السلام عليكم......
انظروا للاستهانه بنا كمسلمين لاي حد وصلت ....دون اي اعتبارات لا للمسلمين ..ولا لموقفهم من تلك الاهانات....فسبق ذلك اهانة المصحف الشريف بأحذية مغول العصر ....ولا حياة لمن تنادي ...ماذا فعل المسلمين ..؟؟؟؟؟
في جريمة جديدة لقوات الإحتلال يطلب جندي تابع للجيش الإسرائيلي من أسير فلسطيني شتم النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ، في إصرار على استخدام التحطيم المعنوي مع الاسرى.
فقد كشف محامي جمعية أنصار السجين فايز الزربا عن هذه الفضيحة الجديدة لقوات الاحتلال، وقال الزربا الذي زار معسكر قدوميم إن الأسير (ن ـ ب) من مخيم طولكرم أخبره عن تصرف جنود الاحتلال معه ومع زملائه حين تم إنزالهم إلى محكمة تمديد في معسكر سالم.
وفي الطريق طلب أحد الجنود من زميل الأسير (ن-ب) أن يشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فرفض الأسير ذلك، وقد هدد الجنود الأسرى بأنهم سيعاقبونهم إذا اشتكوا أو أخبروا أحداً بما حصل.
كما كشف الأسير عن أن الجنود ظلوا يضربونه على رأسه بأيديهم، وكذلك تعرضوا بالضرب لكل زملائه، "وضعوا أرجلهم على وجهي ووجوه زملائي، وقاموا بتصويرنا حتى يهينونا، إضافة إلى ذلك فإن الجنود قد نعتونا بصفات سيئة حقيرة وشتمونا نحن وأباءنا وأمهاتنا".
وقدم الأسرى في معسكر قدوميم شكوى ضد الجنود إلى إدارة المعسكر التي لم تحرك ساكنا ولم تعط أي اهتمام للموضوع.
من جهته استنكر رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي هذه الجريمة، وقال: هذه ليست أول جريمة بحق المقدسات والمعتقدات الإسلامية، فقد دنس جنود وسجانو الاحتلال القرآن الكريم وكانوا يشتمون الرب تبارك وتعالى ويشتمون الدين جهارا على مسامع الأسرى.
تحياتي..............
انظروا للاستهانه بنا كمسلمين لاي حد وصلت ....دون اي اعتبارات لا للمسلمين ..ولا لموقفهم من تلك الاهانات....فسبق ذلك اهانة المصحف الشريف بأحذية مغول العصر ....ولا حياة لمن تنادي ...ماذا فعل المسلمين ..؟؟؟؟؟
في جريمة جديدة لقوات الإحتلال يطلب جندي تابع للجيش الإسرائيلي من أسير فلسطيني شتم النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ، في إصرار على استخدام التحطيم المعنوي مع الاسرى.
فقد كشف محامي جمعية أنصار السجين فايز الزربا عن هذه الفضيحة الجديدة لقوات الاحتلال، وقال الزربا الذي زار معسكر قدوميم إن الأسير (ن ـ ب) من مخيم طولكرم أخبره عن تصرف جنود الاحتلال معه ومع زملائه حين تم إنزالهم إلى محكمة تمديد في معسكر سالم.
وفي الطريق طلب أحد الجنود من زميل الأسير (ن-ب) أن يشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فرفض الأسير ذلك، وقد هدد الجنود الأسرى بأنهم سيعاقبونهم إذا اشتكوا أو أخبروا أحداً بما حصل.
كما كشف الأسير عن أن الجنود ظلوا يضربونه على رأسه بأيديهم، وكذلك تعرضوا بالضرب لكل زملائه، "وضعوا أرجلهم على وجهي ووجوه زملائي، وقاموا بتصويرنا حتى يهينونا، إضافة إلى ذلك فإن الجنود قد نعتونا بصفات سيئة حقيرة وشتمونا نحن وأباءنا وأمهاتنا".
وقدم الأسرى في معسكر قدوميم شكوى ضد الجنود إلى إدارة المعسكر التي لم تحرك ساكنا ولم تعط أي اهتمام للموضوع.
من جهته استنكر رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي هذه الجريمة، وقال: هذه ليست أول جريمة بحق المقدسات والمعتقدات الإسلامية، فقد دنس جنود وسجانو الاحتلال القرآن الكريم وكانوا يشتمون الرب تبارك وتعالى ويشتمون الدين جهارا على مسامع الأسرى.
تحياتي..............


تعليق