السلام عليكم..........
يبدو ان السيناريو العراق يعيد نفسه على سوريا....وبمشاركة عربيه........
عقدت ما يسمى بـ "مجموعة العمل الدولية لدعم لبنان" اجتماعا في نيويورك بدعوة من الولايات المتحدة وحضور عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين والعرب والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
وطالب المشاركون في الاجتماع الذي عقد برعاية أمريكية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الحكومة السورية بالتوقف عن التدخل في الشئون الداخلية للبنان.. حضر الاجتماع وزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والمصري أحمد أبو الغيط.
وجاء الاجتماع الذي عقد على هامش قمة الأمم المتحدة ، بهدف زيادة عزلة دمشق دوليًّا ودعم بيروت في هذا الشأن.
وطالبت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، سوريا، بالتعاون الكامل مع لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري "حتى تتمكن اللجنة من كشف الحقيقة أيًّا كانت تلك الحقيقة"، على حد قولها.
كما دعت الوزيرة الأمريكية دمشق إلى "الالتزام الكامل بقرار الأمم المتحدة رقم 1559" الذي ينادي بتفكيك جميع الميليشيات اللبنانية، وهو ما يعني أيضًا -على حسب قولها- "انسحاب القوات السورية وموظفو المخابرات السورية من لبنان".
وقالت رايس التي رأست الاجتماع : "بات من الواضح أن على سوريا أن تتبنى الموقف الصحيح من الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وهذا يعني أن تقطع الطرق التي يستخدمها المقاتلون على حدودها للدخول إلى العراق، وأن تتوقف عن دعم الفلسطينيين الرافضين لسلام مع إسرائيل والذين يمثلون التهديد الكبير للتقدم في مسار العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وقال مسئول أمريكي على هامش الاجتماع : إن إستراتيجية واشنطن في لبنان، تقوم على دعم بناء دولة تتمتع بالسيادة, وتواصل ما وصفه المسئول الأمريكي بسياسة العزل الدبلوماسي للنظام السوري.
شارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الأمم المتحدة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ووزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وروسيا ومصر والسعودية، بالإضافة إلى خافيير سولانا الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي.
وقال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي : إن أهم ما يجب أن تفعله سوريا "ألا تتدخل في الشئون اللبنانية سواء بالجيش أو بالمخابرات"، وأضاف : "يمكن للبنان أن تعتمد على فرنسا في ذلك".
وكان السفير الأمريكي في بغداد زلماي خليل زاد قد صرح بأن صبر بلاده تجاه سوريا نفد، وهدد بأن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع دمشق بما في ذلك الخيار العسكري.
وسبق ذلك إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ مايو 2004، متهمًا دمشق بدعم ما أسماه الإرهاب، وتقويض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في العراق، ومواصلة "احتلال" لبنان، على حد زعمه.
وقال أنان في مؤتمر صحفي "إن المجتمع الدولي ما زال حازما في تصميمه على التأكد من وقف اللاعبين الخارجيين أي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ويدعو كافة الأطراف اللبنانية إلى بدء إصلاحات ديمقراطية ودعم الاستقرار الإقليمي".
وقال رئيس الوزراء اللبناني من جانبه : إن هذا المؤتمر الذي كان مقررًا عقده في نوفمبر القادم في واشنطن، سيتم عقده في بيروت. وأضاف: "نتطلع إلى استقبالكم جميعًا في بيروت، حيث سيكون بإمكاننا الاحتفال سويًّا بنهضة لبنان".
في السياق أفادت مصادر سورية بأن المحقق الدولي ديتليف ميليس سيصل إلى دمشق يوم الثلاثاء للاستماع إلى شهادات مسئولين سوريين في موضوع اغتيال رفيق الحريري.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر لم تحدد هويته أن ميليس الذي وضع ترتيبات الاستجواب في زيارة سابقة، سيستمع إلى وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات في لبنان لـ20 عاما اللواء غازي كنعان، وخلفه رستم غزالي، إضافة إلى اثنين من مساعدي غزالي هما محمد خلوف وجامع جامع.
وتأتي عملية الاستجواب بعد أن طلبت لجنة التحقيق الدولية رفع السرية المصرفية في بنوك لبنان عن أموال كنعان وغزالي والنائب اللبناني السابق ناصر قنديل والصحفي شارل أيوب إضافة إلى أربعة من كبار مسئولي الأمن السابقين أوقفوا بعد اتهامهم بالضلوع في اغتيال الحريري. ..........
تحياتي..........
يبدو ان السيناريو العراق يعيد نفسه على سوريا....وبمشاركة عربيه........
عقدت ما يسمى بـ "مجموعة العمل الدولية لدعم لبنان" اجتماعا في نيويورك بدعوة من الولايات المتحدة وحضور عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين والعرب والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
وطالب المشاركون في الاجتماع الذي عقد برعاية أمريكية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الحكومة السورية بالتوقف عن التدخل في الشئون الداخلية للبنان.. حضر الاجتماع وزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والمصري أحمد أبو الغيط.
وجاء الاجتماع الذي عقد على هامش قمة الأمم المتحدة ، بهدف زيادة عزلة دمشق دوليًّا ودعم بيروت في هذا الشأن.
وطالبت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، سوريا، بالتعاون الكامل مع لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري "حتى تتمكن اللجنة من كشف الحقيقة أيًّا كانت تلك الحقيقة"، على حد قولها.
كما دعت الوزيرة الأمريكية دمشق إلى "الالتزام الكامل بقرار الأمم المتحدة رقم 1559" الذي ينادي بتفكيك جميع الميليشيات اللبنانية، وهو ما يعني أيضًا -على حسب قولها- "انسحاب القوات السورية وموظفو المخابرات السورية من لبنان".
وقالت رايس التي رأست الاجتماع : "بات من الواضح أن على سوريا أن تتبنى الموقف الصحيح من الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وهذا يعني أن تقطع الطرق التي يستخدمها المقاتلون على حدودها للدخول إلى العراق، وأن تتوقف عن دعم الفلسطينيين الرافضين لسلام مع إسرائيل والذين يمثلون التهديد الكبير للتقدم في مسار العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وقال مسئول أمريكي على هامش الاجتماع : إن إستراتيجية واشنطن في لبنان، تقوم على دعم بناء دولة تتمتع بالسيادة, وتواصل ما وصفه المسئول الأمريكي بسياسة العزل الدبلوماسي للنظام السوري.
شارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الأمم المتحدة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ووزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وروسيا ومصر والسعودية، بالإضافة إلى خافيير سولانا الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي.
وقال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي : إن أهم ما يجب أن تفعله سوريا "ألا تتدخل في الشئون اللبنانية سواء بالجيش أو بالمخابرات"، وأضاف : "يمكن للبنان أن تعتمد على فرنسا في ذلك".
وكان السفير الأمريكي في بغداد زلماي خليل زاد قد صرح بأن صبر بلاده تجاه سوريا نفد، وهدد بأن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع دمشق بما في ذلك الخيار العسكري.
وسبق ذلك إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ مايو 2004، متهمًا دمشق بدعم ما أسماه الإرهاب، وتقويض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في العراق، ومواصلة "احتلال" لبنان، على حد زعمه.
وقال أنان في مؤتمر صحفي "إن المجتمع الدولي ما زال حازما في تصميمه على التأكد من وقف اللاعبين الخارجيين أي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ويدعو كافة الأطراف اللبنانية إلى بدء إصلاحات ديمقراطية ودعم الاستقرار الإقليمي".
وقال رئيس الوزراء اللبناني من جانبه : إن هذا المؤتمر الذي كان مقررًا عقده في نوفمبر القادم في واشنطن، سيتم عقده في بيروت. وأضاف: "نتطلع إلى استقبالكم جميعًا في بيروت، حيث سيكون بإمكاننا الاحتفال سويًّا بنهضة لبنان".
في السياق أفادت مصادر سورية بأن المحقق الدولي ديتليف ميليس سيصل إلى دمشق يوم الثلاثاء للاستماع إلى شهادات مسئولين سوريين في موضوع اغتيال رفيق الحريري.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر لم تحدد هويته أن ميليس الذي وضع ترتيبات الاستجواب في زيارة سابقة، سيستمع إلى وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات في لبنان لـ20 عاما اللواء غازي كنعان، وخلفه رستم غزالي، إضافة إلى اثنين من مساعدي غزالي هما محمد خلوف وجامع جامع.
وتأتي عملية الاستجواب بعد أن طلبت لجنة التحقيق الدولية رفع السرية المصرفية في بنوك لبنان عن أموال كنعان وغزالي والنائب اللبناني السابق ناصر قنديل والصحفي شارل أيوب إضافة إلى أربعة من كبار مسئولي الأمن السابقين أوقفوا بعد اتهامهم بالضلوع في اغتيال الحريري. ..........
تحياتي..........
