كشف الإرهابي الملقب ( أبو عائشة ) ( أمير منطقة حديثة السابق ) والمعتقل حالياً
لدى القوات الأمنية بان (أبو مصعب الزرقاوي) مسؤول تنظيم القاعدة الإرهابي في
العراق قد بدأ يتخبط في قراراته وخاصة فيما يتعلق بتعيين ( الأمراء العراقيين )
بعدما فقد ثقته بهم ولانهم ليسوا بالوحشية التي يمتلكها ( الأمراء الأجانب ) في
تنفيذ الهجمات الإرهابية ضد المواطنين .
واضاف: ان الزرقاوي ليس مهتماً بمصلحة الشعب العراقي وقام بابدال عدد كبير من قادة
الإرهاب من العراقيين بآخرين اجانب موضحاً ان العراقيين لو أرادوا تولي هذه المناصب
فعليهم إظهار ما يوصف ب ( تكتيكات قاسية) وصعبة ليكونوا بمستوى أمثالهم من الأجانب.
واعترف ( أبو عائشة ) بان الزرقاوي قد مكث بمنزله في حديثة لمدة يومين خلال الفترة
التي كان فيها ( أمير حديثة ).
وتوضح تصريحات ( أبو عائشة ) حالة التخبط التي يعيشها تنظيم القاعدة في العراق بعد
الضربات الموجعة التي وجهتها له القوات الأمنية وحالة التماسك التي يعيشها الشعب
العراقي رغم قساوة ووحشية الهجمات الإرهابية فضلاً عن الخطط الأمنية الناجحة لأجهزة
وزارتي الدفاع والداخلية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للقضاء على الإرهاب و
الإرهابيين ونجاحها في تفعيل العملية السياسية من خلال إنجاز الاستفتاء على مسودة
الدستور .
لدى القوات الأمنية بان (أبو مصعب الزرقاوي) مسؤول تنظيم القاعدة الإرهابي في
العراق قد بدأ يتخبط في قراراته وخاصة فيما يتعلق بتعيين ( الأمراء العراقيين )
بعدما فقد ثقته بهم ولانهم ليسوا بالوحشية التي يمتلكها ( الأمراء الأجانب ) في
تنفيذ الهجمات الإرهابية ضد المواطنين .
واضاف: ان الزرقاوي ليس مهتماً بمصلحة الشعب العراقي وقام بابدال عدد كبير من قادة
الإرهاب من العراقيين بآخرين اجانب موضحاً ان العراقيين لو أرادوا تولي هذه المناصب
فعليهم إظهار ما يوصف ب ( تكتيكات قاسية) وصعبة ليكونوا بمستوى أمثالهم من الأجانب.
واعترف ( أبو عائشة ) بان الزرقاوي قد مكث بمنزله في حديثة لمدة يومين خلال الفترة
التي كان فيها ( أمير حديثة ).
وتوضح تصريحات ( أبو عائشة ) حالة التخبط التي يعيشها تنظيم القاعدة في العراق بعد
الضربات الموجعة التي وجهتها له القوات الأمنية وحالة التماسك التي يعيشها الشعب
العراقي رغم قساوة ووحشية الهجمات الإرهابية فضلاً عن الخطط الأمنية الناجحة لأجهزة
وزارتي الدفاع والداخلية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للقضاء على الإرهاب و
الإرهابيين ونجاحها في تفعيل العملية السياسية من خلال إنجاز الاستفتاء على مسودة
الدستور .
