الله أكبر والحمد لله ، موسى عرفات ليس على وجه الأرض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    الله أكبر والحمد لله ، موسى عرفات ليس على وجه الأرض

    وزير الداخلية يعلن الاستنفار واتهامات بالتقصيرأنباء عن تبني المقاومة الشعبية لاغتيال موسى عرفاتأقارب موسى عرفات يغادرون المنزل الذي قتل فيه فجر اليوم (الفرنسية)

    أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ناطقا باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أعلن مسؤوليتها عن اغتيال اللواء موسى عرفات المستشار العسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني.

    ورغم إعلان هذه اللجان -التي تتشكل من عناصر تنظيمات فلسطينية مختلفة من بينها فتح وحماس والجهاد الإسلامي- مسؤوليتها عن الاغتيال لا يزال الغموض يكتنف الموقف، لأنه لم يصدر بيان رسمي عن الجماعة بتبني العملية.

    خصوم موسى عرفات ومنافسوه كثر بسبب مواقفه وسياساته الأمنية (الفرنسية)
    في هذا السياق اتهم مدير الاستخبارات العسكرية في نابلس اللواء ماهر فارس وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف بالتقصير في تحمل واجباته إزاء ما جرى.

    وقال في تصريح للجزيرة إن عملية الاغتيال نفذها قرابة 100 عنصر مسلح واستغرقت قرابة 45 دقيقة في منطقة قريبة من منزل الرئيس الفلسطيني ويوجد بها الكثير من مقرات ومنازل مسؤولي أجهزة الأمن الفلسطينية.

    وألمح فارس إلى إمكانية أن تكون جهة أخرى قد نفذت هذه العملية، معتبرا أن لجان المقاومة الشعبية لا تتوفر لديها الإمكانيات للقيام بهذه العملية الكبيرة على حد قوله، مشيرا إلى إمكانية حصول الجهة المنفذة على تسهيلات من جهات أمنية لم يفصح عنها.

    من ناحية ثانية رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استخدام أسلوب الاغتيال في حل الخلافات السياسية، وأكدت أن سلاحها موجه فقط للاحتلال الإسرائيلي.


    وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة إنه رغم أن موسى عرفات "كان من الذين آذوا شعبنا وأسهموا في عمليات القهر والتعذيب ضده" نرفض الاحتكام للعنف في حل الخلافات.

    استنفار وإدانات
    في هذا الإطار أيضا أعلن وزير الداخلية الفلسطيني حالة الاستنفار في الأجهزة الأمنية. وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية إنه تم "تشكيل لجنة تحقيق في ظروف وملابسات الحادث تشارك فيها جميع الأجهزة الأمنية المختصة ويباشر اللواء نصر يوسف الإشراف شخصيا على سير عملية التحقيق".

    وفي أول رد فعل دولي على عملية الاغتيال، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن الحادث "يجب أن يحثنا على مضاعفة الجهود" من أجل "إقامة دولة قانون محترمة" في غزة.

    وأضاف الوزير الفرنسي للصحفيين قبل لقاء مع نظيره الفلسطيني ناصر القدوة في غزة أن ذلك "يترجم تدهور الظروف الأمنية وحالة العنف السائدة في غزة".


    موكب دوست بلازي يصل لغزة للقاء القدوة (الفرنسية)
    يأتي ذلك فيما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اغتيال مستشاره العسكري مؤكدا "التصميم على إنهاء التحقيقات في هذه الجريمة النكراء".

    وقد اغتيل موسى عرفات (66 عاما) بعد اشتباك مسلح بين حراسه والمسلحين الذين حاصروا منزله وفجروا بوابته الخارجية بالصواريخ قبل أن يقوموا باقتحامه.

    وقال شهود عيان إن نحو 80 ملثما مسلحين ببنادق وقذائف صاروخية وصلوا للمنزل فجر اليوم في نحو 20 سيارة قبل أن يقتحموا المبنى ويقتادوا عرفات للخارج ثم يردوه قتيلا. وأصيب في الاشتباكات ثلاثة من حراسه بجروح. واختطف المسلحون أيضا منهل نجل اللواء عرفات.

    انسحاب غزة
    في تطور آخر قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن وزير الدفاع الاسرائيلي
    شاؤول موفاز أوصى بسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري بدلا من 15 منه كما كان مقررا في السابق.

    ويبدو أن توصية وزير الدفاع هذه على علاقة بالحادث الذي وقع أمس في غزة واستشهد فيه شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين بينما كان يحاول مع عدد آخر من الشبان الدخول إلى مجمع غوش قطيف الاستيطاني في جنوب قطاع غزة.

    وكان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أعلن أن السلطة الفلسطينية ستتسلم مسؤولياتها فورا وبشكل جيد حال انسحاب إسرائيل من غزة، ولكنه أوضح أن مسألة معبر رفح الحدودي ما زالت عالقة.

    وأشار قريع في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس بغزة إلى وجود مقترحات وجهود دولية ومصرية للتوصل لحل.

    وفي إطار التحركات الدبلوماسية أمس وصل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إلى غزة في إطار زيارة للأراضي الفلسطينية وإسرائيل تستغرق يومين.

    المصدر:الجزيرة + وكالات

    ........................................................
    نحمد الله على تصفية هذا الفاسد ، المتسلق ، واتوجه بالشكر للجان المقاومة الشعبية لإنجازهم هذا العمل البطولي ، وكم أتمنى أن تطال أيديهم كل الفاسدين في السلطة الفلسطينية حتى يتم تطهيرها تماما ، وحبذا لو بدأو بمحمد دحلان هذا العميل والمتصهين .
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: الله أكبر والحمد لله ، موسى عرفات ليس على وجه الأرض

    اليكم سيرة هذا الفاسد :
    موسى عرفات في سطور
    موسى عرفات تعرض لمحاولات اغتيال عديدةولد موسى عرفات بغزة عام 1936.
    وكان موسى وهو ابن عم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أحد أعضاء خلايا حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في حي الشجاعية بغزة خلال العامين 1965 و1966.
    رافق موسى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في دمشق عندما اعتقل الأخير عام 1966 على خلفية مقتل يوسف عرابي الناشط في حركة فتح والمنتمي لحزب البعث في آن واحد.
    أرسل لدورة تدريبية عسكرية في الصين بعد خروجه من السجن في العام نفسه وعاد منها في فبراير/ شباط 1968.
    ترأس موسى بعد العودة من الصين ما يسمى بالقطاع الجنوبي في حركة فتح بالأردن.
    وظل في الأردن إلى ما بعد حرب سبتمبر/ أيلول 1970 الذي عرف بـ"أيلول الأسود" بين الجيش الأردني وقوات منظمة التحرير.
    ثم عين نائبا لقيادة الاستخبارات العسكرية الفلسطينية أثناء وجوده في تونس التي كان يترأسها عطا الله عطا الله (أبو الزعيم).
    وظل موسى عرفات في منصبه حتى إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994، حيث أسس جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.
    وبعد وفاة الرئيس الفلسطيني عرفات وانتخاب محمود عباس خلفا له عزل عرفات من منصبه الأمني البارز رئيسا للاستخبارات في أبريل/ نيسان الماضي في أعقاب انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيامه بحملة تطهير للحرس القديم لياسر عرفات تحت ضغوط لاستئصال الفساد.

    غير أنه احتفظ بدور استشاري للرئيس عباس فعين مستشارا للشؤون العسكرية بمنصب وزير.
    ويعد اللواء عرفات من أصحاب النفوذ الواسع في السلطة الفلسطينية، وكثيرا ما حدثت خلافات بينه وبين الأجهزة الفلسطينية الأخرى.
    كما لم يتورع عن استخدام قبضة حديدية وكان له خصوم كثيرون بعضهم في حركة فتح الحاكمة والآخرون في الفصائل المسلحة التي تفرض هيمنتها على كثير من شوارع غزة بعد سنوات من الانتفاضة ضد إسرائيل.
    ويعتبر جهاز الاستخبارات العسكرية الذي أسسه من الأجهزة ذات النفوذ والسطوة، وقام بحملات اعتقال واسعة في السنوات الماضية في صفوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتعرض المعتقلون للتعذيب الشديد على أيدي هذا الجهاز، حسب ما تقوله الحركتان.

    ويرى مراقبون أن موسى عرفات يعتبر أبرز شخصية فلسطينية تقتل في العنف الداخلي ما أثار شكوكا بشأن قدرة قوات الأمن على حفظ النظام في صراع محتمل على السلطة في غزة.

    محاولات الاغتيال
    وقد نجا عرفات من عدة محاولات اغتيال سابقة:
    ففي 23 يوليو/ تموز 2001 قام مسلحون من لجان المقاومة الشعبية بإطلاق النار على منزل موسى عرفات بعد إقدام أفراد جهاز المخابرات الفلسطينية قبلها بيومين بإطلاق النار على مجموعة من عناصر لجان المقاومة الشعبية، وكتائب الشهيد عز الدين القسام أثناء عودتهم من عملية عسكرية ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بجراح.

    وبعد نحو عامين تعرض اللواء عرفات في 24 يوليو/ تموز 2003 لإطلاق قذيفة صاروخية على مكتبه في مبنى السرايا، غير أن القذيفة أخطأت هدفها وسقطت في ساحة للمعتقلين الجنائيين في سجن غزة المركزي، فأصابت 7 معتقلين و3 عسكريين.

    غير أنه تمكن مسلحون من اغتياله فجر اليوم بعد أن اقتحموا منزله وأطلقوا النار عليه واختطفوا نجله.

    تعليق

    • شهيد الاقصى
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 121

      #3
      الرد: الله أكبر والحمد لله ، موسى عرفات ليس على وجه الأرض

      الوية الناصر صلاح الدين تعلن مسؤوليتها عن الاغتيال


      قال أبو عبير حول تفاصيل عملية اغتيال اللواء عرفات، : العملية استغرقت نحو ثلث ساعة فقط، حيث اعتمدنا على عنصر المفاجأة واستخدمنا خطة تكتيكية على غرار اقتحام سجن غزة المركزي"، مشيرا إلى أن اللواء عرفات أطلق النار على مقاتلي الأولوية لكنهم تمكنوا من السيطرة عليه وسحبه إلى خارج المنزل.

      وتابع قائلا: كان (عرفات) يحمل سلاح، وأطلق النار على أفراد الألوية، وعندما نفذت الذخيرة كان هناك خطة عسكرية مبرمجة حتى لو أطلق النار كيفية التعامل معه، وتم السيطرة عليه بطريقة معينة وهو يحمل السلاح، وأخرجناه أمام منزله لنؤكد للعالم أنه تم تصفيته وليس عن طريق الخطأ تم قتله".

      وأوضح أبو عبير أن اللواء موسى عرفات لم يطلب قبل قتله أي شيئ، مضيفا أن الألوية لم تكن بحاجة للتحقيق معه قبيل قتله كونها تمتلك حقائق لا تحتاج إلى تحقيق، كما قال.

      وروى أيضا خلال حديثه مع الشبكة الإعلامية الفلسطينية أن نجل موسى عرفات والمختطف حاليا لدى ألوية الناصر صلاح الدين منهل، قد أطلق النار من شرفة الغرفة العليا بالمنزل، لكن شباب الألوية ألقوا القبض عليه".

      وشدد أبو عبير على أن الألوية حرصت على تنفيذ العملية بأقصى سرعة ممكنة؛ حرصا على عدم إراقة أي دماء بريئة، متابعا: كنا حريصين على الدم الفلسطيني، والشباب (الحراس) الذين حول البيت تم " تربيطهم" أي تقيدهم، لكن بعض الحراس أصروا على إطلاق النار على شباب الألوية، وكانوا يطلقوا النار باتجاه صدور الشباب، فاضطر رجال الألوية لإطلاق النار في الهواء وفوق رؤوسهم، ولما لم ينتهوا عن إطلاق النار اضطررنا آسفين لإطلاق النار صوب أرجلهم لإبعادهم".

      وأضاف: نحن نفذنا فيه (عرفات) شرع الله أمام بيته لنعلن للعالم أن الطلقة التي أصابت موسى عرفات أصابته بدقة ولم تكن إصابة طائشة".

      مصير منهل

      وحول ما إذا كان اغتيال موسى عرفات يشكل خدمة لخصومه ،أضاف: نؤكد أن قتل موسى عرفات لم يكن لمصلحة أحد، ولن نقف مع أحد ضد أي طرف أخر، نحن نقف مع شرع الله ونقف مع الحق ونقف مع القانون وما نرتئيه لمصلحة الشعب الفلسطيني قبل مصلحتنا الخاصة".

      وفيما يتعلق بمصير نجل عرفات المختطف، أوضح الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن مصير منهل عرفات ستقرره نتائج التحقيق الجاري معه "، وأجاب على سؤال حول ما إذا خلصت نتائج التحقيق إلى قتل منهل، هل سيتم قتله قائلا: الله أعلم".

      وأوضح أيضا أن " لجان المقاومة الشعبية ستصدر بيان يوضح أسباب قتل موسى عرفات، ربما بعد أيام أو بعد ساعات، المهم أنه سيصدر بيان بعد انتهاء التحقيق مع نجله منهل".

      برنامج معين

      وعلق أبو عبير على إعلان السلطة الفلسطينية عزمها ملاحقة منفذي عملية قتل عرفات بالقول: في حالة محاولة اعتقال أي من لجان المقاومة الشعبية من قبل السلطة الفلسطينية سنحاول جاهدين منع أي اقتتال ومنع مواجهة السلطة لأبعد الحدود".

      واستدرك قائلا: لكن على السلطة أن تعلم أن لكل ابن في ألوية صلاح الدين ثقله الخاص، وواجب على ألوية الناصر صلاح الدين عندما تجند أبناء الشعب الفلسطيني أن تحميهم بكل قوة ولن نسمح لأي بشر أن يمس أبناء ألوية الناصر صلاح الدين، فما بالك بالقيادات".

      وأكد أبو عبير في سياق المقابلة معه أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، وأنه لابد أن تشارك المقاومة في كل قرار يخص الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الفساد مستشري أصلا في مؤسسات ووزارات السلطة الفلسطينية ولدينا برنامج معين بهذا الخصوص"، كما قال.

      سنلاحق الفاسدين

      وأضاف معقبا على إعلان وزارة الداخلية حالة الاستنفار " نعيب وزارة الداخلية على هذا التصريح؛ لأننا كنا نتمنى منها أن تطالب السلطة بإنهاء الفساد القائم وبالقضاء على موسى عرفات وأمثاله لما يملكون من دليل واضح لما ارتكبه (عرفات) حتى الشعب الفلسطيني أصبح يعرف جيدا ما ارتكبه موسى عرفات من جرائم ومن فساد ورشاوي وإهدار دم ناس وترك العنان لزمرته وابنه كي يفسدوا في الأرض ويضيعوا حقوق الناس ". مضيفا أن وزارة الداخلية متعودة على صياغة بيانات من هذا القبيل.

      وتابع: نقول لكل إنسان فاسد أن يعود لرشده وأن يعلن التوبة إلى الله عز وجل أمام الناس ويعيد الحقوق لأصحابها، وإلا فلن يكون بعيدا عن أيدي مجاهدينا ومقاتلينا، وسندافع عن انجاز الشعب الفلسطيني ودمائه بكل ما أوتينا بقوة ومهما كلفنا ذلك من ثمن ".

      وعقب على ردود أفعال الفصائل الفلسطينية التي عبرت عن رفضها لمبدأ الاغتيال قائلا: الفصائل كلها مع إنهاء الفساد ولكن لكل فصيل رؤيته الخاصة في هذه القضية، ونحن لم نشاور أحد في ذلك".

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...