بنك المعلومات الاسرائيليه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فلسطيني يا نيالي
    عضو فعال
    • Mar 2011
    • 295

    #1

    بنك المعلومات الاسرائيليه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه مجموعة من الاصطلاحات والتعريفات الهامة المتداولة في الكيان الاسرائيلي


    بنك المعلومات الاسرائيلية
    شؤون سياسية و اسرائيلية

    احتلال العمل

    شعار أساسي أطلقته الحركة العمالية العبرية في فلسطين إبّان الهجرة اليهودية الثانية إلى فلسطين. وهدف هذا الشعار (دعوة كافة اليهود إلى السيطرة على العمل في كافة الميادين بواسطة العمال اليهود، الذين سوف يُعدّون الطريق لخلق مجتمع عمّالي يهودي صحيح وسليم استعداداً لاستيعاب آلاف من المهاجرين اليهود الذين سوف يجلبون إلى فلسطين). ولتنفيذ شعار احتلال العمل كان من المفروض مواجهة أمرين اثنين: 1) تهيئة الشباب اليهودي غير المعتاد على أعمال جسدية وعلى الأخص الأعمال التي تتطلب جهداً جسدياً، وتجري التهيئة في الإطارين النفسي والجسدي معاً.2) توفير أماكن عمل لدى مُشغلين يهود، وكذلك السيطرة على أماكن العمل بعد إعلان الإنتداب البريطاني على فلسطين.

    واجهت تنفيذ هذا الشعار صعوبات كثيرة من أهمها توفر الأيدي العاملة العربية الرخيصة وذات الخبرة الواسعة في مجال الأعمال الصعبة والتي تتطلب جهداً جسدياً.

    ومن الملاحظ إن احتلال العمل العبري كان يلقى نجاحاً كبيراً وواسعاً عندما تندلع ثورات وتمردات في فلسطين، عندها لا يتوجه العربي الفلسطيني للعمل في المرافق المختلفة، خاصة تلك التي يملكها اليهود، فيُضطر اليهود إلى استخدام العمال العبريين، ولو مؤقتاً.

    ولقد ارتبط احتلال العمل بالشعار الآخر ألا وهو العمل العبري، أي الاعتماد على عمال يهود للعمل في المصالح والمرافق الاقتصادية اليهودية، ولكن هذا الشعار أيضاً لم يحظ بنجاح كبير بسبب قلة الأيدي اليهودية العاملة، والتي تمتلك خبرة مهنية كتلك المتوفرة في الأوساط العربية الفلسطينية.

    موضوع منقول للفائدة


    الون، مشروع

    عبارة عن مشروع يفرض تسوية إقليمية اقترحه يغآل ألون على مجلس الوزراء الاسرائيلي في تموز 1967 مباشرة بعد انتهاء حرب الأيام الستة، وكان المشروع يهدف (وفق توصيفات الاقتراح) إلى تحقيق ثلاثة أهداف مركزية، وهي:

    ‌أ- إقامة حدود أمنية لإسرائيل بينها وبين الأردن.

    ‌ب- وقف سيطرة إسرائيل على شريحة سكانية عربية، وذلك للحفاظ على صبغة يهودية وديمقراطية للدولة.

    ‌ج- تحقيق (الحق التاريخي) للشعب الاسرائيلي في (أرض-إسرائيل).

    وجاء المشروع ليُحدد منطقة غور الأردن من نهر الأردن وحتى المنحدرات الشرقية لجبال نابلس وجنين لتبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وهكذا أيضاً بالنسبة لمنطقة القدس وضواحيها ومنطقة الخليل. أما بقية أراضي الضفة الغربية فتعاد إلى السلطة الأردنية مع فصل تام بينها، وإقامة معبر بين هذه الأراضي وبين الأردن بواسطة لسان في ضواحي مدينة أريحا. أما الأجزاء الأخرى من مشروع ألون فتطرقت إلى ضم قطاع غزة بأكمله إلى إسرائيل وتوطين اللاجئين خارج القطاع، وإعادة سيناء إلى مصر مع الاحتفاظ بالساحل الجنوبي الشرقي لسيناء من إيلات وحتى شرم الشيخ تحت السيطرة الإسرائيلية. وأثار المشروع معارضات شديدة من قطاعات حزبية وسياسية وأيديولوجية إسرائيلية، فدعاة إسرائيل الكاملة عارضوه لعدم توافقه مع أيديولوجيتهم، أما القطاعات اليسارية، حتى داخل حزب العمل فإنها نادت بضرورة إعادة المناطق التي تم احتلالها إلى مصر والأردن وسورية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا المشروع لم يُصادق عليه إطلاقا داخل وخارج مجلس الوزراء الاسرائيلي، ولكن المتتبع للسياسة الحكومية الإسرائيلية يُلاحظ إن مخططات الحكومة الاستيطانية تجاوبت بشكل أو بآخر مع ما ورد في هذا المشروع، اقله حتى انتخابات 1977 عندما خسر حزب العمل قيادته للحكومة الإسرائيلية لصالح اليمين بقيادة الليكود. ولقد دأب حزب العمل على إدراج مشروع ألون كجزء من رؤيته السياسية لحل الصراع الاسرائيلي العربي - الفلسطيني.

    ------------------------------------------------------

    تجنيد الفتيات اليهوديات

    رغم النقاش الحاد في الشارع الاسرائيلي بين المتدينين والعلمانيين اليهود حول تجنيد الفتيات اليهوديات للخدمة العسكرية، فإن الفتيات اليهوديات تجندن منذ ظهور الصهيونية ونشوء الحركات والعصابات العسكرية. فتيات يهوديات تجندن في عصابات مثل (نيلي) و (الهاغاناه) و (الايتسل) و (الليحي) وغيرها. فتيات يهوديات شاركن في المجهود الحربي في حرب 1948 وأوكلت مهام خاصة للفتيات في الجيش الاسرائيلي، خاصة في المجالات التي لا تتطلب جهداً جسديا.

    يفرض القانون الاسرائيلي المتعلق بالتجنيد الإلزامي التجنيد على الفتيات، إلا إذا كانت متدينة أو متزوجة أو بسبب صحي فتُعفى حينها من التجنيد. أما الإعفاء للفتيات المتدينات فمشروط بتصريح الفتاة اليهودية المتدينة أن عقيدتها تحول دون قيامها بتأدية الخدمة العسكرية الإلزامية، وأن الإطار العسكري قد يؤدي إلى إحداث ضرر في مجرى حياتها، ولكن علينا التنويه إلى أن الفتيات اليهوديات ملزمات بتأدية خدمة وطنية بموجب قانون من العام 1953. ونتيجة للمعارضة الشديدة من قبل الأحزاب المتدينة، خاصة المتزمتة منها فإن تنفيذ القانون حُدد للفتيات اليهوديات المتدينات اللواتي يرغبن في تقديم الخدمة الوطنية من منطلق تطوعي فقط. والواقع أن أحداً من وزراء أية حكومة في إسرائيل لا يجرؤ على معارضة الأحزاب المتدينة لأنها قد تودي بالحكومة.



    أما خدمة الفتيات العلمانيات في الجيش فهي قصيرة من حيث المدة الزمنية بالمقارنة مع الخدمة التي يقدمها الشاب. وبالتالي فإن كتائب وفرقاً عسكرية معينة مغلقة بوجه الفتيات، وهذا ترك أثراً على عدم ترقية الفتيات في الدرجات والرتب العسكرية، والإشارة هنا إلى سلاحي الجو والبحرية حيث أن المعارضة شديدة حتى من الأوساط العسكرية العلمانية بطبيعة الحال، بإدعاء أن الفتاة لا تملك القدرات لخوض عمليات حربية معقدة لها علاقة بهذين السلاحين، وهذا التوجه أثار ضجة سياسية وإعلامية حول حقوق المرأة والفتاة المجندة التي تقدم خدمة من أجل الدولة ليس على قاعدة انتماء للجنس إنما إنتمائية وطنية، على حدّ تعبير التيار النسائي المدافع عن حقوق المرأة.

    ترانسفير : ترحيل

    مصطلح يستخدم للإشارة إلى نقل سكان من منطقة سكناهم الاصلية إلى منطقة أخرى بهدف اقامة منطقة فيها انسجام سكاني من شعب أو عرق واحد. وتكثر الحالات التي نفذ فيها ترانسفير في التاريخ البشري. أما ما يخص موضوعنا فإن الإشارة الاولى للترانسفير ضد العرب كانت من هرتسل الذي طرح فكرة ترانسفير عرب ويهود داخل الامبراطورية العثمانية، وذلك بهدف تحضير فلسطين لتكون وطناً للشعب اليهودي. وتطور الفكر الترانسفيري عند دعاة الصهيونية حتى بلغ الأمر ببيرل كتسنلسون وديفيد بن غوريون إلى قبول الفكرة والسعي إلى وضع مخطط لتنفيذها حتى لو كان الأمر ملزماً لدفع تعويضات مالية. أما زئيف جابوتنسكي فكان من المعارضين للترانسفير من منطلق أن تحقيق الحلم الصهيوني يتعارض مع فكرة نهب أراضي العرب! ونفذت قوات (الهاغاناه) وبقية العصابات الصهيونية مخططات الترانسفير مباشرة بعد صدور قرار الامم المتحدة رقم 181 الذي دعا إلى تقسيم فلسطين بين العرب واليهود وإلى اقامة دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية. وكانت عمليات الترانسفير التي نفذت عامي 1947 و 1948 من أبشع وأصعب عمليات الترانسفير التي عرفتها شعوب العالم، إذ أن الفلسطينيين طردوا من بيوتهم وشردوا بعد أن تعرضوا للمجازر والمذابح والدمار الاقتصادي والسكني، وتحولوا إلى لاجئين سواء في وطنهم وبالقرب من بيوتهم الاصلية أو في مخيمات اللاجئين في الدول العربية المحيطة بفلسطين.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن حكومات اسرائيل المتعاقبة استخدمت وما زالت كافة طرق تضييق الخناق على من تبقى من العرب الفلسطينيين في حدودها من أجل تهجيرهم أو ترحيلهم، وتتخذ اشكال التضييق مناحي كثيرة، مثل: عدم فتح باب العمل في مصالح وشركات معينة أمام العرب لإدعاءات امنية، وكذلك وضع عراقيل امام المتعلمين في الداخل والخارج عندما يتقدمون بطلبات العمل، والتمييز اللاحق للجماهير العربية في قروض الاسكان والالتحاق بالجامعات الاسرائيلية للدراسة أو للعمل كمحاضرين وغيرها...



    والواقع ان الساحة السياسية الاسرائيلية شهدت تحولاً في التوجه نحو سياسة الترانسفير بعد حرب 1967، إذ أخذت تظهر أحزاب وحركات سياسية تنادي بالترانسفير، منها حزب (موليدت) الذي أنشأه رحبعام زئيفي في الثمانينيات والذي نادى بصريح العبارة إلى ترحيل العرب من (أرض اسرائيل) فيما لو رفضوا القيام بتنفيذ كافة الواجبات المفروضة على مواطني دولة اسرائيل - والاشارة هنا إلى خدمة الجيش - وأكثر من ذلك فإن زئيفي اتخذ الحرف العبري (ط)رمزاً لحزبه وهو - أي الحرف - إشارة إلى الحرف الأول من كلمة ترانسفير العبرية.



    وأيضاً فإن حركة (كاخ )العنصرية التي اسسها الحاخام العنصري مئير كهانا كانت تدعو إلى ترحيل العرب، ورغم إخراج حزب كهانا خارج إطار القانون فإن بقايا هذا الحزب ما زالت تدعو إلى ضرورة تطبيق الترانسفير على الجماهير العربية في اسرائيل.



    وازدادت الاصوات التي أخذت تنادي بترحيل العرب من اسرائيل لأنهم يشكلون خطراً ديمغرافيا في المستقبل بموجب دراسات وابحاث قام بإجرائها عدد من الباحثين الاسرائيليين وفي مقدمتهم البروفسور ارنون سوفير من جامعة حيفا، وما قُدّم في ورقتي هرتسليا وطبريا.



    ويبدو أن الفكر الترانسفيري انتشر في الأوساط العامة الاسرائيلية إذ من الملاحظ أنه في أعقاب وقوع عمليات داخل (الخط الأخضر) تتعالى الأصوات المنادية إلى الترانسفير.



    وتعمق الفكر الترانسفيري أكثر وأكثر في صفوف وزراء حكومة شارون اليمينية، إذ ان هذه الحكومة تضم في صفوفها وزراء يطالبون بتنفيذ الترانسفير مثل آفي ايتام من حزب المتدينين الوطنيين الذي يصرح ليل نهار أنه توجد للعرب عشرون دولة وأكثر وأنه باستطاعتهم التوجه اليها.

    تسيناع : تقنين

    مصطلح له علاقة بالاقتصاد السياسي الاسرائيلي، استُخدم بين 1949 و 1951 نتيجة للضائقة الاقتصادية التي عانى منها الاقتصاد الاسرائيلي بعد قيام اسرائيل وجراء تدفق هجرة اليهود من الاقطار العربية والاسلامية على وجه التحديد، وقلة فرص العمل وقلة احتياطي العملة الصعبة في الخزينة الاسرائيلية.

    وشملت الخطة الاقتصادية التقشفية التي أعلنت عنها حكومة بن غوريون في الفترة المذكورة مراقبة شديدة جداً على أسعار السلع الضرورية والاساسية، وتخصيص كميات من المواد الغذائية لكل فرد، وشملت المواد الغذائية التي وزعت بحسب الكوبونات (أو البطاقات) البيض والحليب والسمك المقدد والخبز. وتولت وزارة التموين مسؤوليات تزويد السكان بالمواد الغذائية. وتعرضت هذه الخطة الاقتصادية إلى انتقادات لاذعة من الأحزاب اليمينية وفي مقدمتها حزب (حيروت) بقيادة مناحيم بيغن الذي إدعى أن حكومة بن غوريون تسعى إلى تعميق الفكر الايديولوجي الاشتراكي الذي تؤمن به من خلال سياسة التقنين هذه.



    أدى اتباع سياسة التقنين إلى تكوين طوابير من السكان التي سرعان ما اخذت تبحث عن سوق سوداء لتهريب وبيع المواد الغذائية، وبالتالي ولدت طرقاً حصل بواسطتها المتنفذون على مواد غذائية بالواسطة والرشوة.



    وشرعت الحكومة الاسرائيلية في التخلص من هذه السياسة مع وصول الدعم المالي الاميركي إلى اسرائيل في منتصف سنة 1950. واستجابة لهذه المتغيرات ولتهدئة موجات الانتقادات أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن الغاء وزارة التموين.



    أثرت سياسة التقنين على نتائج انتخابات الكنيست الثانية العام 1951 إذ أنها أوصلت حزب (الصهيونيين العموميين) إلى الحصول على عشرين مقعداً في الكنيست، وشكلوا بهذا قوة معارضة شديدة للحكومة الاسرائيلية.



    وهناك من يعتقد أن التعجيل في إلغاء سياسة التقنين يعود أيضاً إلى بدء تدفق التعويضات المالية من ألمانيا.

    تهويد الجليل

    مصطلح له علاقة بسياسة حكومات إسرائيل تجاه حاضر ومستقبل منطقة الجليل شمالى فلسطين التاريخية. فمنذ تولي بن غوريون رئاسة حكومة إسرائيل كانت مسألة التفوق البشري (الديمغرافي) للعرب الفلسطينيين الساكنين في الجليل تقض مضاجع حكام إسرائيل، لهذا رأى بن غوريون ومن خلفه في رئاسة الوزراء ضرورة سعي الحكومات الإسرائيلية من أجل قلب موازين القوى البشرية في الجليل ليصبح اليهود أكثر عدداً من العرب. شملت الخطة مصادرة مساحات شاسعة من أراضي العرب في الجليل بواسطة اللجوء إلى استخدام انواع عديدة من القوانين وأنظمة الطوارىء في سبيل السيطرة على الأراضي وتحويلها إلى سلطة دائرة أراضي إسرائيل، والتي بدورها تمنحها للسلطات المحلية لتقيم عليها المساكن والمناطق الصناعية، بالاضافة إلى أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لم تكتف بذلك، بل إنها خصصت ميزانيات هائلة في سبيل تحقيق غاية السيطرة على الأرض. وبسبب إمكانية تأثير مصطلح (تهويد الجليل) سعت الحكومة الإسرائيلية إلى اطلاق اسم آخر أقل تأثيراً على الوسط العربي في إسرائيل، وهو مصطلح (تطوير الجليل) والقصد المعلن عنه أنه جاء لتطوير منطقة الجليل بكاملها بغض النظر عما إذا كان في المنطقة يهود أم لا، ولكن الواقع أشار إلى عكس ذلك عندما افتُضح أمر المصادرات في العام 1976 والتي كانت نتيجتها وقوع يوم الأرض الذي سقط فيه ستة شهداء دفاعاً عن الأرض الفلسطينية، ومواجهة المخططات الصهيونية - الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على الأراضي وترحيل سكانها. ورغم محاولات الحكومات الإسرائيلية توجيه الميزانيات الهائلة لدعم كافة أشكال الاستيطان الإسرائيلي في الجليل إلا أن عدد العرب ما زال متفوقاً

    علم اسرائيل

    قرر مجلس دولة اسرائيل المؤقت في الرابع عشر من تشرين الاول العام 1948 ان يكون علم الدولة مكوناً من قطعة قماش بيضاء يحيطها من جهتين خطان بلون ازرق وفي وسط القطعة نجمة داود. وكان ديفيد ولفسون قد صمم شكل العلم في المؤتمر الصهيوني الاول بناء على الحاح من هرتسل بأنه توجد حاجة لوجود علم.

    رئيس دولة اسرائيل

    هو الشخص الذي يقف على رأس دولة اسرائيل بموجب قانون اساسي : رئيس الدولة، وهو رئيس رمزي يملك وظائف رمزية، ومن بين المهام التي يقوم بها : تكليف الفائز في انتخابات رئاسة الحكومة بتشكيل الحكومة الجديدة. اصدار العفو عن مساجين بموجب توصية من لجنة خاصة لهذا الغرض. يستقبل سفراء الدول الاجنبية المعينين جديدا في اسرائيل. ويقوم بالتوقيع على اتفاقيات مع دول اخرى. ويعين قضاة المحاكم المدنية والدينية اليهودية والاسلامية والدرزية بموجب توصية من لجنة التعيينات الحكومية.

    وينتخب رئيس دولة اسرائيل من قبل اعضاء الكنيست بعد تقديم قائمة بأسماء المرشحين. ويستطيع رئيس الدولة ان يرشح نفسه لدورة واحدة فقط، مع العلم انه كانت في السابق دورتان.



    ويقوم رئيس دولة اسرائيل بنهج خطاب عام دون ان يتدخل بالقضايا السياسية الا تلميحاً. ورؤساء دولة اسرائيل منذ تأسيسها العام 1948 هم : حاييم وايزمان (1949- 1952)، اسحق بن تسفي (1952 - 1963) وهو الرئيس الوحيد الذي انتخب ثلاث مرات، زلمان شازار



    (1963 - 1973)، افرايم كتسير (1973 - 1978)، اسحق نافون (1978 - 1983)، حاييم هرتسوغ (1983 - 1993)، عيزر وايزمان (1993 - 2000)، موشي قصاب



    (2000 - ).



    وتجدر الاشارة الى ان كل رؤساء دولة اسرائيل كانوا من حزب العمل او من المحسوبين عليه، ما عدا الرئيس قصاب فهو من الليكود.

    الكهانية

    مصطلح رائج في الساحة السياسية الاسرائيلية يشير الى مواقف عنصرية خطيرة قريبة من تلك التي نادى بها مئير كهانا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وخاصة الدعوة الى مضايقة وملاحقة العرب في اسرائيل والدعوة الى تنفيذ ترانسفير للعرب.

    يوم الاستقلال

    يقع في الخامس من أيار العبري من كل عام. وبموجب التقويم الميلادي يصادف الرابع عشر من أيار. وكان رئيس مجلس الشعب أو مجلس الدولة المؤقت - دافيد بن غوريون - أعلن في احتفال أقيم في متحف تل ابيب عن إقامة دولة اسرائيل، وتزامن الإعلان بيوم واحد فقط قبل انتهاء الانتداب البريطاني عن فلسطين. وبعد إعلانه استقلال اسرائيل قرأ بن غوريون وثيقة استقلال اسرائيل وقام الحضور بالتوقيع عليها.



    ومنذ ذلك التاريخ يجري الاحتفال بهذا اليوم كعيد وطني وهو العيد الوحيد الذي لا يحمل ميزات أو جوانب دينية، إنما يُذكّر بحدث تاريخي.



    ويبدأ الاحتفال بيوم الاستقلال بمراسم رسمية حكومية تجري في جبل هرتسل في القدس حيث تضاء المشاعل من قبل ممثلي الشعب وتلقى كلمات من شخصيات رسمية مثل رئيس دولة اسرائيل وحكومتها وغيرهما، وتتلى صلوات وأناشيد دينية.



    وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الاسرائيلي كان ينظم عروضاً عسكرية في السنوات الاولى لقيام اسرائيل، ثم توقفت العروض. ويوم الاستقلال هو يوم عطلة رسمية في اسرائيل، ويكثر الاسرائيليون من التجوال في هذا اليوم في مواقع عديدة من اسرائيل.



    ويوم استقلال اسرائيل هو يوم نكبة الشعب الفلسطيني، لأن اقامة اسرائيل كانت على قاعدة ترحيل الفلسطينيين من وطنهم وأراضيهم وبيوتهم وتدمير مئات القرى والمدن حتى لا يتمكن الفلسطينيون من العودة إليها، رغم صدور قرار بحق العودة من قبل الأمم المتحدة(القرار 491

    يوم اورشليم

    منذ الإعلان عن إقامة اسرائيل أصبحت القدس (بحسب المفهوم والتعريف الاسرائيلي) عاصمة اسرائيل. ولما احتلت اسرائيل القدس الشرقية أعلنت عن تحقيق وحدة القدس في شطريها، وأنها أصبحت عاصمة اسرائيل الأبدية والواحدة والتي لن تتجزأ.



    ويجري إحياء يوم توحيد القدس في احتفالات دينية ورسمية، بحيث تجرى طقوس دينية عند حائط المبكى، وتنظم مسيرة القدس التي ابتدعها العقل الصهيوني، وتجرى مراسم إحياء ذكرى الجنود الاسرائيليين الذين سقطوا في معارك القدس، وخاصة في حرب حزيران 1967.

    ماهاغوني

    الاسم هو لنوع من الاخشاب الثمينة المستخدمة في صنع الاثاث المنزلي على وجه الخصوص. أما استخدامه في القاموس السياسي الاسرائيلي فيعود إلى العام 1953 عندما قدم عضو الكنيست من الحزب الشيوعي توفيق طوبي استجوابين إلى وزير الدفاع آنذاك بنحاس لافون حول قيام الجنود الاسرائيليين بالتعرض لممتلكات تعود لمواطنين عرب من طيرة المثلث. فكان جواب الوزير ساخراً: ماذا يوجد هناك؟ خشب ماهاغوني؟ للدلالة على أن ما قام بتخريبه الجنود لا يساوي شيئاً من حيث القيمة المادية

    مواطن دائم في إسرائيل

    يشير هذا المفهوم إلى الشخص(من غير إسرائيل) الذي يتخذ عنوان إقامته الدائم في إسرائيل. ويعني ذلك أنه مسجل في السجل السكاني العام الصادر عن وزارة الداخلية في إسرائيل. وبموجب القانون يُصبح المواطن الدائم ملزما بكل الواجبات التي تفرضها الدولة، بما في ذلك التجند للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياط ودفع كافة أنواع الضرائب. وينال بالمقابل كافة الحقوق التي تمنحها الدولة للمواطن الدائم مثل التأمينات الصحية والاجتماعية وحرية العمل وحق الاقتراع للانتخابات المحلية(أي للسلطات المحلية كالمجالس والبلديات). ولا يمنحه القانون حقين: الأوّل الاقتراع للكنيست والثاني الحصول على جواز سفر إسرائيلي. ويُمنح المواطن الدائم بطاقة هُوية عادية ذات اللون ألكحلي. وبإمكانه التنقل بحرية في كافة أنحاء البلاد وأن يحصل على كافة أنواع الخدمات من كل مؤسسات ودوائر الحكومة الرسمية والعامة.

    وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن مكانة المواطن الدائم غير منوطة بالتجنس. إذ بإمكانه أن يكون مواطنًا إسرائيليا ومواطنًا غريبا في الوقت ذاته. كما أن المواطن الإسرائيلي هو مواطن دائم في إسرائيل وبإمكانه أن يكون مواطنا في دولة أخرى. وباستطاعة المواطن الإسرائيلي أن يدخل إلى إسرائيل وأن ينال مكانة مواطن دائم في كل وقت يشاء ذلك شريطة أن يكون قد سدد مستحقاته الضريبية لخزينة الدولة، خاصة التأمين الوطني. بينما يتوجب على المواطن الدائم الراغب في الحصول على الجنسية الإسرائيلية أن يتقدم بطلب خطي خاص إلى وزارة الداخلية، وهذه بدورها توافق على منحه الجنسية أو رفض ذلك.

    ليل مكبرات الصوت

    تسمية أعطيت من قبل وسائل الإعلام الاسرائيلية لليلة 12 شباط 1990 حينما أعلن اريئيل شارون عن استقالته من وزارة الصناعة والتجارة في حكومة اسحق شمير، وذلك خلال اجتماع مركز حزب الليكود في تل ابيب. وتم الإعلان عن الاستقالة بواسطة السيطرة على التجهيزات الصوتية(مكبرات الصوت) التي كانت في قاعة الاجتماع بهدف الحيلولة دون التصويت والمصادقة على مشروع سياسي طُرح أمام أعضاء المركز لمناقشته والتصويت عليه.

    وكان مركز الليكود قد دُعي للاجتماع المذكور للنظر في المشروع السياسي (الذي عُرف بـ " مشروع شمير ـ رابين") المتضمن النقاط التالية:

    · تقوية وتدعيم شبكة العلاقات السياسية بين مصر واسرائيل.

    · إقامة سلام دائم بين اسرائيل وبقية الدول العربية.

    · حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

    · تنظيم انتخابات في الأراضي الفلسطينية تمهيدًا لاختيار مندوبين أو ممثلين فلسطينيين يديرون مفاوضات مع اسرائيل لتحقيق الحكم الذاتي للفلسطينيين.

    ولما طُرح هذا المشروع خاف شارون وهو رئيس المؤتمر أن يبادر شمير إلى التصويت الخاطف والسريع على المشروع المذكور، لهذا نظم المؤتمر بطريقة تحول دون أن ينفذ شمير عملية التصويت وذلك من خلال السيطرة على التجهيزات الصوتية في القاعة، ومن خلال خطوة أخرى وهي جلوس مؤيدي ومناصري شارون في الصفوف الأمامية في القاعة.

    وافتتح شارون المؤتمر وقدّم ورقة العمل والأجندة الخاصة بأعمال المؤتمر، وفي نهاية خطابه قدّم استقالته إلى رئيس الحكومة اسحق شمير شارحا الأسباب التي دعته إلى تقديمها، وفي مقدمتها اتهامه الحكومة بالتقصير في مواجهة الإرهاب الفلسطيني والذي بالإمكان تصفيته، على حد ادعاءه.

    ووجه شارون الدعوة لاسحق شمير، رئيس الحكومة بالصعود إلى المنصة لإلقاء كلمته، إلا أن شمير تهرب من المواجهة المباشرة مع شارون في هذا الاجتماع، وأعلن أنه لم يستلم بعد كتاب استقالة شارون، وعندما يستلمه يقوم بالرد والتعقيب عليه. وقدم شمير كلمته أمام أعضاء مؤتمر مركز الليكود وفي نهايته طلب من أعضاء المركز التصويت على مشروعه السياسي وإقراره برفع اليد. عندها قام أوري شاني وهو من مناصري شارون بالسيطرة والتحكم بمكبرات الصوت، وأقفل المكبر الذي كان أمام شمير ورفع صوت مكبر الصوت الذي كان أمام شارون.

    ووقعت بلبلة كبيرة وواسعة في صفوف أعضاء مركز الليكود بين مؤيدي شمير وبين مؤيدي شارون، خاصة وأن شمير أعلن أنه حاز على أعلى نسبة من الأصوات، وهذا دليل على دعم المركز لسياسته ومشروعه. وارفض اجتماع مركز الليكود دون قرار ختامي، وهذا كان لصالح شمير الذي استمر في مشروعه السياسي.

    واعتبر سياسيون وإعلاميون أن هذا السلوك المُعيب في السياسة الاسرائيلية هو عبارة عن تدهور في الأخلاق السياسية

  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: بنك المعلومات الاسرائيليه

    شكرا جزيلا اخي فلسطيني على هذه المعلومات القيمة ....دمت بود

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...