتسن ذلك.
واشار النص الذي تلي في البرلمان الي تنازلات بسيطة للطائفة السنية التي يتركز التمرد في مناطقها بالعراق. ويحظر النص البعثيين الصداميين ورموزهم مسقطا عبارة حزب البعث التي وردت في مسودة سابقة. وسعي السنة لحذف أي بنود في المسودة تمنع أعضاء الحزب من ممارسة الحياة العامة قائلين ان الدم لا يلطخ أيديهم جميعا. والتزم النص بصياغة تقول ان العراق جزء من العالم الاسلامي وان شعبه العربي جزء من الامة العربية........
تحياتي.........
بوش يعتبره مصدر الهام المسودة حظرت البعثيين الصداميين بدلا من البعث
طالبوا بتدخل دولي وعربي اثر اقراره بالبرلمان دون تصويت رغم اعتراضاتهم
بغداد ـ القدس العربي : اعلن الاعضاء من العرب السنّة في لجنة صياغة الدستور العراقي رفضهم بالاجماع للمسودة التي اقرتها الجمعية الوطنية امس متجاهلة اعتراضاتهم علي عدد من البنود الاساسية بينها الفدرالية وانتماء العراق العربي.
وتعهد الاعضاء اسقاط ما اسموه الدستور الامريكي للعراق في الاستفتاء المقرر في شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، في اشارة الي التدخلات المباشرة والاستعجال العلني من الولايات المتحدة في صياغة المسودة واقرارها دون التوصل الي صيغة بالتوافق.
ودعا الرئيس المؤقت جلال الطالباني العراقيين الي قبول مسودة الدستور في الاستفتاء.
وجاء في بيان مشترك للاعضاء السنة في لجنة الدستور اطلعت عليه القدس العربي : نعلن اننا لانوافق ونرفض الفقرات الواردة في مسودة الدستور، ولم نصل الي اجماع حولها ما يجعل تلك المسودة غير شرعية .
وطالب البيان الامم المتحدة والجامعة العربية بالتدخل لمنع طرح المسودة للاستفتاء حتي يتم تصحيح ما جاء فيها من نواقص.
ورحب الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش باقرار مسودة الدستور العراقي معتبرا انه مصدر الهام لانصار الديمقراطية ، بينما رأه السفير الامريكي في بغداد اهم وثيقة متقدمة في العالم الاسلامي .
وسيكون الرفض في ثلاث من بين محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة كافيا لنسف الدستور في ظل قواعد الاستفتاء الحالية.
وقال حسين الفلوجي اذا لم يحدث تلاعب في النتائج فأعتقد أن الشعب سيقول لا للدستور الامريكي ، مشيرا الي الاستفتاء. وبالرغم من انفضاض الجلسة دون تصويت قال اعضاء البرلمان الذي يسيطر عليه الشيعة والاكراد ان تلاوة المسودة في البرلمان كافية للاشارة الي قبولها. وقال حاجم الحسني رئيس البرلمان ان جهودا شاقة بذلت لادراج مطالب الجميع لكن لم يتسن ذلك.
واشار النص الذي تلي في البرلمان الي تنازلات بسيطة للطائفة السنية التي يتركز التمرد في مناطقها بالعراق. ويحظر النص البعثيين الصداميين ورموزهم مسقطا عبارة حزب البعث التي وردت في مسودة سابقة. وسعي السنة لحذف أي بنود في المسودة تمنع أعضاء الحزب من ممارسة الحياة العامة قائلين ان الدم لا يلطخ أيديهم جميعا. والتزم النص بصياغة تقول ان العراق جزء من العالم الاسلامي وان شعبه العربي جزء من الامة العربية........
تحياتي.........



تعليق