إسلام آباد: جاسم تقي
أعلن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أمس في مؤتمر صحفي عاجل عن أن قوات خاصة من الكوماندو الباكستانية المدربة لمكافحة الإرهاب رصدت مجموعة من تنظيم القاعدة في ( كويتا) عاصمة إقليم بلوشستان الاستراتيجي المطل على البحر العربي والمجاور لإيران وأفغانستان مما أدى إلى قتل أحد أعضاء التنظيم وإلقاء القبض على شخصين آخرين، رجحت مصادر أن أحدهما السعودي علي محمد مهدي.
و تقوم سلطات الأمن الباكستانية بالتحقيق في هوية أحد أعضاء القاعدة وفيما إذا كان سوري الجنسية لوجود معلومات لديها بأنه متورط بتفجيرات مدريد ولندن الإرهابية.
وأدت أحداث مدريد الإرهابية في 11 مارس 2004م إلى قتل 191 شخصا وجرح 1500 بينما أدت أحداث لندن الإرهابية في 7 يوليو 2005م إلى قتل 56 بما في ذلك 4 مهاجمين انتحاريين.
و قد رفض وزير الإعلام ذكر اسم السوري المشتبه به لحين إتمام التحقيق ومعرفة العناصر الأخرى المتعاونة معه في داخل باكستان وخارجها.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن جائزة قدرها 5 ملايين دولار لكل من يلقي القبض على عضو تنظيم القاعدة السوري الجنسية مصطفى ست مريم ناصر الملقب بأبو مصعب السوري، وهو سوري الأصل والمولد ويحمل الجنسية الإسبانية.
ويعتقد أن المذكور هو المسؤول عن عمليات تنظيم القاعدة في أوروبا وخلاياها النائمة فيها وأنه على اتصال وثيق مع أسامة بن لادن. وذلك الأمر يفسر المكافأة العالية على رأسه.
و ذكرت وزارة العدل الأمريكية أن السوري إما أنه يوجد في أفغانستان أو في المناطق الباكستانية المتاخمة لباكستان حيث يتمكن أعضاء تنظيم القاعدة من التسلل من أفغانستان لباكستان وبالعكس عندما يشعرون بخطر الملاحقة من الجانب الأفغاني والباكستاني على التوالي.
والاعتقاد السائد أن وزير الإعلام يشير إلى المذكور. كما يبدو جليا أن أجهزة مكافحة الإرهاب الباكستانية تحركت ضد أعضاء تنظيم القاعدة بناء على معلومات تسلمتها من أجهزة المخابرات الأمريكية حيث يوجد تعاون أمني ومخابراتي ولوجستي بين أجهزة المخابرات الأمريكية والباكستانية بموجب اتفاقية أمنية وقع البلدان عليها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م.
و لو تمكنت باكستان فعلا من إلقاء القبض على أبو مصعب السوري فإن ذلك يعني عمليا التقرب من الوصول لأسامة بن لادن من ناحية والتمكن من اكتشاف خلايا القاعدة النائمة الأخرى في أوروبا.
والأمران هما في غاية الأهمية لاسيما بعد تجدد مخاوف أمريكية من احتمال تنظيم عمليات تخريبية ضد الولايات المتحدة تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل.
الوطن السعودية
أعلن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أمس في مؤتمر صحفي عاجل عن أن قوات خاصة من الكوماندو الباكستانية المدربة لمكافحة الإرهاب رصدت مجموعة من تنظيم القاعدة في ( كويتا) عاصمة إقليم بلوشستان الاستراتيجي المطل على البحر العربي والمجاور لإيران وأفغانستان مما أدى إلى قتل أحد أعضاء التنظيم وإلقاء القبض على شخصين آخرين، رجحت مصادر أن أحدهما السعودي علي محمد مهدي.
و تقوم سلطات الأمن الباكستانية بالتحقيق في هوية أحد أعضاء القاعدة وفيما إذا كان سوري الجنسية لوجود معلومات لديها بأنه متورط بتفجيرات مدريد ولندن الإرهابية.
وأدت أحداث مدريد الإرهابية في 11 مارس 2004م إلى قتل 191 شخصا وجرح 1500 بينما أدت أحداث لندن الإرهابية في 7 يوليو 2005م إلى قتل 56 بما في ذلك 4 مهاجمين انتحاريين.
و قد رفض وزير الإعلام ذكر اسم السوري المشتبه به لحين إتمام التحقيق ومعرفة العناصر الأخرى المتعاونة معه في داخل باكستان وخارجها.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن جائزة قدرها 5 ملايين دولار لكل من يلقي القبض على عضو تنظيم القاعدة السوري الجنسية مصطفى ست مريم ناصر الملقب بأبو مصعب السوري، وهو سوري الأصل والمولد ويحمل الجنسية الإسبانية.
ويعتقد أن المذكور هو المسؤول عن عمليات تنظيم القاعدة في أوروبا وخلاياها النائمة فيها وأنه على اتصال وثيق مع أسامة بن لادن. وذلك الأمر يفسر المكافأة العالية على رأسه.
و ذكرت وزارة العدل الأمريكية أن السوري إما أنه يوجد في أفغانستان أو في المناطق الباكستانية المتاخمة لباكستان حيث يتمكن أعضاء تنظيم القاعدة من التسلل من أفغانستان لباكستان وبالعكس عندما يشعرون بخطر الملاحقة من الجانب الأفغاني والباكستاني على التوالي.
والاعتقاد السائد أن وزير الإعلام يشير إلى المذكور. كما يبدو جليا أن أجهزة مكافحة الإرهاب الباكستانية تحركت ضد أعضاء تنظيم القاعدة بناء على معلومات تسلمتها من أجهزة المخابرات الأمريكية حيث يوجد تعاون أمني ومخابراتي ولوجستي بين أجهزة المخابرات الأمريكية والباكستانية بموجب اتفاقية أمنية وقع البلدان عليها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م.
و لو تمكنت باكستان فعلا من إلقاء القبض على أبو مصعب السوري فإن ذلك يعني عمليا التقرب من الوصول لأسامة بن لادن من ناحية والتمكن من اكتشاف خلايا القاعدة النائمة الأخرى في أوروبا.
والأمران هما في غاية الأهمية لاسيما بعد تجدد مخاوف أمريكية من احتمال تنظيم عمليات تخريبية ضد الولايات المتحدة تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل.
الوطن السعودية

تعليق