مباشر : التغطية الكاملة لانهاء سيطرة الارهاب على مدينة تلعفر
ملاحظة : الأرهاب العربي في العراق ينتهج طريقا جديدا في تحرير البلاد عبر طرد الشيعة من مدينة تلعفر !
ملاحظة : الأرهاب العربي في العراق ينتهج طريقا جديدا في تحرير البلاد عبر طرد الشيعة من مدينة تلعفر !
تستعد القوات المشتركة العراقية والاميركية لاقتحام مدينة تلعفر (400 كيلو متر شمال العاصمة بغداد) الواقعة على بعد 60 كيلومترا من الحدود السورية والتابعة لمحافظة الموصل. ويسيطر على المدينة مسلحون تكفيريون قريبون من تنظيم القاعدة العراق كانوا اجبروا جميع العوائل الشيعية فيها الذين يشكلون نصف سكانها البالغين قرابة نصف مليون نسمة على مغادرتها تحت تهديد القتل. ونزحت عشرات العوائل الشيعية من تلعفر لمدن شيعية جنوب البلاد في الشهر الماضي حيث اجبرها المسلحون على عدم اصطحاب اية امتعة او اثاث او نقود معهم.
وكان اعضاء من الكتلة التركمانية في الجمعية الوطنية طالبوا الحكومة العراقية بوضع حد لقضية مدينة تلعفر التي يتكلم معظم سكانها اللغة التركمانية لكن لم يستجب لطلبهم احد سوى ان وزير الداخلية في تصريح سابق له الشهر الماضي تحدث عن استعداد قوات مغاوير الداخلية لاستعادة مدينة تلعفر في غضون ثلاثة أيام قبل ان يستدرك بأن حدود صلاحيات قوات وزارته ضمن العاصمة بغداد فيما تقع ضمن صلاحيات وزارة الدفاع بقية المحافظات.
وكانت المدينة تعرضت لهجمات اميركية جوية وبرية الخريف الماضي لكن المسلحون عادوا اليها بعد انسحاب القوات الاميركية فالعراقية منها ليفرضوا سيطرتهم ويطردوا معظم سكانها الشيعة وليغادرها سكانها من السنة المتعدلين خوفا من تعرضهم للخطر اذا ماتم اقتحامها.
وكانت تقارير ذكرت نقلا عن نازحين من المدينة بأن معظم المسلحين هم من السلفيين العراقيين ويساعدهم عدد من المقاتلين العرب من سورية والسودان ومصر والسعودية والاردن.
وذكرت صحيفة الصباح الجديد البغدادية في عددها اليوم ان القوات المشتركة العراقية والاميركية طلبت من جميع من تبقى من سكان المدينة مغادرتها تزامنا مع قصف جوي شديد استعدادا لاقتحامها. واشارت الصحيفة الى ان هناك معارك تدور بين هذه القوات والمسلحين من حي لحي ومن منزل لمنزل.
وكان رئيس الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني حذر في وقت سابق من اقتحام مدينة تلعفر ومذكرا في الوقت نفسه بمدينة الفلوجة بعد اقتحامها اثر معارك دامية العام الماضي بعد ان كانت تحت سيطرة مسلحين تكفيريين تفرقوا بعد اقتحامها الى اماكن اخرى من بينها مدينة تلعفر حسب تقارير استخبارية اميركية وعراقية. مطالبا بحل المشكلة بالحوار. وتسبب اقتحام مدينة الفلوجة غرب العراق بعزوف معظم سكان المناطق الغربية عن المشاركة في الانتخابات السابقة التي جرت نهاية مطلع العام الحالي وفازت بها اغلبية شيعية وكردية.



تعليق