الجيران ـ النجف الشرف ـ 27ـ 9 ـ ردا على رسالة وجهها اليه السيد مقتدى الصدر،القائد العام لميلشات جيش المهدي المسلحة دعا آية الله العظمى السيد علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق الى ضبط النفس والحذر من التهديدات التي اطلقت ضد ابناء العراق من اتباع اهل البيت لانها تهدف لزرع الفتنةالطائفية في البلاد.
وكانت رسالة وجهها السيد مقتدى الصدر الى المرجع الأعلى أشارت الى أن تلك التهديدات مسألة خطيرة . وسألت المرجع الشيعي الأعلى عن السبل لدفع الضرر عن اتباع أهل البيت عليهم السلام من هذه التهديدات و وما هي توصيات الأمام السيستاني للشيعة خصوصا وللعراقيين عموما. وطالب السيد مقتدى الصدرفي رسالته بوضع حد للتهديدات التي يتعرض لها شيعة العراق.
وقد رد الأمام السيستاني في بيان صادر عن مكتبه بعد تلقيه تلك الرسالة من السيد من مقتدى الصدر: أن الهدف الأساس من اطلاق هذه التهديدات وما سبقها من اعمال اجرامية استهدفت عشرات الآلاف من الأبرياء في مختلف انحاء العراق، هو ايقاع الفتنة بين أبناء شعبنا الكريم وايقاد نار الحرب الاهلية للحيلولة دون استعادته لسيادته وأمنه واسترداد عافيته. واضاف البيان لكن معظم العراقيين على وعي تام بهذه الاهداف الخبيثة، وسوف لن يسمحوا للعدو الطامع بتحقيق مخططاته الاجرامية مهما نالهم من ظلم واذى واريق على ثرى بلدهم الطاهر من دماء زكية لأهلهم واحبتهم.
ودعا بيان الأمام السيستاني المؤمنين الى الاستمرار في ضبط النفس مع مزيد من الحيطة والحذر والتعاون مع الاجهزة الامنية العراقية المختصة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات الحماية ومنع تسلل المجرمين واعوانهم الى مدنهم ومناطق سكناهم.
وطالب بيان السيستاني الحكومة العراقية العمل الجاد والدؤوب لتوفير الأمن والاستقرار لجميع العراقيين ورعاية كامل حقوقهم ومنع الأذى عنهم بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والمذهبية والفكرية.
وناشد البيان ايضا القضاء العراقي ممارسة دوره بالاسراع في محاكمة المتهمين في قضايا القتل والاجرام وإقرار العقوبة المناسبة في حق من تثبت ادانته.
وأعتبر مراقبون بيان السيستاني وره على رسالة مقتدى الصدر تأكيدا على نهج الأعتدال الذي يضبط الشارع الشيعي خصوصا والعراقي عموما والذي يتصدره الأمام السيستاني بحكمته ووعيه بمصلحة العراق وخطورة التطرف عليه , وأن هذا البيان له أعمق الأثر في نفوس المواطنين العراقيين الذين يخشون أندلاع حرب طائفية بسبب ظهور حالة التظرف والعنف في المجتمع العراقي والتي تغذيها الميليشات المسلحة لدى الطوائف عموما في العراق
وكانت رسالة وجهها السيد مقتدى الصدر الى المرجع الأعلى أشارت الى أن تلك التهديدات مسألة خطيرة . وسألت المرجع الشيعي الأعلى عن السبل لدفع الضرر عن اتباع أهل البيت عليهم السلام من هذه التهديدات و وما هي توصيات الأمام السيستاني للشيعة خصوصا وللعراقيين عموما. وطالب السيد مقتدى الصدرفي رسالته بوضع حد للتهديدات التي يتعرض لها شيعة العراق.
وقد رد الأمام السيستاني في بيان صادر عن مكتبه بعد تلقيه تلك الرسالة من السيد من مقتدى الصدر: أن الهدف الأساس من اطلاق هذه التهديدات وما سبقها من اعمال اجرامية استهدفت عشرات الآلاف من الأبرياء في مختلف انحاء العراق، هو ايقاع الفتنة بين أبناء شعبنا الكريم وايقاد نار الحرب الاهلية للحيلولة دون استعادته لسيادته وأمنه واسترداد عافيته. واضاف البيان لكن معظم العراقيين على وعي تام بهذه الاهداف الخبيثة، وسوف لن يسمحوا للعدو الطامع بتحقيق مخططاته الاجرامية مهما نالهم من ظلم واذى واريق على ثرى بلدهم الطاهر من دماء زكية لأهلهم واحبتهم.
ودعا بيان الأمام السيستاني المؤمنين الى الاستمرار في ضبط النفس مع مزيد من الحيطة والحذر والتعاون مع الاجهزة الامنية العراقية المختصة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات الحماية ومنع تسلل المجرمين واعوانهم الى مدنهم ومناطق سكناهم.
وطالب بيان السيستاني الحكومة العراقية العمل الجاد والدؤوب لتوفير الأمن والاستقرار لجميع العراقيين ورعاية كامل حقوقهم ومنع الأذى عنهم بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والمذهبية والفكرية.
وناشد البيان ايضا القضاء العراقي ممارسة دوره بالاسراع في محاكمة المتهمين في قضايا القتل والاجرام وإقرار العقوبة المناسبة في حق من تثبت ادانته.
وأعتبر مراقبون بيان السيستاني وره على رسالة مقتدى الصدر تأكيدا على نهج الأعتدال الذي يضبط الشارع الشيعي خصوصا والعراقي عموما والذي يتصدره الأمام السيستاني بحكمته ووعيه بمصلحة العراق وخطورة التطرف عليه , وأن هذا البيان له أعمق الأثر في نفوس المواطنين العراقيين الذين يخشون أندلاع حرب طائفية بسبب ظهور حالة التظرف والعنف في المجتمع العراقي والتي تغذيها الميليشات المسلحة لدى الطوائف عموما في العراق





تعليق