وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو طبر
    عضو فعال
    • Sep 2005
    • 173

    #1

    وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

    بغداد ( 28 تشرين الثاني/ نوفمبر) وكالة ( آكي) الإيطالية للأنباء - قال وزير العدل العراقي القاضي عبد الحسين شندل انه قام بعدة زيارات إلى رئيس النظام المخلوع صدام حسين وعددا من أركان نظامه المعتقلين في سجونهم وطلبت بان يتم السماح لذويهم بمقابلتهم وهو ما يتم العمل به حاليا .واتهم وزير العدل العراقي القاضي عبد الحسين شندل في تصريح خاص لـ (آكي) " بعض الأحزاب والكتل السياسية باستخدام قضية معتقل الجادرية لأغراض الدعاية الانتخابية تزامنا مع اقتراب موعد انتخاب مجلس النواب القادم المقررة منتصف الشهر القادم" .وأضاف "لقد أشرفت الوزارة على التحقيق مع المعتقلين البالغ عددهم 168 بالتحديد ولم يكن بينهم أية نساء مثلما روجت بعض وسائل الإعدام وقد ثبت انهم لم يتعرضوا إلى أي تعذيب جسدي مثلما روجت بعض وسائل الإعلام ولم نجد عند فحصهم إلا بعض الكدمات البسيطة " مؤكدا أن " المعتقل المذكور يضم قاض مشهود له بالنزاهة والعدل يتولى التحقيق مع المعتقلين وهو الذي اتخذ قرار إيداع هؤلاء جميع السجناء إلى التوقيف بموجب أوامر قضائية أصولية " وشدد قائلا " نحن ضد تعذيب المعتقلين لانتزاع الاعترافات وان حصل هذا فإننا نقوم بمحاسبة كل من يقترف هذه الأعمال التي لا تمت للإنسانية بصلة لأن ذلك يدل على فشل المحقق في عمله ، ونحن نعمل على جعل السجون مؤسسات إصلاحية حقيقية وقد أقدمنا على إدخال الحراس ومدراء السجون في دورات تدريبية في فرنسا وهولندا والولايات المتحدة والدانمرك كما قمنا بتعيين باحثين اجتماعيين ونفسيين داخل السجون التابعة لنا والمعرضة بشكل مستمر للتفتيش من قبل لجان مختصة وكذلك من قبل المنظمات الدولية ومنظمات وحقوق الإنسان " .وردا على سؤال حول المعتقلات التي تديرها القوات متعددة الجنسية قال شندل "هذه المعتقلات ليست ضمن صلاحية الوزارة ولكنها تتمتع بكافة مواصفات السجون العالمية ومثلا فان معتقل أبو غريب الذي يقع غرب العاصمة توجد فيه مستشفى تعد أفضل من جميع المستشفيات الموجودة في بغداد ولكننا نأمل أن نتسلم هذا المعتقل قريبا منهم بعد إعداد الكادر المناسب لذلك حيث يتم تأهيل نحو 600 منهم في الوقت الحاضر " كاشفا " النية بناء عدد من السجون الجديدة بعد تخصيص مبلغ 7 مليارات دينار عراقي لهذا الأمر ( اليورو= 1750 دينار)" .وأوضح أن وزارته "سجلت عددا من الملاحظات القانونية على بعض المرشحين لمجلس النواب القادم لكننا لن نقدمها إلا إذا طابت المفوضية العليا للانتخابات ذلك لأننا نحترم خصوصيات الهيئات الأخرى وهي لم تفعل لحد الآن ".
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

    اضيف في الأساس بواسطة ابو طبر
    وقد ثبت انهم لم يتعرضوا إلى أي تعذيب جسدي مثلما روجت بعض وسائل الإعلام ولم نجد عند فحصهم إلا بعض الكدمات

    يا راجل !!!!!

    تعليق

    • ابو طبر
      عضو فعال
      • Sep 2005
      • 173

      #3
      الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

      يا خلوووووووووود!!!!!
      الراجل ده سني من محافظة الانبار التي تقع فيها الفلوجة
      لو انت ما تصدق الا بالمصادر الامريكية...او ربما الاسرائيلية؟؟؟؟
      ربما
      اضيف في الأساس بواسطة أمة العرب
      يا راجل !!!!!

      تعليق

      • أمة العرب
        عضو فعال
        • Aug 2005
        • 648

        #4
        الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية


















        اللهم يا مجري السحاب
        يا منزل الكتاب
        ويا هازم الاحزاب
        اهزم قلعة الكفر امريكا
        والمنافقين معها فى كل مكان
        اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم
        ورد كيدهم الى نحورهم
        اللهم دمر دباباتهم
        اللهم اغرق بوارجهم
        اللهم احرق عليهم بيوتهم
        اللم اجعلهم أسارى بيد المجاهدين
        واجعل معداتهم غنائم بأيدى المجاهدين
        اللهم انهم لا يعجزونك
        يا ارحم الراحمين

        تعليق

        • أمة العرب
          عضو فعال
          • Aug 2005
          • 648

          #5
          الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

          المجرمون يتقاتلون ويكشفون أوراق بعضهم البعض :
          شن رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي هجوما شديدا على الحكومة العراقية الانتقالية برئاسة إبراهيم الجعفري وحملها مسؤولية تردي الوضع الأمني والخدمي بالبلاد. وقال علاوي في مؤتمر صحفي ببغداد إن حكومة الجعفري وقفت عاجزة أمام تفشي ظاهرة الفساد الإداري وإن الكثير من العراقيين يدفعون الرشاوى للحصول على الخدمات البسيطة كالمياه والكهرباء والوقود.
          وأضاف أن ظاهرة تفشي الرشاوي في العراق وصلت إلى مرافق وزارة الداخلية العراقية، مشيرا إلى أن حكومة الجعفري قالت إنها ستنفق 200 مليون دولار بحلول نهاية العام لكنها لم تفعل ذلك مما تسبب في تدهور إمدادات الكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى وارتفاع معدلات البطالة.
          ورد الجعفري على هذا الهجوم باتهام حكومة علاوي السابقة بأنها تركت الحكومة الحالية في مأزق بعد أن خلفت وراءها ميراثا من المشاكل ونقصا في الثقة بين الطوائف العراقية.
          وأثار علاوي غضب زعماء الائتلاف العراقي الموحد -الذي يقوده عبد العزيز الحكيم- الأسبوع الماضي باتهامه حكومة الجعفري بانتهاك حقوق الإنسان مثلما فعل نظام صدام حسين.
          وتأتي المشاحنات والتوترات بين الجماعات الشيعية الرئيسية العلمانية والدينية في العراق في وقت تحتدم فيه المنافسة على الانتخابات العامة المقررة في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.




          تعليق

          • أمة العرب
            عضو فعال
            • Aug 2005
            • 648

            #6
            الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

            صبراً أهل العراق ... فالفرج قريب ...

            أحد معتقلي الجادرية يروي قصته للبي بي سي :

            احد معتقلي الجادرية الذي اطلق سراحه مؤخرا تحدث للبي بي سي عن تعرضه للتعذيب طوال فترة اعتقاله.
            يقول الرجل الذي رفض نشر اسمه: "لحظة خروجي من المعتقل هي ولادة لحياة جديدة. لم اصدق انني ساخرج حيا. كنت ابكي ولا استطيع ان اتفوه بجملة واحدة".
            ويروي الرجل تفاصيل ما يزيد عن شهر قضاه في احد المعتقلات التي تديرها وزارة الداخلية العراقية.
            يقول المعتقل الذي افرج عنه مؤخرا" في منتصف هذا العام داهمت بيتي قوات الامن العراقية واقتادوني بملابسي الداخلية حيث كنت راقدا على السرير مع زوجتي واطفالي"
            ويكمل قائلا "وبعد ان حطموا اثاث البيت واطلقوا عدة أعيرة نارية قاموا بعصب عيني وشدوا يدي الى الخلف ثم اقتادوني الى جهة مجهولة!'
            يقول " كانوا يعلقونني كالشاة وينهالون علي بالضرب. وكانوا يستخدمون العصا الكهربائية التي تكفي لدغة واحدة منها ان تحيلك الى عالم اخر."
            ويضيف " اطفأوا سجائرهم في جسدي وقربوا مثقبا كهربائيا من وجهي بعد تشغيله اما الشتائم والكلمات البذيئة فكانت تطلق بالجملة".
            ويروي أن اكثر من اربعة وثمانين معتقلا كانوا معا في غرفة واحدة، ما ادى الى بقائهم واقفين على اقدامهم طيلة فترة الاعتقال. واوضح انهم كانوا يفسحون مكانا صغيرا لنوم اثنين فقط كل ثلاث ساعات.
            الان وبعد اطلاق سراحه مازال هذا المعتقل خائفا ويفضل الانتقال من مكان لاخر.
            ويقول إن أقسى ما تعرض له اطفاله هو مناداتهم من قبل الصغار بانهم اولاد "الارهابي".

            تعليق

            • ابو طبر
              عضو فعال
              • Sep 2005
              • 173

              #7
              الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

              اهلا مرة اخرى خلود
              اضافة غير موفقة
              الارهاب ارهاب ولو تلون بالف لون
              وانتم اعرف الناس بالارهاب
              لانكم من المؤسسين الاوائل له
              وان كنت ناسي افكرك
              الملفات المرفقة

              تعليق

              • H@$$@N
                عضو متميز
                • Jul 2004
                • 5562

                #8
                الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                اضيف في الأساس بواسطة ابو طبر
                اهلا مرة اخرى خلود
                اضافة غير موفقة
                الارهاب ارهاب ولو تلون بالف لون
                وانتم اعرف الناس بالارهاب
                لانكم من المؤسسين الاوائل له
                وان كنت ناسي افكرك

                السيد ابو طبر :
                نرجو التوضيح من هم المؤسسين الأوائل للأرهاب ، أو من تقصد بـ (( أنتم )) .
                فقد طرح سابقا الإرهاب هو كل ما يعرض حياة المواطنين الأبرياء العزل للخطر .
                ووزير الدفاع العراقي هذا سواء سني ، شيعي ، كردي ... فهم سواء ... هو أصلا كذاب ، فكيف لكذاب أن يكذب آخر .
                ولا إن طبقنا عليه مفهوم الإرهاب فهو الإرهاي الأول بعد العراق بعد منظمة بدر الفارسية بالطبع .
                وشكرا للطرح .

                تعليق

                • أمة العرب
                  عضو فعال
                  • Aug 2005
                  • 648

                  #9
                  الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                  شبكة أخبار العراق :
                  ضم المعتقل الرئيس في الجادرية قرابة 200 معتقل عراقي تلقوا شتي أنواع التعذيب والانتهاكات لحقوق الانسان والمواثيق الدولية في جريمة وصفت بأنها تفوق في بشاعتها ما ارتكبه الامريكيون في سجن ابو غريب من عمليات تعذيب للسجناء العراقيين وقالت مصادر أمنية مقربة من ملف التحقيق ان من بين الادوات المستخدمة في التعذيب حسب شهادات معتقلين خرجوا من معتقلات الداخلية المنشار الكهربائي وأجهزة الثقب الكهربائي (الدرل) وأجهزة خلع الأكتاف وقلع الأظافر والصدمات الكهربائية وأحواض الماء المغلي.

                  من جانبها كشفت أوساط اعلامية امريكية اسم المتهم الاول بالفضيحة هو (ب. ن. أ) ويعرف أيضاً (بالمهندس أحمد) وهو عضو في احدي المليشيات. فيما لم يصدر تصريح عن رئيس الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم باستثناء النفي الصادر عن هادي العامري رئيس فيلق بدر.

                  وقالت مصادر أمنية عراقية مسؤولة قريبة من إجراءات التحقيق لـ (الزمان) انه تم العثور علي نوعين من أدوات التعذيب التي تسببت في وفاة عشرات ممن كانوا معتقلين في هذا المعتقل السري كانوا مع المعتقلين الذين تم العثور عليهم في المعتقل. وحول الادوات المستخدمة في التعذيب قالت المصادر انها كانت مستخدمة من قبل أجهزة أمن النظام السابق ومخابرات الرئيس المخلوع صدام حسين.

                  وأوضحت: لقد جري نقل هذه المعدات الخاصة بالتعذيب من معتقلات سرية للنظام السابق. وقالت المصادر أما النوع الثاني من أدوات التعذيب التي تم العثور عليها داخل معتقل الجادرية فقد تم التأكد انها مصنعة محليا في ايران.

                  واضافت لقد أكد خبراء انها من نفس أدوات التعذيب المستخدمة في المعتقلات والسجون الايرانية.

                  وكان عدد من أهالي الضحايا الذين تم العثور علي جثثهم في مناطق قرب الحدود مع ايران في منطقتي بدرة وجصان قد تقدموا بشكاوي تحمل أدلة محدودة جمعوها تشير الي وجود معتقلات سرية لوزارة الداخلية. وكان أكثر من تقرير قد اشار الي معتقل الجادرية السري.

                  تعليق

                  • أمة العرب
                    عضو فعال
                    • Aug 2005
                    • 648

                    #10
                    الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                    صحيفة البيان الاماراتية :
                    تكشفت فصول فضيحة تعذيب جديدة بحق المعتقلين العراقيين وهذه المرة على يد عناصر وزارة الداخلية العراقية، التي تبين امتلاكها معتقلات سرية تقوم فيها بسلخ جلود المعتقلين وصعقهم بالكهرباء، بالتزامن مع إعلان التحقيق في فضيحة أميركية ثانية تتعلق بوضع معتقلين عراقيين في قفص للأسود.
                    واعترفت الحكومة العراقية بحصول انتهاكات لحقوق المعتقلين في المعتقل السري في حي الجادرية التابع لوزارة الداخلية، فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري تشكيل لجنة تحقيق للبحث في هذا الموضوع، بعدما فضح إثر مداهمة القوات الأميركية المعتقل السري في أحد أقبية منطقة الجادرية في بغداد لتكتشف وجود 173 معتقلا في حالة صحية مزرية، وجميعهم من العرب السنة، تعرضوا لأبشع حالات التعذيب منها الثقب بأجهزة كهربائية وسلخ الجلود والحرق بالمذيبات، وأن بعضهم أصيب بالشلل التام وعاهات.

                    وأفادت المصادر بأن هذا المعتقل الذي كان محاطا بحماية أمنية مكثفة مرتبط بحالات القتل والتعذيب لعشرات الجثث التي تم العثور عليها في أنحاء متفرقة من العراق في الآونة الأخيرة. وكان نائب وزير الداخلية العراقي حسين كمال صرح لوكالة "رويترز" أن عدد المحتجزين هو 161 وأنهم كانوا يتعرضون لمعاملة غير لائقة وكانت ترتكب بحقهم انتهاكات، وقال لشبكة "سي.ان.ان" الأميركية "لم أر مثل هذه الحالة قط خلال العامين الماضيين في بغداد.. هذه أسوأ حالة".

                    وفي هذا الشأن طالبت أحزاب وهيئات سنية عراقية نافذة بفتح تحقيق دولي في القضية – الفضيحة، ودعت المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى إدانة هذه الفظائع التي تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ميليشيا شيعية متغلغلة في وزارة الداخلية، في وقت نفت منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق علاقتها بهذا القبو التعذيبي. وقال رئيسها هادي العامري إن المعتقل "تديره وزارة الداخلية وان الأميركيين هناك كل يوم".



                    من جانبها اتهمت هيئة علماء المسلمين السنة في العراق "أجهزة وزارة الداخلية العراقية بممارسة عمليات تعذيب لمعتقلين وبالتالي إطلاق سراحهم مقابل مبلغ من المال". وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي القيادي في الهيئة إن "الحكومة هي الخصم وتشن حملة لا سابق لها في التاريخ"، وأكد امتلاك الهيئة "من الوثائق الكثير بالصوت والصورة لمعتقلين تم تعذيبهم... ونحن أعطينا هذه الوثائق للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى" خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد، موضحا أن »عناصر وزارة الداخلية يأخذون الناس في الليل من بيوتهم ويبقونهم شهرا أو شهرين قبل الإفراج عنهم مقابل مبالغ مالية".

                    وقال إن وزارة الداخلية أطلقت قبل أسبوعين معتقلا "شبه ميت... عبارة عن هيكل عظمي وكانت على جسده آثار سكاكين كهربائية وأطلق سراحه مقابل 110 آلاف دينار عراقي". واتهم قوات الأمن العراقية بـ»إجبار المعتقلين على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب وعرض قسم منها على التلفزيون الحكومي العراقي".

                    تعليق

                    • ابو طبر
                      عضو فعال
                      • Sep 2005
                      • 173

                      #11
                      الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                      بعض المعتقلين في زمن صدام قائد الفلسطينيين
                      الملفات المرفقة

                      تعليق

                      • أمة العرب
                        عضو فعال
                        • Aug 2005
                        • 648

                        #12
                        الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية







                        انتقد الرئيس الأميركي جورج بوش ما وصفه بالتعذيب المزعوم للمعتقلين السنة في السجون السرية العراقية، ودعا إلى معاقبة المسؤولين عنه.
                        وقال بوش -خلال كلمة له في محاولة للحصول على دعم الأميركيين لإستراتيجيته في العراق- إن هذا التصرف غير مقبول ويجب محاسبة مرتكبيه.

                        جاء ذلك بعد الكشف عن فضيحة تعذيب جديدة في السجون العراقية هي الثانية من نوعها يكشف عنها في الأسابيع الأخيرة.
                        حيث نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن 13 معتقلا عراقيا تعرضوا لتعذيب شديد في معتقل تابع لوزارة الداخلية العراقية بحيث استدعت حالتهم علاجا. كما حصلت الجزيرة على تسجيل مصور يظهر آثار تعذيب مبرح تعرض له معتقلون عراقيون في سجن تابع لوزارة الداخلية العراقية في بغداد.
                        وفي مقال لها من بغداد, نقلت الواشنطن بوست عن مسؤول عراقي قوله إن 12 على الأقل من السجناء تعرضوا لتعذيب قاس شمل صدمات كهربائية وتكسير عظامهم.
                        ونقلت الصحيفة عن هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "اثنين منهما سمحا لي بمشاهدة أظافرهما التي اقتلعت".
                        من جانبه أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة أنه سيتم التحقيق في أي حالة تعذيب يتم الكشف عنها، رافضا التعليق على الاتهامات التي أوردتها الصحيفة الأميركية.

                        ويظهر الشريط الذي حصلت عليه الجزيرة آثار تعذيب شديد تعرض له سجناء عراقيون في معتقل ساحة النسور التابع لوزارة الداخلية العراقية في العاصمة بغداد، كما يتضمن الشريط شهادات لضحايا عمليات التعذيب.

                        ويوجد نحو600 معتقل في ذلك السجن الواقع بالقرب من مبنى وزارة الداخلية. ويظهر في الشريط أشخاص يروون صنوف التعذيب التي تعرضوا لها. وتبدو على أجسام بعضهم آثار التعذيب الناجمة عن الصعق بالتيار الكهربائي واستعمال أدوات حادة.

                        ويقول كثير من معتقلي سجن ساحة النسور وهم سنة عرب إنهم اعتقلوا في الشارع أو في أماكن عملهم دون أن توجه لهم أي تهم رسمية وإنهم وقعوا رغم أنفهم على محاضر تتضمن اعترافات بارتكاب جرائم خطيرة.

                        في السياق نفسه روى المشرف السابق على القوات الخاصة العراقية اللواء منتظر السامرائي أمورا "مروعة" تقع داخل مراكز الاعتقال العراقية متهما "قوات بدر" الشيعية بالقيام بأعمال التعذيب.
                        وقال السامرائي وبحوزته قرص مدمج صوره بنفسه وتظهر فيه مشاهد تعذيب عنيفة "إن آلاف السجناء العراقيين بعضهم مراهقون تعرضوا للضرب والحرق والتعذيب بالكهرباء مما أدى إلى موت عدد كبير منهم".

                        وأكد السامرائي أنه غادر العراق في اتجاه الأردن منذ نحو خمسة أشهر بعد أن نجا من محاولتي اغتيال، وبسبب اقتناعه بأن عليه أن يروي ما يحصل من تعذيب "مروع" داخل العشرات من مراكز الاعتقال السرية التي كان يزورها في نطاق عمله.

                        وقال السامرائي إن وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عين 17 ألف عنصر من مليشيات بدر كأفراد شرطة في وزارته متهما هؤلاء بأنهم "جميعهم مستمرون في تلقي رواتب من طهران".

                        وأوضح السامرائي أن جميع المسؤولين الكبار في الوزارة أعضاء في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة الشيعي، أما المعتقلون "فجميعهم من السنة"، مضيفا أن رجال الشرطة "يتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم".

                        تعليق

                        • عراقي للابد
                          عضو فعال
                          • Sep 2005
                          • 155

                          #13
                          الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                          لاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
                          يا خلووووووووووووووود
                          يا شييييييييييييييييييييخخخخ
                          واخيرا تنقل عن رئيس(القردة والخنازير) الرئيس بوش
                          هههههههههههههههههه
                          ههههههههههه
                          اتركوا هذه الشيزوفرينيا
                          واذا لم تستطيعوا راجعوا منتدى الطب النفسي

                          تعليق

                          • أمة العرب
                            عضو فعال
                            • Aug 2005
                            • 648

                            #14
                            الرد: وزير العدل العراقي (السني): ملجأالجادرية مجرد كذبة انتخابية

                            فضيحة الجادرية: بين صفاقة صولاغ وصمت المرجعيات

                            بقلم : همام عارف
                            كثر كلام تلك المرجعيات عن الإرهابيين والتكفيريين ووصموا بها أهل السُنة علناً، ونست تلك المرجعيات (التكفيريون الشيعة) ممن أباحوا دماء أهل السُنة في معتقلات الجحيم هذه، أو ممن يعملون ليل نهار على اغتيال رموز السُنة وعلمائهم ورواد مساجدهم، أليس من يَغتال السُني تكفيري يحمل نفس الأفكار التكفيرية؟؟ فأين تلك المرجعيات التي لا يبرر صمتها إلا بقبولها بما يقترفه أتباعها ومقلدوها من جرائم!
                            ليس جديداً ما اكتشفته قوات الاحتلال الأميركي في ملجأ الجادرية من انتهاكات لحقوق الإنسان ومن أساليب التعذيب الوحشية والبشعة ضد أهل السُنة في العراق، بل هو ما غضت عنه الطرف منذ بداية احتلالها بعد أن ضجت الشكاوى والتقارير وخرجت المظاهرات والاعتصامات، تحتج على أساليب مفعمة تفوح بالحقد والكراهية، مارسها أولئك الذين تغلغلوا داخل الأجهزة الأمنية، وتحولت إلى كيانات للقمع والقتل تحركها النعرة الطائفية المقيتة لتصنع منها أداة لتصفية أهل السُنة ممن وقفوا في وجه المحتل.
                            إن ما ظهر على الفضائيات من انتهاكات في ملجأ الجادرية ما هو إلا شيء يسير مما يحدث يومياً في سجون الداخلية والدفاع، وإن إثارة الموضوع لم تولد حالة من الصدمة أو الاستغراب في الشارع العراقي لأن هناك فضائع ارتكبتها وسائل القمع الصولاغية -وما زالت تركتبها- أكبر بكثير مما أعلنته هذه الفضائيات ويتداولها الشارع يومياً، وإن كثيراً من الشكاوى رفعت وكان مصيرها الإهمال. إن الأسلوب الذي تعامل معه صولاغ وشركاؤه مع قضية ملجأ الجادرية تنم عن مدى طغيان هذا السفاح، ونريد أن نسلط الضوء على جزء منها:
                            * صولاغ والفضيحة :
                            1- أول رد فعل لصولاغ على هذه الفضيحة كان بظهوره في مؤتمر صحفي مع أربع من قادة ألويته، وكان حديثهم عن عملية ديالى التي قُبض فيها على مئات من شباب أهل السنة ورجالهم في حملة عنصرية للتصفية.
                            إن أسلوب جلوس قادة الألوية هؤلاء وأسلوب إدارة صولاغ لها كان على شكل مسرحية تافهة، وهذا المؤتمر كان استعراضاً للقوة أراد منه صولاغ أن يهز عصا القمع التي تمثلها الداخلية في وجه كل من يقف في وجه مشروع أسياده الإيرانيين الطائفي، ومن يفضح حملات الاعتقال والاغتيال والتعذيب الوحشي الذي تمارسه ميليشات بدر.
                            2- تضمن هذا المؤتمر مغالطات كثيرة أدلى بها هؤلاء العسكريون، عندما تكلموا عن معلومات استخبارية حول شخصيات المعتقلين والمعلومات التي توافرت لديهم -حسب زعمهم- بضلوعهم بأعمال عنف، بينما يشير من أطلق سراحه ممن اعتقل في هذه الحملة إلى الأسلوب العشوائي في الاعتقال وعدم وجود أدلة أو شواهد حقيقية، وإنما تم بنعرة طائفية هدفها التنكيل بأهل السُنة.
                            3- بعد يوم من المؤتمر الصحفي، عقد صولاغ مؤتمراً صحفياً آخر للرد على فضيحة الجادرية، وكان رده فيه من الاستخفاف ما نلخصه بهذه النقاط:
                            - ادعى صولاغ أن الذين عُذبوا كانوا سبعة أشخاص فقط ومن العرب، وفي هذا كذب، لأن المصادر الأميركية التي دخلت للقبو، قالت إن عددا من عذبوا هناك كان 173 شخصاً، وأظهرت الفضائيات ذلك بوضوح، وكانوا عراقيين لا عرباً، لكن صولاغ أبى إلا الكذب وتزييف الحقيقة.
                            - في سيناريو مفضوح حمل صولاغ جوازات سفر وادعى أنها تعود لهؤلاء المعتقلين العرب!!! وهو أسلوب ماكر متعارف عليه في وسائل الإعلام لتمرير أفكار المرسل في سبيل إحداث إيماء نفسي عند المتلقي، وهنا نسأل صولاغ: إذا كان هؤلاء عرباً حقاً، وممن يطبل هو وأسياده على أنهم تسللوا من سوريا، فلماذا يحملون إذن جوازات سفر؟؟؟ أليس الأولى لهم أن يزوروا وثائق تنسبهم للعراق؟! ثم أليست مسؤولية الداخلية حماية حدود البلد في النقاط الحدودية ومعرفة المجرمين؟ ثم نسأل صولاغ مرة أخرى: هل من منطق العدل والقانون أن تعذيب العرب بهذا الأسلوب الوحشي، مباح ويعد قصاصا؟! أليس في ذلك إثباتاً لشعوبية المعذبين وحجم الكره والحقد الذي يحملونه للعرب؟؟
                            لن يملك صولاغ جواباً، وهذه الجوازات من المؤكد أنها تعود للفلسطينيين والعرب المقيمين في العراق، والذين تقوم قوات بدر وميليشيات الداخلية باعتقالهم وقتلهم وتعذيبهم بحجة دعم الإرهاب.
                            - أظهر صولاغ ورقة ادعى أنها تحمل 29 اسماً لضباط سابقين يعملون حاليا في هذا القبو، والورقة كانت ممتلئة والكتابات التي تحويها تحمل أكثر مما يدعي صولاغ، ولم يعط الورقة للصحفيين خوفاً عليهم كما يدعي ويكذب، وهذا مكر إعلامي خبيث لتزييف الحقائق والتلاعب بمشاعر وقناعات لناس.
                            - قلل صولاغ من حجم الانتهاكات وقال بأسلوب وضيع: (هل وجدتم على هؤلاء المعذبين آثار السكاكين أو تم قطع رؤوسهم؟)، وهو بذلك يهون من أسلوب التعذيب الوحشي الذي عومل به المعتقلون لأنه لم يتم قطع رقابهم، ويبدو أن صولاغ يعتبر التعذيب أمرا طبيعيا بالنسبة له، لأنه تعود من قل على تعذيب الأسرى العراقيين في إيران.
                            - لم يكلف صولاغ عناء نفسه بالوعد بفتح تحقيق أو الاعتذار حتى، وإنما تصرف كرئيس عصابة مجرم يدافع عن جريمته وعصابته. * قائد فيلق بدر .. والفضيحة:
                            خرج هادي العامري قائد فيلق بدر ليعلن أن لا علاقة لمنظمة بدر بالعملية، وأن وزارة الداخلية هي المسئولة لأن ملجأ الجادرية تابع لها، ونسي العامري أن صولاغ وقادة الداخلية والمتنفذين فيها فضلاً عن كوادرها هم من بدر.
                            واعتبر العامري مداهمة القوات الأميركية المحتلة لمعتقل الجادرية هو انتقاص لسيادة العراق، ونتساءل: عن أي سيادة يتكلم العامري القادم على دبابة المحتل؟ ولماذا لم يتكلم العامري عن السيادة حينما قصف ضريح سيدنا علي بن أبي طالب من قبل من حملوه ووضعوه على السلطة؟؟ وأين السيادة يا عامري والمعسكرات الأميركية تملأ العراق وجنوده يجوبون الشوارع بعجلاتهم العسكرية، والقصر الجمهوري الذي أسس من الخمسينات وصار رمزاً للبلد أصبح سفارة لدولة الاحتلال؟ تكلم يا عامري عن السيادة حين تستطيع دخول المنطقة الخضراء من غير أن يوقفك الجندي الأميركي ويفتشك..
                            * صمت المرجعيات:
                            ليس عجبا ما نراه من صمت للمرجعيات الشيعية ابتداءً بالسيستاني وانتهاءً بمقتدى الصدر على ما أصاب أهل السُنة، فما سمعنا يوماً صوتاً واحداً يدين ما حدث أو يندد به أو ينكره. كثر كلام تلك المرجعيات عن الإرهابيين والتكفيريين ووصموا بها أهل السُنة علناً، ونست تلك المرجعيات (التكفيريون الشيعة) ممن أباحوا دماء أهل السُنة في معتقلات الجحيم هذه، أو ممن يعملون ليل نهار على اغتيال رموز السُنة وعلمائهم ورواد مساجدهم، أليس من يَغتال السُني تكفيري يحمل نفس الأفكار التكفيرية؟؟ فأين تلك المرجعيات التي لا يبرر صمتها إلا بقبولها بما يقترفه أتباعها ومقلدوها من جرائم!
                            عن مجلة العصر

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...