الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

    من طه ياسين إلى بيان صولاغ..!
    عبدالرحمن الراشد
    ربما لدى بيان جبر صولاغ، وزير الداخلية العراقي، مبررات للانحدار الى مستوى السباب يوم هاجم وزير الخارجية السعودي ناعتا إياه بالبداوة والتخلف والجمال. الأكيد ان تصريحاته كشفت عن شخصية مختلفة عن تلك التي اعتدنا عليها منه في هدوئه وتعامله مع قضايا بالغة الخطورة. والمدهش انها تذكرنا بتصريحات طه ياسين الجزراوي، نائب صدام، الذي سب سعود الفيصل بطريقة مماثلة قبل ثلاث سنوات. وهي مماثلة للغة الزرقاوي اليوم في بياناته البذيئة.
    نستغربها من رجل يقول انه جاء يمثل نظاما محترما لا ساقط الاخلاق كالنظام السابق.
    ربما هي فلتة وقاه الله شرها سببتها الضغوط، او التجربة الحديثة في العمل في الحكومة. بررها لي احد العارفين به قائلا ان الوزير صولاغ يمر بأوضاع لا يحسد عليها آخرها خطف أخيه، وتصاعد عمليات العنف، والنقد الدائم ضده من خصومه، واتهام البعض له بالطائفية، واحتدام الجدل حوله في الساحة مع اقتراب الاستفتاء على الدستور والتصويت على الانتخابات. ورغم هذه المبررات يظل كلامه كلاما لا يليق بوزير، لأنه بكل تأكيد أساء الى نفسه وحكومته، حيث كان بإمكانه أن يرد بما شاء من نقد بلغة تحترم موقعه وحكومته وانتماءه لدولة كبيرة. لماذا فعلها؟ قالوا انها ايحاءات ايرانية، لكن ايران نفسها لم تتفوه بمثل هذا الردح السوقي الهابط، وهي دولة كبيرة قادرة على ان تدافع عن نفسها!

    تصريحات الوزير السعودي لم تكن موجهة ضد حكومة الجعفري، بل عن قلق من التمدد الايراني، وكان حري بصولاغ ان ينفيها كمعلومة او يؤكدها ويبررها. ومن حق دول الجوار ان تعبر عن قلقها كما تفعل الحكومة العراقية نفسها التي تشتكي من التساهل السوري مع الارهابيين عابري حدودها. السعودية لها نفس الحق ان تقلق من التسلل الايراني.

    ولا أفهم كيف يفكر وزير الداخلية الحالي، انما من المؤكد ان من مصلحة حكومته ان تدير بلدا مستقرا، ومصلحته اكبر كونه وزير الداخلية لا وزير مواصلات. هو الرجل الأول الذي له حاجة في ان يوثق علاقات حكومته مع كل دول الجوار ودفعها للتعاون معه وليس استنفارها ضده. المفارقة ان صولاغ الذي انفجر شاتما هاجم اكثر دولة تحارب في خندقه ضد نفس الارهابيين، واهم دولة يمكن ان تعينه غدا في تحييد السنة الغاضبين. ما قاله في حق سعود الفيصل أفرح خصوم العراق، الذين طالما حاولوا اقناع الجانب السعودي أن يتبنى موقفا مضادا ورفض. ولعلم الوزير العراقي، فالبداوة ليست في نظر اهل الجزيرة العربية بمذمة بل يفاخرون بها في أصولهم وتراثهم، اما انتقاصه في علمه فربما لا يدري ان سعود الفيصل تعليما يفوقه كونه خريج جامعة برنستون، وركوب الجمال أيضا ليس منقصة لو كان صحيحا، وجد سعود استخدم السيارة قبل ان يعرفها والد صولاغ، ولا يعيبه هو الآخر. أما الأسوأ فهي محاولته إثارة النعرات في حين انه الوزير الذي يحتاج الى من يعينه لا من يعاديه. ومهما يكن، ومهما قيل، فإن دعواتنا معه في ظرف لا يحسد عليه امام الارهاب والتناحر المتزايد.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #2
    الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

    البدو.. وشريعة حمورابي
    أحمد الربعي:

    اللغة المتغطرسة والخارجة عن الحد الأدنى لخلق الحوار التي تحدث بها وزير الداخلية العراقي، كانت مفاجأة محزنة لكل من يحب العراق ويريد له التقدم والاستقرار، خاصة أن كل المراقبين كانوا يعتقدون أن اللغة المتوحشة في بغداد انتهت، بزوال آخر أبطالها وعلى رأسهم محمد سعيد الصحاف..!
    تصريحات الوزير العراقي تحتوي على حشد من الأخطاء والخطايا، فإذا كان قد قال ما قال في لحظة انفعال شخصية، فذلك خطأ كبير، أما إذا كان يتحدث باسم قوى إقليمية خارج حدود العراق، فهو خطيئة كبرى بحق وطنه واستقراره.
    وصف وزير الخارجية السعودي بأنه «بدوي على جمل»، وان الوزير العراقي وريث حمورابي، هو حديث جهل وحديث مراهقة سياسية متأخرة. فإذا أراد الوزير أن نعطيه قائمة بمن كانوا بدوا على جمل وغيروا وجه التاريخ، فإن أولهم محمد بن عبد الله، الذي وصفه أحد حكام الروم بأنه «بدوي على جمل وأنه لن يستطيع أن يفعل شيئا»، وكان معه بدو كثيرون على جمال على رأسهم علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين، فليت الوزير العراقي يلقي علينا محاضرة عن رأيه بهؤلاء البدو الذين يمتطون الجمال..!
    أما اعتقاده بأن كونه مواطنا عراقيا فهو وريث لحمورابي وشريعته، فإننا نود أن نذكره أن هذا ما كان يقوله صدام حسين، والجزراوي، وحسن المجيد وخير الله طلفاح بمناسبة وبدون مناسبة، وليت الوزير يعطينا محاضرة أخرى لمآثر هؤلاء الذين ورثوا شريعة حمورابي في احترام القانون والحرية، وهم الذين عاثوا في الأرض فسادا!
    وماذا سيكون موقف الوزير من أمم مثل أمريكا وأستراليا وكندا وغيرها، وهي دول جديدة لا شأن لها بحمورابي ولا بالفراعنة، هل يعتبر هؤلاء أمما متوحشة وغير ديمقراطية..؟
    نعرف أن الوزير العراقي بهذا الحديث لا يمثل إلا نفسه، ونعرف أن كلامه هو رد على انتقادات وزير الخارجية السعودي لتدخلات إيران المكشوفة في العراق، ونعرف أن الوزير لا يمثل الحكومة العراقية، وهذا ما عبر عنه بجلاء وزير الخارجية العراقي الذي اعتذر وقال كلاما طيبا في لقاء جدة يوم أمس الأول. لكن المؤسف أن يتحدث الوزير العراقي بهذه اللغة التي اعتقدنا أنها اندثرت مع العراق الجديد، وكل أملنا أن يمتلك الوزير العراقي الشجاعة للاعتذار للوزير السعودي ولكل البدو الذين يركبون الجمال في كل دول الجزيرة العربية، ولنصف سكان العراق الذين هم أيضا ممن يركبون الجمال، وقبل كل ذلك يجب أن يعتذر لحمورابي وشريعته التي يبدو أنه لم يقرأها.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    • ساندروز
      المدير العام

      • Sep 2000
      • 12032

      #3
      الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

      العراق... هل «غشمرتنا» المرجعية؟
      مشاري الذايدي:

      بيان جبر صولاغ، وزير الداخلية العراقي في حكومة الجعفري، أدى هذا الاسبوع وصلة ردح ضد السعودية ووزير خارجيتها سعود الفيصل.
      ردح وصل الى مستوى غير مسبوق، كما هو عنوان «الشرق الأوسط»، انحدر فيه الوزير الاصولي الى حد تعيير السعوديين بركوب الجمال، وانه هو ابن حضارة حمورابي!
      بينما يعرف الجميع ان «باقر صولاغ»، كما هو اسمه الحقيقي، وليس اللقب الحركي «بيان» هو ربيب ثقافة المجلس الاعلى التابع للحكيم، المجلس الذي يدير ميليشيات بدر الشيعية، ويدير الجميع جهاز «اطلاعات» التابع لحرس الثورة الايراني، ويتربع فوق هذا الهرم كله من مقره في طهران آية الله خامنئي. ان هذا الشخص الذي تلقى مثل هذه الثقافة هو آخر من يعظ في الديموقراطية ويتحدث عن حمورابي.
      سعود الفيصل لم يعظ عن الديموقراطية او المجتمع المدني في العراق، كان يحذر من خطر اندلاع حرب طائفية، مستحضرا درجة التسخين الطائفي الذي يقف على طرفيه، الزرقاوي من جهة، وميليشيات بدر من جهة اخرى، اللذين يذبحان على الهوية الطائفية.
      هناك معلومات مرعبة عن مدى التغلغل الايراني داخل العراق. وقد حدثني شخص عراقي، يعيش في الداخل، ويمثل قيمة دينية شيعية، استحلفني بالله ألا أبوح باسمه، عن أشياء مثيرة عن هذا التغلغل.
      ولكن لا بأس فلم يعد الامر سرا، والجميع يتحدث به، وحتى ولو كابر ابن مجلس الحكيم بيان جبر صولاغ، الذي ثارت ثائرته، في الماضي، حينما كان مسؤول الحزب في سوريا، على أحد زملائنا الكتاب، لما كتب مقالا تحليليا عن المرجع الشيعي الشهير محسن الحكيم، والد عبد العزيز وباقر. يقول لي صديقي الكاتب: «لقد غضب علي اكثر من ابناء محسن الحكيم نفسه، مع انني شخصيا من اسرة شيعية عراقية عريقة، ولم اجرح او اتهجم على شخصية السيد محسن».
      نعود الى حديث السيد المععم العراقي من بغداد الذي بدأه بالشكوى المريرة من خذلان الدول العربية ومن تخبط الادارة الامريكية المحلية في العراق، وعدم اخذهم لتحذيراته من الخطر الايراني على الهوية العراقية العربية المحلية، وقال: «أنا رجل دين شيعي عراقي، ومن أسرة معروفة في السلك الديني والادبي، ولكنني عدو للتدخل الايراني، وقد تلقيت تحذيرات واضحة بأنني مهدد بالاغتيال». سألته: ما هو مصدر هذه التهديدات؟ ومن الذي ابلغك بها؟ فقال: «عملاء ايران، ومن يدور في فلكها هم الادوات التي كانت ستنفذ ذلك، لكن الغريب ان الذي ابلغني بالتحذير هو شخص مرسل من بيان جبر صولاغ وزير الداخلية، وقال لي ان الوزير يقول لك: دير بالك على حالك!». ويضحك السيد العراقي المعمم بألم: «لا أدري كيف يطلب مني الوزير ان: ادير بالي على حالي! ماذا املك انا امام العناصر المدربة على الرصد والاغتيال سنين وسنين في محاضن حرس الثورة او في معسكرات بدر؟».
      يقول رجل الدين الشيعي العراقي: «ليس صحيحا ان كل شيعة العراق مع ايران، فقط ثلة من بعض الاحزاب السياسية التي تتلقى دعمها المالي والسياسي واللوجيستي من ايران، وعلى رأس هذه الاحزاب المجلس الاعلى التابع للحكيم، ثم حزب الدعوة، وهو الذي ينتمي اليه ابراهيم الجعفري، اضافة لتيار الصدر، وبعض القوى الفرعية الاخرى».
      وحسب معلومات متداولة عراقيا، فإن «سليماني» رئيس استخبارات حرس الثورة هو الممسك شخصيا بملف العراق، وان شخصا معروفا باسم «أبو مهدي المهندس» قائد فيلق بدر السابق، هو الممثل العراقي لهذا النفوذ: تمويلا وتنفيذا... الخ. وهناك معلومات تتحدث عن ان ستة آلاف معمم عراقي يقبضون رواتبهم من ايران.
      سألت المفكر والسياسي العراقي اياد جمال الدين عن حقيقة أن كل شيعة العراق هم عمليا تابعون او متماهون مع ايران؟ فقال: «ليس صحيحا ذلك، العكس هو الصحيح، يجب ألا تنسى ان هناك حربا عراقية ايرانية طويلة، وقد قتل وجرح وفقد في هذه الحرب الملايين، نسبة عظمى منهم من المواطنين العراقيين الشيعة، فهل ينسون دماءهم التي أراقتها حرب ايران؟ ثانيا الشخصية العراقية تختلف تماما عن الشخصية الايرانية، فالشخصية العراقية، حتى وان عظمت السيد او المرجع، الا انها يمكن ان تنقلب عليه، بل وتشتمه اذا اختلفت معه مصلحيا، لكن الشخصية الايرانية تقوم على التعظيم و(الايمان) التام بعصمة المرجع والسيد.
      وتأييدا لكلام جمال الدين، فقد انتشرت لدى العراقيين في الداخل في الفترة القريبة الماضية (هوسة عراقية) انتشرت بواسطة (البلوتوث) بعد وصول مرشحي قائمة الاتئلاف الشيعي الكاسح الى مقاعد الجمعية الوطنية بدعم مباشر وتزكية واضحة من المرجع آية الله السيستاني، تقول الهوسة، أو الأهزوجة الشعبية:
      غشمرتنا المرجعية... وانتخبنا السرسرية!
      والمعنى: لقد أوصلنا أشخاصا غير جديرين بالوصول، لمجرد اننا وثقنا بتزكية المرجعية الدينية.
      وأيضا: اكثر محافظة عراقية اعطت اصواتها لقائمة الائتلاف الشيعي (قائمة السيستاني) هي محافظة الناصرية او (ذي قار)، ولكن في نفس الوقت هذه المحافظة، حسب كلام مراقب عراقي، هي اكثر المحافظات العراقية استهلاكا للكحول والمشروبات الروحية!.
      والمعنى مرة أخرى: الشخصية العراقية حتى وإن ساندت المرجعية سياسيا، فهي محصنة من مساندة (جمهورية اسلامية) اخرى، تقوم على الخاصرة العراقية الجنوبية.
      على كل حال، يظل المكون الشيعي، رئيسا في مكونات الشعب العراقي، لكن، هو قبل ان يكون شيعيا، فهو عراقي، ونفس الشيء نقوله عن المكون السني العربي او الكردي...
      ليس الغرض انتقاد شيعة العراق، فهم ركن ركين في البناء العراقي، وقد خرجت من صفوفهم قيادات عراقية اصيلة، وما زال، وخرج منهم مثقفون عراقيون اصلاء، وما زالوا... نحن هنا نحذر فقط من تجيير اللحظة السياسية الاستثنائية في العراق، هذه اللحظة التي صعدت فيها القوى التي كانت مستبعدة، نخشى من تجيير كل ذلك الى خزينة المعمم القابع على حصيرته في ايران، وهنا سيكون الشيعة في العراق قد ارتكبوا غلطة العمر، أو لنكن أكثر دقة وموضوعية، فنقول: هذه الغلطة سترتكبها القوى الشيعية السياسية المرتبطة بايران، وهي لا تمثل إلا نسبة محددة من الجسد الشيعي العراقي.
      أقول ذلك، وانا سبق ان كتبت مقالا بعنوان «الجمهورية الاسلامية العراقية»، أحذر فيه من ذلك مستندا الى ظاهرة فيلق بدر الذي تغذيه وترعاه ايران، والى تصريحات الحكيم التي داعب فيها الحلم الشيعي الاصولي السياسي.
      ولكن في نفس الوقت، كتبت مرارا وتكرارا مقالات انتقدت فيها ارتهان سنة العراق العرب الى الارهابي القاتل الزرقاوي، او الى بقايا حزب البعث.
      لا نتحدث لغة طائفية، فهي أقبح اللغات وأكثرها ضررا، ولكن كما نحذر من الاصولية السنية، التي يمثلها بكل بشاعة وإجرام خطاب الزرقاوي، وندعو السنة في العراق الى محاربة (لورد الدم) الزرقاوي، لأن أي تقارب معه او سكوت عنه، او تبرير لعمله، قبل ان يكون انتحارا سياسيا، هو جريمة أخلاقية وإنسانية.
      نعم قلنا ذلك عن السنة، وسنظل نقوله ما دام الزرقاوي منسوبا اليهم، ولكن في نفس الوقت، لن نهرب من اصولية الزرقاوي لنقع في اصولية الخميني! ماذا استفدنا اذن؟!
      ولن ندين جرائم الزرقاوي الطائفية، لنفاجأ بجرائم ميليشيا بدر الشيعية ضد الرموز السنية، وهو الأمر الذي يهمس به الكثير، الى درجة تقارب الجهر، كما في إشارات غازي الياور الواضحة عن أن الميليشيات المفلوتة هي حليفة التكفيريين في إشعال نار الفتنة، او تلميحات جلال طالباني الموحية! عن القتل الغامض في العراق، بعد انقضاء شهر العسل بين الكرد وجماعة الجعفري والحكيم.
      السنة العرب في العراق، قصروا وارتكبوا أخطاء واضحة في التلكؤ عن الانخراط في العملية السياسية الجديدة في العراق، هذا صحيح، وللأسف أساء لهم من أراد تمثيلهم، خصوصا هيئة علماء المسلمين، ولكن يجب عليهم ان يتداركوا ما يمكن، وان يكونوا شركاء في هذه العملية، لأنه لا يوجد خيار آخر الا الدخول في عباءة الزرقاوي... او المتبقي من عباءة صدام المهللهة. وفي الختام، وكما نعتقد ان الدخول السعودي على المشهد العراقي هو دخول مهم وحيوي، خصوصا أنه دخول غير طائفي، كما قال سعود الفيصل، بل هو من اجل العراق، كل العراق، لأن استقراره استقرار للسعودية ايضا. كما هو دخول مؤيد، إلا أن المراقب لا يمكن الا أن يسأل: لماذا تأخرتم كل هذا الوقت؟! ويظل يكرر السؤال، الى ان تستقر موجة السؤال على شاطئ السلوى: أن تصل متأخرأ خير من أن لا تصل أبدا...


      هاتف:
      0055-203 (715) 001
      0800-888 (715) 001

      تعليق

      • ساندروز
        المدير العام

        • Sep 2000
        • 12032

        #4
        الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

        تهجم بيان جبر على السعودية تأكيد لمـخاوفها من أوضاع العراق
        الطبطبائي(عضو مجلس الأمة الكويتي)

        رفض النائب د.وليد الطبطبائي التصريحات غير اللائقة التي أدلى بها وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أمس الاحد وتهجم خلالها على المملكة العربية السعودية، وقال ان التصريحات التي بثتها قناة «الحرة» الفضائية تكشف عن الهوية الحقيقية لبعض القوى المسيطرة على الحكومة العراقية الحالية، وتؤكد صحة المخاوف التي عبر عنها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل حول اوضاع العراق الأمنية ومستقبله.
        وقال الطبطبائي بأن وصف الوزير العراقي للأمير سعود بأنه «بدوي يركب جملا» واستهزاءه بالمملكة كدولة وترديده أكاديب معروفة عن بعض الشؤون الداخلية السعودية هي امور تكشف عن مشاعر شعوبية خطرة داخل الحكومة العراقية الحالية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي عموما.
        وطالب الطبطبائي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي ينتمي اليه الوزير بيان صولاغ بموقف واضح تجاه هذه التصريحات حتى لا نفهم نحن في الخليج ان هذا هو الموقف الحقيقي للمجلس وللتيار الذي يمثله.
        وأكد الطبطبائي ان المخاوف التي اعلنها الأمير سعود الفيصل تجاه سياسة الفصل والفرز الطائفي التي تمارسها القوات الاميركية في العراق، واشارته الى دور بعض الاجهزة الايرانية في التغلغل في الشؤون العراقية هي حقائق يعرفها الجميع ومخاوف مشروعة يحملها معظم الخليجيين والعرب، وليس من مبرر للتهجم على الأمير سعود وعلى المملكة الا ان المتهجمين يريدون للعراق التقسيم والاقتطاع الذي حذر منه الأمير سعود.
        واشار الطبطبائي الى ان زعيم «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» الراحل السيد محمد باقر الحكيم كان قد زار المملكة مرات عدة واقام علاقات طيبة مع المسؤولين هناك ولم يصدر عنه هذا الموقف اللامسؤول الذي يقفه الوزير صولاغ الآن.
        وشدد الطبطبائي على تضامن الشعب الكويتي مع المملكة امام كل حاسد وحاقد ومحرض.


        هاتف:
        0055-203 (715) 001
        0800-888 (715) 001

        تعليق

        • ساندروز
          المدير العام

          • Sep 2000
          • 12032

          #5
          الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

          إساءة الوزيرالعراقي للسعودية والسعوديين:

          أرفض ان يعلمنا بدوي يركب الجمل حقوق الانسان والديموقراطية في العراق .وردا علي سؤال حول تصريحات وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل حول تدخل ايران في العراق قال الوزير في مؤتمر صحافي في عمان ان الكلام السعودي مجانب للحقيقة ونحن نعرف منطلقاته وحقيقة دوافعه غير المعلنة. واضاف لا نريد فتح المجال اكثر ... لكن هناك بلادا باكملها سميت باسم عائلة .. لا نقبل ان يعلمنا بدوي يركب الجمل الديموقراطية وحقوق الانسان التي اقرها حمورابي للمرة الاولي في التاريخ. ونفخر بما لدينا من حضارات متعددة منذ القدم .

          واكد ان هناك مشاكل كثيرة في السعودية يعيش اربع ملايين شيعي كمواطنين من الدرجة الثالثة وكذلك حوالي مليون اسماعيلي لكننا لا نريد ان نتدخل في شؤونها فليدعوا النساء تقود السيارة اولا قبل المطالبة بحقوقها كاملة كما هو الامر عندنا في العراق.


          هاتف:
          0055-203 (715) 001
          0800-888 (715) 001

          تعليق

          • كل العراق
            عضو بارز

            • Nov 2004
            • 1453

            #6
            الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

            اخي العزيز
            كلام صولاغ ياتي في الوقت الذي نجحت السعودية في اطلاق مؤتمر المصالحة الوطنية في العراق برعاية سعودية وياتي في نفس الوقت مع طلبات كردية بتنحي الحكومة الحالية وهو الامر الذي يعني انتهائه مع مجموعة من وزراء ( العمائم المقنعة ) اصحابه
            كلمات صولاغ تحاول التمويه بطريق او باخر عن فشل سياسته الداخلية ويستمر على نفس نهج صدام حسين و طه ياسين رمضان في ( فن صناعة الاعداء )
            اعتقد ان الاخوة في السعودية اكبر من الرد على بيان صولاغ الذي تخطى جميع الحواجز الدستورية و الاطر القانونية لا بل انه تعدى على مهمة وزير الخارجية العراقي الذي كان في الرياض وقت اعلان التصريحات لذلك صولاغ حاول ان يضرب عصفورين بحجر
            الحجر الاول احراج الاكراد ( عبر وزير الخارجية ) و منع تدخل سعودي وعربي في العراق وهو الامر الذي كشفه رئيس الوزراء الجعفري حينما قال ان لاضرورة في تدخل عربي و الحكيم جند ( قناة الفرات ) للكلام ضد السعودية لتكون ( جزيرة عراقية )
            على العموم كل المؤشرات تقول ان هناك مشاركة سنية قوية في الانتخابات القادمة ستزيل هولاء ( بالحبر الازرق عن السلطة ) و بالنتيجة وصول صولاغ الى الحكم كان نتيجة غياب عربي عن العراق في الانتخابات الماضية و تشجيع السنة على المقاطعة ... فكانت هذه النتيجة ( صدام في ثياب صولاغ )

            تعليق

            • ساندروز
              المدير العام

              • Sep 2000
              • 12032

              #7
              الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

              شكرا لك أخي الكريم كل العراق، الجميع يعلم هنا في السعودية، ان الحديث الذي ذكره صولاغ لايعبر الا عن نفسه ولايعبر عن رأي الحكومة العراقية.. وأعتقد ان الوزير لم يتعود على الأمور الدبلوماسية وكلمة وزير جديدة عليه..


              هاتف:
              0055-203 (715) 001
              0800-888 (715) 001

              تعليق

              • ساندروز
                المدير العام

                • Sep 2000
                • 12032

                #8
                الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

                صولاغ الوزير الغشيم
                د. عبدالخالق حسين
                في اللغة العربية هناك عدة معان لكلمة (غشيم) فهي مشتقة من فعل ثلاثي (غشم). وغشيم وغاشم وغشوم صفات مشتقة من هذا الفعل. فنقول مثلاً (النظام الغاشم) أي الظالم والجائر. كذلك في الهجة العراقية الدارجة نقصد بالغشيم، الشخص البسيط والبليد وقليل الخبرة والتجربة. فنقول (فلان غشيم) أي لا يعرف شيئاً. وتصريحات وزير الداخلية العراقي، بيان صولاغ باقر جبر الزبيدي، الأخيرة في وصف وزير الخارجية السعودي المير سعود الفيصل بأنه «بدوي على جمل»، لدليل واضح على أنه إنسان يحمل المعنيين لكلمة غشيم في نفس الوقت. فهو جائر لأنه جانب الحقيقة وأنكر واقعاً موجوداً في العراق. كذلك هو غشيم بالمعنى العراقي للكلمة، أي قليل الخبرة، لأنه كوزير مسؤول كان عليه أن يترفع عن استخدام هذه الكلمات الهابطة، خاصة وإنه نطق بها كممثل عن الدولة العراقية في مؤتمر صحفي وفي دولة أخرى وأمام الإعلام العالمي وضد وزير خارجية دولة مجاورة وشقيقة للعراق الجديد، علماً بأن تصريحاته تلك كانت تقع خارج صلاحيته كوزير للداخلية.

                لقد وضع وزير الداخلية العراقي نفسه في موقف لا يمكن الدفاع عنه، حيث تصرف وكأنه شخص غير مسؤول يتحدث في مجالسه الخاصة وليس كسياسي كبير في حكومة خلفت حكومة البعث الفاشي التي سقطت بفضل القوات الأمريكية وليس بفضل الأحزاب الإسلامية والعلمانية العراقية. ولولا القوات الأمريكية والحليفة لكان صدام حسين مازال يحكم العراق وينشر في ربوعه المقابر الجماعية ولكان الوزير العراقي الهمام مازال في المنفى.

                ليس بخاف على أحد أن العراق يمر الآن في مرحلة تاريخية عاصفة حيث الإرهاب وتصاعد موجة الجريمة المنظمة، فهو بأمس الحاجة إلى مساعدة العالم في مواجهة الإرهاب وبالأخص مساعدة دول الجوار. والحكومة السعودية وصحافتها لم تقصران في دعم العراق ضد الإرهاب.
                لقد حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من خطر الانقسام الطائفي والتدخل الإيراني الفض والصريح في العراق. ومعظم الكتاب وأنا أحدهم، عراقيون وعرب وأجانب، كتبنا بهذا الخصوص وأشرنا إلى خطر التدخل الإيراني المتصاعد في الشأن العراقي. حتى أني ذكرت في مقالتي (من الذي يحكم العراق؟) وجود عدة حكومات في العراق إحداها حكومة إيرانية تديرها استخباراتها وحرس الثورة وجيش القدس، لها نفوذ في العراق أكثر من الحكومة العراقية الرسمية المنتخبة. فقد بات معروفاً لدى القاصي والداني أن من أهداف النظام الإيراني إفشال البناء الديمقراطي في العراق وإقامة حكم ولاية الفقيه الطائفي فيه. كذلك كتب الأستاذ عزيز الحاج مقالاً بعنوان (التصعيد الإيراني في العراق) ومثله الدكتور كاظم حبيب وآخرون. وهل قال الوزير السعودي أكثر من ذلك؟ وهل نسي الوزير العراقي الهمام أن معظم سكان العراق هم من العشائر والقبائل العربية التي نزحت إلى العراق من الجزيرة العربية وخاصة من نجد والحجاز في القرون الأربعة الأخيرة؟


                فالبداوة هي مرحلة من مراحل التطور، ومعظم الشعوب قد مرت بها خلال تطورها التاريخي. ولا نريد الدفاع عن السعودية في هذه المداخلة وربما نختلف معها في بعض من سياساتها، ولكن يجب أن نعترف أن من حق السعوديين أن يفتخرون أن حكومتهم استثمرت موارد بلادهم في البناء والتقدم الحضاري وقادتهم من البداوة وركوب الجمل إلى الحضارة وركوب طائرات البوينغ، بينما حكام العراق الذين ادعوا أنهم أحفاد حمورابي أعادوا شعبهم القهقرى إلى عهد البداوة وركوب الجمال. وما قيمة الماضي يا سيد بيان جبر إذا كان الحاضر مخجلاً وبهذا الوضع الكسيف الذي صار هم العراقي الوحيد في الداخل هو مغادرة عراق حمورابي بحثاً عن الكرامة والأمان، ووزارتك فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق هذين المطلبين؟ وما قيمة حضارة حمورابي صاحب أول قانون في التاريخ والعراق الآن ليس فيه حكم القانون وأنت في قمة هذه الحكومة؟ وهل الحزب الذي تنتمي إليه وأوصلك إلى الوزارة يؤمن حقاً بالديمقراطية والحداثة أم من أهم أهدافه إقامة حكم ولاية الفقيه، حكم يعيد المجتمع العراقي 14 قرناً إلى الوراء؟

                من المؤسف أن وصل الصراع الطائفي في العراق إلى هذا المستوى المخزي. ومما لا شك فيه أن الأحزاب الإسلامية (الشيعية والسنية) هي التي غذت ومازالت تغذي هذه النزعة القاتلة وتعمل على تصعيدها. فهناك اصطفاف القوى والشخصيات حسب انتمائها الطائفي وليس حسب ولائها للعراق وخبرتها في خدمة الشعب وتطبيق مبدأ (الشخص المناسب في المكان المناسب). إن تصريحات الوزير العراقي تفتقر إلى أبسط أصول اللياقة والكياسة ولا تعبر عن ثقافة العراقيين وموقفهم. فأنا كعراقي أضم صوتي إلى تصريحات وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري الذي ندد بتصريحات زميله بيان صولاغ جبر واعتبرها غير موفقة ولا تمثل السياسة العراقية.
                لقد فشل الوزير بيان جبر في مهمته كمسؤول عن أمن المواطنين العراقيين حتى في حماية أخيه من الخطف، حيث تم خطفه قبل أيام وادعت ميليشيات (جيش المهدي) تحريره من جماعة الزرقاوي. والعملية كما أوضحها الكاتب العراقي السيد محمد هاشم، وهو من مدينة الثورة حيث اختطف منها أخ الوزير، أن جيش المهدي هم الذي اختطفوه ومن ثم أطلقوا سراحه وأرادوا بذلك إيصال رسالة إلى الوزير أنهم يستطيع ان يصلوه وعائلته متى ما شاءوا.


                خلاصة القول، بغض النظر عن موقفنا من السعودية، إن تحذيرات وزير خارجية السعودية من الخطر الإيراني والانقسام الطائفي صحيحة وكان على السيد بيان جبر تجنب زج الحكومة العراقية في هذا المطب وفي هذا الوقت العصيب حيث يحتاج العراق إلى دعم الجميع لمساعدته للخروج من هذا النفق المظلم.


                هاتف:
                0055-203 (715) 001
                0800-888 (715) 001

                تعليق

                • صدى السكون
                  عضو فعال
                  • Jun 2005
                  • 198

                  #9
                  الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

                  تحياتي للغالي ...

                  أنا لا أعتبر كلام الوزير العراقي إلا خط دفاع أخير يائس ..
                  فكل شيئ بالنسبة له بدأ ينهار ..
                  ولم يعد لديه شيئ يفقده في حياته السياسية ..
                  فأصبح يهذي بكلام بذيء خال من الأدب كأنما يقول : لم أعد أهتم لشيء ولم أعد أملك ما أخاف عليه
                  أو أنه ( غشيم ) وليس له شأن في السياسة ، ولا للسياسة شأن فيه ..
                  فمنصبه هذا يعتبره كإدارة مدرسة ابتدائية لا أكثر !
                  على كل حال ..

                  إذا نطق السفيه فلا تجبه ***** فخير من إجابته السكوت
                  فإن كلمته فرجت عنـه ***** وإن خليته كمداً يمــوت

                  مشكوووور أخي الغالي الحبيب ساندروز
                  وكل عام وأنت بخير
                  صدى السكون

                  تعليق

                  • H@$$@N
                    عضو متميز
                    • Jul 2004
                    • 5562

                    #10
                    الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

                    الله أكبر والعزة لله ... وللأسلام ، ولرسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم وزوجاته دون استثناء وصحابته عليهم السلام جميعا دون استثناء .
                    فأخيرا دارت الدائرة على الرواض المفسدين والمخربين في الأرض ، وقادتهم المسميين تحت الحكومة العراقية والتي يدعمها من يسمي نفسه كل العراق وأشباهه من المسخوطين هي بدأت تطيح في الجميع يمينا ويسارا ولم تترك شريفا أو مقاوما أو عربيا مسلما صداقا سنيا إلا وأساءت اليه ونثرت قاذوراته عليه وعلى شعبه .
                    للأسف فإن حكومة الرعاع هذه ، وأذناب الإحتلال ومؤيدي الدستور الإنفصالي وقعت هذه المرة بين فكي الأسد ، أو بالأحرى (( الفهد )) ، فلم تعرف هذه الحكومة يوما أن السعودية من أكثر دول العالم نفوذا وجبروتا ، بل يمكن أن تكون مساويا لأمريكا أيضا لأن 12% من اقتصاد امريكا قائم على أموال سعودية ، إذا احب أن أطمأن كل العراق وحكومته التي يدعمها ، امريكا على استعداد ان تمسحكم من على الوجود في مقابل أن تستمر الأموال السعودية تعمل في أمريكا .

                    لسانكم الطويل ايها الراوفض وكرهكم للجميع ها هو يجني عليكم أخيرا ، وبوادر النفاق والجبن باتت تظهر منذ الآن فها هو أكبر داعم للحكومة الشيعية وأذناب الإحتلال وواضع المبررات له ، ها هو يتنصل من حكومته أماما الجميع في ما يمثل تراجعا عن آراء متخلخلة ومعتقدات فاسدة بنى عليها مواقفه السابقة .
                    الله أكبر ..... وظهر الحق

                    تعليق

                    • عراقي جدا
                      عضو
                      • Oct 2005
                      • 12

                      #11
                      الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

                      اخي الكريم ساندروز
                      بالله عليك ماذا تتوقع من عميل صنديد ,,,,, كالوزير الجديد ,
                      وانا لله وانا اليه راجعون

                      تعليق

                      • H@$$@N
                        عضو متميز
                        • Jul 2004
                        • 5562

                        #12
                        الرد: الرد على الوزير العراقي الذي أساء الى السعودية والشعب السعودي والعربي

                        عراقي جدا احيي لك هذه الوقفة المفاجاة والشريفة

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...