اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس أن تقرير الأمم المتحدة حول اغتيال الحريري "خطير جداً" بالنسبة لسوريا ودعت في مقابلة مشتركة مع نظيرها البريطاني جاك سترو لهيئة الإذاعة البريطانية "المجتمع الدولي التحرك" .
وفيما قال الوزير البريطاني إن مجرد انعقاد مجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري يشكل إشارة واضحة للسوريين بأن موقفهم غير مقبول وأن التقرير تضمن أسماء شخصيات سورية مرموقة في النظام متورطة وهناك محاولات للتغطية عليهم، اعتبر سترو أن لدينا أدله في التقرير حول شهادات كاذبة من قبل أشخاص رفيعي المستوى في النظام وهذا أمر خطير جداً، وأضاف ما نعرفه من تاريخ تعاملنا مع سوريا عقب اغتيال الحريري هو انه عندما يكون المجتمع الدولي موحدا وثابتا في مواقفه تصل الرسالة الى السوريين ويجب ان يفهموا انه لا يمكن القبول بالتورط الحكومي على أي مستوى في عمليات اغتيال في لبنان.
من جهتها أكدت الوزير الأمريكية أنه لا يمكن أن يترك المجتمع الدولي التقرير ببساطة على المائدة دون عمل شيء معربة عن تأكدها "أنه عندما يجتمع سوف يقرر ما الذي سنفعله" وأن "هناك مضامين قوية في التقرير تشير إلى أن سوريا متورطة في اغتيال الحريري وهذه اتهامات خطيرة" وسنرى ما هي الإجراءات وعلى ذات الصعيد دعا الرئيس الروماني ترايان باسيسكو، الذي تتولى بلاده هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن الدولي، أن على هذا المجلس أن يحذر سوريا بأن عليها أن تتوقف على أن تكون <<عامل عدم استقرار>> في الشرق الأوسط موضحا حسب صحيفة السفير عقب لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي سيتفن هادلي في بوخارست أمس، أن الخطوة الأولى يجب أن تكون مواصلة التحقيق (في اغتيال الحريري)، والثانية تحذير جدي جداً لسوريا بأن تتوقف عن أن تكون عامل عدم استقرار في المنطقة.
محللون دوليون:
المحلل الفرنسي ألان ميناغ من إذاعة فرنسا الحرة وخلال رده على سؤال لقناة الجزيرة عن إمكانية أن تصبح فرنسا في الوسط بين بريطانيا والولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين أعرب عن اعتقاده أن الأهداف والدوافع مختلفة في ما يخص الموقف الفرنسي وهي ليست ذات الموقف الأمريكي المسيس، لأن القانون الفرنسي لا يجعل من المتهمين مذنبين ويعطي لكل متهم الحق في الدافع عن نفسه وان يوضح موقفه.
وأشار ميناغ إلى أن الموقف السياسي الأمريكي يأخذ بالاعتبار مسالة العراق وإسرائيل ويطلب من سوريا التعاون الذي يعود الى زمن طويل لافتا إلى ضرورة عدم النسيان أنه في بداية حرب العراق كان هناك تواطؤ سياسي بين فرنسا وسوريا من اجل رفض الحرب ضد العراق، مضيفا من جهة أخرى ان الصين لديها مصالح سياسية واقتصادية وموقفها يعتمد على ذلك وكذلك روسيا موقفها يقوم على رفض استنتاجات هذا الملف.
من جانبه أشار مرهف جريجاتي مدير برنامج الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون في حديثه لذات القناة
إلى أن "معظم الاتهامات الموجهة لسوريا تقوم على ادعاءات" والتقرير "كما هو حاليا لا يمكن أن يقف او يسود في محكمة قانونية" ولا يمكن لمجلس الأمن أن يستند في عمله على وثيقة تقدم رأيا
ولفت جريجاتي إلى أنه لا يمكن ان ننظر إلى التقرير إلى انه تقرير سياسي وذا بعد سياسي ويستخدم لاغراض سياسية وخلص إلى أنه وكون سوريا لا تستطيع ان تفعل شيء حيال ذلك كان تطلب مثلا اعادة كتابة التقرير فإن عليها لكي تبين براءتها اذا ما كانت بريئة ان تتعاون مع الامم المتحدة لكي تقول للمجتمع الدولي ان هذا التقرير لا اساس له كما تدعي دمشق وبالتالي هذا التقرير لن يصبح وسيلة او اساسا لفرض عقوبات دولية على سوريا .
وفيما قال الوزير البريطاني إن مجرد انعقاد مجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري يشكل إشارة واضحة للسوريين بأن موقفهم غير مقبول وأن التقرير تضمن أسماء شخصيات سورية مرموقة في النظام متورطة وهناك محاولات للتغطية عليهم، اعتبر سترو أن لدينا أدله في التقرير حول شهادات كاذبة من قبل أشخاص رفيعي المستوى في النظام وهذا أمر خطير جداً، وأضاف ما نعرفه من تاريخ تعاملنا مع سوريا عقب اغتيال الحريري هو انه عندما يكون المجتمع الدولي موحدا وثابتا في مواقفه تصل الرسالة الى السوريين ويجب ان يفهموا انه لا يمكن القبول بالتورط الحكومي على أي مستوى في عمليات اغتيال في لبنان.
من جهتها أكدت الوزير الأمريكية أنه لا يمكن أن يترك المجتمع الدولي التقرير ببساطة على المائدة دون عمل شيء معربة عن تأكدها "أنه عندما يجتمع سوف يقرر ما الذي سنفعله" وأن "هناك مضامين قوية في التقرير تشير إلى أن سوريا متورطة في اغتيال الحريري وهذه اتهامات خطيرة" وسنرى ما هي الإجراءات وعلى ذات الصعيد دعا الرئيس الروماني ترايان باسيسكو، الذي تتولى بلاده هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن الدولي، أن على هذا المجلس أن يحذر سوريا بأن عليها أن تتوقف على أن تكون <<عامل عدم استقرار>> في الشرق الأوسط موضحا حسب صحيفة السفير عقب لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي سيتفن هادلي في بوخارست أمس، أن الخطوة الأولى يجب أن تكون مواصلة التحقيق (في اغتيال الحريري)، والثانية تحذير جدي جداً لسوريا بأن تتوقف عن أن تكون عامل عدم استقرار في المنطقة.
محللون دوليون:
المحلل الفرنسي ألان ميناغ من إذاعة فرنسا الحرة وخلال رده على سؤال لقناة الجزيرة عن إمكانية أن تصبح فرنسا في الوسط بين بريطانيا والولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين أعرب عن اعتقاده أن الأهداف والدوافع مختلفة في ما يخص الموقف الفرنسي وهي ليست ذات الموقف الأمريكي المسيس، لأن القانون الفرنسي لا يجعل من المتهمين مذنبين ويعطي لكل متهم الحق في الدافع عن نفسه وان يوضح موقفه.
وأشار ميناغ إلى أن الموقف السياسي الأمريكي يأخذ بالاعتبار مسالة العراق وإسرائيل ويطلب من سوريا التعاون الذي يعود الى زمن طويل لافتا إلى ضرورة عدم النسيان أنه في بداية حرب العراق كان هناك تواطؤ سياسي بين فرنسا وسوريا من اجل رفض الحرب ضد العراق، مضيفا من جهة أخرى ان الصين لديها مصالح سياسية واقتصادية وموقفها يعتمد على ذلك وكذلك روسيا موقفها يقوم على رفض استنتاجات هذا الملف.
من جانبه أشار مرهف جريجاتي مدير برنامج الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون في حديثه لذات القناة
إلى أن "معظم الاتهامات الموجهة لسوريا تقوم على ادعاءات" والتقرير "كما هو حاليا لا يمكن أن يقف او يسود في محكمة قانونية" ولا يمكن لمجلس الأمن أن يستند في عمله على وثيقة تقدم رأيا
ولفت جريجاتي إلى أنه لا يمكن ان ننظر إلى التقرير إلى انه تقرير سياسي وذا بعد سياسي ويستخدم لاغراض سياسية وخلص إلى أنه وكون سوريا لا تستطيع ان تفعل شيء حيال ذلك كان تطلب مثلا اعادة كتابة التقرير فإن عليها لكي تبين براءتها اذا ما كانت بريئة ان تتعاون مع الامم المتحدة لكي تقول للمجتمع الدولي ان هذا التقرير لا اساس له كما تدعي دمشق وبالتالي هذا التقرير لن يصبح وسيلة او اساسا لفرض عقوبات دولية على سوريا .
سيريانيوز
