أعلنت زعيمة المحافظين في ألمانيا أنغيلا ميركل الاثنين، أنها ستخلف غيرهارد شرودر في منصب المستشار وذلك على رأس تحالف موسّع. وقالت ميركل في مؤتمر صحفي إنّ اتفاقا جرى بين حزبها والحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي إليه المستشار المنتهية ولايته غيرهارد شرودر،
سمح بإنهاء أزمة شلت الحياة السياسية في البلاد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وبالتالي إفساح الطريق أمامها لتصبح أول مستشارة في البلاد.
إلا أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي قال إن الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه سيمنحهم ثماني حقائب وزارية في الحكومة المقبلة، مقابل ست وزارات للمحافظين، وفق هذه المصادر التي طالبت عدم الكشف عن اسمها.
أما الوزارات الثماني، وهي الثمن الباهظ الذي تكبدته ميركل من أجل تبوء منصب المستشارية فهي: الخارجية والمالية والعدل والصحة والنقل والبيئة والتنمية.
وكان المستشار الألماني غيرهارد شرودر أبلغ اجتماعا حزبيا في بداية هذا الشهر، أنّه سيتنحى عن منصبه إذا طلب منه ذلك حزبه الديمقراطي الاشتراكي.
وقال شرودر لقناة RTL إنّ "الأمر لم يعد شخصيا بل هو أمر يتعلق بالحزب. قيادة الحزب وحدها هي التي تقرر."
وأضاف "سأقبل أي قرار. لن أقف في طريق أي تقدم باتجاه مسار الإصلاح الذي أقوده وفي حكومة مستقرة بألمانيا."
وتأتي تصريحات شرودر بعد يوم واحد من فوز غريمته على المنصب أنغيلا ميركل بمقعد إضافي الأحد في انتخابات جرت في درسدن، وهو ما وسّع الفارق بين تحالفها وتحالف شرودر إلى أربعة مقاعد.
وجرت انتخابات درسدن بعد أسبوعين من إجراء الانتخابات على الصعيد الوطني.
والمقعد يمنح ميركل دفعة قوية وربما حاسمة في طريقها إلى أن تصبح أوّل مستشارة في ألمانيا، في الوقت الذي يضعف فيه كثيرا من موقف شرودر.
سمح بإنهاء أزمة شلت الحياة السياسية في البلاد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وبالتالي إفساح الطريق أمامها لتصبح أول مستشارة في البلاد.
إلا أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي قال إن الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه سيمنحهم ثماني حقائب وزارية في الحكومة المقبلة، مقابل ست وزارات للمحافظين، وفق هذه المصادر التي طالبت عدم الكشف عن اسمها.
أما الوزارات الثماني، وهي الثمن الباهظ الذي تكبدته ميركل من أجل تبوء منصب المستشارية فهي: الخارجية والمالية والعدل والصحة والنقل والبيئة والتنمية.
وكان المستشار الألماني غيرهارد شرودر أبلغ اجتماعا حزبيا في بداية هذا الشهر، أنّه سيتنحى عن منصبه إذا طلب منه ذلك حزبه الديمقراطي الاشتراكي.
وقال شرودر لقناة RTL إنّ "الأمر لم يعد شخصيا بل هو أمر يتعلق بالحزب. قيادة الحزب وحدها هي التي تقرر."
وأضاف "سأقبل أي قرار. لن أقف في طريق أي تقدم باتجاه مسار الإصلاح الذي أقوده وفي حكومة مستقرة بألمانيا."
وتأتي تصريحات شرودر بعد يوم واحد من فوز غريمته على المنصب أنغيلا ميركل بمقعد إضافي الأحد في انتخابات جرت في درسدن، وهو ما وسّع الفارق بين تحالفها وتحالف شرودر إلى أربعة مقاعد.
وجرت انتخابات درسدن بعد أسبوعين من إجراء الانتخابات على الصعيد الوطني.
والمقعد يمنح ميركل دفعة قوية وربما حاسمة في طريقها إلى أن تصبح أوّل مستشارة في ألمانيا، في الوقت الذي يضعف فيه كثيرا من موقف شرودر.
CNN
