رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

    السلام عليكم.........
    اخوتي الكرام سنكشف النقاب عن اكبر عملية تجسس...في الشرق الاوسط ......للكيان الصهيوني..
    رأفت الهجان ...يتردد هذا الاسم كثير كلما طرحت قضية الجواسيس والعملاء....لكونه اشهر العملاء الذي تمكن من اختراق الكيات الصهيوني لسنوات عدة....ولكون هذه العمليه فيها قدرات عالية وبارعة من الجهاز الاستخبارتي المصري.. وعملية رأفت الهجان هي أقوى اختراق.. فهو كان صاحب قدرات استثنائية في اقناع اسرائيل بأنه واحد منهم.... بل أكثر احساسا منهم بأمن اسرائيل والتزامه العقائدي تجاه اسرائيل ككيان..... وكل هذه المسائل تم تدريبه عليها من المخابرات حتى أتقن الدور كاملا...... وأقنع الجالية اليهودية في الاسكندرية والقاهرة بأنه يهودي.... وهو كشخص وبهذه المواصفات لا يأتي إلا مرة واحدة.......
    ولكن ظهرت روايات كثيره مغايرة لما اعلنته المخابرات العامة المصرية عام 1988 بانها قد عاشت داخل اسرائيل لسنوات طوال امدت خلالها جهاز المخابرات المصرى بمعلومات مهمة كما انها شكلت وجندت داخل المجتمع الاسرائيلى نفسه اكبر شبكه تجسس شهدتها منطقة الشرق الاوسط.
    وكان اسم (رأفت الهجان) هو الاسم المعلن البديل للمواطن المصرى المسلم (رفعت على سليمان الجمال) ابن دمياط والذى ارتحل الى اسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية عام 1954 حاملا روحه على كفة.
    وحقق الجمال نجاحات باهرة وبه استطاعت المخابرات المصرية ان تثبت عمليا كذب اسطورة التالق التى تدعيها اسرائيل لجهاز مخابراتها......

    والروايه الاسرائيليه ......يدعون انهم عرفوا هوية رأفت الهجان منذ بداية دخوله لفلسطين المحتله
    وجندوه كعميل لهم على مصر بأسم...جاك بيتون....وان كثير من المعلومات التي قدمها رأفت لهم ....كشفت النقاب عن الكثير من العملاء المصريين التي زرعتهم الاستخبارات المصريه داخل هذا الكيان.....
    ومن الرويات الاسرائيليه ان رأفت الهجان ....نقل معلومات للمصريين ادت لتدمير لسلاح الجو المصري ...في حرب 1967.....
    وكل هذه الأدعائات تدحضها الروايه المصريه.....وسوف نكشف ان شاء الله كل الجوانب والخفايا التي تلف هذه القضيه ...ولكن سأوجز لكم نبذه بسيطه عن حياة رأفت الهجان الذي اعتبره البعض اسطورة تاريخيه......
    رأفت الهجان.....
    اسمه الحقيقى ....رفعت على سليمان الجمال.....ولد رفعت الجمال فى الأول من يوليو 1927 بمدينة طنطا وكان الأبن الأصغر للحاج على سليمان الجمال تاجر الفحم وكان له اخوين اشقاء هما لبيب ونزيهه اضافة الى اخ غير شقيق هو سامى.... وكان والده يحمل لقب (أفندي) اما والدته فكانت من أسرة عريقة وكانت تتحدث الإنجليزية والفرنسية.........لم ينعم "رفعت" بوالده طويلا اذ توفى والده وهو بعد فى التاسعة من عمره عام 1936 ....
    اكمل دراسته ..والتحق ايضا بمدرسة تجارية وكان وقتها يتقن التحدث باللغتين الانجليزية والفرنسية وبرغم محاولات اخيه سامى ان يخلق من رفعت رجلا منضبطا ومستقيما الا ان رفعت كان على النقيض من اخية سامى فقد كان يهوى اللهو والمسرح والسينما بل انه استطاع ان يقنع الممثل الكبير بشارة وكيم بموهبته ومثل معه بالفعل في ثلاثة افلام..........
    تخرج في عام 1946 فى الوقت الذى كان فيه قد انضم الى عالم السينما....الا انه احس بعد وقت قصير.....ان الوقت قد حان لكي ينتقل لمجال آخر......فتقدم بطلب لشركة بترول اجنبية تعمل بالبحر الأحمر للعمل كمحاسب واختارته الشركة برغم العدد الكبير للمتقدمين ربما نظرا لإتقانه الإنجليزية والفرنسية.... وانتقل بالفعل الى رأس غارب حيث بقى لمده خمسة عشر شهرا تعلم خلالها كل ما امكنه عن اعمال البترول واقام علاقات متعدده مع مهندسين اجانب... وفي هذه الأثناء توفيت والدته بدكرنس......
    وتنقل رفعت من عمل لعمل ....وعمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينة الشحن "حورس"... وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة..... وطافت "حورس" طويلا بين الموانئ.... نابولي، جنوة، مارسيليا، برشلونة، جبل طارق، طنجة .. وفي النهاية رست السفينة في ميناء ليفربول الإنجليزي لعمل بعض الإصلاحات وكان مقررا أن تتجه بعد ذلك إلى بومباي الهندية.....ومن هنا بدأت الحكايه ....
    ساوفيكم بتفاصيلها ان شاء الله....
    تحياتي.............
    آخر تعديل بواسطة شحـادة; 15-08-2005, 07:19 PM.
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

    ألف شكر لك أخت القدس المتألقة:
    ونحن بانتظار أن تضعي لنا النقاط على الحروف في قضية رأفت الهجان
    التي تعتريها الكثير من الملابسات
    فهل هو جاسوس مصري؟ أم مصري إسرائيلي( عميل مزدوج)؟
    ننتظر مشاركتك بفارغ الصبر
    تقبلي شكري على هذا المجهود الجبار الذي تبذلينه في المنتدى
    تحياتي لك






    تعليق

    • بنت الشام
      عضو متميز
      • May 2004
      • 7817

      #3
      الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

      اختي القدس الحزينة الف شكر لك
      ونحن بانتظار باقي الحقائق
      شكري وتقديري لك

      تعليق

      • القدس الحزينه
        عضو فعال
        • May 2005
        • 770

        #4
        الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

        السلام عليكم......
        اخوتي الكرام.....بداية حياة رأفت الهجان العمليه وانخراطه في عالم رجال العمال كانت منذ تسلم وظيفته الجديده....بدأ رفعت(رأفت) العمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينةالشحن "حورس"، وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة.... وطافت "حورس" طويلا بين الموانئ....وكان هناك سبب لانتقاله للعمل كمساعد حسابات.....اتهم رأفت الهجان بأختلاس اموال اثناء عمله مع رجال اعمال مصري اولاه ثقته الكامله ....وكانت هذه التهمه بأحتيال من المدير العمل....وبالرغم من ان الرجل الاعمال المصري كان على تقتة تامه ببرأة رفعت لكنه لا يستطيع الإبقاء عليه فى وظيفته تجنبا لإجراء اى تحقيقات رسمية لكنه ايضا رتب له عمل آخر مع صديق له يدير شركة ملاحه بحرية .. ولم يكن امام رفعت خيار آخر........
        ومن خلال تجواله ورحلاته تعرف على فتاة انجليزيه احبيته وطلبت منه البقاء ....جودي موريس وهي فتاة انجليزية كان والدها شخصية نقابية هامة في انجلترا.....وطلبت منه البقاء ووالدها ساعده في الحصول على تصريح...ولكنه ما لبث ان قرر العودة لمصر بعد ان تطور علاقته بجودي وطالبته بالزواج....وفي مارس 1950 عاد رفعت الجمال إلى مصر.... عاد ليجد نفسه لم يتغير كثيرا فقد وجد نفسه كما رحل عنها.....لذا قرر الرحيل وذهب لفرنسا ومنها عاد لبريطانيا .... وهناك ساعده قس مسيحي... كان قد طلب منه في زيارته الأولى لليفربول أن يعلمه ما يعرفه عن الإسلام.... في الحصول على وظيفة جيدة في وكالة سفريات تدعى .....سلتيك تورز.....وقبل أن تمر خمسة شهور على هذه الصفقة زادت أرباح وكالة السفريات وزادت مدخراته إلى 5000 جنيه استرليني وضعها في بنك أمريكان أكسبريس مقابل شيكات سياحية بنفس القيمة.....
        وفكر رفعت في تكرار تجربته مع السفارة المصرية في نيويورك وأقنع رئيسه بالفكرة وسافر بالفعل على الفور إلى نيويورك. لكنه لم يكن يعلم أنه لن يعود مرة آخرى.........ومكث في امريكا دون تأشيرة دخول او بطاقه خضراء ...وبدأت ادارة الهجره تطارده ورجل العمل الامريكي تخلى عنه...مما اضطره لمغادرة امريكا الى كندا ومنها الى المانيا ..ولكنه وقع نتيجة عبثه واستهتاره

        في مشاكل وسرقت منه محفظته وامواله وتأشيرته....وبهذه الفتره بالذات كانت الاتهامات للنازيين يشترون جوازات سفر .....للتنقل بها واتهمه القنصل المصري ببيع جواز سفره ....ورفض اعطائه وثقة بدل من جواز سفره ....والقت الشرطه الالمانيه القبض عليه وحبسه ومن ثم ترحيله قسرا لمصر....وهنا بدأية حكايه جديده.......
        مع عودته لمصر دون جواز سفر او وظيفه ولقد سبقه تقرير من المانيا ...وشكوك حول بيعه جواز سفره....اصيب بحالة من الاحباط ...واليأس مما اضطره لقبول وظيفة في البحر الاحمر قناة السويس وساعده في ذلك اتقانه للغات عده ....ولكن هذا العمل يحتاج لاوراق رسميه وثبوتيه....
        مما اضطره لدخول عالم مظلم من التزوير تعرف على مزور وزور له جواز سفر بأسم
        علي مصطفى يحوي صورته وبهذا الاسم عمل في قناة السويس.....ولكن حصلت تطورات مع ثورة يوليو 1952 مما دفعه لترك عمله وانتحال شخصية اخرى مزورة بأسم صحفي سويسري
        تشالز دينون ....وهكذا اصبح الحال معه من اسم لاسم ومن شخصيه مزوره لشخصية اخرى الا ان
        القى القبض عليه من قبل ضابط بريطاني اثناء سفره الى ليبيا بعد التطورات السياسيه والنتغيرات في 1953 واعادوه لمصر ولافت في الموضوع ان عند القاء القبض عليه كان يحمل جواز سفر بريطاني الا ان الضابط البريطاني شك انه يهودي ....واسمه ديفيد ارنسون.....
        وهنا ننتقل لمرحله جديده في حياته عندما بدأت المخابرات المصريه في التحقيق معه على انه شخصيه يهوديه......
        وسأعاود معكم بقيه الحكايه .....بأذن الله تعالى .....
        تحياتي................

        أخي إن في القدس أختًا لنا
        أعد لها الذابـحـــون المدى

        أخي قم إلى قبلة المسلمين
        لنحمي الكنيسة والمسجدا

        تعليق

        • ماجد2002
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 11286

          #5
          الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)


          السلام عليكم ,,

          مشكور اخى الكريم على هذا الطرح المهم ,,,

          ولكن لماذا نعيش دائماً على اطلال المؤمرة ’’’’

          لماذا لانعتبر ,,,

          لماذا لانقدم ,,,,

          ,,, تقولى كيف ,,,,

          اقولك ,,ان ,,,,

          اليوم نحن نحاط بالكثير من الوسائل ,,,((يكفي الاعلام والفضائيات ,,,)) لقد قدموا خدمه جليلة ,,,

          ماريأكم بالضجه حول المغنيات والمغنين ,,, اننا نشاهد الكثير ينجرف نحوهم ويقلدهم ,,

          (((لا وهل الايام قاموا يلحنون على لاعبين الكره ,,
          امس بجريده سعودية اب يصور بنته المتحجبة مع لاعب ,,بكل فخر صورة للذكرى ,,
          والا شافوها مع ولد عمها قالوا عنهم ,,,,,)))


          طيب جرب يوم نسألهم عن اسماء الرسل او حتى ماهى الكتب السماوية ,,, طيب من قدوتهم بالحياه ,,

          اليس هذا انسلاخ افضل من كثير من الوسائل القديمه ,,,

          الان لن يحتاجوا الى التنصير والتخريب فقد انحرف الجيل بشكل مناسب ويروق لهم ,,,

          جيل ضعيف ,,,مهزوز,,, بدون هوية ....مقلد ,,,غير منتج ,,,, هل يحلمون بهذا كله ,,

          حتى العادات انسلخنا منها واصبحت عيييييييييييييب ,,,وتخلف ,,,,

          ممكن نعرف وش هى حقوق الانسااااااااااااان وبنودها ,,,, وتركيا اقرب مثال ,,,



          والان ,,,ما ادرك ما الان ,,,,,

          ببساطه لو سافرت الى اوربا او بلد اجنبي ,,,

          وكنت ملتحى ,,,وزوجتك او اهلك متحجين ,,, وبكل فخر قلت انك مسلم ,,,

          وش تتوقع الصورة اللى بتكون بأذهان الناس ,,,,!!؟؟؟

          ((انسان مسلم ,,,,,متزن يعرف حقوقه ,,متمدن ,,, لا والف لا ,,,)) بل ارهاااااابي ,,,

          وللاسف ردود الفعل من قبلنا ضعييييييفه حتى المقاطعه ما كملنها ,,,,


          أسف على الاطاله واكتفي الى هنا ,,,
          ((وارجوا المعذرة على الارتجالية ))

          دمتم

          تعليق

          • القدس الحزينه
            عضو فعال
            • May 2005
            • 770

            #6
            الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

            السلام عليكم..........
            المرحله الثالثه في حياة رفعت الجمال.....ونبدأها من اعتقد انه ديفيد ارنسون وهوضابط يهودي
            كانت مستشار للقائد التركي جمال باشا في دمشق ضمن شبكة تجسس انتشرافرادها في الامبراطوريه العثمانيه....وهذا الاتهام خطير كونه متهم بأنه ديفيد ارنسون ويحمل جواز سفر دانيال كالدويل ...وعثر في حوزته على شيكات موقع بأسم رفعت الجمال.....
            والشرطه المصريه لم يكن لديها خلفيه تاريخيه عن ديفيد ارنسون لذلك اتهمه بأنه يهودي ويحمل جواز سفر مزور ويوقع شيكات بأسم رفعت النجار ويتكلم اللغه العربيه بطلاقه لذلك تم ترحيله لمصر الجديده حيث عثر على اسم رفعت الجمال هناك....
            وفي هذا الجزء بالتحديد....كتب رفعت الجمال ما حدث له عندما زاره حسن حسني من البوليس السري.....
            وكانت هذه من اخطر التحولات في حياة رفعت علي سليمان الجمال.......واختلى به في معتقله وبدأحوار بينهما.........كانت هذه الخلوة هي بداية المرحله الانتقاليه في حياة رأفت الهجان وبداية الاختراق للكيان الصهيوني ...وبعد حديث مطول دار بين حسن حني مع رفعت الجمال وبعد استفزازته لرفعت اعترف رفعت الجمال بهويته الحقيقيه وكشف له كل ما مرت عليه من احداث واندماجه مع الجاليات اليهوديه حتى اصبح جزء منهم واندماجه في المجتمع البريطاني والفرنسي...
            وطبعا كان حسن حسني متأكد من هوية رفعت النجار وما تلاها من احداث وهذا سبب اهتمام البوليس السري به الذي كان في ذلك الزمان بمثابة مخابرات....ولقد دسوا له مخبرين في سجنه ليتعرفوا على مدى اندماجه مع اليهود في معتقله وتبين ان اليهود لا يشكون ولو للحظه بأنه ليس يهودي ...مثلهم
            وربما هذا السبب الرئسي في استخدامه كجاسوس على اليهود.....
            ومن هنا تم تجينده بعد شد ورخي معه واقناع والتكلم عن اوضاع البلاد في تلك المرحله والوضع الخطير والاموال التي تهرب من مصر لاسرائيل....والخيار محدود له اما السجن واما محو الماضي بشخصيته بما فيه رفعت الجمال وبداية مرحله جديده وبهويه جديده ودين جديد ودور قمة في الاهميه والخطوره وتكون بلاده على المحك........
            بعد ان وافق رفعت الجمال على هذا الدور ....بدأت عميليات تدربيه طويله وشرحوا له اهداف الثورة وعلم الاقتصاد وسر نجاح الشركات متعددة القوميات واساليب اخفاء الحقائق لمستحقي الضرائب ووسائل تهريب الاموال بلاضافه عادات وسلوكيات وتاريخ وديانة اليهود.....وتعلم كيف يميز بين اليهود الاشكانز..واليهود السفارد وغيرهم من اليهود....
            وهكذا انتهى (رفعت الجمال) ...وولد (جاك بينون ) في 23 اغسطس 1919 من اب فرنسي وام ايطاليه وديانته يهودي اشكانزي وانتقل للعيش في حي في الاسكندريه يسكنه الطائفه اليهوديه وحصل على وظيفه مرموقه في شركةفي احدى شركات التامين.. وانخرط في هذا الوسط وتعايش معهم حتى اصبح واحد منهم....ولقد كشف رفعت الجمال في مذكراته انه اثناء وجوده في الاسكندريه جند في وحدة( 131) الذي انشئاها الكولونيل (افرهام دار)لحساب المخابرات الاسرائيليه
            (امان)والتي شرعت في اعمال تخربيه للمصالح الاجنبيه والامريكيه لاتهام منظمات تحتيه مصريه
            والتي عرفت( بفضيحة لافون)وفي هذه المنظمه كان رفعت له علاقة قويه مع اعضاء لهم اهميتهم
            واسماء اصبحت فيما بعد بارزة.....مثل (مارسيل نينو)....(ماكس بينيت)....(ايلي كوهين)ذلك الجاسوس الذي كاد ان يحتل منصب ذات اهميه بالغه في سوريا وقرأت من احدى المصادر ان رأفت الهجان هو من كشف عنه واكتشفه وابلغ المصريين بهذا الامر وبلغت السلطات السوريه والقي القبض عليه واعدم....ربما اذا صحت هذه الروايه فهذا من ضمن الامور التي تفند كلام اسرائيل عن كونه عميل مزدوج....وهناك امر اخر يكذب الادعائات الاسرائيليه بهذا الخصوص ما عرف (بفضيحة لافون)وكان حسن حسني يتابع قضية (131)ومن بعده تابع القضيه (على غالي)كان رفعت الجمال من خلال علاقته مع اعضاء هذه المنظمه احبط العميليه كلها والقي القبض على المشاركين بها....
            اعتقل رفعت على خلفية لافون هو وايلي كوهيت لتمويه واطلق سراحهم اختفي ايلي عن الساحه بينما رفعت استئنف دوره( جاك بينون)وكانت مهمته انذاك تقتصر على التجسس على الطائفه اليهوديه
            ولكن تطورت الامور بعد نجاح (عملية لافون)واستدعوه للقاهره وطلبوا منه الذهاب لاسرائيل
            وكان الامر مذهل بالنسبه له .....كيف عليه اقتحام عرين الاسد....وبدأ التدريب على علميه التجسس على الساحه الدوليه....وبدأبدراسة اليهود في اوروبا والصهيونيه وموجات الهجرة لفلسطين ....
            وبعد تدريبات مكثفه...ودراسات عميقه بكل ما يخص اليهود....بدات العمليه الكبرى وبدأ المنعطف الخطير في حياة رفعت الجمال...وقيل له ان بأمكانه العوده لمصر واستعادة شخصيته وحياته ....
            وفي 1956تلقى 3000دولار واستقل استقل سفينة متجهة لنابولي قاصدا بالاصل اسرائيل ...
            التقطته الوكاله اليهوديه في نابولي لاقناعه للذهاب الى ارض الميعاد وبذلو حهد كبير في اقناعه....
            وهو بحنكه وخبره لم يكن متلهف لسفر لاسرائيل ولم يكن يرفض رفضا قاطعا .....وتركهم يدفعونه للسفينه المتجه الى اسرائيل ...واستقبله رجل المخابرات (سام شوب) وحققوا معه لبعض الوقت وبعدها منحه تأشيرة دخول وجواز سفر اسرائيلي......وهذا يؤكد نجاح العمليه المصريه المخابرتيه وبمنتهى القوة...........
            اخوتي الكرام ساوفيكم بالمرحله الاخيرة من عملية التجسس المصريه .....بأذن الله ...
            تحياتي..........
            آخر تعديل بواسطة القدس الحزينه; 16-08-2005, 04:48 PM.
            أخي إن في القدس أختًا لنا
            أعد لها الذابـحـــون المدى

            أخي قم إلى قبلة المسلمين
            لنحمي الكنيسة والمسجدا

            تعليق

            • القدس الحزينه
              عضو فعال
              • May 2005
              • 770

              #7
              الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

              السلام عليكم..........
              مرحلة الاستقرار بأسرائيل........
              انشأ مكتب سفريات (سي تروز)في شارع2 برينز في تل ابيب....اصبحت له علاقات حميمه مع (موشي داين )ورجل المخابرات( سام شوب) لهث كثيرا وراء رفعت الجمال للتقرب منه....
              وهوسعى لتكوين هذه العلاقات مع هذا المستوى العالي من الشخصيات ..وتقرب من( عزرويزمان )
              و(جولدمائير)و(بن غوريون)وخلاصة الحديث انه استطاع وضع يده في اهم مواقع القوة الفاعله في اسرائيل.....
              واكتشف بأمر العدوان الثلاثي وتفاصيله وسافر الى روما ...وميلانو...ليلتقي رؤسائه ....
              لكن لم يصدقه احد لخطورة هذه المعلومات التي اتى بها رفعت الجمال من قلب اسرائيل....
              وبحكم عمله المكتب السياحي واستقدام اليهود لاسرائيل حظيه بكثيرا من الثقه والاصدقاء....
              في سنة 1963 طلب رفعت الجمال العوده لمصر ودفن( جاك بيتون)ولكن الامر لن يكون بهذه السهوله....وبهذه الفترة بالذات التقى بزوجته( فلتراود)احبها وتزوجها وعاد بها لاسرائيل....
              وعرفها على جميع الموز الهامه في اسرائيل ...وعندما حملت قرر بعثها لالمانيا لكي تضع مولدها هناك تخوفا من ان يحمل ابنه الجنسيه الاسرائيليه.....وبدأ في اقامة اعمال له في المانيا في مجال النفط...
              ومن خلال علاقاته واتصلاته عرف بأمر الضربه لمصر في ينويو1967وابلغهم ولكن لم تؤخذ معلوماته بعين الاعتبار نظرا لمعلومات اخرى تفيد بأن الضربه موجهة لسوريا....
              وبعد الهزيمه اصيب بخيبة امل شديده وبقي على اتصال دائم مع رجال المخابرات المصريه وحصلت على معلومات غايه في الاهميه وهذه المعلومات اخذت بعين الاعتبار وكانت نتائجها حرب 1973وبعد الانتصار بالحرب طالب بالعوده لمصر ولكن طلبه رفض لانهم لن يستطيعوا حمايته واسرته.....لذلك بقي رجل الاعمال اليهودي جاك بينون ورجل الاعمال الماني .....
              وفي 1981 اصيب رفعت الجمال بمرض خبيث ....وفي خلال مراحل مرضه كتب مذكراته ...
              وكان سعيدا انه بعد موته ستكتشف زوجته وابنه دانيل وابنته بالتبني حقيقته....وفعلا هذا ما حدث لم تعرف زوجته (فلترواد) حقيقته الا بعد وفاته اكتشفت امورا لم تحسب لها حساب ... وفي 1988 نشرت صحفية مصريه هذا الموضوع عرض الحقيقة كاملة ... حقيقة ذلك الرجل الذى عاش بينهم وزود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو 1967 وكان له دور فعال للغاية فى الاعداد لحرب اكتوبر 1973 بعد ان زود مصر بادق التفاصيل عن خط برليف .... كما انه كون امبراطورية سياحية داخل اسرائيل ولم يكشف احد امره ...........
              وجاء الرد الرسمى من جانب المخابرات الاسرائيلية : ان هذة المعلومات التى اعلنت عنها المخابرات المصرية ما هى الا نسج خيال وروايه بالغة التعقيد .........


              هذا ما استطعت ان اوجزه لكم عن حياة رأفت الهجان ....وسأضع لكم في المشاركه الاخيره في موضوع رأفت الهجان واستعرض لكم الروايه الاسرائيليه عن كونه عميل مزدوج وما تفنده وتكذبه الاحداث والوقائع والروايه المصريه وسيكون القراءه هم من سيحكمون بناءا على المعطيات التي ساطرحها في المشاركه القادمه ان شاء الله.....
              تحياتي.................
              آخر تعديل بواسطة القدس الحزينه; 16-08-2005, 04:54 PM.
              أخي إن في القدس أختًا لنا
              أعد لها الذابـحـــون المدى

              أخي قم إلى قبلة المسلمين
              لنحمي الكنيسة والمسجدا

              تعليق

              • شحـادة
                عضو متألق
                • Nov 2004
                • 2352

                #8
                الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

                السلام عليكم، وبعد:
                مشرفنا الغالي ماجد2002:
                أهلاً بك ونور منتدى تحت المجهر بهذه الطلة:
                وأحييك على هذه الصرخة الصريحة
                وهذا هو الواقع ونحن من هذا المنبر نريد أن نوقض العقول النائمة
                التي اختلطت عندها زاوية الرؤية
                وأصبحت لا تميز بين الصالح والطالح وبين الغث والسمين
                فكما قلت: قدمت لها الأخلاق والقيم على أنها رذائل
                والرذائل والسخافات على أنها فن وفضيلة
                لنعرف الآخرين على حقيقة ما يعرض على الواقع
                ولنتعرف من خلالهم على ديننا وعالميته ومصداقيته وصلاحه لكل مكان وزمان
                تقبل تحياتنا ويا هلا ومرحب بك
                الأخت القدس المتميزة:
                بصراحة أنا أستمتع وأنا أقرأ ما تكتبينه عن رأفت الهجان
                ومسألة العميل المزدوج والتي أثبتتها إسرائيل في إحدى الصحف
                لأتمنى أن نخوض فيها بالتفصيل
                فالدلائل المذكورة هنالك قوية وتثبت ذلك
                ونحن معك حتى خط النهاية
                تقبلي تحياتي





                تعليق

                • القدس الحزينه
                  عضو فعال
                  • May 2005
                  • 770

                  #9
                  الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

                  السلام عليكم...........
                  اخوتي الكرام ..... سأستكمل الفقرة الاخيرة ...في قضية رأفت الهجان ....وما تبعها من روايات واكاذيب اسرائيليه....وحقائق تفند هذه الاكاذيب....لم يتوقع احد تلك العاصفة التى هبت داخل اسرائيل بحثا وسعيا لمعرفة حقيقه...التي اعلنتها المخابرات العامه المصريه....عام 1988 بانها قد

                  عاشت داخل اسرائيل لسنوات طوال امدت خلالها جهاز المخابرات المصرى بمعلومات مهمة كما انها شكلت وجندت داخل المجتمع الاسرائيلى نفسه اكبر شبكه تجسس شهدتها منطقة الشرق الاوسط...بعد وفاة جاك بيتون لم تتضح الحقيقة بشكل كامل.... اذ يعترف الشاباك بأنه ليس واضحا له ما الذي فعله (رأفت الهجان) بالضبط خلال الأعوام التي قضاها في أوروبا.... فهناك في أوساط قدامى الشاباك من يشك بأن (رأفت) قد تاب ورجع عما اقترفت يداه وعاد الى أحضان المخابرات المصرية...... كما ان هذه الشكوك لا تزال حتى اليوم تساور موظفين كبار سابقين في الشاباك، أي ربما يكون (رأفت) على الرغم من كل ما فعل لم يكن عميلا مزدوجا وفيا مخلصا وانما مُضَلِلا عميلا وافق في ظاهر الأمر على ان يصبح مزدوجا لكنه في حقيقة الأمر ظل وفيا لمرسليه الأصليين المصريين......
                  ومن هنا نبدأ...........
                  فالترود تحكي.........

                  بعدما تم الكشف عن شخصية بيتون الحقيقية في مصر.... أدركت «فالترود» بأن زوجها قد تحول الى معبود الجماهير في مصر وفي أوساط ملايين الشباب في العالم العربي... فسارعت الى مغادرة منزلها في ألمانيا وتوجهت الى مصر بصحبة ولديها حيث استأجرت فيلا فخمة في ضاحية هليوبوليس.... وتحولت هي الأخرى الى نجم اعلامي..... لقد أجرت الصحف والمحطات الاذاعية والتلفزيونية عشرات المقابلات معها......ومن خلال كلامها عن حياتها مع جاك بينون(رأفت )كشفت كذب المزاعم الاسرائيليه......
                  حول ذهابهما الى اسرائيل تقول فالترود «لقد سافرت معه بعد الزواج الى تل أبيب حيث ذهبنا الى منزله الفخم في احدى ضواحي تل أبيب» لقد زارنا كبار شخصيات المجتمع الاسرائيلي الراقي بل زارنا ذات يوم الجنرال موشي دايان.... فالشركة السياحية التي كان يملكها بيتون تلقت دعما كبيرا من حكومة اسرائيل التي كنّا نعرف معظم وزرائها...... في الحقيقة قدم بيتون نفسه كيهودي لكنني أحسست بأنه يتجنب ويتنكر بشكل مطلق للطقوس الدينية اليهودية... ولم يكشف لي ذات يوم بأنه في حقيقة الأمر مسلم..... وفي عام 1969م انتابته حالات نفسية مختلفة وأخبرني بأنه سئم من العيش في اسرائيل.... وقرر تصفية مصالحه وأعماله والهجرة الى ألمانيا.... فقام ببيع وكالة السفريات وغادرنا اسرائيل...... بعد هجرة بيتون الى ألمانيا استقر في فرانكفورت وقام بفتح وكالة سفريات هناك.... وتصف زوجته عدم سهولة الوضع في ألمانيا.. حيث لم يكن من السهل ترتيب الأمور في البداية.... وخلال تلك الفترة بدأ يزورهم طبيب مصري قّدم نفسه باسم الدكتور محمد الجمال وقد اكتشفت فالترود فيما بعد بأنه من أقرباء بيتون.... بل انه أبن أخيه وتقول «كما ان زوجي بعد عودتنا الى ألمانيا أكثر من زياراته الى مصر»... وعندما سألته كيف تسمح السلطات المصرية للاسرائيلي بزيارة بلادهم ؟ قال لي بأن كونه من مواليد مصر وهاجر منها يحق له مواصلة الاحتفاظ بالجنسية المصرية... وفي عام 1978، تحدث جاك عن امكانية الانتقال للسكن في مصر وقد توجه الى هناك لهذا الغرض... وعند عودته أحس بالمرض... وفي ابريل 1981 شخّص الأطباء اصابته بسرطان الرئة فاقترحوا عليه اجراء عملية جراحية لكنه رفض وفي يناير 1982 توفي بيتون...... لقد كان ابن أخيه د.محمد الجمال يرافقه على فراش المرض وعندها فقط.. وعندما كان بيتون في حالة احتضار أخبرها محمد الجمال حقيقة «بيتون» فهو مصري مسلم اضطر الى تقمص الشخصية اليهودية لأجل أهداف وطنية. تصف شعورها آنذاك وتقول: «لقد سالت الدموع من عيني لماذا لم يخبرني بذلك أيام حياته؟ فأجابني أصدقاء له في فرانكفورت بأنه أراد حماية حياتي وحياة ابنتي وحياة ابننا المشترك دانيئيل»............
                  منذ اعلان مصر الحقيقه كاملة عن تفاصيل هذه القضيه... تعددت التقارير الاسرائيليةعن جاك بيتون ولكنها كانت تقارير متقطعة0... فلم يكن هناك تقرير جدي وأساسي في وسائل الاعلام الاسرائيلية ازاء ما حدث فعلا في هذه القضية.......
                  أكاذيب وحقائق ......
                  فيما يلي نكشف زيف الادعائات الاسرائيليه ومزاعمها بكون رأفت الهجان عميل مزدوج...واصدر كتاب للكتاب اسرائيلين «الجواسيس» حول رأفت الهجان ..........
                  يقول الكاتبان الاسرائيليين.... ان الهجان ذهب الى اسرائيل وتمكن من اقامة مصالح تجارية واسعة وأصبح شخصية بارزة يحضر الحفلات الكبرى التي يحضرها رؤساء الحكومات وكبار رجال الدولة مما جعله صديقا لعدد كبير منهم.. وهذا بالضبط ما حدث...........
                  هذا الاعتراف يتنافى مع رفض السلطات الاسرائيلية في البداية الادلاء بأي تصري عن «جاك بيتون» بل ان بعض المسئولين أكدوا انه شخصية لا وجود لها الا في خيال المؤلف وحتى عندما اضطرت السلطات الاسرائيلية تحت ضغوط الصحافة للاعتراف بوجوده عادت وقالت: ان الهجان أو جاك بيتون لم يكن على أي علاقة بكبار المسئولين ولم يكن على معرفة بديان ولا بمائير؟ حتى جاء رئيس الموساد الأسبق «عيزرا هارئيل» ليؤكد (أن السلطات كانت تشعر باختراق قوي في قمة جهاز الأمن الاسرائيلي.. ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون). وهنا يتضح أمامنا درجة البلبلة والارتباك وتضارب المعلومات الاسرائيلية حول الهجان.............
                  ويقول الكتاب الاسرائلين ان جاك أو الهجان منذ البداية انكشف أمره عندما أحاطت به الشكوك فقد أعرب أحد المهاجرين عن شكه بأمره.... وقد دفعه للشك لهجته وأحاديثه واللغة التي يستخدمها.... وهذا الزعم ينفيه ما ذكره د. فريد، الشريك السابق لجاك في الشركة السياحية والذي صدم عندما علم بحقيقة جاك وأكد ان أسلوبه وطريقته في التفكير وكل شيء فيه يجعلك تثق فعلا بأنه مهاجر يهودي. كما ان معارفه اليهود في الاسكندرية قبل ان يتجه الى اسرائيل صدقوا وآمنوا بأنه «جاك بيتون» اليهودي مثلهم حتى أنهم استعانوا به وأصبح عضوا في ...الوحدة 131.... والتي كانت مدسوسة للقيام بأعمال تخريبية في مصر...... فكيف لم يكتشفه ايلي كوهين على حقيقته بينما استطاع أحد المهاجرين ان يفعل ذلك؟
                  أما حكاية اعتقال الهجان التي ذكرها الكتاب... حينما ذهبوا الى بيته في تل أبيب ...وداهموه فوجدوا معه صبية يهودية في الثامنة عشرة أطلقوا سراحها وحذروها ألا تكشف نبأ اعتقاله.... فهذا الزعم يتنافى مع أبسط القواعد. وذلك لانه عندما يتقرر القبض على جاسوس تجمع كل المعلومات عنه لذلك كان من السهل انتظار مغادرة الفتاة ثم القبض عليه بدلا من تحذيرها بعدم الابلاغ عن القبض عليه.......
                  بعد ذلك يقول الكتاب..... ان المسئولين الاسرائيليين بعد القبض على الهجان واعترافه.. عرضوا عليه ان يكمل اللعبة بالعمل كجاسوس مزدوج..... وعن هذه النقطة يرد أحد رجال الخبرة ان اسرائيل تكشف كذب ادعائها بهذا القول فلو علمت حقا بحقيقة الهجان لكشفته للعالم كله وقتها... لانها لا يطيب لها الاعتراف بالهزيمة ولا يمكنها ان تكتم أخبار عميل مزدوج..........

                  ويزعم الكتاب الاسرائيلين..... أيضا ان خدمة الهجان لاسرائيل فاقت كل تصور عام 1967 فطلب رفع أجره وزادت طلباته فتهربوا منه وراوغوه وأبقوه في أوروبا.. وهذا كلام غير منطقي بالمرة... حيث ان الجمال غادر اسرائيل الى أوروبا عام 1973 وليس بعد عام 1967، وليس من المنطقي ان تكون المراوغة مستمرة لمدة ست سنوات.
                  ويؤكد الكتاب الذي تتصور اسرائيل انه سيكون بمثابة قنبلة حارقة في وجه الكرامة العربية أن عمل الهجان في الموساد.... أفاد اسرائيل ففي حرب 1956 أعطته السلطات الاسرائيلية معلومات صادقة ليوصلها الا ان عبد العزيز الطودي وصف هذا التقرير الذي وصله عن طريق الهجان بقوله: (لو ان بن غوريون وجي موليه رئيس وزراء فرنسا وايدن رئيس وزراء بريطانيا اجتمعوا كي يضعوا تقريرا عن هذا الأمر لن يصبح أدق من تقرير الهجان)!! ثم يؤكد الكتاب الاسرائيلين... ان الهجان أفاد اسرائيل وحقق لها فرصة العمر عن طريق توصيل معلومات مغلوطة عن حرب 1967 كانت السبب في انتصارهم ونكستنا.............
                  ويؤكد مصدر موثوق به ان هذا الكلام ما هو الا كذبة مكشوفة وساذجة.... فالحقيقة المؤكدة والتي تشهد عليها التقارير التي أرسلها الهجان لمصر والتي يحدد فيها بدقة موعد الضربة..... أيضا يشهد على ذلك أحد أصدقائه حيث أكد ان الهجان قابله في مايو 1967 وأعطاه معلومات مهمة لينقلها الى السفير المصري في بيروت..... من هذه المعلومات تفاصيل مهمة ودقيقة عن الهجمة الاسرائيلية على مصر في 5 يونيو.
                  وهنا يظل الكتاب يؤكدان ولاء الهجان وخدمته لاسرائيل.. فهل كان من الولاء ان ينشئ شبكة تجسس عالية الكفاءة استطاع من خلالها نقل أدق تفاصيل الحياة في الدولة العبرية على مدى سنوات وجند في هذه الشبكة الألماني سميث الذي عرف في اسرائيل باسم «ميخائيل زوسمان»، وصديقه مستشار الأمن القومي الاسرائيلي.... وضابطا اسرائيليا كان مسئولا عن جمع معلومات متعلقة بالنقب حتى سمي «عين النقب»..........
                  واذا كان عميلا مزدوجا فلماذا لم يذكر الكتاب دوره في حرب 1973؟ لماذا لم يذكر ان الهجان هو الذي أبلغ عن وجود صهاريج لضخ المواد الملتهبة على ضفة القناة منذ بداية التفكير في انشائها، وكانت سرا خطيرا لا يتسنى لأحد ان يعرفه وكشفه لهذا السر نبّه مصر الى ضرورة ابطال مفعول هذه الصهاريج قبل العبور مباشرة..............

                  واذا كان عميلا مزدوجا فلماذا لم يخبر اسرائيل بموعد العبور؟ وقد كان يعرف الكثير.... حتى انه كما يدعي الكتاب خصصنا له محطة استقبال طوال اليوم عن طريقها كان يرسل سيل المعلومات للقوات المصرية..... وهل كان عميلا مزدوجا من علم من خلال لقاءاته بجولدا مائير وبن غوريون ان اسرائيل تخطط لعملية عسكرية أسمتها «قادش»، فسارع لأخبار مصر بها.....
                  هل هو عميل مزدوج من يحرق لاسرائيل أهم جواسيسها وفي المقابل ينشئ شبكة عالية الكفاءة للتجسس عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  واذا كان يحمل بعض الولاء لاسرائيل كما أكد الكتاب أن الهجان اعترف بأنه تعامل مع الموساد انتقاما من مصر التي اعتقلته وعذّبته وأجبرته على ان يصبح جاسوسا لها.... اذن فلماذا تزوج من ألمانية وعاش في ألمانيا باختياره على الرغم من وجود الحسان اللاتي يتمنين الاقتران به... وعلى الرغم من علمه مدى الكراهية المتبادلة بين الشعب اليهودي والألماني وقتها؟
                  لقد كذب الكتاب عندما أعلنا انه تزوج تبعا للطقوس المسيحية ارضاء لزوجته.... فقد أكدت أرملته أنها عرضت عليه ان تتحول للديانة اليهودية عند زواجهما لكنه رفض وعندما لاحظ دهشتها فسّر رفضه بأنه يخاف عليها من الاضطهاد! ولم يذكر الكاتبان لماذا رفض الهجان ان يكون ابنه يهوديا وأصر على تركه بدون دين حتى يكبر ويقرر لنفسه............
                  لماذا رفض أصلا ان يولد ابنه في اسرائيل؟ وقرر انجابه في ألمانيا.. التي كانت تكره اليهود.. وفسر ذلك لزوجته بان اسرائيل دولة حرب وأن حصول الطفل على جواز سفر اسرائيلي سيعرضه للمشكلات. لذلك ظل ابنه بدون جنسية حتى حصل على الجنسية الألمانية في عام 1973 أي عندما بلغ التاسعة من عمره.. لماذا كان يمل من الطقوس اليهودية؟

                  وما هو السبب الذي جعله يصر على ان يشب ابنه في مجتمع يكره اليهود؟

                  ثم يؤكد الكتاب ويثبت ما نقوله .. فقد ذكر في انه عندما مرض عرضوا عليه العلاج في اسرائيل لكنه رفض خشية ان يستغلوا الفرصة للتخلص منه..... وبالفعل فأرملته أكدت من قبل انه أصر على تلقي العلاج في مستشفى سينا في نيويورك وأن ما أدهشها كثرة عدد الأطباء العرب في هذا المستشفى!
                  وما هو رد الكتاب على الوصية التي أوصى بها الهجان زوجته قبل ان يموت وهي ألا يُدفن في مقابر اليهود؟!
                  اذا كان الهجان عميلا مزدوجا..... فلماذا قررت اسرائيل بعد ان علمت حقيقته عن طريق نشر القصة الحقيقية منع ابنه وزوجته وأبناء ابنه من دخول اسرائيل؟

                  والسؤال الثاني اذا كان رفعت الجمال جاسوسا مزدوجا فكيف جاء بقدميه الى مصر بعد استقراره في ألمانيا؟


                  ثم يأتي السؤال الأهم.... وهو اذا كان الجمال ناقما على مصر كما جاء في الكتاب.. فلماذا أصر ان تكون له استثمارات كبيرة بها؟!
                  هذه نهاية اكبر قضية جاسوسيه و اختراق بقوة للكيان الصهيوني على مدى 18 عاما ....
                  واعتقد ان كل ما بينته من حقائق كافية لتكشف كذب الادعائات الاسرائيليه.....كون رأفت الهجان عميل لها.....او عميل مودزج...
                  واصبح من الواضح لكم من خلال ما طرحته.. ان رأفت الهجان....هي قصة انسان مصري عربي استطاع أن يخترق الأمن الاسرائيلي للنخاع.... وأن يعيش في اسرائيل وقريبا من مراكز صنع القرار ليقدم البرهان العملي على أن الإنسان المصري العربي يملك القدرة الفذة على تحقيق النصر الباهر في ميدان المخابرات... انها صورة مشرقة تعيش معنا عندما نقرأها وتجعلنا كلما تذكرنا العدو الإسرائيلي تشمخ برؤوسنا فخرا... ونحيي وطنية هذا الانسان الذي دفع حياته ثمنا في سبيل وطنه........
                  اخوتي الكرام .....ارجو ان اكون قد وفقت في هذا الطرح الهام واستطعت تسليط الضوء على حقيقة بطل اسطوري ....
                  وشجاع .....وانوه هنا....ان كل ما ورد عن حياة رأفت الهجان ....هي حقائق كتبها بنفسه في مذكراته وهو على يصارع المرض.....وما ورد من تفنيد المزاعم الاسرائيليه .... للكاتب....توفيق ابو بكر....
                  وتحياتي لكم ...............











                  آخر تعديل بواسطة القدس الحزينه; 17-08-2005, 06:31 PM.
                  أخي إن في القدس أختًا لنا
                  أعد لها الذابـحـــون المدى

                  أخي قم إلى قبلة المسلمين
                  لنحمي الكنيسة والمسجدا

                  تعليق

                  • شحـادة
                    عضو متألق
                    • Nov 2004
                    • 2352

                    #10
                    الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

                    السلام عليكم، ويعد:
                    الأخت القدس الحزينة:
                    شكراً لك، مجهود جبار حقيقة، وأحب أن أضيف على ما ذكرتيه، ما جاء في هذه الصحيفة العبرية
                    صحافة عبرية - ايتان هابر ويوسي ملمان - يديعوت احرونوت
                    Published on Feb 2, 2003
                    - الجاسوس المصري رفعت الجمّال)رأفت الهجان) في عيون الإسرائيليين (1-4(
                    الجمّال وصفوه بأهم الجواسيس فيتاريخ مصر وفي الحقيقة كان الثروة الاستخبارية الكبري لإسرائيل علي الساحةالمصرية
                    -أيقنوا في (الشاباك) بأن مهماتهم حساسة جدا إذ عدّت جميع الحكومةمنذ إقامة إسرائيل أن استيعاب المهاجرين أحد الأهداف المركزيةللصهيونية .


                    اتبع لعمله أسلوبا رفيعاً يشكل نسخة من أساليب عمل المخابراتالإسرائيلية في الدول العربية وبعد أن أيقن المشرفون عليه في مصر بأن خلفيتهاليهودية راسخة بدرجة كافية نقلوه في مطلع عام 1955 من الإسكندرية إليإيطاليا.

                    صدر مؤخراً في إسرائيل كتاب (الجواسيس) والذي يحكي قصة أكثر من 20جاسوساً، وأحدث أصداء واسعة ورواجا كبيراً. يحكي هذا الكتاب قصص مشوقة عن مغامراتالجواسيس، لا تخلو من الغلو والمبالغة للترويج للكتاب ووضعه ضمن إطار القصصالمثيرة.

                    ضمن القصص العشرين، نجد قصة مثيرة للجاسوس المصري رفعت الجمال والذيتناقلت قصته الجهات المصرية والإسرائيلية، والتي وثقها التلفزيون المصري في مسلسل)رأفت الهجان)، ولكن قصته كما رواها المصريون مغايرة تماما لما يرويه الإسرائيليون،ونحن هنا يهمنا القصة من وجهة النظر الإسرائيلية كي نسلط عليها الأضواء، بالتحليلوالتوضيح.

                    الإسرائيليون يدعون أنهم عرفوا هوية الجمال منذ البداية، وجندوه كعميلوجاسوس لهم على مصر، وأن المعلومات التي نقلها إليهم، ساهمت في القبض علي شبكاتتجسس مصرية عديدة مزروعة في إسرائيل من قبل المصريين، وأنه نقل للمصريين معلوماتأدت إلي تدمير طائرات لسلاح الجو المصري وإلي هزيمة حرب 1967.

                    وكل هذا تدحضهالرواية المصرية التي تؤكد أن الجمال (الهجان) كان مواطنا مصريا خالصاً أعطى وطنهالكثير واستحق أن يقام له نصب تذكاري في القاهرة.

                    أما القصة الحقيقية فتبقى(أحجية) تحتاج إلى حل، وتبقى الآراء متضاربة حول حقيقة الجاسوس المصري رفعت الجمال،الذي أخفي حتى عن زوجته وأبنائه حقيقته.

                    وفيما يلي:
                    القصة توردها صحيفة يديعوتاحرونوت حسبما جاءت في كتاب (الجواسيس) للمؤلفين يوسي ملمان وايتان هابر.
                    يذكر أنملمان كان قد ألف كتاباً قبل سنين عدة يحكي عن (الجواسيس) وتناول فيه قصة الجمالولكن مع الاعتراف بأنه جاسوس مصري لم تكتشفه المخابرات الإسرائيلية، وزرع بينهمومارس جميع الطقوس الدينية اليهودية، وفي ما يلي نص القصة:

                    جندت المخابراتالمصرية في مطلع سنوات الخمسينيات مواطناً مصريا اسمه رفعت علي الجمال، بعد تورطه معالقانون ومقابل عدم تقديمه للمحاكمة عرض عليه العمل جاسوساً وأعطيت إليه هوية يهوديةواسم جاك بيتون. وجرى إدخاله إلي إسرائيل بين مئات المهاجرين الذين وصلوا من مصر فيتلك الفترة، وكان الهدف من إدخاله استقراره في إسرائيل وإقامة مصلحة تجارية تستخدمتمويها جيدا لنشاطاته التجسسية.


                    في القنصلية الإسرائيلية بروما اتبعأسلوبا رفيعا لعمله يشكل نسخة من أساليب عمل المخابرات الإسرائيلية في الدولالعربية وبعد أن أيقن المشرفون عليه في مصر بأن خلفيته اليهودية راسخة بدرجة كافيةنقلوه في مطلع عام 1955 من الإسكندرية إلى إيطاليا التي شكلت قاعدة انطلاق اليهودإلى إسرائيل. وحدد له لقاء مع عميل مصري نقله إلي القنصلية الإسرائيلية في روما،وقال القنصل العام إنه يهودي غادر مصر ويريد الهجرة لإسرائيل.

                    بعد فترة قصيرة منتقديمه وثيقة السفر المصرية باسم جاك بيتون إلى القنصل حصل علي تأشيرة سفر وتحولمنذ تلك اللحظة من رفعت علي الجمال إلي المهاجر الجديد جاك بيتون. وجه له ممثلالوكالة اليهودية تعليمات بالسفر إلى فرنسا حيث تم استيعابه في معسكر هجرة قربمرسيليه حيث كان يوجد المئات من المهاجرين من شمال إفريقيا ومصر.

                    إلى حيفاثم تل أبيب:

                    عقد بيتون عشية إبحاره إلي حيفا في أيار (مايو) 1955 لقاءات تنسيقنهائية مع المسؤولين عنه وتلقى أموالا وتعليمات حول كيفية الاتصال بصندوق بريد رجلالمخابرات المصري في روما ومهام أولية لجمع المعلومات.

                    اندمج بيتون خلال الإبحارمع المهاجرين وتبرع بالحديث عن نفسه وعائلته، وجرت في حيفا إعادة تسجيل المهاجرينالجدد وكرر بيتون روايته عن تاريخ حياته علي مسامع موظفي الهجرة والاستيعاببالوكالة اليهودية ومثل كل مهاجر جديد حصل على مساعدة مالية وعلي نصائح واستأجر بعدعدة أسابيع منزلا صغيرا في وسط تل أبيب.

                    لكن لم يأخذ بيتون بالاعتبار عنصرا آخر،المخابرات العامة (الشاباك) حيث كانت تعمل وحدة خاصة تدقق بصورة سرية بماضيالمهاجرين الجدد لمعرفة إذا كانوا جواسيس.


                    تحقيق (الشاباك):

                    أيقنوا في(الشاباك) بأن مهامهم حساسة جدا إذ عدّت جميع الحكومة منذ إقامة إسرائيل أن استيعابالمهاجرين أحد الأهداف
                    المركزية للصهيونية، وكان من المحظور عدّهم المهاجرين الجددعبئا ومتهمين يجب التحقيق معهم، وكلف أعضاء الوحدة بالتحقيق بهدف الكشف عن عملاءيتم تسريبهم عبر الهجرة وركزت المجهودات نحو المهاجرين من الدول الشرقية وأثارتموجة الهجرة من مصر أيضا اهتمام الشاباك.

                    ركزت المجهودات الاستخبارية في مطاراللد وميناء حيفا وعندما وصلت سفينة المهاجرين من مصر سألهم الموظفون خلال
                    تسجيلروتيني عما إذا صادفوا شيئا غير عادي خلال الإبحار ورد أحد المهاجرين بالإيجاب ونقلإلى مسؤول (الشاباك). تحدث
                    عن الشبهات التي أثارها جاك بيتون لديه. وحسب أقوالهتحدث بيتون بلغة فرنسية لا يمكن أن يتحدث بها يهودي من مواليد
                    مصر. وأكد المهاجرالجديد (من المستحيل أن يكون يهوديا). كتب رجل (الشاباك) تقريرا وأرسله إلى قادتهوفتحوا هناك ملفا
                    لبيتون ولم يقرروا ما الذي يجب العمل به لا سيما أنه فتحت مئاتالملفات المماثلة التي لم يتم التحقيق فيها. يتميز عمل (الشاباك) بتركيب قطعفسيفساء الواحدة تلو الأخري قبل تكوين صورة كاملة.


                    لدى (الشاباك):

                    استدعيبيتون بعد فترة لحديث استيضاحي في مكاتب الوحدة الخاصة التابعة لقسم الاستخبارات فيشارع اللنبي بتل أبيب ولم
                    تكن هناك علاقة بين استدعائه وبين المعلومات التي وضعتها(الشاباك) في ملفه.
                    أخذ ضابط الاستخبارات انطباعات مماثلة لتلك التي أخذها المهاجرمع بيتون في السفينة إذ كان يبذل مجهودات كبيرة من أجل عرض ردود دقيقة وصحيحة. وكتبالضابط مذكرة طويلة عن هذا الحديث نقلت إلي قيادة (الشاباك) وأرفقت بملف بيتونوتقرر عام 1956 أنه تراكمت إثباتات كافية ضد بيتون ويجب اعتقاله.


                    عملية)يتد):

                    وصل أفراد وحدة عمليات الشاباك برفقة رجال شرطة من الوحدة الخاصة إلى مبنىشمال تل أبيب يقطن فيه بيتون وبعد منتصف الليل ووسط الظلام الدامس صعدوا إلي الطابقالثالث وطرقوا منزل بيتون وبعد دقائق طويلة فتح بيتون الباب وكان تحت تأثير النوميرتدي ملابسه الداخلية فقط ودفعوه بالقوة إلي الداخل ودخلوا المنزل وعرض أحدهم عليهبطاقة شرطي وأبلغه بأنه معتقل.
                    كان بيتون مذعورا، وسمع من غرفة النوم صوت فتاة ــ 18 عاما، نصف عارية تجلس علي طرف السرير ولدي مشاهدتها رجل
                    المخابرات والشرطة بدأتبالبكاء، قام رجال (الشاباك) بتهدئتها ووجهوا لها تعليمات بارتداء ملابسها وأخذوامنها معلومات
                    أولية وطالبوها بعدم الحديث عما شهدته لأي شخص وأمروها بمغادرة المنزلبأقصى سرعة ممكنة ونقل بيتون إلي مركز
                    الشرطة.


                    تفتيش المنزل:

                    وصل رجال(الشاباك) آخرون إلي المنزل وقاموا بتفتيشه بدقة وعثروا علي حبر سري وكتاب شيفراتلالتقاط بث إذاعي، (مشفر).

                    جرت خلال التحقيق مع بيتون مداولات شارك فيها شموئيلموريه رئيس قسم إحباط التجسس العربي في مجلس الثلاثة ورئيس
                    (مجلس الثلاثة) ابراهاماحيطوف، وضباط في الاستخبارات العسكرية والموساد. وقال احيطوف الذي أصبح في ما بعدرئيسا لـ(الشاباك) للحاضرين أنه تقرر في إطار مشاورات سابقة مع رئيس الشاباك عاموسمنور ورئيس الاستخبارات العسكرية
                    يهوشفاط هيركابي محاولة القيام بعملية جريئةومحنكة وخطيرة: تحويل العميل المصري إلي عميل مزدوج.





                    تعليق

                    • شحـادة
                      عضو متألق
                      • Nov 2004
                      • 2352

                      #11
                      الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

                      استغلاله كعميلمزدوج:

                      لم يكن احيطوف بحاجة للتدقيق بعرض أهمية العميل المزدوج إذ بالإمكان منخلاله التسلل إلي قلب مخابرات العدو والحصول
                      على معلومات عن أنماط عملها وأسماءعملائها ومسؤوليها وأماكن لقاءاتهم والمنازل الآمنة والسرية والمراسلات السرية
                      وأساليب (التشفير) وسبل جمع المعلومات وما شابه، كما بالإمكان استغلال العميلالمزدوج في عمليات خداع للعدو وإرسال
                      معلومات خادعة له.

                      أيد معظم المشاركين فيالمداولات هذه الفكرة ولدي توجيه التعليمات انطلق محققو الشاباك إلى مركز الشرطة،نفى بيتون في بداية التحقيق التهم المنسوبة إليه ونقل إلي مركز التحقيق التابعلـ(الشاباك) في أبو كبير، وقال له أحد المحققين (اسمع لقد نفد
                      صبرنا إذا سرت معناسنسير معك وإذا لم تسر معنا سنعمل ضدك).
                      شعر بيتون بذعر كبير بعد أن أدرك كشف هويتهوأن اللعبة انتهت وساد لديه اكتئاب إلي درجة تخوفه علي حياته واقتنع في
                      النهايةبالبقاء بلعبة الجاسوسية لكن وفقا لأعراف جديدة أملاها عليه المحققون!
                      وافق عليالعمل عميلا مزدوجا وخدمة أسياده الجدد، المخابرات العامة الإسرائيلية.

                      دفعتهإلى ذلك ثلاثة أسباب:

                      أولا: إغراءات مالية.

                      ثانيا: التخوف من تقديمه للمحاكمةوقضاء حياته في السجون الإسرائيلية.

                      ثالثا: المعاملة الجيدة التي تلقاها منالمحققين.

                      تعاون بيتون واتضح بأنه ذكي سريع الفهم ذو قدرة كبيرة علي إقامةعلاقات اجتماعية ودية.

                      كلف دافيد رونن رئيس الفرع الجنوبي في قسم مكافحة التجسسالعربي بالإشراف على بيتون وطلب منه توفير معلومات كاملة عن نفسه وتقديم تقارير عنأسلوب تجنيده وعن مدربيه خلال تأهيله وكتابة أي معلومات أخري عن المخابراتالمصرية.

                      وبعد انتهاء مرحلة التحقيق دربه رونن علي مهامهالمستقبلية.


                      النساء والأموال:

                      تستوجب الأعراف العامة التي توجه العميلالمزدوج، العمل بارتياح وببطء وبحذر ومن دون ضغوط ويجب بذل مجهودات من
                      أجل مساعدةالعميل المزدوج على الاستمرار بالتمثيل بأن ولاءه لم يتغير. ومن المحظور تكليفهبمهام قد تثير شبهات ضده
                      وتهدد حياته، ويشكل عمله تحسسا بظلمة دامسة. لا سيما أنالطرف الذي جعله عميلا مزدوجا يتخوف من أخطاره إذ أنه لا
                      يثق به بصورة كاملة ولايثق بولائه التام إذ توجد دائما مخاوف من احتمالات عدم تغيير العميل لولائه وخداعهالطرف الذي
                      عمل علي تجنيده وبقائه وفيا للطرف الأول الأصلي بعد انتهاء مرحلة إعادةالتثقيف أطلق علي الجاسوس المصري لقب (يتد وتد).


                      اختباران:

                      كلف رونن (يتد) في بداية الأمر بمهام قليلة الأهمية استهدفت معرفة مدي ولائه وصدقه ومع الزمن وبعدأن أثبت جدارته وازدادت الثقة به، بدأ بتوفير المعلومات سلم (يتد) إسرائيل معلوماتمهمة جدا عن نشاطات المخابرات المصرية ضد إسرائيل وساعد خصوصا بالكشف عن عملياتتجسس تقوم بها مصر في أوروبا ضد إسرائيل.


                      منزل سري للقاءات:

                      استمر الشاباكبمتابعة (يتد) بعلمه ومن دون علمه لدى لقائه ضباط المخابرات المصريين والتي كانتتجري في معظم الأحيان
                      في إيطاليا، وهكذا اكتشفوا المنزل السري الذي استخدمتهالمخابرات المصرية لعقد لقاءات ليس مع (تيد) فقط بل مع عملاء
                      آخرين يعملون فيإسرائيل وتمكن (الشاباك) بهذا الأسلوب من اعتقال شبكات تجسس مصرية تعمل في إسرائيلخصوصا من
                      أوساط العرب داخلها.


                      عمل سياحي:

                      لم يشك المصريون طوال هذا الوقتبأن عميلهم عميل مزدوج، تلهف رجال (الشاباك) عندما علموا بأن المخابرات المصرية
                      كلفت (تيد) بإقامة عمل له في المجال السياحي من أجل ترسيخ مكانته في إسرائيل، وأقامبيتون عام 1956 شركة سفر
                      صغيرة باسم (سيتور) في شارع برنر بتل أبيب وهكذا وجد منالناحية العملية تعاوناً تجارياً سرياً بين المخابرات المصرية
                      التي مولت جزءا منتكلفة إقامة الشركة و(الشاباك) التي ساهمت أيضا في تمويل الشركة.

                      لم يكن تيدعميلا من السهل استخدامه إذ أن ازدواج الشخصية والولاء لديه كان أمراً من الصعبالسيطرة عليه، إذ كان لدى
                      الضباط المصريين مصريا انتحل هوية يهودي، أما في إسرائيلفعاش كيهودي وكإسرائيلي بكل ما يحمله هذا من معني لكنه
                      ظل مصريا بالنسبة للضباطالإسرائيليين.

                      كان لديه أقرباء في مصر من الممكن استخدامهم كرهائن في حال الكشفعنه كعميل مزدوج ومن بين المشاكل التي برزت:
                      كيفية القيام بمراقبة ناجعة جدالاتصالاته مع المصريين في أوروبا وما الذي سيحدث إذا طلب منه التوجه إلي مصر؟ هليجب
                      السماح له بالتوجه إلي القاهرة؟

                      كما أثيرت مشاكل بسبب نمط حياته المرفه إذرغم النصائح والطلبات والاستعطاف من قبل المسؤولين عنه استمر بيتون
                      بمغامراتهالنسائية، ليس فقط في إسرائيل بل وفي أوروبا أيضا واشتبهوا في (الشاباك) بأن إحدىصديقاته عميلة وتخوفوا من
                      احتمالات ثرثرته أمامها عن (أمجاده) وأعماله.


                      حفلبلوغ في حائط المبكى:

                      تعرف بيتون في إحدي جولاته بأوروبا في تشرين الأول (أكتوبر)عام 1963 على فالفرود وهي امرأة ألمانية مطلقة لديها
                      طفلة اسمها أندريه عمرها أربعسنوات وتزوجها بعد عشرة أيام في كنيسة بطقوس دينية كاملة، وعرض بيتون نفسه عليها
                      كيهودي وأنجبا بعد عام دانيال، فوجئت زوجته عندما أصر على عدم ختان ابنهما وعلى عدمتربيته تربية يهودية وعلل ذلك
                      بتخوفه من معاناة ابنه في المستقبل من كونه يهوديا،ومن صعوبة نجاحه بحياته خارج إسرائيل. ومع ذلك أجري له حفل
                      بلوغ في حائط المبكي بعدحرب عام 1967.


                      معلومات سرية:

                      ومع ذلك وبرغم جميع صعوبات تشغيل بيتون فقدتمكنت المخابرات الإسرائيلية من الحصول على معلومات استخبارية كثيرة
                      منه، وتقرر بعدتنسيق بين الاستخبارات العسكرية و(الشاباك) إعطاءه معلومات سرية دقيقة وصحيحة لاتلحق أضرارا بأمن
                      إسرائيل لكنها من جهة ثانية ترفع من شأن بيتون لدي المخابراتالمصرية.

                      عندما كان الجيش الإسرائيلي في تشرين الأول (أكتوبر) عام 56 في ذروةالإعداد لحرب سيناء، قدم (بيتون تقريرا للقاهرة
                      عن الأجواء الحربية في إسرائيل وقبلعدة أيام من اندلاع الحرب قدم تقريرا آخر عن تجنيد قوات الاحتياط وعن وجود
                      عسكريينبريطانيين وفرنسيين في إسرائيل(.

                      من الناحية الشكلية خاطر المشرفون على بيتونعندما سمحوا له بتزويد المصريين بمعلومات ذات مصداقية عالية نسبيا، لكن
                      في الحقيقة،لم تكن التهديدات كبيرة، وكان بيتون قد أوجد لنفسه مكانة جاسوس أقام شبكة متشعبة منالعلاقات في إسرائيل
                      خصوصا مع مصادر معلومات وامتزج هذا مع مجهودات الخداع التيبذلتها المخابرات الإسرائيلية من أجل إعطاء انطباع بان
                      الجيش يستعد لعملية انتقاميةواسعة النطاق ضد الأردن.


                      تحقيق مصري:

                      استدعي بيتون عام 57 وبعد الحربلتحقيق جذري لدى المسؤولين عنه في مصر، وتعتبر هذه التحقيقات الموسمية أمر متبع
                      فيجميع أجهزة مخابرات العالم، أجري التحقيق في إيطاليا واتهم بيتون بأنه عميل مزدوجوبهدف إثبات ادعاءاتهم ضده
                      عرضوا عليه المعلومات التي قدمها لهم قبل الحرب حولتجنيد القوات وحول التعاون الإسرائيلي مع مصر وبريطانيا.


                      زيادة الأجر:

                      صمدبيتون خلال التحقيق الذي أجراه المصريون معه وامتدحوا في نهاية المطاف إنجازاته،وكعرفان بالجميل زادوا أجره، ولم
                      تكن هناك حدود لجشعه للمال، إذ طالب الإسرائيليينأيضا بزيادة أجره، وبذل المشرفون الإسرائيليون عليه مجهودات كبيرة
                      من أجل إرضائه منجهة ومن أجل إقناع المسؤولين عنه بجدوى الاستثمار بالعميل المزدوج وبالنتائج التيسيحصدونها منه
                      في المستقبل.

                      أثيرت شكوك لدي المصريين بعد فترة قصيرة واستدعوهلإجراء تحقيق جديد وهذه المرة في القاهرة وساد تخوف لدي
                      (الشاباك) من احتمالات عدمصموده هذه المرة واعتقدوا بأنه لا يجب السماح له بالسفر إلي هناك.


                      فيالقاهرة:

                      أعده الإسرائيليون للتحقيق من دون أن يقولوا له ما الذي يمكن أن يتوقعهوكان التحقيق معه في القاهرة مستنزفا دام حوالي
                      الأسبوع، واستهدف تحطيمه واعترافه لكنه صمد خلاله الأمر الذي أثار إعجاب مستخدميه في (الشاباك) واشتكي لدي عودته
                      لإسرائيل من التحقيق المستمر ومن الضغوط الكبيرة، ولم تنته معاناته عند هذا الحد إذجري تحقيق معه في إسرائيل، طالبوه
                      فيه بعرض تفاصيل دقيقة حول كل ما قاله المحققونالمصريون وما طالبوا بمعرفته واستهدف التحقيق معرفة ما إذا كان قد
                      انهار خلال تحقيقالمصريين معه وتحول إلي عميل لجانب واحد، وأقنع بيتون محققي (الشاباك) بأنه ظلعميلا مزدوجا وفيا
                      لإسرائيل.







                      تعليق

                      • شحـادة
                        عضو متألق
                        • Nov 2004
                        • 2352

                        #12
                        الرد: غزو في الصميم ( منظَّمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)

                        حرب حزيران الخديعة الكبرى:

                        تحول (بيتون) فينظر المصريين لأحد الجواسيس الأكثر أهمية في تاريخ مصر وأكثرهم نجاحا، وللحقيقة كانالثروة
                        الاستخبارية الكبري لإسرائيل على الساحة المصرية، وبدأ المصريون بدفع مبالغمالية كبيرة له وأحسن له الإسرائيليون أيضا.

                        كانت أبرز نشاطاته عشية حرب حزيران)يونيو) عام 1967، إذ (غذت) المخابرات الإسرائيلية، المخابرات المصرية من خلال
                        )بيتون) بمعلومات كاذبة حول المخططات العسكرية الإسرائيلية، ومكنت هذه المعلوماتمصر من الوصول إلي نتيجة مفادها
                        أن إسرائيل لن تبدأ بتوجيه ضربة وقائية للحشودالعسكرية المصرية في سيناء، وتضمنت المعلومات التي نقلها (بيتون)
                        لمصر ما يستشف منهأن إسرائيل وفي حال شنها هجوما على القوات المصرية لن تستخدم سلاح الجو، وأن الهجومسيشن
                        في موعد متأخر عن الموعد الذي خطط له فعلا.


                        قصف المطارات عام
                        :1967
                        صدق المصريون المعلومات وأبدوا إهمالا كبيرا إذ أبقوا طائراتهم الحربية علىالأرض في المطارات معرضة لهجوم جوي،
                        وقام سلاح الجو الإسرائيلي بالسادس من حزيران(يونيو) عام 1967 بقصف الطائرات الحربية المصرية في نفس اللحظة في
                        جميع المطاراتالعسكرية بسيناء ومصر العليا ومصر السفلى وتمكنت إسرائيل خلال ثلاث ساعات من تدميرجميع الطائرات
                        المصرية وحسمت نتيجة الحرب.

                        ساهم (بيتون) في حرب حزيران بصورةتفوق جميع التصورات وبعد الحرب أيقنت الاستخبارات الإسرائيلية بأن المخابرات
                        المصرية ستشك بـ (بيتون) ولهذا نشرت نبأ عن (موت أكبر عميل إسرائيلي وأفضل عميل، كانلها في مصر).

                        وبدأ تراجع في مكانة (بيتون) بذروة نجاحه، إذ توصل المسؤولون عنهفي إسرائيل إلي نتيجة بأنه قام بمهامه وانتهي دوره،
                        لا سيما أن 12 عاماً من العملفي مجال (الجاسوس المزدوج) كثيرة جدا، وتضاءل استخدام بيتون بتغذية المخابراتالمصرية
                        بمعلومات كاذبة.

                        رفع بيتون بدوره من مطالبه المالية، وطالب في مرحلةمعينة تمويله بملايين الدولارات، من أجل إقامة شركة نفطية وطالب
                        بشراء سفينة شحننفط ترتبط بشركة إيطالية تحتكر استخراج النفط من سيناء.

                        أبدوا في (الشاباك( استعدادا لمساعدته بالإعداد لحياته المدنية بعد انسحابه من العمل الجاسوسي، لكنمطالبه (النفطية) مبالغ
                        فيها، وقرروا رفض طلبه، لكنهم لم يقولوا له ذلك بصورةواضحة.


                        مرض وعلاج:

                        أصيب بيتون في تلك الفترة بمرض شديد وطالب بتلقي العلاجفي الخارج وعرضت عليه الشاباك العلاج في إسرائيل لكنه أصر
                        علي السفر للخارج، إذتخوف من محاولة استغلال الشاباك لعلاجه من أجل تصفيته، وتلقي العلاج في نهايةالمطاف في مركز
                        طبي بالولايات المتحدة لكن لم يجد ذلك نفعا.

                        قرر بيتون مغادرةإسرائيل وحاول الشاباك إقناعه بأنه من الأفضل له بعد استقالته العيش في إسرائيلوعللوا ذلك بالحفاظ على
                        أمنه، لكنهم ومن الناحية العملية كانوا يهتمون بالمصالحالاستخبارية الإسرائيلية، لأنه إذ ظل في إسرائيل ستتمكن مخابراتها
                        من مراقبتهوسيكون من الصعب علي المخابرات المصرية عقد لقاءات معه، لكن بيتون قال إنه من الصعبعلى جاسوس
                        مصري الإيضاح للمخابرات المصرية بسبب بقائه في الدولة المعادية بعداستقالته لأن هذا لن يكون منطقيا.


                        غادر إسرائيل:

                        وبالفعل لم يبق في تاريخالمخابرات الحديث، عميل في الدولة التي كان يتجسس عليها فإما أن يعود إلى دولته أويستقر في
                        دولة ثالثة، وأجبرت (الشاباك) علn الموافقة وغادر بيتون إسرائيل برفقةزوجته وابنتها أندريه وابنهما دانيال واستقر في
                        ألمانيا إلي أن مات هناك بسرطانالرئة عام 1982 وكان قد زار عائلته في مصر قبل وفاته.


                        مسلسل تلفزيونيناجح:

                        يرون في الشاباك بعملية وتد إحدي الإنجازات الكبري للمخابرات الإسرائيليةومع ذلك يعترفون بأنهم لا يعرفون بصورة دقيقة
                        ما فعله بيتون خلال سنوات وجوده فيأوروبا ويعتقد البعض أنه (تاب) وعاد إلي أحضان المخابرات المصرية، وتعتري
                        مسؤولينكبار سابقين في الشاباك شكوك حول ولاء العميل المزدوج، إذ لربما كان عميلا مخادعاوافق من الناحية الشكلية
                        على العمل عميلا مزدوجا ويبدو أن هذه الأحجية لن تجد حلالها.

                        لم تكن قضية أعمال رفعت بيتون لتكشف لولا رؤساء المخابرات المصرية، إذتحدثوا عنه للكاتب السينمائي صلاح مرسي الذي
                        يعتبر خبيرا بقضايا التجسس وأقنعهمبالسماح له بالإطلاع على ملف رفعت وبدأ بنشر نتائج بحثه حول الجاسوس وأجرت
                        الصحفالمصرية الرسمية مقابلات معه.

                        قال مرسي لمجلة (المصور): (كان بطلا وطنيا عملطوال 20 عاما في قلب دولة العدو الإسرائيلي ولم يعرفوا حقيقته. نقل
                        تقاريراستخبارية قبل حرب عام 1967 وبعدها، إنه شخصية جديرة بالتقدير).

                        استهدفت سلسلةالمقابلات والمقالات الترويج لمسلسل مصري بث في 120 حلقة وبدأ التلفزيون المصري بثهفي أيار (مايو)
                        عام 1988 وكان يجتذب ملايين المشاهدين كما بثته شبكات تلفزيون فيدول عربية وحقق نجاحا تجاريا كبيرا.

                        ونشر مرسي كتابا حول الجاسوس المصري وقامباستبدال الأسماء الحقيقية بناء علي طلب المخابرات المصرية، وأدت
                        الأصداءالجماهيرية للمسلسل والكتاب إلي مطالبة النقابات المهنية المصرية بإقامة نصب تذكاريله في الساحة المركزية
                        بالقاهرة وأدn التلهف الإعلامي إلى الكشف عن اسمه الحقيقي: رفعت علي الجمال وعن اسمه اليهودي جاك بيتون.


                        خيال شرقي:

                        حافظت إسرائيلعلي الصمت وقال موظفون سابقون في الأجهزة الاستخبارية إن كل الرواية المصرية ناجمةعن الخيال
                        الشرقي المجنح، وزاد التعقيب الإسرائيلي السخيف من غضب وسائل الإعلامالمصرية التي حولت بيتون إلي أسطورة.

                        بدأت الصحف المصرية سواء بموافقة المخابراتالمصرية أو مبادرتها الخاصة بعقد لقاءات مع أقرباء رفعت، مثل أخيه الأكبر
                        لبيب عليالجمال مدقق الحسابات، الذي عقد مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن أخيه.


                        زارناديان:

                        وعندما كشف النقاب عن اسمه الحقيقي وعن هويته أيقنت زوجته فالترود أنه تحولإلي معشوق الجماهير في مصر وانتقلت
                        وابنيها من ألمانيا إلي السكن في حي هيلبوبولسوتحولت إلى نجمة إعلامية، وقالت في إحدي المقابلات التي أجريت معها:
                        سافرت معه إليتل أبيب بعد زواجنا وسكنا في منزل واسع بحي افكه، لقد كان غنيا، وقد زارنا عدد كبيرمن النخبة في
                        إسرائيل وزارنا حتى الجنرال موشيه ديان، لقد تلقت الشركة مساعداتكثيرة من الحكومة الإسرائيلية، إذ كنا نعرف وزراء كثيرين لقد عرض نفسه وتصرف كيهوديوكإسرائيلي لكنني شعرت بأنه يبتعد عن الطقوس الدينية اليهودية، لم يكشف لي
                        النقابعن كونه مسلما، كان يعاني من أوضاع نفسية سيئة عام 69، وقال لي بأنه مل العيش فيإسرائيل وقرر في أحد الأيام
                        تصفية أعماله، وانتقل للسكن في ألمانيا.

                        شخص الأطباءلديه سرطان رئة في نيسان عام 81 وتوفي في كانون الثاني عام 1982، وعندما كان فيالنزع الأخير قال لي
                        إنه مصري ومسلم وأجبر علي انتحال هوية يهودي لأهداف وطنية،انهارت عندما سمعت روايته وسألته باكية: (لماذا لم
                        تكشف لي عن الحقيقة، وأوضح ليأصدقاؤه بأنه أراد من ذلك حمايتي وابني).

                        هذا ويتضح من سجلات وزارة الداخليةالإسرائيلية أن جاك بيتون هاجر لإسرائيل عام 55 وغادرها للأبد عام 1973.
                        ===
                        انتهى ما ورد في الصحيفة الإسرائيلية
                        والمسألة أظن تثار حولها الشكوك
                        وقد يصعب الفصل فيها
                        تحياتي لكم





                        تعليق

                        • bedros
                          عضو جديد
                          • Jun 2006
                          • 3

                          #13
                          الرد: رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

                          الحقيقة انا اشتركت فى المنتدى ده مخصوص عشان ارد على المشاركة ديه فقط يعنى يمكن متلاقونيش داخل على المنتدى ده ابدا بعد كده
                          الحقيقة وانا بقرأ الكلام اللى كتبته الأخت القدس الحزينة والأخ شحاده لاحظت انهم مركزين اكتر على الكلام اللى قالوه الأسرائيليين اكتر من الكلام اللى قالوه المصريين اللى يشرفنى ان انا منهم
                          والحقيقة ده بيخللينى اسألهم سؤال واحد انتم متخيلين ان الأسرائيليين دول ملائكة ما بيكدبوش وللا فاكرين انهم هيقولو الحقيقة عشان يتفضح امرهم امام العالم كله
                          الحاجة التانية اللى مخليانى محتار اكتر ان كل اللى ردو على المشاركة بيقولو عايزين نتأكد من الكلام صحيح وللا لا
                          باى منطق او دين بتقولو كده يعنى تصدقو الاسرائيليين اللى بيدارو على خيبتهم التقيلة بالكدب على انسان مات وعاش وهو حاطط روحه على كفه عشان وطنه ودينه ومتصدقوش الناس اللى هم اهله واللى زرعوه وعمله الفيلم كله طيب ازاى وبأى منطق يا اصحاب العقول
                          وبعدين فى كل اللى اتقال لم يقال رد الفعل المصرى تجاه الأكاذيب الأسرائيلية وعلى العموم انا هقوله لكم
                          محمد نسيم ( نديم قلب الاسد ) ضابط المخابرات المصرى واللى قام بتدريب رفعت الجمال على اللاسلكى لما عرف اللى قالوه الاسرائيليين على رفعت الجمال غضب جدا وقال من امتى اسرائيل لما بتكشف جاسوس بتخبى ومتعلنش وليه قالو الكلام ده بعد اعلان مصر عن رفعت ليه مش قبل كده وازاى يكون عميل مذدوج بيمدهم بمعلومات عن مصر وفى نفس الوقت يقعد فى اسرائيل طيب منين هيجيب لهم معلومات ليه مقعدش فى مصر
                          وقال من ضمن كلامه اتحدى اى حد فى اسرائيل انه يجاوب على الأسئلة ديه
                          وانا نفسى بسالكم ازاى يبقى عميل مذدوج ويمد مصر برسومات ومعلومات تفصيلية عن خط بارليف الخط اللى كان موشى ديان بيتباها بيه وبيقول عليه اقوى خط دفاع اتعمل فى العالم ؟.
                          ده غير خبر 5 يونيو 67 ده غير العدوان الثلاثى ده غير كشفه للجاسوس السورى كوهين اللى كان قرب يمسك رئيس وزراء سورية وكان مسمى نفسه امين ثابت ؟
                          ياريت يكون عندكم ردود لأسئلتى
                          بدل ما تصدقو ناس مالهاش عهد ولا كلمة من ايام الرسول عليه الصلاة والسلام ناس خانو عهدهم مع الله ورسوله صدقو اهله اللى هو منهم واللى بيفخرو بيه واللى انا واحد منهم
                          رفعت الجمال عاش مسلم ومات مسلم وعاش راجل ومات راجل
                          اما لو فيكم حاقد او غيران فانا بقول له انت بتفترى على شخص ميت فداء وربنا بيحاسب

                          انا اسف انى اشتركت فى منتدى زى ده لأنه ميشرفنيش انى اتكام مع ناس زيكم
                          [/COLOR]

                          تعليق

                          • hamanhaman
                            عضو جديد
                            • Jul 2006
                            • 2

                            #14
                            الرد: رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

                            اذا كان رفعت صادقا فبما نفسر نكسة 67 ؟ بما تفسر اغلاق الرادارات لمدة 20 دقيقة ساعة الصفر ؟وان كان قدابلغ عن ساعة الصفر فمن يكون المسؤول عن ضرب المطارات؟ يمكن عبد الحكيم عامر كان جاسوس وده خيبه اكبر طبعا

                            تعليق

                            • bedros
                              عضو جديد
                              • Jun 2006
                              • 3

                              #15
                              الرد: رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

                              يا ذكاءك يا اخى
                              هو حتى لو فرضنا ان رافت الهجان مبلغش عن ساعة الصفر فرضا يعنى هو ده يبقى ذنب يتكتب عليه ؟
                              مهو ممكن يكون موصلش لمعلومة ساعة الصفر اصلا عادى يعنى وللا كل جاسوس لازم يعرف كل حاجه يعنى
                              لكن الحقيقة انه عرف فعلا ساعة الصفر وبلغها للسلطات المصرية وللحكومة المصرية والأتحاد السوفيتى كمان عرف وبلغ الحكومة المصرية ولنقص معلومات سيادتك ان الأتحاد السوفيتى حذر مصر ساعتها من خطورة ان مصر تضرب الأول لأن مصر لو كانت ضربت امريكا اللى هاتضرب مصر مش اسرائيل بدعوى ان مصر بتعتدى على اسرائيل ده غير وكسة عبدالحكيم عامر ساعتها وفساده وبالتالى ده اللى ادى الى نكسة 67 اللى سيادتك بتتكلم عليها مال رفعت الجمال ومال القصة ديه كفاياكو انتو ناس فاضية مفيش وراكو غير انكم تعيبو فى الأموات اخرسو شويه

                              تعليق

                              • hamanhaman
                                عضو جديد
                                • Jul 2006
                                • 2

                                #16
                                الرد: رأفت الهجان تحت المجهر( جاسوس لصالح مصر أم إسرائيل؟)

                                لو ان كل كلب عوى القمته حجرا لاصبح الصخر مثقال بدينار يا جاهل يامن تضع ردودا من استنتاجك الشخصى ابحث عن الحقائق بدلا من ان تعيب الناس بما ليس فيهم

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...