تحت عنوان "علاوي: الإساءة الآن أسوأ مما كانت في عهد صدام"، يكشف محرر الشؤون الأجنبية في جريدة "الأوبزيرفر" تصريحات لإياد علاوي (أول رئيس لحكومة عراقية مؤقتة بعد غزو العراق) ينتقد فيها بشكل صريح وواضح الحكومة الحالية المؤقتة لرئيس الوزراء العراقي "ابراهيم الجعفري" ومسؤوليتها عما أسماه علاوي "الوضع المحزن لحقوق الإنسان التي باتت تنتهك الآن بصورة تماثل ما كان عليه الوضع في عهد صدام حسين وتنذر بأن تتجاوزها."
وتنقل الصحيفة عن علاوي أنه ينحي باللائمة على انحدار انتهاكات حقوق الإنسان في العراق إلى هذا الدرك الأسفل على عاتق زملائه الشيعة في الحكومة العراقية الحالية الذين يتهمهم بالمسؤولية عن تشكيل فرق الإعدام وإقامة مراكز التعذيب السرية. وتنقل الصحيفة عن علاوي قوله:" إن وحشية العناصر في قوات الأمن الجديدة تضارع وحشية الشرطة السرية في عهد صدام."
ويتابع علاوي:" إنهم يقومون بنفس ما كان يقوم به آخرون في زمن صدام حسين. الناس يتذكرون أيام صدام. لقد كانت تلك هي بالذات ما دفعنا لقتال صدام حسين. وها نحن نرى نفس الأشياء."
ويتابع علاوي:"نسمع الآن عن شرطة سرية ومراكز سرية يحقق فيها مع سجناء، يعذب كثير من العراقيين ويموتون خلال التحقيق. هناك أيضا محاكم للشريعة ترتكز على حكم الشريعة الإسلامية تحاكم الناس وتعدمهم."
ويدعو علاوي في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "الأوبزيرفر" إلى "وجوب اتخاذ إجراء فوري لحل المليشيا التي تواصل العمل في أمان من العقاب والتي اخترقت صفوف أجهزة الأمن والشرطة وغيرها من المؤسسات على نطاق واسع". وقال "إنه ما لم يتم ذلك فإن الداء (الذي أصاب وزارة الداخلية) سوف يستشري في بقية الوزارات وهياكل الحكومة العراقية جميعا."
وتنقل الصحيفة عن علاوي أنه ينحي باللائمة على انحدار انتهاكات حقوق الإنسان في العراق إلى هذا الدرك الأسفل على عاتق زملائه الشيعة في الحكومة العراقية الحالية الذين يتهمهم بالمسؤولية عن تشكيل فرق الإعدام وإقامة مراكز التعذيب السرية. وتنقل الصحيفة عن علاوي قوله:" إن وحشية العناصر في قوات الأمن الجديدة تضارع وحشية الشرطة السرية في عهد صدام."
ويتابع علاوي:" إنهم يقومون بنفس ما كان يقوم به آخرون في زمن صدام حسين. الناس يتذكرون أيام صدام. لقد كانت تلك هي بالذات ما دفعنا لقتال صدام حسين. وها نحن نرى نفس الأشياء."
ويتابع علاوي:"نسمع الآن عن شرطة سرية ومراكز سرية يحقق فيها مع سجناء، يعذب كثير من العراقيين ويموتون خلال التحقيق. هناك أيضا محاكم للشريعة ترتكز على حكم الشريعة الإسلامية تحاكم الناس وتعدمهم."
ويدعو علاوي في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "الأوبزيرفر" إلى "وجوب اتخاذ إجراء فوري لحل المليشيا التي تواصل العمل في أمان من العقاب والتي اخترقت صفوف أجهزة الأمن والشرطة وغيرها من المؤسسات على نطاق واسع". وقال "إنه ما لم يتم ذلك فإن الداء (الذي أصاب وزارة الداخلية) سوف يستشري في بقية الوزارات وهياكل الحكومة العراقية جميعا."


تعليق