معلومات حول وصول مجموعة من «القاعدة» لغزة
سيبحثها شارون مع أبو مازن في القمة المقررةتل أبيب: نظير مجلي
قالت مصادر عسكرية رفيعة في اسرائيل، أمس، إن معلومات وصلتها من مصادر أثبتت في الماضي انها موثوقة، تفيد بأن مجموعة من نشطاء تنظيم «القاعدة» العالمي وصلت أخيرا الى قطاع غزة وتنوي الاستقرار فيه الى حين تستطيع توجيه ضربة كبرى لإسرائيل. وأضافت هذه المصادر ان رئيس الوزراء، أرييل شارون، ينوي طرح هذا الموضوع على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، خلال لقاء القمة المتوقع عقدها بعد غد.
وزعمت هذه المصادر ان مجموعة «القاعدة» هذه ومجموعة أخرى من حزب الله اللبناني، تسللت الى سيناء المصرية، حالما شعرت بجدية الحكومة الاسرائيلية في تطبيق خطة الفصل في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين. وعندما نفذ الانسحاب وغادر الجيش الاسرائيلي الشريط الحدودي بين سيناء المصرية وقطاع غزة الفلسطيني وانفلت المواطنون الفلسطينيون من طرفي الحدود يتدفقون الى شقّي مدينة رفح، الفلسطيني والمصري، استغل هؤلاء النشطاء الفرصة.
فدخل أفراد مجموعة «القاعدة» الى القطاع ولم يغادروه، في ما عاد نشطاء حزب الله الى سيناء واستقروا فيها ولم تتمكن سلطات الأمن المصرية من إلقاء القبض عليهم بعد. وتعتقد اسرائيل انهم ينوون القيام بعمليات تفجير كبرى في الأماكن التي يوجد فيها سياح اسرائيليون في سيناء وينوون اختطاف عدد منهم لكي يقايضوا على صفقة تبادل أسرى بينهم وبين اسرائيل.
