وشاهد شاهد .. من عراقيي صهيون !
شبكة البصرة
علاء اللامي
7/6/2003
يكفى أن الأستاذ نوري عبد الرزاق استطاع أن يعيدإلى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية مكانتها، عندماأنقذها منبراثن الرسميين، ليجعلها تؤيد بشكل علني
نضال المعارضة العراقية ضد طاغيةبغداد. يكفى أنه توجهإلى لندن قبل الحرب بأسبوع على الأقل، ليقضى هناكأكثر من شهر في غرفة العمليات ، حيث تجمع الممثلون لمختلففصائلالمعارضة. ولم يعد إلى القاهرة إلا بعد أن أشرقتشمس الحرية على أرضالرافدين.
كذلك، فلقد استقبلت رابطة الدفاع اليهودىبارتياح التصريحات التي أدلى بها ماجد الكيالي، الناطق الرسميالجديدباسم اللجنة الموحدة لتحرير العراق قبل الإعلان
عن حلها، حيث توجه بالشكرإلى الأستاذ نوري عبد الرزاقعلى الخدمات الجليلة التي أسداها لقضيةالمعارضة العراقية من خلال إدارته الواعية لدفة القيادة بمنظمة
تضامنالشعوب الأفريقية الأسيوية على مدى ما يقرب من عشرين عاماً.
وقديكون مما يبعث على التفاؤل تزامن سقوط طاغيةبغداد مع انتقال السلطة فعلياًمن ياسر عرفات إلى محمود عباس الذي يعلق عليه المجتمع الدولي آمالاًعريضة في إنهاء العنف، ولا يسع رابطةالدفاع اليهودي سوى أن تحيىبدورها السادة
- انتفاض قنبر والدكتور أحمد الجلبى وكنعان مكية، وجميعهم منصناع الحرية الذين ناضلوا طويلاً من أجل الإطاحة بالنظام القمعى فيبغداد.
على أن رابطة الدفاع اليهودي تأمل أن تفي المعارضةالعراقية،بمعاونة حكيمة من منظمة تضامن الشعوبالأفريقية الأسيوية، بالوعود التي قطعتها على نفسها في مناسبات مختلفة، بشأن التوقف الفوري عناضطهاد اليهود في العراق، والسماح لهم بالهجرة إلى إسرائيلوالحق فيالاحتفاظ بالجنسيتين، أسوة بما يحدث في الدول الديمقراطية منذ سنين. كماتتمنى ألا تتأخر إقامةالعلاقات الطبيعية بين إسرائيل والعراق الحر، وأنتمهد منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية لفكرة انضمام إسرائيلإلى المنظمة خلال فترة معقولة، باعتبارها منالدول الأفريقية الأسيوية، وهىتتفهم من ناحية أخرىالمتاعب التي تمر بها الرموز الحية فيالمعارضة العراقية . كتابات
شبكة البصرة
علاء اللامي
بتاريخ 7 حزيران /2003 نشر كاتب هذه السطور مقالة في إحدى الصحف العربية، ثم أعاد نشرها على عدد من المواقع العراقية على شبكة الانترنيت حول علاقة بعض الشخصيات العراقية الوثيقة مع الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل ، وكيف أن رابطة الدفاع اليهودي وهي إحدى أقدم المنظمات الإرهابية الصهيونية وجهت رسالة شكر إلى عدد من عملائها الذين سمتهم بالاسم ومنهم نوري عبد الرزاق ، أحمد الجلبي ، انتفاض قنبر ، كنعان مكية ( صاحب معلقة / موسيقى الصواريخ العذبة )وماجد الكيالي .. ومع أننا حرصنا على توثيق الخبرفي تلك المقالة ولكننا لم نعدم أصواتا - بعضها صديق ومخلص - لامنا على ذلك ، و رجح أن الخبر قد يكون مفبركا من قبل أشخاص ذكرت أسماؤهم يحاولون الكيد لخصومهم من هؤلاء ..
واليوم ، وبعد عدة أشهر على رسالة الشكر التي وجهها الصهاينة إلى أصدقائهم العراقيين في حزب " التحرير الأمريكي " ، والذين يطالب " كبيرهم الجلبي " ببقاء الجيوش الأمريكية إلى زمن طويل ،وببناء قواعد عسكرية لها على أرض الأنبياء والشعراء أرض الرافدين، اليوم ، نشرت إحدى الصحف السعودية وهي "الوطن "اعترافا تحريريا للمدعو نوري عبد الرزاق يقر فيه صراحة بكل ما ورد من أخبار وبأن تلك المنظمة الصهيونية وعدت عملاءها بمكافآت جزاء مواقفهم المناصرة لإسرائيل .. نعيد نشر الخبر الجديد كما نشر اليوم 2/تشرين الأول في جريدة "الوطن "السعودية ويجد القارئ بعده مقالتنا السابقة للتذكير .. وهنيئا للجلبي ومن أدوا قسم الولاء لمجلس الحكم في حضرتهبهذا العار الجديد ، والمجد للمثقفين العراقيين المقاومين وللثقافة العراقية المخلصة للعراق وإنسانه .. ع . ل .
واليوم ، وبعد عدة أشهر على رسالة الشكر التي وجهها الصهاينة إلى أصدقائهم العراقيين في حزب " التحرير الأمريكي " ، والذين يطالب " كبيرهم الجلبي " ببقاء الجيوش الأمريكية إلى زمن طويل ،وببناء قواعد عسكرية لها على أرض الأنبياء والشعراء أرض الرافدين، اليوم ، نشرت إحدى الصحف السعودية وهي "الوطن "اعترافا تحريريا للمدعو نوري عبد الرزاق يقر فيه صراحة بكل ما ورد من أخبار وبأن تلك المنظمة الصهيونية وعدت عملاءها بمكافآت جزاء مواقفهم المناصرة لإسرائيل .. نعيد نشر الخبر الجديد كما نشر اليوم 2/تشرين الأول في جريدة "الوطن "السعودية ويجد القارئ بعده مقالتنا السابقة للتذكير .. وهنيئا للجلبي ومن أدوا قسم الولاء لمجلس الحكم في حضرتهبهذا العار الجديد ، والمجد للمثقفين العراقيين المقاومين وللثقافة العراقية المخلصة للعراق وإنسانه .. ع . ل .
رابطة يهودية تعد كتابا عراقيين بمكافآت لمواقفهم المناصرة لإسرائيل
الوطن السعودية 2003-10-02
الوطن السعودية 2003-10-02
أوضح أمين عام منظمة تعاون الشعوب الآفروآسيوية الكاتب العراقي نوري عبد الرزاق في رسالة لـ "الوطن" صحة الرسائل التيوزعتها رابطة الدفاع اليهودية والتي تشكر فيها عبد الرزاق لموقفه المناصر لإسرائيل،واعدة كل من أسمتهم بـ (الأحرار) وسمت منهم كنعان مكية وأحمد الجلبي ونوريعبدالرزاق بمكافأتهم من الشعب اليهودي.
وقال عبد الرزاق في رسالته ( لا أنكر أننيمع الولايات المتحدة التى أتت إلى العراق بدافع إنسانيلتحرير شعبه. وسوف تذهب،ونبقى أحراراً. وسنعترف بحقوق اليهود في وطن قومي. أليسوا كبقية الناس في حاجةلوطن؟ ونحن نؤمن بالسلام والعلاقات الطيبة مع كل الجيران، والدول المتقدمةالديمقراطية، كإسرائيل وتركيا).
وعلى الرغم من أن منظمة تعاون الشعوب الأفروأسيوية قد أنشأت في الأصل للدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة في قارتي آسيا وإفريقياإبان الحرب الباردة، إلا أن عبد الرزاق تنكر لكل مبادئها وأعلن بشكل واضح وقوفه إلىجانب إسرائيل والصهيونية العالمية.
وكان علاء بيومي قد حذر قبل شهور من الغزوالأمريكي للعراق بأن هناك تواطأ بين بعض الشخصيات العراقية المعارضة للنظام العراقيوبين المنظمات اليهودية، وأشار إلى ما نشرته وكالة الأنباء اليهودية الدولية ومقرهانيويورك حول مؤتمر دعا إليه الجلبي بالتعاون مع لجنة الشؤون العامة الإسرائيليةالأمريكية ( إيباك ) والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي في 7 أكتوبر من العامالماضي بحثا فيه كيفية دفع الإدارة الأمريكية إلى خوض الحرب على العراق مقابل إقامةعلاقات طيبة بين العراق وإسرائيل بعد الإطاحة بالنظام العراقي.
وكان عبد الرزاقوصف في بيانه المعاناة التي مر بها الشعب اليهودي في المنطقة العربية وفي العراقخاصة وقال إن عدة مذابح جرت لليهود العراقيين منذ عام 1948 سنة إعلان قيام دولةإسرائيل، واتهم في بيانه مفتي فلسطين عبد القادر الحسيني بأنه نازي الولاء كما اتهمالشرطة العراقية بالتواطؤ في قتل اليهود إبان ثورة رشيد عالي الكيلاني، كما أشارإلى أحكام بالإعدام صدرت على يهود عراقيين بعد اكتشاف حلقة تجسس إسرائيلية عام 1968.
ويدفع نوري عبد الرزاق باتجاه تبريره التعاون مع الصهيونية العالميةمتناغماً مع المشاريع الدولية التي تطرح لتغيير الهوية الثقافية في المنطقة، حيثيفترض أن إسرائيل وتركيا نموذجان للديمقراطية من غير أنه لم يشر حتى بعبارة واحدةإلى معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر والذي تنفذ ضده سياسة ممنهجة للتطهيرالعرقي.
وكان الكاتب العراقي عبد الأمير الركابي قد أصدر مع مجموعة من المثقفينالعراقيين بياناً أسموه بيان ( الجبهة الوطنية العراقية لتحرير العراق أشاروا فيهبالاسم إلى كل من نزار الخزرجى ونوري عبد الرزاق ومهدي الحافظ وأدهم السامرائي وعبدالمحسن زلزلة ووصفهم بأنهم عملاء للسي أي إيه والموساد الإسرائيلي ).
ووصفالكاتب العراقي كرم عبد الواحد نوري عبد الرزاق بأنه مهندس الاتصالات السرية بين مايسمى بالمعارضة العراقية والمنظمات الصهيونية، وأنه باع نفسه بسوق النخاسة الدولية،واصفاً إياه بأنه شيوعي أحيل إلى المعاش.
رابطة الدفاع اليهودي تفضح حلفاءها: الجلبي ومكية وعبد الرزاق وقنبر والكيالي !وقال عبد الرزاق في رسالته ( لا أنكر أننيمع الولايات المتحدة التى أتت إلى العراق بدافع إنسانيلتحرير شعبه. وسوف تذهب،ونبقى أحراراً. وسنعترف بحقوق اليهود في وطن قومي. أليسوا كبقية الناس في حاجةلوطن؟ ونحن نؤمن بالسلام والعلاقات الطيبة مع كل الجيران، والدول المتقدمةالديمقراطية، كإسرائيل وتركيا).
وعلى الرغم من أن منظمة تعاون الشعوب الأفروأسيوية قد أنشأت في الأصل للدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة في قارتي آسيا وإفريقياإبان الحرب الباردة، إلا أن عبد الرزاق تنكر لكل مبادئها وأعلن بشكل واضح وقوفه إلىجانب إسرائيل والصهيونية العالمية.
وكان علاء بيومي قد حذر قبل شهور من الغزوالأمريكي للعراق بأن هناك تواطأ بين بعض الشخصيات العراقية المعارضة للنظام العراقيوبين المنظمات اليهودية، وأشار إلى ما نشرته وكالة الأنباء اليهودية الدولية ومقرهانيويورك حول مؤتمر دعا إليه الجلبي بالتعاون مع لجنة الشؤون العامة الإسرائيليةالأمريكية ( إيباك ) والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي في 7 أكتوبر من العامالماضي بحثا فيه كيفية دفع الإدارة الأمريكية إلى خوض الحرب على العراق مقابل إقامةعلاقات طيبة بين العراق وإسرائيل بعد الإطاحة بالنظام العراقي.
وكان عبد الرزاقوصف في بيانه المعاناة التي مر بها الشعب اليهودي في المنطقة العربية وفي العراقخاصة وقال إن عدة مذابح جرت لليهود العراقيين منذ عام 1948 سنة إعلان قيام دولةإسرائيل، واتهم في بيانه مفتي فلسطين عبد القادر الحسيني بأنه نازي الولاء كما اتهمالشرطة العراقية بالتواطؤ في قتل اليهود إبان ثورة رشيد عالي الكيلاني، كما أشارإلى أحكام بالإعدام صدرت على يهود عراقيين بعد اكتشاف حلقة تجسس إسرائيلية عام 1968.
ويدفع نوري عبد الرزاق باتجاه تبريره التعاون مع الصهيونية العالميةمتناغماً مع المشاريع الدولية التي تطرح لتغيير الهوية الثقافية في المنطقة، حيثيفترض أن إسرائيل وتركيا نموذجان للديمقراطية من غير أنه لم يشر حتى بعبارة واحدةإلى معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر والذي تنفذ ضده سياسة ممنهجة للتطهيرالعرقي.
وكان الكاتب العراقي عبد الأمير الركابي قد أصدر مع مجموعة من المثقفينالعراقيين بياناً أسموه بيان ( الجبهة الوطنية العراقية لتحرير العراق أشاروا فيهبالاسم إلى كل من نزار الخزرجى ونوري عبد الرزاق ومهدي الحافظ وأدهم السامرائي وعبدالمحسن زلزلة ووصفهم بأنهم عملاء للسي أي إيه والموساد الإسرائيلي ).
ووصفالكاتب العراقي كرم عبد الواحد نوري عبد الرزاق بأنه مهندس الاتصالات السرية بين مايسمى بالمعارضة العراقية والمنظمات الصهيونية، وأنه باع نفسه بسوق النخاسة الدولية،واصفاً إياه بأنه شيوعي أحيل إلى المعاش.
7/6/2003
علاء اللامي
حين كررنا في مناسبات عدة جدية ارتباط بعض الأسماء والزعامات السياسية في المعارضة العراقية بالحركة الصهيونية المعادية للعراق وشعبه عداء تاريخيا انبرى عدد من المغرضين أو المضللين وحسني النوايا إلى التكذيب أو التقليل من أهمية ما كنا نحذر منه . ومع إننا حرصنا على توثيق وإسناد ما كنا نقوله ونكتبه غير أن التشكيك استمر وتواصل . واليوم ، تأتي هذه الوثيقة الصهيونية الخطيرة والتي نشرت باللغة لإنجليزية والعبرية على نطاق واسع وأرسلت إلى العديد من الصحف العربية في القاهرة ولندن والمؤسسات الفلسطينية وغيرها لتفضح عملاء الحركة الصهيونية وبلسان الصهاينة أنفسهم وبتوقيع رابطة الدفاع اليهودي وهي أقدم منظمة إرهابية أسسها الصهاينة .
عملية الفضح هذه سوف تقطع كل شك بيقين ، وستكون دليل إدانة لهؤلاء النفر من العملاء الذين باعوا بلادهم وشعبهم وضمائرهم لعدو عنصري وهمجي مازال يواصل ارتكاب جرائمه بحق الفلسطينيين والعرب عموما أما آخر أفعاله الإجرامية بحق العراق والعراقيين فهو عملية القرصنة التي قامت بها المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بعد سقوط بغداد في المتحف الوطني حيث استطاع عملاؤها بمساعدة عناصر من أحزاب المعارضة العراقية التي دخلت مع قوات الاحتلال سرقة نصب بابلي يزن عدة أطنان ويصور مشاهد ما عرف تاريخيا بالسبي البابلي ، وهذا النصب يعتبره المتخصصون وعلماء الإركولوجيا واحد من أهم معالم الثروة الحضارية العراقية التي دمرها وسرقها الأمريكان والصهاينة وعملائهم وبمشاركة خسيسة من إمارة آل الصباح الكويت .
في هذه الوثيقة التي ننشرها هنا تتضح علاقة عدد من عملاء الصهيونية العراقيين بمنظمة رابطة الدفاع اليهودي ومنهم تحديدا :
- لص البنوك المعروف أحمد الجلبي
- الماسوني الذي صرح بأن أصوات القنابل على بغداد هي أعذب موسيقي سمعتها أذناه كنعان مكية .
- شخص هامشي ترعرع في المؤسسات البيروقراطية هو نوري عبد الرزاق .
- أحد صبيان الجلبي والذي اعتدى بالضرب على سياسي عراقي طاعن في السن أمامعدسات إحدى الفضائيات العربية يدعي انتفاض قنبر .
- نكرة لم يسمع به أحد من قبل يدعى ماجد الكيالي .
وتنويرا للرأي العراقي العام ننشر أدناه فقرات ضافية من بيان الشكر والاعتراف بالجميل الذي وجهته رابطة الدفاع اليهودي إلى هؤلاء الأشخاص .
نص الفقرات حرفيا من البيان : التاريخ لا ينسى صناع الحريةحين كررنا في مناسبات عدة جدية ارتباط بعض الأسماء والزعامات السياسية في المعارضة العراقية بالحركة الصهيونية المعادية للعراق وشعبه عداء تاريخيا انبرى عدد من المغرضين أو المضللين وحسني النوايا إلى التكذيب أو التقليل من أهمية ما كنا نحذر منه . ومع إننا حرصنا على توثيق وإسناد ما كنا نقوله ونكتبه غير أن التشكيك استمر وتواصل . واليوم ، تأتي هذه الوثيقة الصهيونية الخطيرة والتي نشرت باللغة لإنجليزية والعبرية على نطاق واسع وأرسلت إلى العديد من الصحف العربية في القاهرة ولندن والمؤسسات الفلسطينية وغيرها لتفضح عملاء الحركة الصهيونية وبلسان الصهاينة أنفسهم وبتوقيع رابطة الدفاع اليهودي وهي أقدم منظمة إرهابية أسسها الصهاينة .
عملية الفضح هذه سوف تقطع كل شك بيقين ، وستكون دليل إدانة لهؤلاء النفر من العملاء الذين باعوا بلادهم وشعبهم وضمائرهم لعدو عنصري وهمجي مازال يواصل ارتكاب جرائمه بحق الفلسطينيين والعرب عموما أما آخر أفعاله الإجرامية بحق العراق والعراقيين فهو عملية القرصنة التي قامت بها المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بعد سقوط بغداد في المتحف الوطني حيث استطاع عملاؤها بمساعدة عناصر من أحزاب المعارضة العراقية التي دخلت مع قوات الاحتلال سرقة نصب بابلي يزن عدة أطنان ويصور مشاهد ما عرف تاريخيا بالسبي البابلي ، وهذا النصب يعتبره المتخصصون وعلماء الإركولوجيا واحد من أهم معالم الثروة الحضارية العراقية التي دمرها وسرقها الأمريكان والصهاينة وعملائهم وبمشاركة خسيسة من إمارة آل الصباح الكويت .
في هذه الوثيقة التي ننشرها هنا تتضح علاقة عدد من عملاء الصهيونية العراقيين بمنظمة رابطة الدفاع اليهودي ومنهم تحديدا :
- لص البنوك المعروف أحمد الجلبي
- الماسوني الذي صرح بأن أصوات القنابل على بغداد هي أعذب موسيقي سمعتها أذناه كنعان مكية .
- شخص هامشي ترعرع في المؤسسات البيروقراطية هو نوري عبد الرزاق .
- أحد صبيان الجلبي والذي اعتدى بالضرب على سياسي عراقي طاعن في السن أمامعدسات إحدى الفضائيات العربية يدعي انتفاض قنبر .
- نكرة لم يسمع به أحد من قبل يدعى ماجد الكيالي .
وتنويرا للرأي العراقي العام ننشر أدناه فقرات ضافية من بيان الشكر والاعتراف بالجميل الذي وجهته رابطة الدفاع اليهودي إلى هؤلاء الأشخاص .
بيان من رابطة الدفاع اليهودي
قريباً :إسرائيل عضو بمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية
أصدرتالسكرتارية الدائمة لمنظمة تضامن الشعوبالأفريقية الأسيوية بياناً باللغةالإنجليزية، تلقترابطة الدفاع اليهودي نسخة منه. وقد قامت رابطةالدفاع اليهودي بشكر سكرتير عام المنظمة، قطب المعارضةالعراقيةالبارز الأستاذ نوري عبد الرزاق، علىاهتمامه بإرسال البيان لها، لا سيماأن الرابطة سبق أنأعلنت مراراً عن موقفها الثابت، تأييداً لسكرتيرعام المنظمة ضد الحملة المدفوعة الأجر التي يتعرض لها علىيد عملاءصدام حسين من أدعياء الثقافة والصحفالمشبوهة.يكفى أن الأستاذ نوري عبد الرزاق استطاع أن يعيدإلى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية مكانتها، عندماأنقذها منبراثن الرسميين، ليجعلها تؤيد بشكل علني
نضال المعارضة العراقية ضد طاغيةبغداد. يكفى أنه توجهإلى لندن قبل الحرب بأسبوع على الأقل، ليقضى هناكأكثر من شهر في غرفة العمليات ، حيث تجمع الممثلون لمختلففصائلالمعارضة. ولم يعد إلى القاهرة إلا بعد أن أشرقتشمس الحرية على أرضالرافدين.
كذلك، فلقد استقبلت رابطة الدفاع اليهودىبارتياح التصريحات التي أدلى بها ماجد الكيالي، الناطق الرسميالجديدباسم اللجنة الموحدة لتحرير العراق قبل الإعلان
عن حلها، حيث توجه بالشكرإلى الأستاذ نوري عبد الرزاقعلى الخدمات الجليلة التي أسداها لقضيةالمعارضة العراقية من خلال إدارته الواعية لدفة القيادة بمنظمة
تضامنالشعوب الأفريقية الأسيوية على مدى ما يقرب من عشرين عاماً.
وقديكون مما يبعث على التفاؤل تزامن سقوط طاغيةبغداد مع انتقال السلطة فعلياًمن ياسر عرفات إلى محمود عباس الذي يعلق عليه المجتمع الدولي آمالاًعريضة في إنهاء العنف، ولا يسع رابطةالدفاع اليهودي سوى أن تحيىبدورها السادة
- انتفاض قنبر والدكتور أحمد الجلبى وكنعان مكية، وجميعهم منصناع الحرية الذين ناضلوا طويلاً من أجل الإطاحة بالنظام القمعى فيبغداد.
على أن رابطة الدفاع اليهودي تأمل أن تفي المعارضةالعراقية،بمعاونة حكيمة من منظمة تضامن الشعوبالأفريقية الأسيوية، بالوعود التي قطعتها على نفسها في مناسبات مختلفة، بشأن التوقف الفوري عناضطهاد اليهود في العراق، والسماح لهم بالهجرة إلى إسرائيلوالحق فيالاحتفاظ بالجنسيتين، أسوة بما يحدث في الدول الديمقراطية منذ سنين. كماتتمنى ألا تتأخر إقامةالعلاقات الطبيعية بين إسرائيل والعراق الحر، وأنتمهد منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية لفكرة انضمام إسرائيلإلى المنظمة خلال فترة معقولة، باعتبارها منالدول الأفريقية الأسيوية، وهىتتفهم من ناحية أخرىالمتاعب التي تمر بها الرموز الحية فيالمعارضة العراقية . كتابات


تعليق