أسئلة كثيرة تطرح نفسها أولها هو عن صمت الذين تحدثوا عن قسائم النفط واعتبروها خطيئة الخطايا، وتأكيداتهم الدائمة بأن عراقهم الجديد سيكون أكثر بياضا من البياض نفسه؟!
ثم لماذا تتحلى الكنائس المسيحية بكل أنواع الشجاعة الأدبية والأخلاقية وتعلن عزمها الاعتذار للمسلمين عن جرائم حكوماتها، بينما لا يعتذر لصوص العراق الجديد عن سرقاتهم وجرائمهم في حق العراقيين والعقيدة الإسلامية السمحاء.
لماذا لا تعتذر الحكومات العربية التي سهلت غزو العراق واحتلاله، سواء بفتح أراضيها وأجوائها لقوات الغزو، أو المشاركة في حملات التضليل والتشويه لكل الشرفاء الذين عارضوا هذا العدوان، وحذروا من تحويل العراق إلى دولة فاشلة وساحة للحروب الطائفية؟
نعم نطالب كل هؤلاء الذين دعموا لصوص العراق الجديد وفتحوا لهم المنابر وتطاولوا على كل من يتمسك بعروبة العراق ووحدته، وساهموا بقتل مائة ألف عراقي ومئات الآلاف من الجرحى، نطالبهم ليس فقط بالاعتذار، وإنما بالتعويض عن كل شهيد وجريح سقط من جراء عدوانهم هذا، وكل بيت دُمر تحت القصف، وكل برميل بترول جرت سرقته.
نطالبهم بالتعويض والاعتذار عن تجويع العراقيين، وحرمانهم من الأمن والكهرباء والماء، والطب والتعليم، والعيش في حال من الرعب الدائم، وتفتيت بلادهم إلى كنتونات، وشعبهم إلى طوائف وأعراق.
نطالبهم بالتعويض والاعتذار عن سرقة ماضيهم وتراثهم، وتدمير حاضرهم، ومصادرة مستقبلهم.
المسرحية انفضحت، مثلما تعرى كل المشاركين فيها أمام العراقيين والعالم بأسره، فالعراق لم يعد مصدرا للديمقراطية إلى جيرانه، وإنما الفوضى والعنف والإرهاب.
والحريات الإعلامية التي مجدوها وتباهوا بها ثبت أنها حريات لسب الشرفاء فقط، والتستر على اللصوص والمشاريع الطائفية والتقسيمية.
لم نتوقع أن تظهر كل هذه الفضائح والسرقات في أقل من عامين، لم نكن نتخيل أن الذين قدموا أنفسهم على أنهم فرسان الإنقاذ للعراق وشعبه هم الذين سيقودون العراق وشعبه إلى هذه الكارثة غير المسبوقة في التاريخ، وسينهبون البلاد وثرواتها في وضح النهار.
العراق الجديد بات وصمة عار تلطخ كل من تورط في مشروعه، وتحول إلى أداة في يد الاحتلال الأجنبي، يتلذذ في قتل مواطنيه وتدمير مدنه وسرقة قوت الفقراء والمعدمين الذين أنهكهم الحصار قبل أن تقتلهم القوات الأمريكية!.
هؤلاء هم الذين يستحقون المثول أمام المحاكمات لنيل الجزاء الذي يستحقون عن كل جرائمهم وسرقاتهم. فإذا كان هؤلاء ارتكبوا كل هذه الآثام في أقل من عامين، ترى كيف سيكون حال البلاد لو حكموا عشر أو عشرين سنة؟!
ثم لماذا تتحلى الكنائس المسيحية بكل أنواع الشجاعة الأدبية والأخلاقية وتعلن عزمها الاعتذار للمسلمين عن جرائم حكوماتها، بينما لا يعتذر لصوص العراق الجديد عن سرقاتهم وجرائمهم في حق العراقيين والعقيدة الإسلامية السمحاء.
لماذا لا تعتذر الحكومات العربية التي سهلت غزو العراق واحتلاله، سواء بفتح أراضيها وأجوائها لقوات الغزو، أو المشاركة في حملات التضليل والتشويه لكل الشرفاء الذين عارضوا هذا العدوان، وحذروا من تحويل العراق إلى دولة فاشلة وساحة للحروب الطائفية؟
نعم نطالب كل هؤلاء الذين دعموا لصوص العراق الجديد وفتحوا لهم المنابر وتطاولوا على كل من يتمسك بعروبة العراق ووحدته، وساهموا بقتل مائة ألف عراقي ومئات الآلاف من الجرحى، نطالبهم ليس فقط بالاعتذار، وإنما بالتعويض عن كل شهيد وجريح سقط من جراء عدوانهم هذا، وكل بيت دُمر تحت القصف، وكل برميل بترول جرت سرقته.
نطالبهم بالتعويض والاعتذار عن تجويع العراقيين، وحرمانهم من الأمن والكهرباء والماء، والطب والتعليم، والعيش في حال من الرعب الدائم، وتفتيت بلادهم إلى كنتونات، وشعبهم إلى طوائف وأعراق.
نطالبهم بالتعويض والاعتذار عن سرقة ماضيهم وتراثهم، وتدمير حاضرهم، ومصادرة مستقبلهم.
المسرحية انفضحت، مثلما تعرى كل المشاركين فيها أمام العراقيين والعالم بأسره، فالعراق لم يعد مصدرا للديمقراطية إلى جيرانه، وإنما الفوضى والعنف والإرهاب.
والحريات الإعلامية التي مجدوها وتباهوا بها ثبت أنها حريات لسب الشرفاء فقط، والتستر على اللصوص والمشاريع الطائفية والتقسيمية.
لم نتوقع أن تظهر كل هذه الفضائح والسرقات في أقل من عامين، لم نكن نتخيل أن الذين قدموا أنفسهم على أنهم فرسان الإنقاذ للعراق وشعبه هم الذين سيقودون العراق وشعبه إلى هذه الكارثة غير المسبوقة في التاريخ، وسينهبون البلاد وثرواتها في وضح النهار.
العراق الجديد بات وصمة عار تلطخ كل من تورط في مشروعه، وتحول إلى أداة في يد الاحتلال الأجنبي، يتلذذ في قتل مواطنيه وتدمير مدنه وسرقة قوت الفقراء والمعدمين الذين أنهكهم الحصار قبل أن تقتلهم القوات الأمريكية!.
هؤلاء هم الذين يستحقون المثول أمام المحاكمات لنيل الجزاء الذي يستحقون عن كل جرائمهم وسرقاتهم. فإذا كان هؤلاء ارتكبوا كل هذه الآثام في أقل من عامين، ترى كيف سيكون حال البلاد لو حكموا عشر أو عشرين سنة؟!


تعليق