السلام عليكم..........
وصف وزير الخارجية الأميركي السابق، كولن باول، العرض الذي قدمه أمام مجلس الأمن في فبراير 2003 حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة بأنه "وصمة في سجله"، واعتبر أن "الأمر كان مؤلما ومازال يؤلمه الآن".
وقال باول في لقاء مع قناة ABC الأمريكية إن العرض سيكون دائما جزءا من سجله ، لأنه "هو من قدمه للعالم نيابة عن الولايات المتحدة".
واتهم باول مسؤولين غير سامين في وكالة الاستخبارات الأميركية بأنهم كانوا يعرفون بأن بعض المصادر التي اعتمدت غير موثوق بها لكنهم مع ذلك لم يتكلموا، وقد دمره ذلك.
ونفى باول الذي أمضى قبل عرضه خمسة أيام في وكالة الاستخبارات المركزية في دراسة تقارير الاستخبارات، أن يكون مديرها السابق، جورج تينيت، سعى لتضليله قائلا إنه "كان يعتقد أنه يعطيني ما هو دقيق".
وكان باول استخدم في عرضه، الذي جاء قبل ستة أسابيع من بداية الحرب، صورا قال: إن الأقمار الصناعية التقطتها لمختبرات بيولوجية عراقية متنقلة، غير أن الفرق الأمريكية التي تعمل في مجال البحث عن أسلحة الدمار الشامل لم تعثر على أثر لأي أسلحة في العراق بعد الاجتياح.
كما قال باول إنه لم ير يوما دليلا على علاقة بين هجمات 11 سبتمبر 2001 ونظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين؛ لكنه دافع عن قرار الذهاب إلى الحرب "مكرها"؛ لأن "الرئيس قرر أنه من غير المقبول أن يستمر نظام صدام حسين في خرق كل القرارات الأممية".
تحياتي..........
وصف وزير الخارجية الأميركي السابق، كولن باول، العرض الذي قدمه أمام مجلس الأمن في فبراير 2003 حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة بأنه "وصمة في سجله"، واعتبر أن "الأمر كان مؤلما ومازال يؤلمه الآن".
وقال باول في لقاء مع قناة ABC الأمريكية إن العرض سيكون دائما جزءا من سجله ، لأنه "هو من قدمه للعالم نيابة عن الولايات المتحدة".
واتهم باول مسؤولين غير سامين في وكالة الاستخبارات الأميركية بأنهم كانوا يعرفون بأن بعض المصادر التي اعتمدت غير موثوق بها لكنهم مع ذلك لم يتكلموا، وقد دمره ذلك.
ونفى باول الذي أمضى قبل عرضه خمسة أيام في وكالة الاستخبارات المركزية في دراسة تقارير الاستخبارات، أن يكون مديرها السابق، جورج تينيت، سعى لتضليله قائلا إنه "كان يعتقد أنه يعطيني ما هو دقيق".
وكان باول استخدم في عرضه، الذي جاء قبل ستة أسابيع من بداية الحرب، صورا قال: إن الأقمار الصناعية التقطتها لمختبرات بيولوجية عراقية متنقلة، غير أن الفرق الأمريكية التي تعمل في مجال البحث عن أسلحة الدمار الشامل لم تعثر على أثر لأي أسلحة في العراق بعد الاجتياح.
كما قال باول إنه لم ير يوما دليلا على علاقة بين هجمات 11 سبتمبر 2001 ونظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين؛ لكنه دافع عن قرار الذهاب إلى الحرب "مكرها"؛ لأن "الرئيس قرر أنه من غير المقبول أن يستمر نظام صدام حسين في خرق كل القرارات الأممية".
تحياتي..........



تعليق