يسرّع الملف العراقي ودهاليزه في وضع العلاقات السعودية الإيرانية على المحك، بعد أن أبدت الأولى قلقها حيال تزايد النفوذ الإيراني على الساحة العراقية، وهو المدعوم بخلفية طائفية شييعة، فيما أبدى الإيرانيون إستغرابهم من هذا القلق، وزايد عليها عراقيون مناصرون لها بأنهم لن يقبلوا من "راكبي الجمال البدو" تعليمهم نُظم الديمقراطية.ولكن هذه الصفحة من الملف الملتهب قد تطوى إلى غير رجعة غداة بدء القمة المرتقب عقدها يوم الأربعاء المقبل مابين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل،ونظـيره الإيراني منو شهر متقي، وذلك على الساحل الغربي من الأراضي السعودية، تتخللها سلسلة مباحثات حول قضايا متفرقة يقبع الملف العراقي في سلم الاولوية فيها.
وطبقا لما أعلنه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل فإن نظيره الإيراني منو شهر متقي سيزور المملكة الأربعاء للتباحث حول الأوضاع في العراق. وصرح الفيصل للصحافيين في جدة على هامش اجتماعات حول العراق أنهما سيتباحثان حول كافة التطورات على الساحة العراقية.
ويعوّلُ مراقبون دوليون على أن تكون هذه القمة خطوة أولى في جدول تنسيق المواقف مابين الرياض وطهران بشأن العراق ومستقبله، وإبقائه مستقلا عن أية تدخلات تـلج خلف ستار طائفي، في ظل تأكيد الحكومة السعودية انها لن تتعامل مع العراقيين وفق المنطق الطائفي، بل كعراقيين فحسب.
فالبلدين بحكم كونهما مرجعين أساسين للطائفتين سنية كانت أم شيعية، يستطيعان القيام بخطوات أكثر فعالية تجاه إقرار الدستور العراقي،الذي يمر بالعديد من المعضلات قبيل التصويت عليه شعبياً في الخامس عشر من اكتوبر الحالي، وأيضاً إلى ترسيخ تناسق الرؤى داخل دوائر صنع القرار العليا في العراق.
وتأتي تصريحات الفيصل حول الزيارة بعد أيام من انتقاده للسياسة الأميركية في العراق التي وصفها بانها تسلم العراق لإيران، وذلك في إشارة إلى تزايد النفوذ الإيراني على الساحة العراقية، وهو تعبير عن قلق الرياض المتنامي من تزايد النفوذ الشيعي الإيراني في العراق، وهو ماردت عليه إيران مستغربة من أن يأتي هذا القول من دولة صديقة في هذا التوقيت بالذات.
وكان الأمير سعود الفيصل قد أعلن مساء أمس أن وزراء خارجية اللجنة العربية حول العراق اتفقوا على أن يقوم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في اقرب وقت بزيارة العراق، وهو من ضمن مؤشرات تشي بعودة عربية إلى الساحة العراقية عبر فتح سفارات، وإرسال بعثات قنصلية.
وأضاف الفيصل أن موسى سيلتقي خلال زيارته مختلف الفعاليات والأطراف العراقية شمالا وجنوبا موضحا أن الهدف الأساسي من الزيارة هو التحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة تحت مظلة الجامعة العربية. وردا على سؤال حول عما إذا كانت الزيارة ستتم قبل أو بعد الـ15 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، موعد الاستفتاء على الدستور في العراق، قال الفيصل إن زيارة الأمين العام للجامعة العربية ستتم في وقت قريب جدا، وعلى ضوء نتائج هذه الزيارة سيتم وضع إستراتيجية عربية بشان العراق كي تُعرض على مجلس وزراء الجامعة العربية في وقت قريب.
وطبقا لما أعلنه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل فإن نظيره الإيراني منو شهر متقي سيزور المملكة الأربعاء للتباحث حول الأوضاع في العراق. وصرح الفيصل للصحافيين في جدة على هامش اجتماعات حول العراق أنهما سيتباحثان حول كافة التطورات على الساحة العراقية.
ويعوّلُ مراقبون دوليون على أن تكون هذه القمة خطوة أولى في جدول تنسيق المواقف مابين الرياض وطهران بشأن العراق ومستقبله، وإبقائه مستقلا عن أية تدخلات تـلج خلف ستار طائفي، في ظل تأكيد الحكومة السعودية انها لن تتعامل مع العراقيين وفق المنطق الطائفي، بل كعراقيين فحسب.
فالبلدين بحكم كونهما مرجعين أساسين للطائفتين سنية كانت أم شيعية، يستطيعان القيام بخطوات أكثر فعالية تجاه إقرار الدستور العراقي،الذي يمر بالعديد من المعضلات قبيل التصويت عليه شعبياً في الخامس عشر من اكتوبر الحالي، وأيضاً إلى ترسيخ تناسق الرؤى داخل دوائر صنع القرار العليا في العراق.
وتأتي تصريحات الفيصل حول الزيارة بعد أيام من انتقاده للسياسة الأميركية في العراق التي وصفها بانها تسلم العراق لإيران، وذلك في إشارة إلى تزايد النفوذ الإيراني على الساحة العراقية، وهو تعبير عن قلق الرياض المتنامي من تزايد النفوذ الشيعي الإيراني في العراق، وهو ماردت عليه إيران مستغربة من أن يأتي هذا القول من دولة صديقة في هذا التوقيت بالذات.
وكان الأمير سعود الفيصل قد أعلن مساء أمس أن وزراء خارجية اللجنة العربية حول العراق اتفقوا على أن يقوم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في اقرب وقت بزيارة العراق، وهو من ضمن مؤشرات تشي بعودة عربية إلى الساحة العراقية عبر فتح سفارات، وإرسال بعثات قنصلية.
وأضاف الفيصل أن موسى سيلتقي خلال زيارته مختلف الفعاليات والأطراف العراقية شمالا وجنوبا موضحا أن الهدف الأساسي من الزيارة هو التحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة تحت مظلة الجامعة العربية. وردا على سؤال حول عما إذا كانت الزيارة ستتم قبل أو بعد الـ15 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، موعد الاستفتاء على الدستور في العراق، قال الفيصل إن زيارة الأمين العام للجامعة العربية ستتم في وقت قريب جدا، وعلى ضوء نتائج هذه الزيارة سيتم وضع إستراتيجية عربية بشان العراق كي تُعرض على مجلس وزراء الجامعة العربية في وقت قريب.

تعليق