تغطية : حرب ( الحرامية ) تندلع في فلسطين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #1

    تغطية : حرب ( الحرامية ) تندلع في فلسطين

    اندلعت مساء اليوم اشتباكات مسلحة عنيفة بين الشرطة الفلسطينية وعناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استخدمت فيها الأسلحة النارية والقنابل اليدوية إلى جانب بعض القذائف، حيث وصفت الاشتباكات بالأعنف بين الجانبين. وقتل خلال المعركة النارية التي لا زالت تدور، حتى كتابة هذا التقرير، في حي الشيخ رضوان ومخيم الشاطئ شمال وغرب مدينة غزة ، شرطيان إلى جانب العشرات من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال.
    وقد أصابت تلك الاشتباكات والانفجارات التي تدوي بين حين وآخر، المواطنين بحالة من الهلع والخوف، حيث أعادت الى أذهانهم حالة الحرب التي عاشتها مدينتهم قبل أيام في التصعيد المتبادل بين المنظمات الفلسطينية وإسرائيل.
    وكانت الاشتباكات قد بدأت في أعقاب مشادة كلامية وقعت بين دورية للشرطة الفلسطينية وسيارة تحمل عناصر من حماس يحملون أسلحة ، وعندما حاولت السلطة مصادرة الأسلحة تطور الخلاف إلى اشتباكات بالأيدي وإطلاق نار أصيب على أثرها اثنان من بينهم شرطي فلسطيني.
    وحسب مصادر طبية ، فان علي مكاوي والذي يعمل في سلك الشرطة الفلسطينية برتبة رائد قتل مساء اليوم بنيران عناصر حماس الى جانب عنصر آخر لم تعرف بعد هويته ، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 35 حتى اللحظة ، في صفوف الفلسطينيين منهم العديد من النساء والأطفال الأبرياء.

    وكانت السلطة الوطنية أعلنت عقب اتفاق تم بينها والمنظمات الفلسطينية على إنهاء كل المظاهر المسلحة في الشارع الفلسطيني ومنع حمل السلاح بالمرافق العامة ، حيث بدأت الحملة حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي.
    وسمع المواطنون انفجارات مدوية في محيط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ، حيث ذكر شهود عيان بان عناصر من حماس رشقوا دوريات للسلطة الفلسطينية بالحجارة فيما أطلقت عناصر السلطة النار.
    صرخات استغاثة
    وتسمع بين حين وآخر صرخات الاستغاثة والمناشدة التي يطلقها المواطنون الفلسطينيون عبر الإذاعات المحلية والتي تطالب كافة القوى والجهات المعنية بالتدخل لوقف إراقة الدم الفلسطيني ، وحالة الهلع والخوف التي أصابت السكان في المنطقة.

    من جهتها ذكرت الشرطة الفلسطينية ان عناصرها حاولوا ايقاف سيارة يستقلها عدد من المسلحين ضمن حملتها لمنع الظهور بالأسلحة في شوارع غزة ، الا ان ركاب السيارة لم ينصاعوا للاوامر ، بينما ذكرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان الشرطة أوقفت سيارة يستقلها محمد نجل الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتسي الذي كان يقود سيارته ، ولم يكن يحمل سلاحا ورفض تسليم نفسه حيث اطلق عناصر الامن النار على سيارته فتجمع الناس ووقعت إصابات عدة.
    لجنة المتابعة لانعقاد الفوري
    من جهتها طالبت حركة الجهاد الإسلامي، حركة حماس والسلطة الفلسطينية بالتوقف فورا عن هذه الأحداث التي تخدم العدو الصهيوني الذي يسعى دائما إلى خلق الفتنة والاقتتال الداخلي .

    ودعا الشيخ خالد البطش احد قادة الجهاد ، لجنة المتابعة الفلسطينية الى الانعقاد الفوري لبحث كيفية السبل لوقف هذا التدهور الحاصل في الشارع الفلسطيني ، مؤكدا ان حركته تسعى دائما الى ان تكون عامل توفيق بين الفصائل الفلسطينية المختلفة بما يخدم الوحدة الفلسطينية التي هي أساس المشروع الفلسطيني في وجه التهديدات الصهيونية الخطرة .
    ويشار الى ان هذه الاشتباكات التي وقعت اليوم في غزة ليست الأولى بين الجانبين ، حيث وقعت قبل اشهر اشتباكات مسلحة عدة بين حماس والسلطة ، بعد ان منعت قوى الأمن الفلسطينية عناصر من حماس إطلاق قذائف صاروخية تجاه بلدات إسرائيل.
    الداخلية وجذور المشكلة
    من جهتها أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني ، أن جذور المشكلة تعود إلى نزاع بين اثنين من المواطنين حول أسبقية سحب أموال من الصراف الآلي لبنك فلسطين في شارع النصر ، تبين لاحقا أن أحدهم من أفراد حركة المقاومة الإسلامية حماس وتزامن مع وجود دورية للشرطة ، التي حاولت فك النزاع ، إلا أن هذا الشخص قام باستدعاء مجموعة من المسلحين بسيارة ، والذين ألقوا قنبلة على دورية للشرطة، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفرادها.

    وأوضحت الداخلية في بيان صدر عنها ، أنه بعد وصول التعزيزات الشرطية، تمكنت القوة من ملاحقة السيارة وإلقاء القبض على الشخص الذي ألقى القنبلة ، تلا ذلك قيام حركة حماس بحشد أعداد كبيرة من عناصرها المسلحة وقاموا بإطلاق النار في شارع النصر ومن ثم في مخيم الشاطئ ، حيث استخدمت قذائف "الآربي جي"، وإطلاق النار بغزارة ، في محاولة لاقتحام مركزي الشرطة في مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان ، ما أدى إلى إصابة اثنين من رجال الشرطة ، وعشرين آخرين من المواطنين ، كما تم تدمير محول الكهرباء في المنطقة ، حسب بيان الداخلية.
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #2
    الرد: تغطية : حرب ( الحرامية ) تندلع في فلسطين

    رغم بقاء أيام معدودة على حلول شهر رمضان المبارك، تبدو أنفس المواطنين الفلسطينيين غير متهيئة لأي استعدادات رمضانية، بعد أن خطفت أجواء الحرب والغارات الجوية الإسرائيلية ان الأهالي أجواء الفرحة والبهجة الممزوجة بالمشاعر الدينية.الأجواء السياسية الراهنة والظروف المعيشية السيئة وارتفاع ظاهرة الفقر لدى نسبة كبيرة من المواطنين، ألقت بظلالها على الاستعدادات العامة في الشارع الغزي، حيث بدت الأسواق ضعيفة التحضيرات لمستلزمات الشهر المبارك، فيما خلت الأسواق والمحلات من المشترين.
    الباحث والمرشد الاجتماعي ناصر يوسف، يقول بان أجواء الحرب التي شهدتها مدن قطاع غزة الأسبوع المنصرم، طغت على أجواء الفرحة والاحتفالات التي كان يعد لها مواطني القطاع، لاسيما وان شهر رمضان المبارك سيحل هذا العام بدون احتلال.
    ويشير يوسف لـ(إيلاف) بان الوضع الاقتصادي الصعب للمواطنين، وعدم وجود بوادر لحلول حتى اللحظة للقضاء على نسبة البطالة عكست أيضا على الأجواء العامة وفرحة السكان، إلى جانب القلق والرعب الذي تولد عن الكثيرين من الأهالي، لاسيما الأطفال والنساء، بعد الغارات الجوية والتحليق المكثف للطيران في أجواء القطاع.
    من جانبهم لم يعرض التجار في الأسواق العامة بعد كافة مستلزمات وبضاعة رمضان لجذب المواطنين وتنبيههم لشرائها، وذلك خشية منهم بان يكون الحال هذا العام أسوا من سابقه، وتكبيدهم خسائر في حال جلبهم بضائع مميزة وبكميات كبيرة.
    بينما يستعد أبو علي النملة صاحب محل الحلويات وفطائر "القطايف" التي لا تخلو منها أي مائدة رمضان بغزة، بترتيب محله ووضع بضاعته لجذب الزبائن، معربا عن أمله بان يكون هذا العام أفضل من سابقه خاصة بعد اندحار الاحتلال عن مستعمرات القطاع.
    وقال العامل عبد المجيد 42 عاما والذي يعيل أسرة من ستة أفراد، أنه يمر بأزمة نفسية مع حلول كل مناسبة، سواء شهر رمضان، أو بدء العام الدراسي،أو حتى الأعياد، بسبب عجزه عن توفير مصاريف عائلته.
    وأضاف عبد المجيد والعاطل عن العمل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى العام 2000 لـ(إيلاف)، بعد أن فقد عمله في إسرائيل، عمل لدى احد المصانع المحلية بغزة، والتي غالبا ما تغلق أبوابها بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ سنوات طويلة، مطالبا بإيجاد حلول جذرية لمشكلة العمال.
    وذكر العامل بأنه نادرا ما يذهب إلى السوق لشراء جزء من احتياجات أسرته من الغذاء والملابس وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وان معظم هذه المستلزمات تفوق معدل ما يكسبه من أيام عمل متقطعة.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...