روى شاب سعودي نادم وعائد من منتصف الطريق إلى المستنقع العراقي مسيرته، وكشف لـ"الوطن" عن طبيعة الأفكار المتطرفة التي كادت تودي بحياته (حسب تعبيره) لو تمكن من تنفيذها، ولكن العناية الإلهية حالت دون ذلك.
وأوضح الشاب السعودي 22 سنة (تحتفظ الصحيفة باسمه) وهو أحد الذين حاولوا الذهاب إلى العراق عبر الحدود البرية مع سوريا، أنه توجه إلى دمشق واستقر بها أسبوعاً كاملاً، التقى خلاله مع عدد من الأشخاص الذين يتولون تسهيل مهمة دخول الشباب السعودي إلى العراق للمشاركة فيما يسمونه جهاداً.
وقال الشاب: ذهبت في 15 رجب الماضي إلى دمشق بعد اتفاق تم عبر الهاتف بيني وبين شخص سوري يدعى أبو محمد، وحصلت على رقم هاتفه عن طريق أحد الأصدقاء الذي لقي مصرعه بعدها في إحدى المواجهات المسلحة في العراق.
وأضاف أنه أخذ معه 5 آلاف ريال وهي حصيلة بيعه لسيارته بالإضافة إلى عدد من الصور الشخصية التي طلبها أبو محمد مع المال لتسهيل استخراج أوراق ووثائق مزورة تمكنه من الدخول إلى العراق.
وقال: حين وصلت إلى مطار دمشق اتجهت مباشرة إلى المرجه (حي في وسط دمشق) ونزلت في أحد الفنادق حسب المتفق عليه مع أبي محمد، وقمت بالاتصال به هاتفياً لكي أحدد موعداً معه، واتفقنا أن يكون اللقاء عند الساعة الثامنة مساء من نفس اليوم.
وحضر أبو محمد طبقاً للموعد وهو شخص حليق اللحية ولا يبدو عليه مظهر التدين إطلاقا، لكن يظهر في طريقة كلامه أنه متدين بغرض الخداع.
وعبر الشاب عن ارتيابه من هذه المقابلة، وما أكد تلك الريبة هو جواب أبي محمد على سؤاله عن ماذا ينتظره في العراق، حينما أجابه أن هناك شخصاً سورياً سوف يتعرف عليه بمجرد عبور الحدود العراقية من منفذ الوليد البري، وسوف يدله على الجماعة التي سينتمي إليها، وبعدها لن يملك من أمره شيئاً سوى طاعة أمير الجماعة في كل شيء.
يضيف الشاب: أخبرته بأنني لا أريد أن أموت في عملية انتحارية .. بل أريد المشاركة في الاشتباكات المسلحة فقط، فقال أبو محمد: إن هذا القرار ليس بيدك بل في يد أمير الجماعة التي ستنتمي إليها.
وأوضح الشاب السعودي بأنه حين سمع هذا الكلام أدرك أن هناك عمليات للاتجار بالبشر لتصديرهم إلى العراق، كما أنه (حسب الشاب السعودي) شك في صحة ما يدور في العراق من أنه جهاد .. وقال: حينها قررت العودة لبلدي بعد تفكير عميق في هذه المسألة حيث أدركت أنني ارتكبت خطأ شرعياً بذهابي بنية الجهاد دون إذن والدي .. وبعد أن سمعت اعترافات أحمد الشايع التي بثت في القنوات الفضائية وروايته لما حدث له، أيقنت أن ما يحدث للشباب السعودي في العراق أفظع بكثير مما رواه الشايع، وأن شكوكي كانت على جانب كبير من الصحة، وعدت إلى السعودية. وتوجه الشاب بالشكر لجهود وزارة الداخلية في تذليل كافة الصعاب لعودته إلى عائلته.
يذكر أن قوات الأمن السعودية ألقت القبض على 63 شخصاً من الشباب السعودي الذين حاولوا التسلل عبر الحدود السعودية العراقية.
وأوضح الشاب السعودي 22 سنة (تحتفظ الصحيفة باسمه) وهو أحد الذين حاولوا الذهاب إلى العراق عبر الحدود البرية مع سوريا، أنه توجه إلى دمشق واستقر بها أسبوعاً كاملاً، التقى خلاله مع عدد من الأشخاص الذين يتولون تسهيل مهمة دخول الشباب السعودي إلى العراق للمشاركة فيما يسمونه جهاداً.
وقال الشاب: ذهبت في 15 رجب الماضي إلى دمشق بعد اتفاق تم عبر الهاتف بيني وبين شخص سوري يدعى أبو محمد، وحصلت على رقم هاتفه عن طريق أحد الأصدقاء الذي لقي مصرعه بعدها في إحدى المواجهات المسلحة في العراق.
وأضاف أنه أخذ معه 5 آلاف ريال وهي حصيلة بيعه لسيارته بالإضافة إلى عدد من الصور الشخصية التي طلبها أبو محمد مع المال لتسهيل استخراج أوراق ووثائق مزورة تمكنه من الدخول إلى العراق.
وقال: حين وصلت إلى مطار دمشق اتجهت مباشرة إلى المرجه (حي في وسط دمشق) ونزلت في أحد الفنادق حسب المتفق عليه مع أبي محمد، وقمت بالاتصال به هاتفياً لكي أحدد موعداً معه، واتفقنا أن يكون اللقاء عند الساعة الثامنة مساء من نفس اليوم.
وحضر أبو محمد طبقاً للموعد وهو شخص حليق اللحية ولا يبدو عليه مظهر التدين إطلاقا، لكن يظهر في طريقة كلامه أنه متدين بغرض الخداع.
وعبر الشاب عن ارتيابه من هذه المقابلة، وما أكد تلك الريبة هو جواب أبي محمد على سؤاله عن ماذا ينتظره في العراق، حينما أجابه أن هناك شخصاً سورياً سوف يتعرف عليه بمجرد عبور الحدود العراقية من منفذ الوليد البري، وسوف يدله على الجماعة التي سينتمي إليها، وبعدها لن يملك من أمره شيئاً سوى طاعة أمير الجماعة في كل شيء.
يضيف الشاب: أخبرته بأنني لا أريد أن أموت في عملية انتحارية .. بل أريد المشاركة في الاشتباكات المسلحة فقط، فقال أبو محمد: إن هذا القرار ليس بيدك بل في يد أمير الجماعة التي ستنتمي إليها.
وأوضح الشاب السعودي بأنه حين سمع هذا الكلام أدرك أن هناك عمليات للاتجار بالبشر لتصديرهم إلى العراق، كما أنه (حسب الشاب السعودي) شك في صحة ما يدور في العراق من أنه جهاد .. وقال: حينها قررت العودة لبلدي بعد تفكير عميق في هذه المسألة حيث أدركت أنني ارتكبت خطأ شرعياً بذهابي بنية الجهاد دون إذن والدي .. وبعد أن سمعت اعترافات أحمد الشايع التي بثت في القنوات الفضائية وروايته لما حدث له، أيقنت أن ما يحدث للشباب السعودي في العراق أفظع بكثير مما رواه الشايع، وأن شكوكي كانت على جانب كبير من الصحة، وعدت إلى السعودية. وتوجه الشاب بالشكر لجهود وزارة الداخلية في تذليل كافة الصعاب لعودته إلى عائلته.
يذكر أن قوات الأمن السعودية ألقت القبض على 63 شخصاً من الشباب السعودي الذين حاولوا التسلل عبر الحدود السعودية العراقية.


تعليق