البعث بريء من دم الصدر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حب العمر
    عضو فعال
    • May 2005
    • 142

    #1

    البعث بريء من دم الصدر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( يا ايها الذين أمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ))
    صدق الله العظيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
    سماحة السيد مقتدى محمد محمد الصدر حفظكم الله وحماكم من غدر الغادرين
    السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
    اما بعد
    اليوم وغب مرور اكثر من عامين على الغزو الامريكي ـ الصفوي على بلدنا العراق العربي المسلم وما جره علينا من نكبات ومصائب وكرب وعظيم بلاء ، بات جليا على المتتبع لسير الاحدث التي عصفت بالعراق ولا يجد صعوبة في قراءة الحدث بحقيقته ومسبباته الحقيقية وانت العارف بهذا قبل غيرك لما أفاء الله عليكم من فضل وهدي النبوة الطاهرة .. وتعلم ايضا بان المشهد العراقي صار مكتظا بدمى المحتل التي يسيرها وفق مخطاطاته واجندته واطماعه ومشاريعه ليصبح المشهد السياسي مبرمجا كما يريد وما اعد له سلفا سيناريوهاته وخطاه واوراقه ..
    وذهب بدهاء ومكر منه الى خلط هذه الاوراق مع بعضها لتتشابك الاراء والرؤى ويضيع الحق وجادته على المؤمنين من ابناء شعبنا المؤمن العظيم فيضيع في غياهب الجب الذي حفرته قوى الظلام والشر لهذا البلد العربي المتأزل في عروبته واسلامه وتاريخه وحضارته العريقة .. انهم يسعون الى مسح هوية هذا البلد وعروبته ودينه وطمس معالمه وتدنيس محرماته وطي صفحات تاريخه وقتل روح الايمان فيه وتهويده وتنصيره والحاق ما تبقى منه الى ساسان .. وما جرى وما يجري الان وما شهدته الايام الماضيه لهو خير دليل على ما اقول واستشهد به دليلا فالذي جرى من اعتداء اثم على ضريح السيد محمد محمد الصدر الامام العربي المسلم والقائد المجاهد الكبير والدكم ووالد كل عراقي حر غيور على دينه وبلده وشرفه وعرضه .
    ان ما يحصل اليوم من اعتداءات آثمة على ضريحه واتباعه وانصاره ومريديه ومقلديه وجنوده الميامين ابطال جيش المهدي والذي يحصل اليوم ما هو الاستمرارا لما حصل بالامس وبنفس الايادي التي انتهكت حرمات الله وحرمة بيت آله الطيبين يوم امتدت الى حياة امام المسلمين وقائدهم آية الله العظمى قدس الله سره الشريف بعد ان شاع عدله وأمنه وذاع صيته ليملأ الدنيا طيبا وايمانا ومحبة رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته وانعم علينا من بركاته وانعم على العراق بوجودكم الثر .. لقد عمل رحمه الله على خدمة امة جده العظيم نبي الهدى والرحمة صلى الله تعالى عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين أقام صلاة الجمعة ووحد بين صفوف المسلمين على اختلاف مذاهبهم وتنوع مشاربهم ووزع خمس الزكاة على الفقراء والمحتاجين
    ايام نهش الحصار بالعراق واهله وساعد طلاب العلم في الحوزة العلمية الشريفة .. ولم يبخل على العراق بماله وراحته وهمته وحوى فضائل العترة الطاهرة كابر عن كابر .. وهذا لم يرق لأعداء الامس واليوم لعنهم الله فخططوا لاغتياله خصوصا وان القيادة العراقية ايامها حرصت كل الحرص على بقاء الحوزة العلمية الشريفة بيد رجال صادقين لخدمة الاسلام والمسلمين وكما تعلمون ان الرجال الذين تعاقبوا على الحوزة العملية في النجف كانوا من اصول فارسية زرادشتية وكانت تعلم علم اليقين بان المد الصفوي على تراب العراق ومقدسات الاسلام والمسلمين مستمر ومتواصل وتعلم ايضا مدى خطورة هذا المد وتعلم كل مخططاتهم وتحركاتهم وترقب هذا عن كثب وحذر وايقنت بان حماية الدين اولا والامة الاسلامية والعراق ثانيا لا تكون الا بتسنم الحوزة العلمية في النجف الاشرف رجال مشهود لهم بالكفاءة والقدرة والغيرة على دينهم وكان بود الحكومة انذاك ان يتسلم الحوزة احد الرجلين المشهود لهم بهذا اما سماحة السيد اية الله العظمى احمد البغدادي او سماحة السيد اية الله العظمى محمد محمد باقر الصدر ووقع الاختيار على سماحة والدكم رحمه الله تعالى ، لكي تكون الحوزة بايدي عربية مؤمنة صادقة كونه رحمه الله وانعم علينا وعلى العراق ببركاته اهلا لها وبشهادة اهل العلم والفضل من المراجع الدينية في جميع انحاء العراق وعلى اختلاف مذاهبهم .. وقد تطاولت ابواق الدعاية الصفوية على مقامه الشريف ودوائر المخابرات الايرانية بتلفيق واطلاق التسميات عليه استهزاءا به لعنهم الله وعلى سبيل الذكر لا التشبيه( اصبح محافظا للنجف أو مدير أمن النجف ) للنيل منه والتنكيل به وبانتمائه العربي الاصيل ، فضلا الى انه كان يستحق قيادة الحوزة العلمية لا منة ولا تفضلا من احد ..
    لهذا كان الشهيد الصدر سدا عظيما بوجه مدود الشر والحقد والتوسع الفارسي الغاشم واصبح لزاما عليهم تحطيم هذا السد ليمرقوا الى مبتغاهم وغايتهم وحلمهم فعمدت ( اطلاعات ) وعناصرها الى تنفيذ مخططها الغادر وجريمتها البشعة باغتياله على يد من دستهم بين طلاب الحوزة العلمية بصفة طلاب وباسماء معروفة لدى اهالي النجف وطلبة الحوزة العملية انذاك ( البلوشي والاردبيلي ) وهم من نفذوا عملية الاغتيال لصالح المخابرات الايرانية ( اطلاعات ) ليهربوا بعد ذلك الى ايران ليستقبلهم هناك مرؤوسيهم في مركز استخبارات كرمنشاه .. وانتهت العملية بالصاق التهمة الى اجهزة الحكومة العراقية الوطنية ايامها .. ولما كانت هذه الفترة فترة تطبيع سياسي بين البلدين بعد وقف اطلاق النار بينهما اثرت الحكومة عدم اثارة هذا الموضوع اعلاميا وانتم تعلمون مدى خطورة هذا خصوصا وان العراق خرج من حربا ضروسا كبرى ..
    وانا اروي تفاصيل وشهادة صادقة احتسبها عند الله لي عملا ينجيني ويقربني من رحمته وفضله اعلن نفسي مجاهدا في صفوف جيش المهدي وسيفا وقلما بيدكم حتى يأذن الله بالتحرير ويتم نعمة النصر على المؤمنين في عراقه المجاهد ، وقد يظن البعض المشككين والمرجفين بأني ابتغي جاها او نفاقا لأجل فئة معينة او ملة او اريد كذبا مباحا للتوفيق بين طرفين او ما شابه ذلك .. هذه هي الحقيقة وربما هناك من ما يؤكد لكم قولي كونه قريبا عن الحادث الجلل من اتباعكم المؤمنين والصادقين انشاء الله او من طرف الحكومة العراقية الوطنية .. فاستفي ربك وقلبك بهذا ايها الفارس العربي المسلم الشجاع ..
    ولا اريد ان اذهب ابعد من هذا في تفسيري للاحداث وما ستؤول اليه مستقبلا على يد اولئك المجرمين ( فيلق غدر وعناصر اطلاعات ) ولكي اتجنب الوقوع خطأ التقصير امام رؤيتكم النافذة ونور بصيرتكم وحكمتكم ، لكني أسال الله تعالى ان يحفظك من غدرهم ويأمنك مكرهم ويعلي بك راية العراق مع اخوتك قادة المقاومة العراقية الباسلة وفصائلها وابطالها ورجالها لدحرهم وقتلهم وتمزيقهم واطماعهم واحلامهم الشريرة ويعود بكم العراق عربيا مسلما حرا ابيا شامخا كما كان على مر الدهور والازمان ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...